joooreey
•
ننتظرك
بارك الله فيكم
واقتراحاتكم محل دراستي << مسويه مهمه
نتابع مع الثلاث الاجزاء القادمه
...(16) ...
- بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد
ومن بعد حمد الله والشكر والثنا صلاة وتسليما على خير مرشــد
وآل وصحب والسلام عليكــــم بعدٍّ وميـض البـرق أهـل تـــــودد
وأول ما أبـــدأ به أهـــلا بكــــــــم وســـهلا كثــيرا يا طــيور فـــــردد
وإن مصـــلانا يرحــــب فيكــــــم ويشـــكركم أن جئتـــمُ في الموعـد
فحييتــم أهلا وسهـلا ومرحبــــا وصــلوا على خير الأنــام محمـــد
عزيزاتي.. السلام عليكن ورحمة الله وبركاته .. وأهلا ومرحبا بكن في حفل استقبال المستجدات واللاتي سعدنا بانضمامهن لكليتنا وحضورهن لمصلانا المبارك، ونأمل أن تستمتعن بما سنقدمه لكن من برامج ومسابقات ولقاءات مثيرة، والتي نسأل الله أن تكون فيها الفائدة مقترنة بالمرح .. عزيزاتي خير ما يبدأ به كلام الرحمن بصوت شدي عذب من أختنا تهاني خالد.
فصدحت تهاني بآيات من سورة الفرقان
- أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (( ?62? وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ?63? والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما ?64? والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما ?65? إنها ساءت مستقرا ومقاما ?66? والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما ?67? والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما ?68? يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا ?69? إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ?70? ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا ?71? والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما ?72? والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا ?73? والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما ?74? أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما ?75? خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما ?76? قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما ?77? ))
- بارك الله في أختنا تهاني على قراءتها الشجية، وجعلها الله في ميزان حسناتها .. والآن أخواتي مع كلمة مشرفة جماعة المصلى أختنا الزهراء.
جلست الزهراء على الكرسي، بينما قربت الأخوات منها مكبر الصوت، فنظرت إلى الحضور نظرة حانية ثم قالت:
- الحمد لله رب الأرباب ومسبب الأسباب ومنشئ السحاب, له أدعوا وإليه متاب, والصلاة والسلام على نبيه الصادق والأمين وأتباعه الأنصار والمهاجرين, ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد ..
أخواتي وعزيزاتي المستجدات, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, تحية أخت سعدت بلقائكن .. بل وسعدت بالجلوس أمامكن لكي تلقي كلمتها المتواضعة.. عزيزاتي .. حياكن الله وبياكن في مصلاكن الذي فتح أذرعته ليحتضنكن ويسعد بمشاركاتكن وإبداعاتكن .. أخواتي .. قبل أن أعطيكن وصايا أخت رءومة محبة لكنّ أود أن أبشركن أن المصلى ملك للجميع وليس حكرا على أحد فكل من تنتسب إليه ينتسب لنا .. فلا تبخلن عليه بكل ما تملكن من إبداعات وإنجازات دعوية أو حتى بأفكار وانتقادات بناءة تحقق مبتغاه الأسمى ألا وهي الدعوة إلى الله، ونشر الخير بين الناس، وتعليم الجاهل، وتذكير الغافل، ونصح المقصر، والإنكار على المخطئ، ومؤازرة الساعي والعامل .. وإذا رأيتن ما لا يعجبكن من إحدى منسوباته فصدورنا رحبة لتقبل ملاحظاتكن .. وانتقاداتكن .. فمن اجتمعوا على حب الله والرسول عليه الصلاة والسلام لابد أن يتفقوا وإن اختلفوا في بعض الأحيان ..
والآن أخواتي اسمحن لي أن أعطيكن بعض الوصايا من أخت محبة لكم ..
أولها .. جددي نيتك في طلب العلم، واحتسبي الأجر، فحتى لو كنا في كلية علمية فنحن في طلب علم ..
ثانيها .. ابتسمي لكل من تشاهدين واكسبي رضا رب العالمين، وانشري السلام فسلمي على من عرفتِ ومن لم تعرفي يحبك الله ويحبك الناس ..
ثالثها .. تذكري أنك انتقلتِ إلى المرحلة الجامعية فاستمتعي بها قدر ما تستطيعين، لكن عزيزتي .. تأكدي أن هذه المرحلة تختلف كثيرا عما قبلها من المراحل، فأنت بها تلك الفتاه الرائعة التي تتمتع بمسؤولية ذاتيه وعقل رزين وتفكير ناضج وتقوى وإيمان راسخ بإذن الله ..
رابعها .. لن أكرر ما قالته العميدة عن اللوائح والأنظمة .. فقد أخذت نسختك منها سابقا ولكني أتمنى منكِ أن تخصصي لك "نوتة" تكتبين فيها عدد مرات غيابك حتى لا تُحرمي وأنت لا تعلمين .. وتأكدي أنه من الغش أن تأتي بأعذار غير صحيحة من المستوصفات الخاصة وأنت بأتم الصحة والعافية، فالله يا أختي يرى ويسمع ولا تخفى عليه خافيه.. ثم إني أوصيك بالنظر إلى الساعة ومعرفة مواقيت المحاضرات، واعلمي عزيزتي أنه ليس عندنا "صفارة" تبلغك بانتهاء وبداية المحاضرات، وليس عندنا مراقبات يدخلن البنات طوعا أوكرها إلى قاعاتهن .. لأنك وصلت إلى عمر تستطيعين فيه الاعتماد على نفسك وحمل المسؤولية .. ونحن بنات المصلى سنشد من أزرك غاليتي .. وآخر وصية أوصيها لك تقوى الله ومراقبته في السر والعلن، فلا يجوز أن توقع الطالبة عن زميلتها وهي غير حاضرة لأن هذا نوع من أنواع الغش لا يعمله إلا سيئوا الأخلاق وإني لأربؤ بكن أخواتي أن تعملنه وقد قال المصطفى عليه الصلاة والسلام "من غشنا فليس منا" .. واعلمي أختي أن من ترك الغش لله عوضه الله خيرا منه فلعل الله أن يوفقك في الدنيا والآخرة .. ولقد وصلت إلى مرحلة متقدمه في محاسبة نفسك فحاسبيها قبل أن تحاسبي .. غاليتي ..
ولـو أنا إذا متنـا تركنا لكان الموت راحة كل حي
ولكنا إذا متنا بعثنـــــا ونسأل بعدها عن كل شيء
أسال الله أن يوفقك إلى ما فيه صلاحك وصلاح أمتك وأن يجمعني وإياكن في مستقر رحمته كما جمعنا في هذا المكان المبارك ... وأترككن الآن أخواتي مع بقية فقرات حفلنا فاستمتعن بها .. والسلام عليكم ورحمة وبركاته.
... (17) ...
- ياااااااه كان حفلا رائعا أليس كذلك لمياء؟
- نعم مي الفقرات كانت ممتعه جدا..
- ههههههه خصوصا المسابقات كانت ظريفة جدا!
- لم أتصور أن يكون الحفل بهذا الشكل أبداً.
- يبدوا أنهن أعددنه بشكل جيد.
وضعت عبير يديها على كتفيهما..
- بنات المصلى كالنحل .. مزعجات لكن نشيطات، أعترف بهذا
فالتفتت إليها مي..
- هل تكرهينهن؟
- من أنا؟ ... اممممم لا..
- إذا لماذا تصفينهن بالمزعجات؟
- هممم .. أنا أقول مزعجات لأنهن يتدخلن في شؤوني الخاصة دائما..
- شؤونك الخاصة أم قواك السحرية؟
- ههههه ... أنتِ بنت نبيهة ..
ثم ألصقت وجهها بوجه مي وحدقت مباشرة في عينيها..
- هل أنتِ متأكدة أنك لا تريدين أن أعلمك سحري؟
- نعم متأكدة!! ... ثم إننا سننظم أنا ولمياء إلى جماعة بنات المصلى..
فتراجعت عبير إلى الوراء وكأنها صدمت ثم التفتت إلى لمياء..
- حقا؟
أرادت لمياء أن تقول شيئا لكن مي قاطعت..
- وما شأنك أنت بلمياء؟
فنظرت إليها عبير بنظرة حنق مرعبة..
- وهل كلمتك أيتها الطفلة؟
- هاه؟!!
فانكمشت مي وأحست بالخوف وصمتت، بينما أبدلت عبير ملامح وجهها إلى ملامح مشرقة وقالت للمياء:
- حبيبتي لمياء .. هل يعني انضمامك لبنات المصلى أنك لن تتكلمي معي؟
فاحمرت خدود لمياء ووجدت صعوبة في الكلام..
- لا بالتأكيد لا..
- حسنا هذا رائع..
ثم قامت عبير بتقبيل جبينها
- أراك لاحقا ..
فردت لمياء العاجزة عن الكلام بيدها مودعه بينما اقتربت منها مي..
- لمياء !!
- ماذا؟
- لماذا لم تقولي لها أنك لا تريدينها ؟
- لماذا؟
- لماذا؟ إنها بنت سيئة ألم تفهمي هذا؟
- من قال لك إنها سيئة؟
- لمياء هل أنت عمياء؟ إنها تريد أن تسحبك لها ألم تلاحظي هذا؟
- مي..
- نعم
- لا تبالغي أرجوك .. إنها فقط ودودة لا أكثر ولا أقل، لماذا تفسرين ودها بأنه رغبة في إفسادي؟
- لكنها..
- لكنها كانت متعاطفة معي بسبب مرضي وتشفق علي فقط .. ارتحت الآن؟ أم حتى شفقة الناس علي تعايريني بها؟
- أنا لم أقصد لمياء..
- ....
- لمياء حقيقة لم أقصد أن أجرحك .. أنا آسفة..
- يكفي مي أرجوك غيري الموضوع..
- هل أنت غاضبه مني؟
- لا لا حبيبتي لست غاضبه منك .. أنا غاضبه من نفسي
- لا لا لا إياك يا لمياء .. لا تكرهي نفسك بسبب مرضك .. اسمعي أنت بنت طبيعيه تماما بل أنت أحسن من أكثرنا..
- شكرا على المجاملة..
- لا والله لا أجاملك .. اسمعي لمياء .. أنت جميلة وذكية ومرحة وطيبة ولديك عائلة رائعة .. الكثير من البنات يفتقدن ما تمتلكينه.. .. لا تفكري أبدا أنك أقل من إحداهن .. أبدا لا تفكري هكذا.
- مي..
- عيون مي..
- هل حقا ترين أني مميزة؟
- طبعا! ههههههه .. يكفيك أنك أعز صديقاتي، وأني معجبة بك كثيرا وأنا التي لا يعجبها العجب ولا الصيام في رجب..
- ههههههه .. الله يخليك لي مي..
- آمين يا رب..
- شكرا مي أنت أعز صديقة لي..
- العفو يا غالية ..
وهنا انطلقت نغمة هاتف لمياء المحمول معلنه عن اتصال هاتفي فأخرجته من حقيبتها وألقت نظرة على شاشته..
- إنه أبي .. ألو..
- السلام عليكم..
- عليكم السلام .. أهلا بابا...أين أنت؟
- عند البوابة الشرقية..
- حسنا سأخرج الآن..
- حسنا..
- مع السلامة..
- مع السلامة..
فالتفتت إلى مي..
- حسنا مي أراك غدا إن شاء الله..
- حسنا ... واهتمي بصحتك أرجوك..
- حاضر يا قطتي المدللة..
- ههههه ميااااااو ههههه..
- إلى اللقاء..
- مع السلامة..
وبسرعة لبست عباءتها ونقابها واتجهت إلى البوابة الشرقية ومنها إلى سيارة أبيها..
- هاه كيف كان يومك في الكلية؟
- عادي جدا..
- هممممم .. على الأقل ليس مريع وهذا جيد..
- نعم .. ههههه .. أنا جائعة هيا هيا إلى البيت..
- ههههه .. حسنا حسنا .. يبدو أني أنجبت دبا لا بنتا لطيفة.
- هااااااي!!
- ههههههه ... سننطلق بسم الله
وحال وصولهما البيت اخذوا في تبادل الأحاديث عن كلية لمياء الجديدة على مائدة الغداء وكانت لمياء تحكي لهم بحماس، بينما كان والدها وأمها وأخواتها الصغار يستمعون لها باهتمام وعند انتهائها من غدائها توجهت إلى غرفتها وبدلت ملابسها بملابس نومها، ثم ارتمت على سريرها ثم ابتسمت بعد أن أخرجت نفسا عميقا وهي تقول:
- يااااااااااااااااااااااه كان يوما حافلاً!!
... (18) ...
*** تم تسجيل دخول بلو تنشي ***
- اممم .. لنرى من هو متواجد الآن .. غير معقول!! سوزي متواجدة الآن!! ... ههههه وقعت بين يدي أيتها السمينة ..
*** بدء محادثة مع سوزي ***
- هاااي ... السلام عليكم ... كيف حالك سوزي؟ .. اشتقت لك يا مفعوصة >_<
- هاي تنوشة الحبوبة .. تشتاق لك العافية حبيبتي .. أنا بخير والحمد لله .. كيف حالك أنتِ؟
- أنا بخير .. بخير .. هاي مازلت غير مصدقة .. معقولة!! .. سوزي السمينة تتزوج أخيرا .. آه .. فعلا ما يزال هناك خير في هذا العالم.
- هاي تتحدثين عني وكأني عجوز فاتها قطار الزواج .. مازلت على أعتاب الثانية والعشرين .. ثم من قال أني سمينه!! >_<
- اممممم .. كل البنات تسميك "سوزي السمينة".
- إنها إشاعات مغرضة >_< ..
- حسنا .. كم وزنك؟
- هذا أمر لا يعنيك!! >_< .
- ههههه
- *تعبير وجه غاضب بشدة *
- أداعبك حبيبتي .. ههه .. أداعبك..
- مزاحك ثقيل أحيانا يا ملوكة >_<
- ما علينا .. ما علينا .. أريد التفاصيل سوزي .. أريد التفاصيل!
- ههههه .. حسنا .. حسنا ... لا تخرجي مخالبك ^_^..
- بسرعة!! بدأت أتوحش >_<
- حسنا دعيني أرى .. أمممممم .. جاء هو وأبوه وأمه وكتبنا الكتاب وعقد قرانه علي وأصبحنا زوجاً وزوجة ^_^ .. اممم فقط ^_^..
- فقط؟!!
- نعم فقط..
- سوزي..
- نعم؟
- سأفقد سيطرتي على مخالبي قريبا!!
- حسنا ... سأعترف سأعترف.
- هذا أفضل .. هيا تكلمي..
- آآآآآه يا ملوكة .. قصة حب ولدت منذ سنتين .. كما تعرفين أنا رسامه مانغا .. وهو مهندس صوتيات.
- صحيح .. كيف اجتمعت الرسامة على مهندس الصوت؟!
- هيه!! أنا أتكلم هنا >_< .. هل ستستمرين في المقاطعة؟!!
- أوه!! آسفة .. أكملي .. لن أكررها..
- هذا أفضل .. احم .. كنت أشارك في المنتدى كما تعلمين .. فأعرض رسوماتي .. وأطالع رسومات الآخرين ومشاركاتهم .. نتبادل الآراء والنقد .. والمزحات والضحكات .. في بيئة جميلة وجو عائلي .. حيث كنت أعتبر كل رواد المنتدى إخوة وأخوات لي .. لكن .. أحسست بشيء مختلف تجاه أحدهم .. فردوده كانت مميزة .. وكلماته رائعة .. والأروع من هذا وذاك أنه كان يهتم بي .. وكأي أنثى .. أحسست بالفرحة .. بل بإحساس أشبع غروري بأن هناك من يهتم بي .. فلا يكاد يخلو موضوع لي من رد له أو اثنين أو ثلاث .. كان يطاردني .. ويتابع كل ما أكتبه وأرسمه .. ولم يكن يفعل هذا مع شخص آخر غيري .. فقط معي أنا ... وكأني الوحيدة في هذا العالم بالنسبة له
- هاه .. وماذا بعد ذلك؟!!
- بدأنا في تبادل الرسائل ثم تطور الأمر إلى المحادثة عن طريق الماسنجر .. وتعارفنا بشكل أكبر .. حتى عرف كلانا كل شيء عن الآخر .. ثم .. وقعنا في الحب ^_^ .. أحببته بجنون وبادلني هو هذا الجنون .. كنا نلتقي بشكل يومي .. فلا يطيق فراقي يوما واحدا .. ولا أطيق الابتعاد عنه أيضا ...
- ياااي .. أنا أذوب من الرومانسية .. ثم ماذا؟ ثم ماذا؟
- ههههه .. ثم ماذا؟ .. طلب أن يخطبني فوافقت .. وكما ترين .. البارحة كان حفل عقد قراني .. والزفاف عما قريب إن شاء الله
- يا الله .. يا الله .. أنت محظوظة! محظوظة!! محظوظة!!!
- ههههه .. الحمد لله ... والعقبى لك يا حبيبتي
- ياااااااااااااااااااااااااااااااااارب!!!
- ههههههه
- ههههههه
- حبيبتي تنوشة يجب أن أخرج الآن ...
- لماذا؟!
- وحوش وصل *** تعبير وجه خجل ***
- اها .. من لقي أحبابه نسي أصحابه.
- ههههه ... حسنا حبيبتي ألقاك في وقت آخر ...
- حسنا حبيبتي .. استمتعي بوقتك .. ولا تضيعي من هذه اللحظات الحلوة شيئا .. هذه هي الفترة الذهبية من حياتك .. استغليها ولا تهمليها فلن تتكرر ^_^..
- حسنا عُلم حبيبتي ^_^..
- إلى اللقاء..
- إلى اللقاء..
*** تم تسجيل خروج سوزي ***
واقتراحاتكم محل دراستي << مسويه مهمه
نتابع مع الثلاث الاجزاء القادمه
...(16) ...
- بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد
ومن بعد حمد الله والشكر والثنا صلاة وتسليما على خير مرشــد
وآل وصحب والسلام عليكــــم بعدٍّ وميـض البـرق أهـل تـــــودد
وأول ما أبـــدأ به أهـــلا بكــــــــم وســـهلا كثــيرا يا طــيور فـــــردد
وإن مصـــلانا يرحــــب فيكــــــم ويشـــكركم أن جئتـــمُ في الموعـد
فحييتــم أهلا وسهـلا ومرحبــــا وصــلوا على خير الأنــام محمـــد
عزيزاتي.. السلام عليكن ورحمة الله وبركاته .. وأهلا ومرحبا بكن في حفل استقبال المستجدات واللاتي سعدنا بانضمامهن لكليتنا وحضورهن لمصلانا المبارك، ونأمل أن تستمتعن بما سنقدمه لكن من برامج ومسابقات ولقاءات مثيرة، والتي نسأل الله أن تكون فيها الفائدة مقترنة بالمرح .. عزيزاتي خير ما يبدأ به كلام الرحمن بصوت شدي عذب من أختنا تهاني خالد.
فصدحت تهاني بآيات من سورة الفرقان
- أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (( ?62? وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ?63? والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما ?64? والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما ?65? إنها ساءت مستقرا ومقاما ?66? والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما ?67? والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما ?68? يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا ?69? إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ?70? ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا ?71? والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما ?72? والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا ?73? والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما ?74? أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما ?75? خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما ?76? قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما ?77? ))
- بارك الله في أختنا تهاني على قراءتها الشجية، وجعلها الله في ميزان حسناتها .. والآن أخواتي مع كلمة مشرفة جماعة المصلى أختنا الزهراء.
جلست الزهراء على الكرسي، بينما قربت الأخوات منها مكبر الصوت، فنظرت إلى الحضور نظرة حانية ثم قالت:
- الحمد لله رب الأرباب ومسبب الأسباب ومنشئ السحاب, له أدعوا وإليه متاب, والصلاة والسلام على نبيه الصادق والأمين وأتباعه الأنصار والمهاجرين, ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد ..
أخواتي وعزيزاتي المستجدات, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, تحية أخت سعدت بلقائكن .. بل وسعدت بالجلوس أمامكن لكي تلقي كلمتها المتواضعة.. عزيزاتي .. حياكن الله وبياكن في مصلاكن الذي فتح أذرعته ليحتضنكن ويسعد بمشاركاتكن وإبداعاتكن .. أخواتي .. قبل أن أعطيكن وصايا أخت رءومة محبة لكنّ أود أن أبشركن أن المصلى ملك للجميع وليس حكرا على أحد فكل من تنتسب إليه ينتسب لنا .. فلا تبخلن عليه بكل ما تملكن من إبداعات وإنجازات دعوية أو حتى بأفكار وانتقادات بناءة تحقق مبتغاه الأسمى ألا وهي الدعوة إلى الله، ونشر الخير بين الناس، وتعليم الجاهل، وتذكير الغافل، ونصح المقصر، والإنكار على المخطئ، ومؤازرة الساعي والعامل .. وإذا رأيتن ما لا يعجبكن من إحدى منسوباته فصدورنا رحبة لتقبل ملاحظاتكن .. وانتقاداتكن .. فمن اجتمعوا على حب الله والرسول عليه الصلاة والسلام لابد أن يتفقوا وإن اختلفوا في بعض الأحيان ..
والآن أخواتي اسمحن لي أن أعطيكن بعض الوصايا من أخت محبة لكم ..
أولها .. جددي نيتك في طلب العلم، واحتسبي الأجر، فحتى لو كنا في كلية علمية فنحن في طلب علم ..
ثانيها .. ابتسمي لكل من تشاهدين واكسبي رضا رب العالمين، وانشري السلام فسلمي على من عرفتِ ومن لم تعرفي يحبك الله ويحبك الناس ..
ثالثها .. تذكري أنك انتقلتِ إلى المرحلة الجامعية فاستمتعي بها قدر ما تستطيعين، لكن عزيزتي .. تأكدي أن هذه المرحلة تختلف كثيرا عما قبلها من المراحل، فأنت بها تلك الفتاه الرائعة التي تتمتع بمسؤولية ذاتيه وعقل رزين وتفكير ناضج وتقوى وإيمان راسخ بإذن الله ..
رابعها .. لن أكرر ما قالته العميدة عن اللوائح والأنظمة .. فقد أخذت نسختك منها سابقا ولكني أتمنى منكِ أن تخصصي لك "نوتة" تكتبين فيها عدد مرات غيابك حتى لا تُحرمي وأنت لا تعلمين .. وتأكدي أنه من الغش أن تأتي بأعذار غير صحيحة من المستوصفات الخاصة وأنت بأتم الصحة والعافية، فالله يا أختي يرى ويسمع ولا تخفى عليه خافيه.. ثم إني أوصيك بالنظر إلى الساعة ومعرفة مواقيت المحاضرات، واعلمي عزيزتي أنه ليس عندنا "صفارة" تبلغك بانتهاء وبداية المحاضرات، وليس عندنا مراقبات يدخلن البنات طوعا أوكرها إلى قاعاتهن .. لأنك وصلت إلى عمر تستطيعين فيه الاعتماد على نفسك وحمل المسؤولية .. ونحن بنات المصلى سنشد من أزرك غاليتي .. وآخر وصية أوصيها لك تقوى الله ومراقبته في السر والعلن، فلا يجوز أن توقع الطالبة عن زميلتها وهي غير حاضرة لأن هذا نوع من أنواع الغش لا يعمله إلا سيئوا الأخلاق وإني لأربؤ بكن أخواتي أن تعملنه وقد قال المصطفى عليه الصلاة والسلام "من غشنا فليس منا" .. واعلمي أختي أن من ترك الغش لله عوضه الله خيرا منه فلعل الله أن يوفقك في الدنيا والآخرة .. ولقد وصلت إلى مرحلة متقدمه في محاسبة نفسك فحاسبيها قبل أن تحاسبي .. غاليتي ..
ولـو أنا إذا متنـا تركنا لكان الموت راحة كل حي
ولكنا إذا متنا بعثنـــــا ونسأل بعدها عن كل شيء
أسال الله أن يوفقك إلى ما فيه صلاحك وصلاح أمتك وأن يجمعني وإياكن في مستقر رحمته كما جمعنا في هذا المكان المبارك ... وأترككن الآن أخواتي مع بقية فقرات حفلنا فاستمتعن بها .. والسلام عليكم ورحمة وبركاته.
... (17) ...
- ياااااااه كان حفلا رائعا أليس كذلك لمياء؟
- نعم مي الفقرات كانت ممتعه جدا..
- ههههههه خصوصا المسابقات كانت ظريفة جدا!
- لم أتصور أن يكون الحفل بهذا الشكل أبداً.
- يبدوا أنهن أعددنه بشكل جيد.
وضعت عبير يديها على كتفيهما..
- بنات المصلى كالنحل .. مزعجات لكن نشيطات، أعترف بهذا
فالتفتت إليها مي..
- هل تكرهينهن؟
- من أنا؟ ... اممممم لا..
- إذا لماذا تصفينهن بالمزعجات؟
- هممم .. أنا أقول مزعجات لأنهن يتدخلن في شؤوني الخاصة دائما..
- شؤونك الخاصة أم قواك السحرية؟
- ههههه ... أنتِ بنت نبيهة ..
ثم ألصقت وجهها بوجه مي وحدقت مباشرة في عينيها..
- هل أنتِ متأكدة أنك لا تريدين أن أعلمك سحري؟
- نعم متأكدة!! ... ثم إننا سننظم أنا ولمياء إلى جماعة بنات المصلى..
فتراجعت عبير إلى الوراء وكأنها صدمت ثم التفتت إلى لمياء..
- حقا؟
أرادت لمياء أن تقول شيئا لكن مي قاطعت..
- وما شأنك أنت بلمياء؟
فنظرت إليها عبير بنظرة حنق مرعبة..
- وهل كلمتك أيتها الطفلة؟
- هاه؟!!
فانكمشت مي وأحست بالخوف وصمتت، بينما أبدلت عبير ملامح وجهها إلى ملامح مشرقة وقالت للمياء:
- حبيبتي لمياء .. هل يعني انضمامك لبنات المصلى أنك لن تتكلمي معي؟
فاحمرت خدود لمياء ووجدت صعوبة في الكلام..
- لا بالتأكيد لا..
- حسنا هذا رائع..
ثم قامت عبير بتقبيل جبينها
- أراك لاحقا ..
فردت لمياء العاجزة عن الكلام بيدها مودعه بينما اقتربت منها مي..
- لمياء !!
- ماذا؟
- لماذا لم تقولي لها أنك لا تريدينها ؟
- لماذا؟
- لماذا؟ إنها بنت سيئة ألم تفهمي هذا؟
- من قال لك إنها سيئة؟
- لمياء هل أنت عمياء؟ إنها تريد أن تسحبك لها ألم تلاحظي هذا؟
- مي..
- نعم
- لا تبالغي أرجوك .. إنها فقط ودودة لا أكثر ولا أقل، لماذا تفسرين ودها بأنه رغبة في إفسادي؟
- لكنها..
- لكنها كانت متعاطفة معي بسبب مرضي وتشفق علي فقط .. ارتحت الآن؟ أم حتى شفقة الناس علي تعايريني بها؟
- أنا لم أقصد لمياء..
- ....
- لمياء حقيقة لم أقصد أن أجرحك .. أنا آسفة..
- يكفي مي أرجوك غيري الموضوع..
- هل أنت غاضبه مني؟
- لا لا حبيبتي لست غاضبه منك .. أنا غاضبه من نفسي
- لا لا لا إياك يا لمياء .. لا تكرهي نفسك بسبب مرضك .. اسمعي أنت بنت طبيعيه تماما بل أنت أحسن من أكثرنا..
- شكرا على المجاملة..
- لا والله لا أجاملك .. اسمعي لمياء .. أنت جميلة وذكية ومرحة وطيبة ولديك عائلة رائعة .. الكثير من البنات يفتقدن ما تمتلكينه.. .. لا تفكري أبدا أنك أقل من إحداهن .. أبدا لا تفكري هكذا.
- مي..
- عيون مي..
- هل حقا ترين أني مميزة؟
- طبعا! ههههههه .. يكفيك أنك أعز صديقاتي، وأني معجبة بك كثيرا وأنا التي لا يعجبها العجب ولا الصيام في رجب..
- ههههههه .. الله يخليك لي مي..
- آمين يا رب..
- شكرا مي أنت أعز صديقة لي..
- العفو يا غالية ..
وهنا انطلقت نغمة هاتف لمياء المحمول معلنه عن اتصال هاتفي فأخرجته من حقيبتها وألقت نظرة على شاشته..
- إنه أبي .. ألو..
- السلام عليكم..
- عليكم السلام .. أهلا بابا...أين أنت؟
- عند البوابة الشرقية..
- حسنا سأخرج الآن..
- حسنا..
- مع السلامة..
- مع السلامة..
فالتفتت إلى مي..
- حسنا مي أراك غدا إن شاء الله..
- حسنا ... واهتمي بصحتك أرجوك..
- حاضر يا قطتي المدللة..
- ههههه ميااااااو ههههه..
- إلى اللقاء..
- مع السلامة..
وبسرعة لبست عباءتها ونقابها واتجهت إلى البوابة الشرقية ومنها إلى سيارة أبيها..
- هاه كيف كان يومك في الكلية؟
- عادي جدا..
- هممممم .. على الأقل ليس مريع وهذا جيد..
- نعم .. ههههه .. أنا جائعة هيا هيا إلى البيت..
- ههههه .. حسنا حسنا .. يبدو أني أنجبت دبا لا بنتا لطيفة.
- هااااااي!!
- ههههههه ... سننطلق بسم الله
وحال وصولهما البيت اخذوا في تبادل الأحاديث عن كلية لمياء الجديدة على مائدة الغداء وكانت لمياء تحكي لهم بحماس، بينما كان والدها وأمها وأخواتها الصغار يستمعون لها باهتمام وعند انتهائها من غدائها توجهت إلى غرفتها وبدلت ملابسها بملابس نومها، ثم ارتمت على سريرها ثم ابتسمت بعد أن أخرجت نفسا عميقا وهي تقول:
- يااااااااااااااااااااااه كان يوما حافلاً!!
... (18) ...
*** تم تسجيل دخول بلو تنشي ***
- اممم .. لنرى من هو متواجد الآن .. غير معقول!! سوزي متواجدة الآن!! ... ههههه وقعت بين يدي أيتها السمينة ..
*** بدء محادثة مع سوزي ***
- هاااي ... السلام عليكم ... كيف حالك سوزي؟ .. اشتقت لك يا مفعوصة >_<
- هاي تنوشة الحبوبة .. تشتاق لك العافية حبيبتي .. أنا بخير والحمد لله .. كيف حالك أنتِ؟
- أنا بخير .. بخير .. هاي مازلت غير مصدقة .. معقولة!! .. سوزي السمينة تتزوج أخيرا .. آه .. فعلا ما يزال هناك خير في هذا العالم.
- هاي تتحدثين عني وكأني عجوز فاتها قطار الزواج .. مازلت على أعتاب الثانية والعشرين .. ثم من قال أني سمينه!! >_<
- اممممم .. كل البنات تسميك "سوزي السمينة".
- إنها إشاعات مغرضة >_< ..
- حسنا .. كم وزنك؟
- هذا أمر لا يعنيك!! >_< .
- ههههه
- *تعبير وجه غاضب بشدة *
- أداعبك حبيبتي .. ههه .. أداعبك..
- مزاحك ثقيل أحيانا يا ملوكة >_<
- ما علينا .. ما علينا .. أريد التفاصيل سوزي .. أريد التفاصيل!
- ههههه .. حسنا .. حسنا ... لا تخرجي مخالبك ^_^..
- بسرعة!! بدأت أتوحش >_<
- حسنا دعيني أرى .. أمممممم .. جاء هو وأبوه وأمه وكتبنا الكتاب وعقد قرانه علي وأصبحنا زوجاً وزوجة ^_^ .. اممم فقط ^_^..
- فقط؟!!
- نعم فقط..
- سوزي..
- نعم؟
- سأفقد سيطرتي على مخالبي قريبا!!
- حسنا ... سأعترف سأعترف.
- هذا أفضل .. هيا تكلمي..
- آآآآآه يا ملوكة .. قصة حب ولدت منذ سنتين .. كما تعرفين أنا رسامه مانغا .. وهو مهندس صوتيات.
- صحيح .. كيف اجتمعت الرسامة على مهندس الصوت؟!
- هيه!! أنا أتكلم هنا >_< .. هل ستستمرين في المقاطعة؟!!
- أوه!! آسفة .. أكملي .. لن أكررها..
- هذا أفضل .. احم .. كنت أشارك في المنتدى كما تعلمين .. فأعرض رسوماتي .. وأطالع رسومات الآخرين ومشاركاتهم .. نتبادل الآراء والنقد .. والمزحات والضحكات .. في بيئة جميلة وجو عائلي .. حيث كنت أعتبر كل رواد المنتدى إخوة وأخوات لي .. لكن .. أحسست بشيء مختلف تجاه أحدهم .. فردوده كانت مميزة .. وكلماته رائعة .. والأروع من هذا وذاك أنه كان يهتم بي .. وكأي أنثى .. أحسست بالفرحة .. بل بإحساس أشبع غروري بأن هناك من يهتم بي .. فلا يكاد يخلو موضوع لي من رد له أو اثنين أو ثلاث .. كان يطاردني .. ويتابع كل ما أكتبه وأرسمه .. ولم يكن يفعل هذا مع شخص آخر غيري .. فقط معي أنا ... وكأني الوحيدة في هذا العالم بالنسبة له
- هاه .. وماذا بعد ذلك؟!!
- بدأنا في تبادل الرسائل ثم تطور الأمر إلى المحادثة عن طريق الماسنجر .. وتعارفنا بشكل أكبر .. حتى عرف كلانا كل شيء عن الآخر .. ثم .. وقعنا في الحب ^_^ .. أحببته بجنون وبادلني هو هذا الجنون .. كنا نلتقي بشكل يومي .. فلا يطيق فراقي يوما واحدا .. ولا أطيق الابتعاد عنه أيضا ...
- ياااي .. أنا أذوب من الرومانسية .. ثم ماذا؟ ثم ماذا؟
- ههههه .. ثم ماذا؟ .. طلب أن يخطبني فوافقت .. وكما ترين .. البارحة كان حفل عقد قراني .. والزفاف عما قريب إن شاء الله
- يا الله .. يا الله .. أنت محظوظة! محظوظة!! محظوظة!!!
- ههههه .. الحمد لله ... والعقبى لك يا حبيبتي
- ياااااااااااااااااااااااااااااااااارب!!!
- ههههههه
- ههههههه
- حبيبتي تنوشة يجب أن أخرج الآن ...
- لماذا؟!
- وحوش وصل *** تعبير وجه خجل ***
- اها .. من لقي أحبابه نسي أصحابه.
- ههههه ... حسنا حبيبتي ألقاك في وقت آخر ...
- حسنا حبيبتي .. استمتعي بوقتك .. ولا تضيعي من هذه اللحظات الحلوة شيئا .. هذه هي الفترة الذهبية من حياتك .. استغليها ولا تهمليها فلن تتكرر ^_^..
- حسنا عُلم حبيبتي ^_^..
- إلى اللقاء..
- إلى اللقاء..
*** تم تسجيل خروج سوزي ***
الصفحة الأخيرة