الواجب الثاني ,,
المقال الايجابي ,,
بعنوان ( الرضا عن الله وتقبل الذات )
(بسم الله الرحمن الرحيم )
الحمد لله وحده ,, والصلاة والسلام على من لانبي بعده ,,
أما بعد ..
تقبل الذات نعمه عظيمه , من نعم الله عزوجل على عباده ,,
فمن أوتي هذه النعمه , فليحمد الله عزوجل , ومن لم يؤتها
فليسأل الله ذلك , وليعمل جاهدآ لتحصيلها ,,,
برأيي أن تقبل الذات ينبع من شيء عظيم لو التفتنا له ,,
ألا وهو( الرضا عن الله عزوجل ) ..
الرضا عن الله أن نرضى عن أحكامه وشرعه وقضاءه وقدره
وخلقه لنا ,,,
نرضى أن الله اختار لنا أن نكون بهذا اللون والشكل ,,
والوضع الاجتماعي والأسري والمادي و و و الخ ......... ,,
أليس هو الحكيم الخبير ,,
بلـى ..
قال تعالى ( ولقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم )
اذن هذا هو المناسب لنا,,
والأصلح لنا ,,
والأفضل لنا ,,
وهذا لايعني أبدآ أن لانسعى لتطوير أنفسنا ,,
وتحسين أوضاعنا الماليه والاجتماعية والأسريه و و ......
فان الله عزوجل أمر بالاجتهاد والعمل والسعي
في كثير من المواضع من الكتاب والسنه ,,
الرضا عن الله أمر عظيم ,,
يُورث راحة النفس ,وطمأنينة الروح ,
يُورث السعاده ,والتفاؤل ,,,
تأملوا معي كريماتي ,,
هذا الذكر العظيم الذي نردده كل صباح ومساء
ثلاث مرات ,,
وربما لا تنذوق كلماته ,,
ولا نستشعر جماله ,,
ولا نحس بقيمته ,,
(رضيت بالله ربآ, وبالاسلام دينآ, وبمحمد صلى الله عليه وسلم
نبيآ ورسولآ )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من عبد مسلم يقول حين يُصبح وحين يُمسي ثلاث مرات : رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ، إلا كان حقاً على الله أن يرضيه يوم القيامة " . رواه الإمام احمد برقم (1867) ط الرسالة بإشراف الدكتور عبد الله التركي ، وأبو داود برقم (5072) وحسنه شيخنا ابن باز رحمه الله في تحفة الأخيار.
فكيف تقول احداهن (رضيت بالله ربآ )
وهي متذمره من شكلها ووضعها وطولها و و .....
ولا تكف عن العويل والبكاء والشكوى ,,
أين الرضا عن الله ؟؟
أين تقبل الذات ؟؟
أين السعي الى تطويرها وسموها ؟؟
في كل المجالات ...
حســــــــنآ ,,
فاضــلاتي ,,
دعونا نقرأ أكثر وأكثر عن هذه العباده القلبيه
العظيمه (الرضا عن الله )
حتى نحصل على حب الذات وتقبلها ,,
وقبل ذلك والأهم منه أن نعبد الله كا أمرنا ,,
وصلى الله على نيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ,,
أختكن
ومضة خير ,,
وكتبته مساء الأحد الموافق 13-ذو القعده- 1430
في تمام الساعه م3:30
◕‿◕◕‿◕
متابعة النقاش، صفحة 44

