شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

1,352
  1. @omd_khyr

    الواجب الثاني ,,


    المقال الايجابي ,,


    بعنوان ( الرضا عن الله وتقبل الذات )


    (بسم الله الرحمن الرحيم )


    الحمد لله وحده ,, والصلاة والسلام على من لانبي بعده ,,

    أما بعد ..



    تقبل الذات نعمه عظيمه , من نعم الله عزوجل على عباده ,,

    فمن أوتي هذه النعمه , فليحمد الله عزوجل , ومن لم يؤتها

    فليسأل الله ذلك , وليعمل جاهدآ لتحصيلها ,,,


    برأيي أن تقبل الذات ينبع من شيء عظيم لو التفتنا له ,,

    ألا وهو( الرضا عن الله عزوجل ) ..

    الرضا عن الله أن نرضى عن أحكامه وشرعه وقضاءه وقدره

    وخلقه لنا ,,,

    نرضى أن الله اختار لنا أن نكون بهذا اللون والشكل ,,

    والوضع الاجتماعي والأسري والمادي و و و الخ ......... ,,


    أليس هو الحكيم الخبير ,,

    بلـى ..

    قال تعالى ( ولقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم )

    اذن هذا هو المناسب لنا,,

    والأصلح لنا ,,

    والأفضل لنا ,,



    وهذا لايعني أبدآ أن لانسعى لتطوير أنفسنا ,,

    وتحسين أوضاعنا الماليه والاجتماعية والأسريه و و ......

    فان الله عزوجل أمر بالاجتهاد والعمل والسعي

    في كثير من المواضع من الكتاب والسنه ,,




    الرضا عن الله أمر عظيم ,,

    يُورث راحة النفس ,وطمأنينة الروح ,

    يُورث السعاده ,والتفاؤل ,,,


    تأملوا معي كريماتي ,,

    هذا الذكر العظيم الذي نردده كل صباح ومساء

    ثلاث مرات ,,

    وربما لا تنذوق كلماته ,,

    ولا نستشعر جماله ,,

    ولا نحس بقيمته ,,


    (رضيت بالله ربآ, وبالاسلام دينآ, وبمحمد صلى الله عليه وسلم

    نبيآ ورسولآ )

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من عبد مسلم يقول حين يُصبح وحين يُمسي ثلاث مرات : رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ، إلا كان حقاً على الله أن يرضيه يوم القيامة " . رواه الإمام احمد برقم (1867) ط الرسالة بإشراف الدكتور عبد الله التركي ، وأبو داود برقم (5072) وحسنه شيخنا ابن باز رحمه الله في تحفة الأخيار.


    فكيف تقول احداهن (رضيت بالله ربآ )

    وهي متذمره من شكلها ووضعها وطولها و و .....

    ولا تكف عن العويل والبكاء والشكوى ,,

    أين الرضا عن الله ؟؟

    أين تقبل الذات ؟؟

    أين السعي الى تطويرها وسموها ؟؟

    في كل المجالات ...


    حســــــــنآ ,,

    فاضــلاتي ,,

    دعونا نقرأ أكثر وأكثر عن هذه العباده القلبيه

    العظيمه (الرضا عن الله )

    حتى نحصل على حب الذات وتقبلها ,,

    وقبل ذلك والأهم منه أن نعبد الله كا أمرنا ,,


    وصلى الله على نيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ,,


    أختكن
    ومضة خير ,,

    وكتبته مساء الأحد الموافق 13-ذو القعده- 1430

    في تمام الساعه م3:30
  2. الجمــــال الحقيقي ..

    بدايـة ..

    "]


    الطبيب عندمـا يريد أتمام أي عمليـه جراحيـه تجميليه للفتاه ,يحتاج دائماً الى مشرط ومقص وملقط وأبرة خياطـة , وغيرهـا من أدوات ( التي تتطلبها العمليه الجراحية ),
    فبهـا يتم عمليـة الجمال ( المصطنع ) و يضمن فيها سعادة
    ضحيـتة , وبها ينحت ويكبر ويصغر ملامح ضحيته حتى يصل الى هدفـة المنشود ..

    كذلك الأخصائي النفسي , عندمـا تأتيه فتاةٌ مريضـه نفسياً , يقوم بتشخيص حالتها ومن ثم يلجأ الى أدوات الأقناع , حتى يقوم بأتمام عمليات الثقه بالنفس , وتطويرالذات , وتنميتهـا ..
    وبالأدوات يستأصل الطاقات السلبيه التي تقنط بداخلها , وذلك بتفريغه للطاقات السلبيه تفريغاً أيجابياً ..

    أيضاً عمليـة الجمال الحقيقي تتطلب الى تشخيص لذات الفتاه وحالتها ,
    ومن ثم اللجؤ الى أدوات نستطيع بهـا الفتاه أتمام عملية الجمال ..
    وهي عمليــة تختلف أختلاف جذري عن العمليات الجراحيـة للجمال ( المزيف ) ..

    التشخيص وهو ( الأدراك) ..

    تخيلي لو أنكِ أنك ترغبيـن بالذهاب الى مكان معيـن ( كمنتزه أو مدرسه أو مدينه ) ..
    لابد من أدراك موقعك في الأول ومن ثم أدراك المكان الذي ترغبين الذهاب أليه ..
    فبالأدراك تستطيع الفتاه تحديد نقطـة بدايتها , ومن ثم تحديد النقطه التي تطمح الوصول لها ..




    .. مثل الأدراك الروحي }الذي يحدد علاقـة الفتاه بربها وتقربها منه بالطاعات كأرتداء الحجاب الأسلامي مثلاً ,
    هل هوتقرباً حقيقاً بالقول والفعل والنيه الصادقة من القلب ؟
    أم أصبح تقرباً بالقول دون الفعل ؟؟؟!!
    أو بالفعل دون نيــة صادقة وأحساس نقي ؟؟!! كأن يكون أرتداء الحجاب الأسلامي ألتزامٌ أجتماعي ؟؟
    وليس عبادة تتقرب بها الفتاه الى ربها !!!

    كذلك الأدراك الصحي} الذي يهتم بمعرفـة صحـة الفتاة جسدياً ..
    هل وزنهـا مثالي ؟؟
    هل تعاني من تشوه خلقي حقيقي يحتاج الى تعديل و تغير؟
    هل تتبع طرق الوقـاية بطريقه تستغني فيها عن ألف علاج؟!!

    والأدراك الذهني } الذي يرسم صوره واضحهـ عن فكر الفتاه وأعتقاداتـها الشخصيـة ..
    هل أنـا أملك أعتقاد أيجابي عن ذاتي ؟؟
    هل أنـا مقتنعـة أنني جميلـة ؟؟!!

    والأدراك الشخصي } الذي يتمحور حول ذات الفتاة ..
    ( جنسها , مظهرها , آخلاقها ,مبادئها , قيمها ) ,
    هل أنـا مرحـة ؟؟!!
    هل أنـا أتمتع بأخلاق تزيد من جمال روحي ؟؟!!

    وحول تواصلها مع محيطها المادي و البشري..
    هل أنـا أفشي المحبـة بأفشائي للسلام ..؟؟؟
    هل أنـا لبقـة ؟ ومبتسمـة ؟؟!!
    هل أنا بشوشه ..!!


    بعد الكشف .. والتشخيص تلجأ الفتاه الى أدوات الجمال ..
    التي بهـا تستطيع تجميـل ذاتهـا في مظهرهـا وفي جوهرهـا ..

    .. آدوات الجمال الحقيقي ..

    1ـ أداة ( الأعتقـــاد الأيجابي ) :
    وهو صنع روابط أيجابيه تساهم في تعزيز ثقـة الفتاه بذاتهـا ظاهراً وباطناً ..
    فكل أحساس سلبي خلفه أعتقاد سلبي وكل تجربـة فاشله ورائهـا أعتقاد سلبي ..
    فالفتاه عندمـا تعتقد أنها قبيحه ستترجم هذا الأعتقاد, ولن تفكرأن تجرب أن تصفف شعرهـا
    بطريقة تجعلها تظهر بمظهر أجمل , وحتى أن خاضت التجربة فمصيرها الفشل ..

    لماذا ؟
    لأنهـا بٌنيت على أعتقاد سلبي ..
    والأعتقاد هو برمجـة راسخـة يوجد بهـا أفكار الفتاه ..

    فأن كانت أفكارهـا سيئـة , فبرمجتهـا ستكون سلبيـة وتصنع رابط سلبي (أي الأعتقاد السلبي ..) يستحيل بناء تجربـة أيجابيـه عليهـا ..

    ****

    جلستُ ذات يوماً في أحدى سهرات الزفاف بجانب زميلـه لي , كانت هزيلـة الجسم قصيرة القامه
    حنطيـة البشره , حدد الله شفتاها باللون البني , طلبتُ منها أن تذهب معي دورة المياه لأن بهـا
    مرآيـا وأود رؤيــة مظهري , وقد كنتُ حينهـا خجولـة لا أستطيع الذهاب لوحدي , فلذلك طلبتٌ
    منهـا مرافقتي , فوافقت وذهبت معي , وعندي وقوفي أمام المرآه شرعتُ في تنسيق مكياجي ( الميك أب ) , وأثناء تنسقي خجلتُ من تأملها لي , وقد فطنتُ الى عودتهـا خطواتُ ووقوفهـا في مكانٌ لا ترى نفسهـا فيه بالمرأه , فناديتها بعد تحرجي وطلبتُ منها أن تنسق مكياجهـا , فرفضت قائلة : لا أحب , فقلتُ : يبدو أنكِ لستِ من المحبين لتنسيق الميك آب , فقالت ضاحكة وهي متحرجه : ليس لذلك أنما لا أحب أنـا أرى نفسي أمام المرأه ..
    فقلت : لما , فقالت : هكذا ..

    *****

    لفظ ( لا أحب ) .. هو أحساس حقيقي يترجم أعتقاد ورابط سلبي , تكون بداخل تلك الفتاه , ولم تقتصر ترجمتـة على الأحساس أنما ترجم حتى على منطقـة الظهر من جسدهـا ..

    والذي نفسي بيده أن منطقـة الظهر لديهـا أصبحت متقوسـه كالهلال بسبب كثرة وجود الروابط السلبيـة في ذاتهـا ..

    فعلمتُ مما رأيته أن الأنسان الذي يصنع أعتقاد ايجابي ( كقولة .. أنا جميلٌ ) يرسخـة بالتكرار والأضافـة في ذاكرة المخ ..
    حتماً سيترجمـه بأحاسيسه فتظهر في محياه , فيصدر طاقـة الجمال , ويستورد طاقـة الأعجاب ..
    الفتاه الجميلـة حقاً هي من ترى نفسهـا كالعسـل , فتذوق حلاوة الثقـة والتقدير ,
    فتبهر بجمالهـا من حولهـا من بني البشر ..

    ****



    فلذلك ..
    عندمـا نبيني أعتقاد .. من بعد لفظ ( أنـا ) .. لابد أن نفتطن الى العبارة التي سنضعهـا بعد هذا اللفظ ..
    أنا فتاةٌ جميلـه ..
    أنا أنثى مغريـة ..
    أنا أتقن مهارة التجميل .. } وهكذا نردد الأعتقادات الأيجابيـة الى أن نتم عمليـة الأقناع , وبعد نجاح عمليـة الأقناع نبدأ بأستخدام أداة الثقــة بالنفس ..


    2ـ أداة الثقـة بالنفس :

    تنبت شجرة الثقـة بالنفس من جذور المفهوم الذاتي الأيجابي ..
    ( قيم و أعتقادت الفتاه الأيجابيه , أفكارهـا الأيجابيه , أدراكهـا الأيجابي ) ..
    ويثمر بماء المرونـة في أتصاله مع الأخريــن بثمرات الصور الذاتيـة المرغوبـه ..
    بمعنى .. أن الفتاه التي تحمـل أدراك وفكر وأعتقاد أيجابي تصبح ثقتهـا بنفسهـا قويــة ,
    وحتى تظــل هذه الثقة قويـة لابد من تحلي الفتاة بالمرونـة عند ألتقائهـا بالأخر ,
    فتظهر بالصورة الجميلـه التي رغبـت أن تظهر بهـا ..

    والمرونـه هنـا هي عبارة ..
    عن ..
    أبتسامـة , قال الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) .. تبسّمُك في وجْهُ أخيك صدقةٌ..
    وبشاشـة وجه .. قال رسول الله " اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن
    وحسن قول ..
    وليـن جانب .. قال تعالى ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر..)

    وبأداة الثقـة في النفس تتم عمليــة التقدير الذاتي , فتحترم الفتاه ذاتهـا وتدخل في مرحلـة التقدير التي بهمـا تشعر بقيمـة النعم التي حباها الله بها ..

    قاعدة ..
    أي أنسان على وجـة الأرض , يكون على ثقـة عاليـة في جانب من جوانب الحياة , ويكون أقل ثقـة في جوانب أخرى , وهذا أمراً طبيعي ..
    فأن ركزت الفتاه على الجوانب التي تكون فيهـا أقل ثقـة , ستخسر تدريجياً ثقـتها بنفسهـا ,
    فلذلك لابد التركيز على الجوانب المشرقـة في حياتهـا التي تتمتع فيها بأحساس عالي من الثقـه ..
    حتى تزيد من ثقتهـا بنفسهـا , فتصبح قادره على خوض التجارب في الجوانب التي تخشهـا الفتاه ..
    ...


    3ـ أداة التخطيط والتوقيت ..
    بلاشك أن لكل أنسان سلبيات في ذاتـه سواء في ظاهرهـ أو في باطنـه } مثلمـا يقولون الزيـن مايكمل حلاهـ ..
    لا أحد من بني البشر وصـل الى درجـة الكمال ..
    فلذلك لابد أن نؤمن بوجود سلبيات ,ولكن أيماننـا يكون منبعث من أعتقادنـا بتحويل تلك السلبيات
    ( في دواخلنـا أو ظواهرنا ) الى أيجابيات ..

    كيف ؟؟

    بالتخطيط والتوقيت ..
    سأذكر لكن تجربـة حقيقة ً , لأوضح ماأرمي أليه ..

    عندما كنتُ بعمر 17سنـة كنتُ أنذاك الوقت أدرس بالمرحلـة الأولى من مراحل الثانويـة , قمتُ بتهريب بعض الحصص حتى ألعب في ساحـة المدرسـة , وكان معي بعض زميلاتي في الفصل , يلعبن ويضحكن معي , وبينما نحن في غمرة الضحك واللعب والحديث , دخلت علينا فجأه المرحومـة مديرتي وقد كانت تسميني أنا وأختي شياطيـن بسبب شقاوتنـا , فعندما رأيناها خشينا منها وقمنا بالركض الى ممر ضيق ويوجد فيه براده ماء ..
    فتخطينا جميعنا البرادة ماعدا فتاة واحده ( الله يذكرهـا بالخير ) .. كانت سمينـة جداً , وعلى الرغم من أنها وقفت على جنبها حتى تتخطى البرادة ولكن هيهات لم تستطع فالوزن كبير ..
    فأحتجزت مكانهـا , فقمتُ أنا وصديقاتي بمحاولة شدهـا حتى تتخطى البرادة قبل أن تصل المديره ..
    ولكن هيهات فالوزن جداً كبير ..
    فرأتنـا المديره فضحكت , فمن رأيناها ضحكت ضحكنا وتهللت أسارير وجوهنا , فضحكت
    الفتاة تحرجاً وأمتلئت عينيها دموع , فصمتنا وندمنا , فأخرجناها من المأزق , وأحتضنتها المرحومـة أحتضان جميل , وأخذت تردد عبارات لطيفـة على مسامعهـا ..
    عموماً } هذه السمينهـ سابقاً بعد هذا الموقف , أخذت عهد على نفسها بأنها ستسلك الطريق الذي يؤدي الى الرشاقـة ..

    وبدأت بالتخطيط أولاً ..
    1ـ معرفـة فصيلـة الدم ونوع الجسم ..
    2ـ الغذاء المناسب ..
    3ـ الرياضـة ..
    5ـ الماء ..
    وحددت التوقيت ..
    1ـ ساعتيـن للرياضـة ...
    2ـ شهرين للحميـة الغذائيـة ..

    .. وبالتأكيد كان هناك نتيجـة سأذكرهـا عند الحديث عن أداة الجمال ( الأصرار ..) ..

    رأي الشخصي في أداة التخطيط والتوقيت..
    أن التخطيط والتوقيت , من الوسائل الناجحـة ليس فقط لتنميـة وتطور الفتاه في مظهرهـا الخارجي أو الداخلي , أنما هو أيضاً وسيلـة رائعـــة ليحصل الأنسان على مايريد ..
    أنظروا الى اليابان بعد الحرب العالميـة الثانيـة , كانت بلد محطمـة , ألا أنهن أعتقدوا في أنفسهم أعتقاد أيجابي , ونهضوا بالتخطيط والتوقيت والأصرار ..
    فقد قاموا بالتخطيط على أن تكون اليابان أقوى بلد لتصديـر الأقشمـة , فوصلوا لمبتغاهم في غضون ست سنيـن فقط ..
    كذلك قاموا بالتخطيط على أن يكونوا أفضل بلد في تصدير الألكترونيات .. ووصلوا لمبتغاهم في فتره زمنيـة يسيرة .. } والأن أين موقع دولـة اليابان من بين الدول ؟؟!!
    بالتأكيد في مقدمـة الدول المتطوره والمتقدمـة ..
    وأنا والله لأعجب أن نكون أمـة أسلاميـة , لدينا دينٌ وثقافـة وتراث أسلامي عظيم, يبعث في دواخلنـا نوراً وأعتقادات أيجابيـة , كفيلٌه أن تجعلنـا في مقدمـة الأمم المتحضره ..
    فبقليل من التخطيط وبقليلٌ من التوقيت والأصرار مع الأستعانـة بالله أولاً وأخيراً .. نصل الى القمم ..
    } ولكن للأسف .. الكسل والجهل وتجاهلنا للتخطيط و أعتقاداتنـا السلبيـة في ذواتنـا جعلت منـا ..
    أمـة متخلفـه لا تحظى بتطور تقدم ملحوظ ..

    عموماً .. } أنتِ أيتهـا الفتاه ..
    أجلبي ورقـة وقلم ..وأكتبي سلبياتك ..
    وأبدئي بالتخطيط على تحويلهـا الى أيجابيات ,وضعي التوقيت المناسب لتنفيذ هذا التخطيط ,
    وأبدئي بعد التنفيذ بالتقويم , أنظري هل أنتِ حولتيها بشكل صحيح , فأن ظهر لكِ بعض النواقص لا بأس , عدلي في الخطـة , وأبدئي بتنفيذهـا مرةٌ أخرى , وهكذا حتى تتقدمي وتتطوري , وتحولي نقاطك من ضعف الى قوة تدفعك الى كل ماهو خير وجميــل ..

    وبأداة التخطيط والتوقيت .. تتم عمليتيــن التعديل والتغير الى الأجمـل ..

    4ـ أداة الأصرار ..




    تأملتُ ذات يوم أبنـة عمتي الصغيره , وهي تحاول أن تعيق بكفهـا الصغير عمل النملـة ..
    لأن يديهـا كانت بمثابة حاجز لا تستطيع النملـة أختراقـة , فجذبني أصرار النملـة على البحث عن سبيل تسلكـة حتى تعود الى بيتها , أصرارٌ شديد ..

    تمنيتُ أن يكون لدينـا نحن يابني البشر جزء بسيط من أصرارهـا ,
    أنظروا الى النساء عند دخولهم لنوادي الرياضـة ,
    تجدين عددهم في أول يوم يمارسون فيه الرياضـة
    قد تجاوز 120 أمرأه ..

    وبعد أسبوع أو أسبوعيـن تجدين عددهم قد أصبح , 12 أمرأه ..
    كذلك الفتاة التي تدخـل دورات تجميليـة , أو فنيـة أو مهاريـة ,
    تجدينهـا عند أو عقبـة تواجههـا تنسحب من هذه الدورة ..

    أيضاً الفتاة التي تنوي التوبــة والعودة الى نور الله ,
    تجدينهـا في أول يوم في التوبـة ماشاء الله مواضبـة على قراءة القرأن و الصلوات وعمل الطاعات ,
    معتزلـة عن أرتكاب المحرمات ..
    ( كسماع الأغاني , أو مشاهدة الأفلامـ المحرمـة , أو .. أو .. غيرهـا من المحرمات ) ..
    وثاني يوم تجدينهـا قد تقاعست وتكاسلت عن مواصلـة مابدأته ..
    أو تجدينهـا قد أنتكست عند أصطدامهـا بأول عباره شيطانيـة خرجت من فاة شيطان أنسي ..
    كقول : يووهـ رجعيــة , يوووه متخلفـة ومعقدة نفسيــاً ..
    ..
    أداة الأصرار تعتبــر من أهم أدوات الجمال والحياه بصفـة العموم ..
    مثلهـا أبرة ( الجراحـه ) التي يستخدمهـا الطبيب الجراح , لغلق الجرح الذي أحدثه وذلك بأخاطتــه ..

    فتخلي أن ترك هذا الجرح مفتوح ..
    فمالفائده من االعمليــة ؟؟؟!!!!
    أذن ..
    بالأصرار نصــل الى تحقيق أهدافنـا ’ مهما واجهنـا من تحديات تحطمنـا أو تحبط عزيمتنـا , أو واجهنـا ظروف تحاول أن تعيقنـا من أتمام مسارنـا ..

    زميلتي السمينـه واجهت سخريـة , وأحباط شديد من المحيط البشري الذي يحيط بها ..
    ولكنهـا أصرت على أنقاص وزنهـا , واجهت متاعب وعقبات من جسدهـا ..
    لأنـة لاينقص بسهولـة ..ومع ذلك لم تيأس , وأصرت أن تكون رشيقـة ..

    والنتيجـة ماذا ..

    حصلت على ماتريدهـ وبنجاح ..
    بل أن رشاقتهـا الأن ساهمت في أيجاد أعتقادات أيجابيـة جديدهـ لديها ..
    وفتحت للفتاه مجــال لخوض تجربـة أخرى في عالم الجمـال ..

    فتعلمت تصفيف الشعر بطريقه جميلـة , وتعلمت التذوق الجميـل في أختيار مايناسبهـا , من الملابس , والشنط , وغيرهـا من المستلزمات التي تهواهـا نفس الفتاه ..
    ..

    نهايـة ..

    قال ايليا ابوماضي ..

    أيها الشاكي ومابك داء..
    كيف تغدو اذا غدوت عليلا..
    ان شرالجناة في الأرض نفس...
    تتوقى قبل الرحيل الرحيلا
    وترى الشوك في الورود , وتعمى...
    أن ترى فوقها الندى اكليلا..
    هوعبء على الحياة ثقيل...
    من يظن الحياة عبئا ثقيلا
    والذي نفسه بغير جما...
    لا يرى في الوجود شيئا جميلا..
    فتمتع بالصبح مادمت فيه...
    لا تخف أن يزول حتى يزولا...
    واذاماأظل رأسك هم....
    قصر البحث فيه كيلا يطولا..

    أضاءهـ ...
    كوني جميلـة تري الوجود جميلاً ..

    دمتم بود ..

    بقلم آوركيدآ .. :26:
  3. متعهدة حفلات
    انا اخت لكم في الله آنسه , احب الحياة بجميع جوانبها وتقلباتها ذواقه وطمووووووحه جدا لدي اصرار وعزيمه اطور دائما من نفسي وشخصيتي لا احب الكلام كثيرا هادئه نوعا ما منظمة ومتعاونه مع الاخرين ايجابيه ولله الحمد حتى المشاكل دائما ارى بها شئ …
    مراحب .. ياقلبي ..
    هلا بك مليووون ..
    ..

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.