شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

7,275
  1. @almslm22

    ايس كريم
    حبيبتى اتوكلى على الله واستخيرى وازا مش قادرة تنزلى وزنك بطرق اخرى سويها واتهنى بحياتك ورشاقتك
  2. @miss_viva

    لولو 77
    احلى رابطه سردت قصتي في احد المواضيع في المنتدى و بعدين جاء على بالي اني ما قط قلتلكم قصتي قلت انقلها لكم هنى في رابطتنا الجميله و يارب ما اكون ممله و ثرثاره نبدا بالصلاة على احسن الخلق سيدنا محمد عليه افضل الصلاة و السلام اختكم بالله…



    يا حبيبتي لولو... هادي انا اللي بتحكي عنها :06:

    كأنك بتسردي تاريخ حياتي



    و هادي انا كمان :icon33:

    شو يا لولو... كانك تكتبي عني يا قلبي:(

    بس انتي اتزوجتي و انتي نحيفة و خلفتي اولادك و انتي نحيفة يعني استمتعتي و امتعتي زوجك بجسمك الحلو... بس انا يا حسرة... وزني اللي كان في الخمسينات بس ايام الجامعة... و اتزوجت و انا سمينة في الثمانينات...:06:


    انا سعيدة جدا جدا لاجل النهاية السعيدة... و ان شاء الله من السبعينات الى الستينات الى الخمسينات...

    و انا كمان كتبت قصتي و تفاصيلها مع السمنة بس في منتدى اخر... بس لعيونكم الحلوة بنقلها هون زي ما عملت اختي لولو... لاحلى عيون رابطة في حياتي...

    بس قصتي طويلة و على اجزاء... عشان هيك طولوا بالكم :42:
  3. @miss_viva

    قصة بدايتي مع السمنة




    انا امرأة متزوجة منذ عامين... لم انجب بعد بارادة من الله... عمري 28 سنة>>>> صغيرة بعدني في العشرينات و سمينة :06:

    منذ طفولتي و انا لم اشعر انني طفلة سمينة عن باقي اقراني... و لكن عندما دخلت المدرسة و بدأت اكبر شوية شوية بدأت اشعر انني سمينة و انني مختلفة عن باقي التلميذات في الصف و الفضل يعود الى معلماتي في الابتدائية و طريقتهم الجارحة في التعليق على وزني عندما كانوا يقيسون اوزاننا كل فصل دراسي كاجراء روتيني...

    اذكر انني كنت في الصف الخامس او الرابع... و كان موعد قياس الطول و الوزن... كانت هذه لحظة كابوس لدي... المهم عندما وقفت على الميزان نظرت المعلمة الى وزني و قالت: ماشاء الله انتي سمينة ماهذا الوزن؟؟؟؟

    ضحكوا الطالبات علي و انا ركضت الى درجي ابكي و اخفي رأسي بين يدي خجلا من نفسي
  4. @miss_viva

    كبرت في المدرسة و دخلت سن المراهقة و انا ارى نفسي لست كباقي زميلات صفي... عندما ارى انعكاس صورتي في زجاج المدرسة و خلفي بعضا من فتيات صفي ذوات الشعبية الرائجة... كنت الاحظ ان مريولي ( لباس المدرسة الرسمي) الاحظ انه منتفخ... خصوصا انه كسرات... يعني يزيد الطينة بلة... كنت الاحظ ان سيقاني سمينة و عريضة تحت المريول بالجينز... بينما سيقان الفتيات الاخريات رفيعة جدا و طويلة...

    كنت اشعر انني قبيحة جدا في مراهقتي...

    مهما حاولت ارتداء الموضة الرائجة او قص شعري... فانا ابدو غير جميلة و الذي بالتالي انعكس على شخصيتي فجعلها هشة ضعيفة... اذ كنت اشعر انني طالبة في الصف غير مهمة...فلا انا متفوقة بامتياز لأحوز على اعجاب معلماتي ولا انا ذات شعبية محبوبة من فتيات المدرسة الاخريات التي يتمنى الجميع رفقتها...

    عندما احاول تذكر ايام المدرسة... احزن و اغضب و بالكاد اتذكر فيها ايام جميلة سعيدة...

    اخبركم عن موقف حصل معي قبل عمليتي بشهر... كنت اتسوق انا و زميلاتي في العمل في احدى المولات... نبحث بين الثياب... بينما انا ابحث بين الاحذية لعلي اجد حذاء يناسب قدمي السمينة المنتفخة... و اذ بي ألمح احدى فتيات صفي في الابتدائية الى الثانوية... لقد كانت من الفتيات غير المجتهدات و لكنها كانت من فئة الفتيات ذوات الشعبية... لما تتمع به من رشاقة و اناقة...

    عندما رأيتها... كانت الدمعة ستقفز من مقلتي

    لقد كانت جميلة فعلا... لقد صبغت شعرها باللون الاشقر و كانت تردي بلوزة بيضاء كت جميلة و ترتدي الجينز الضيق الذي يصل الى تحت الركبة... و ترتدي حذاء اصبع لونه ابيض و تضع الخلخال في قدمها... و كانت تجر عربة التسوق الخاصة بها و كان هناك طفل اشقر جميل عمره لا يتجاوز ال3 سنوات و تتحدث في جوالها...

    بينما انا جوالي لا يرن الا نادرا... و اصبحت سمينة جدا جدا عن ايام المدرسة و كنت ارتدي ثياب مهلهلة من شدة اكتئابي من شكلي... اصبحت ارتدي عبائة عادية...بل اقل من عادية... و لم انجح في انجاب طفل كما هي فعلت...

    يعني باختصار انه كابوس ان نلتقي باشخاص كنا نعرفهم ايام مراهقتنا او المدرسة... و نجدهم قد تطوروا و نجحوا... بينما نحن كما نحن قبل اكثر من 10 سنوات... بل اسوأ

    ماذا فعلت عندما رأيتها؟؟؟ ببساطة هربت... و اتجهت الى ابعد زاوية في المول حتى لا تلتقي عينها بي و ترى فشلي

    هذه كانت احدى الحوادث قبل اجرائي لعملية ربط المعدة... هذه الحادثة التي ذكرتني بنفسي و صورتي التي اكره ان اتذكرها ايام المدرسة...
  5. @miss_viva

    انهيت مرحلة الثانوية العامة بنجاح ( ليس باهر طبعا ) و دخلت الجامعة...

    ايام المدرسة التي اكره تذكرها... لم انجح حتى في ان يكون لدي اكثر من صديقة... عادة كان لدي صديقة واحدة و غالبا هذه الفتاة تأتي الى المدرسة و تنتقل الى اخرى... في الوقت الذي كنت قد تعودت عليها... برحيلها كان علي البدئ من جديد للبحث عن زميلة لي تقاسمني الفسحة و الجلوس جنبي... و غالبا كان حظي مع الفتيات المهمشات مثلي... منعدمات الشعبية... فاكن رحيلهم كوجودهم في الصف...

    عندما دخلت الجامعة.. كان عمري 18 سنة... كنت اريد ان اقذف بكل ذكرى تافهة حزينة من المدرسة خلف ظهري... و قلت لنفسي لتكون بداية جديدة...

    فعلا و الحمد لله نجحت في التحول في شخصيتي و شكلي تحول جذري...

    انقصت وزني... كنت في السبعينات... جعلته في اواخر الخمسينات (بين 58 و 57 كيلو)... القيت بثيابي التافهة و بت اتسوق من اجمل وارقى المحلات و ارتدي اغلى الثياب و الشنط و الاحذية... صادقت الكثير من الفتيات... و لانني كنت واثقة من نفسي... اصبحت كالمغيناطيس اجذب نحوي الفتيات الاخريات ذوات الشعبية في الجامعة ( هل سمعتم عن قانون الجذب؟؟؟ انا لم اكن اعرفه و لكنه كان يحدث معي و انا غير واعية انني اجذب الناس التي تشبهني: يعني عندما كنت غير واثقة من نفسي و اجد نفسي سمينة قبيحة ايام المدرسة كانت تصادقني فتيات مثلي في الجامعة و عندما غيرت من نفسي ايام الجامعة و اصبحت اثق في نفسي جدا و نحفت و اهتتمت بشكلي و لبسي جذبت الى نفسي فتيات مثلي انه قانون الجذب... اكتشفوه من جديد!!!!!!!!!!)


    يعني لنقل عشت حوالي 4 سنوات من الرشاقة و الثقة و الجمال... ثم تخرجت من الجامعة و انا احتفظ بوزن الرشاقة حوالي 64 كيلو

    ياااااه ما اجملها من ايام... كنت اعشق التسوق... اي شيء تقع عليه عيناي اشتريه فورا و احيانا بدون ما اجرب قياسه... ثقة الى ابعد الحدود... حتى انني عندما اسمع ان هناك عرس اطير اليه فرحا و ارتدي اجمل ما عندي... و كنت ارى عيون اقربائي تكاد تقفز من مكانها اعجابا بشكلي و باناقتي... و كانت تهل علي جمل الاطراء التي كانت تغذي روحي و ترفعها عاليا...

    على فكرة انا متأكدة ان كل امرأة سمينة هي صاحبة ذوق رفيع في اللبس...لكن وزنها يمنعها من الاناقة و لو انها فقدت وزنها الزائد ستكون اكثر اناقة من اي واحدة اخرى... لانها كانت محرومة و دائما تتخيل و تنسق الثياب في ذهنها.. كما كنت افعل



تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.