عزيزتي...
أولا: علينا بذكر الله دائما، فهو المعين لنا في كل مشاكلنا، ولا لجوء إلا له سبحانه وتعالى.
ثانيا: أنا لي نظرة مختلفة للموضوع، وأرى أنه لمن السهل التغلب على هذه المشكلة، بشرط أن نؤمن بأنه لا يوجد ما هو مستحيل، وأن نستهين بالموضوع ولا نوليه الأهمية بقدر المستطاع، فلو أزلنا فكرة أننا نعاني من عدم الثقة بالنفس أو الحساسية المفرطة عن بالنا، فاننا مع الوقت أعتقد بأننا سنتجاوز المشكلة وننساها بإذن الله.
كما أنني أرى أن بداية حل أي مشكلة تكمن في ادراك الشخص ذاته بأن هناك مشكلة أساسا، وأن لديه الاستعداد لحلها.
كما أنك أحيانا تصفين نفسك بالحساسية أو عدم الثقة بالنفس، وأحيانا يصفك البعض بذلك ولكننا في أغلب الاحيان، لا نملك معيارا دقيقا أو مواصفات واضحة للشخصية الحساسة، لذا أرى أن هناك أسئلة تكشف الاجابة عنها بالايجاب عن الشخصية الحساسة وشدة حساسيتها، فكلما كثرت الاجابة بنعم زادت حساسية الشخصية بنظري.
لذا ما رأيكم أن تطلعوا على الأسئلة، لربما تكون الحساسية التي تواجهونها ليست بمشكلة يستفحل حلها، أو مرض يسيطر على أفكاركم.
_ هل تريدين أن نكوني محط اعجاب الآخرين؟
_ لو مدحك الآخرون هل تفكرين بذلك كثيرا؟
_ هل تشعرين بتأنيب الضميراذا أخطأت أو فشلت؟
_ هل أنت كئيبة لكونك تشعرين بأنك لست محبوبة كما ترغبين؟
_ هل تتضايقين لو وجدت نفسك في مجموعة ولم يهتم بك أحد، أو يمنحك اهتماما خاصا؟
_ هل تعتقدين أن الناس ينتقدونك بغيابك؟
_ هل تظنين ان الناس تتعمد خدش مشاعرك دائما؟
_ هل تشعرين بذنب أو ألم لو تصورت، مجرد تصور، أنك جرحت مشاعر أحد؟
_ هل تقلقين كثيرا لو حدث مل تظنين أنه قلل من وقارك ومظهرك العام أمام الناس؟
_ أتبكين وتتألمين وحدك في الغرفة لأقل الأسباب؟
وأنا بانتظار أن تبلغوني عن نتيجة هذا الاستبيان، كما أرجو من كل قلبي أن تـكون اجاباتكم فيها سلبية، لأطمئن من عدم وجود مشكلة حقيقية.
أسأل الله العلي العظيم أن يوفقني في طرح كل ما هو مفيد ونافع لكن، وأخيرا أتمنى لكن حياة سعيدة هانئة.
أريد أن أثق في نفسي
متابعة النقاش، صفحة 3