الله يوفقك يا اختي ويكتب لك كل ما فيه الخير
حبيبتي من قالك أن الإستخارة تجدي جوابها في حلم أو ما دري شيقولون بعد .....
يا حبيبتي ركزي في الحديث جيداً : قال جابر بن عبدالله رضي الله عنهما : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الإستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن ، يقول : ( إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر -ويسمي حاجته - خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال عاجله وآجله - فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال عاجله وآجله - فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم ارضني به ) البخري 7/162 .
والشرط الاساس في الإستخارة هو أن تكوني حيرانه بالأمر ( بين بين ) يعني ( خمسين يمين وخمسين يسار .. عذراً على ذلك ولكن للتوضيح ) أي ان لا يكون لديك ميول لأحد الامرين ...
هنا تصح الأستخارة وتكونين بذلك دعيتي الله واستخرتيه وانتي راضيه بما يقسمه لك .. وكلك رجاء وأمل بما فيه خيرك سواء الموافقه أو عدمها ....
وهنا أشير إلى نقطة قليل من الناس من يهتم بها .. وهي :
الوقوف بين يدي الله في الثلث الأخير من الليل والتضرع له والثناء عليه وطلب الحاجة منه سبحانه فهو أعلم بعبادة وهو الذي يوزع الارزاق ويكتب الآجال وووووووو ...
فلم لا أقيم الليل لأطلب من ربي حاجة ماسة .. هو أعلم بغيبياتها مني أنا الضعيفة المسكينة ..
وعن تجربه فعندما حانت ساعة الصفر .. ( الخطبة .. والله لم أكن اعلم شئ .. خوف رعشة أوهام خوف من المستقبل .. أماني وووووو ) صليت قبل أذان الفجر بساعة أطلب فيها من الله العلي القدير أن ييسر أمر زواجي إن كان به خير ووووو دعوووووووووووووت وألححت على الله بالدعاء في كل ما تخالجه نفسي من دعاء أ وتعبير وأضيف ( ربي أنت تعلم مافي نفسي .......... ) ثم وافقت بدون تردد
وأنا الآن أعيش أحلى حياة والحمد لله ( بعد تجاوز العقبات الاولى بصبر وثبات وقيام ليل عند الشدائد التي استمرت سنوات )
والله إني متنعمة ومرتااااااااااااااحة أحمد ربي حمداً كثيراً ... واتقرب إلى الله من شدة الراحة النفسية التي أجدها
أذكروا الله علي ..
إذا حسيتي أن موضوع الزواج انحاس أو تلخبطت الأمور أو أو ... أكتشفتوا أمور خافية ما تحبونها .. فهذي تجي من الله .. وهي معوقات الزواج .. وربما تكون لكم مخرج من الزواج ربي أراده
الله يوفقك اختي ...
حالتي صعبة
متابعة النقاش، صفحة 5