شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

26
  1. @dr_fnr

    الله يوفقك يا اختي ويكتب لك كل ما فيه الخير

    حبيبتي من قالك أن الإستخارة تجدي جوابها في حلم أو ما دري شيقولون بعد .....

    يا حبيبتي ركزي في الحديث جيداً : قال جابر بن عبدالله رضي الله عنهما : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الإستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن ، يقول : ( إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر -ويسمي حاجته - خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال عاجله وآجله - فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال عاجله وآجله - فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم ارضني به ) البخري 7/162 .

    والشرط الاساس في الإستخارة هو أن تكوني حيرانه بالأمر ( بين بين ) يعني ( خمسين يمين وخمسين يسار .. عذراً على ذلك ولكن للتوضيح ) أي ان لا يكون لديك ميول لأحد الامرين ...
    هنا تصح الأستخارة وتكونين بذلك دعيتي الله واستخرتيه وانتي راضيه بما يقسمه لك .. وكلك رجاء وأمل بما فيه خيرك سواء الموافقه أو عدمها ....



    وهنا أشير إلى نقطة قليل من الناس من يهتم بها .. وهي :
    الوقوف بين يدي الله في الثلث الأخير من الليل والتضرع له والثناء عليه وطلب الحاجة منه سبحانه فهو أعلم بعبادة وهو الذي يوزع الارزاق ويكتب الآجال وووووووو ...
    فلم لا أقيم الليل لأطلب من ربي حاجة ماسة .. هو أعلم بغيبياتها مني أنا الضعيفة المسكينة ..

    وعن تجربه فعندما حانت ساعة الصفر .. ( الخطبة .. والله لم أكن اعلم شئ .. خوف رعشة أوهام خوف من المستقبل .. أماني وووووو ) صليت قبل أذان الفجر بساعة أطلب فيها من الله العلي القدير أن ييسر أمر زواجي إن كان به خير ووووو دعوووووووووووووت وألححت على الله بالدعاء في كل ما تخالجه نفسي من دعاء أ وتعبير وأضيف ( ربي أنت تعلم مافي نفسي .......... ) ثم وافقت بدون تردد

    وأنا الآن أعيش أحلى حياة والحمد لله ( بعد تجاوز العقبات الاولى بصبر وثبات وقيام ليل عند الشدائد التي استمرت سنوات )
    والله إني متنعمة ومرتااااااااااااااحة أحمد ربي حمداً كثيراً ... واتقرب إلى الله من شدة الراحة النفسية التي أجدها



    أذكروا الله علي ..

    إذا حسيتي أن موضوع الزواج انحاس أو تلخبطت الأمور أو أو ... أكتشفتوا أمور خافية ما تحبونها .. فهذي تجي من الله .. وهي معوقات الزواج .. وربما تكون لكم مخرج من الزواج ربي أراده



    الله يوفقك اختي ...
  2. درة فنر
    الله يوفقك يا اختي ويكتب لك كل ما فيه الخير حبيبتي من قالك أن الإستخارة تجدي جوابها في حلم أو ما دري شيقولون بعد ..... يا حبيبتي ركزي في الحديث جيداً : قال جابر بن عبدالله رضي الله عنهما : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الإست…
    رايي من راي الخت رياض الجنان
  3. @dr_fnr

    المتعارف عليه يا أخواتي ..

    أن الموافقة تسبق النظرة الشرعية بجميع الأعراف ...

    ولا صاروا بنات الناس فرجة .. يشوفها وبعدين يطلع واللي بعده كذلك .. وهكذا



    لالالا يا أخواتي خطأ واكبر خطأ .. حصلت مشاكل كثيييييير من هذا الباب

    الموافقة تسبق النظرة الشرعية .. وحتى لو سألت شيخ الجواب بيكون كذلك


    وقول الرسول عليه الصلاة والسلام : "فيما معناه " ( عسى أن يؤدم بينهما ) هذه مرحلة أخرى من استقرار النفس واطمئنان الجانبين ..
    وإن حصلت النظرة الشرعية ووجدت في نفسها شئ .. أو انقبض قلبها لرؤيته حتى لو كان من خيرة الرجال فليس هناك أي حرج شرعي في رده

    لذلك بعد الرؤية الشرعية الواجب على الأهل سؤال الشاب .. والفتاة ( هاه موافقة ؟ مرتاحة ؟ نكمل المشوار ؟ ..... )

    لأن الإستقرار والجواب النهائي يكون بعد النظرة الشرعية ...


    أرجو أن أكون أفدت في هذا الجانب



    ( أتمنى أن توسعوا إطلاعكم بالقراءة في كتب الفقه بالذات للجوانب الحساسة مثل هذه .. وأنا باطلع مثلكم ونفيد بعض )

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.