شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

16
  1. @ahlam_alykth عضوة شرف في عالم حواء

    صاحبة الموضوع #421432
    عطـــــــــاءنا

    هنا يتوقف قلمي عن الكلام

    ويلزم جانب الصمت المنصت

    لما تقوله كلمات كهذه

    أسعدك ِ الله
  2. @ahlam_alykth عضوة شرف في عالم حواء

    صاحبة الموضوع #424215
    هداي العزيزة ...

    شكرا ً لمرورك ِ الثاني

    وفقك ِ الله
  3. @bhor_217 عضوة شرف عالم حواء

    غاليت يأحلام ..

    إن الجرح عندما يتعب من البكاء يبدأ في الغناء ..

    لا تعليق عندي سوى ما قلت :

    لنكن جبالا شامخة ..

    أحب أن أقرأ لهذا الكاتب كثيرا .... ولهذا الناقل أيضا ..!!

    شكرا لك أحلام على أوسع العذر وأضيقه !!( وجه يغمز )
  4. @aloayly_1 عضو

    لا يكاد يسلم بشر من جرح غائر خالد في الشعور ، يغيب زمناً عن العقل ، لكنه لا يلبث أن يتجدد فتشاهده العين ماثلاً أمامها .

    ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسلم من هذا الجرح الغائر عانى منه رسول الله صلى الله عليه وسلم من أقرب الناس إليه ، من قومه وعشيرته ، لا يزال هذا الجرح يتردد في صدره ، ويتكرر في فكره ، فيخاطبه ربه تعالى بقوله :

    { قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون }

    والآيات في ذلك والأحاديث كثيرة .

    فوجه الله تعالى رسوله الكريم إلى عدم التأثر مما يقوله ابناء قومه ومن تكذيبهم له ، وألا يحزن من ذلك ، بل بين له تعالى في آية أخرى أن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب النفس على هؤلاء حسرات .

    ولهذا يجب علينا أن نروض أنفسنا على التصدي لمثل هذه الجروح الغائرة ، وعدم التأثر بمثل هذه الصدمات العنيفة ، التي قد نتلقاها من اقرب وأحب الناس لنا . حتى لا تؤثر في سيرنا في طريقنا نحو الرفعة والخير والسؤدد .

    وفق الله الجميع .

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.