شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

1,891
  1. @ftom_ftatym محررة

    النسبة ليومي اليوم كان جدا رائع
    المدرسة كانت ممتعة
    وبعد الدوام كان عندي لقاء تدريبي ...وكان اول لقاء
    الدورة عن تطوير الذات ....ولاول مرة فئة فتيات جامعيات ونساء متزوجات (انا بدرب طلاب اعدادي وثانوي )
    كنت سعيدة جدا لان الصبايا تقبلوني وانبسطوا كتير....رغم تخوفي علشانهم متعلمات ممكن يتفلسفوا شوي وما يعجبهم عجب لكن ربنا وفقني
    والتوفيق من الله ...اتمنى اللقاء الثاني يكون هيك واحسن ...دعواتكم يا غاليات
    ****
    بالنسبة للاعمال المنزلية
    ترتيب المنزل عادي
    طبعا لاني دوام ...امي طبخت ....وبعد الدوام حاليا عم نخبز على الكهرباء ...لان الدنيا شتا وما بينفع نخبز على فرن الطين
    ****
    ندااء لموظفات حواء الغايبات وينكم ...ان شاء الله المانع خير ....اشتقنالكم
  2. @om_mansor_1 عضوة فعالة

    (ما وقعت والله في ضيق قط إلا فرجه الله عني )


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ُمقالة رائعة للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله اذ كتب يقول


    نظرت البارحة فإذا الغرفة دافئة والنار موقدة ، وأنا على أريكة مريحة ، أفكر في موضوع
    أكتب فيه ، والمصباح إلى جانبي ، والهاتف قريب مني ، والأولاد يكتبون ، وأمهم تعالج صوفا
    تحيكه ، وقد أكلنا وشربنا ، والراديو يهمس بصوت خافت ، وكل شيء هادئ ، وليس ما أشكو
    منه أو أطلب زيادة عليه
    فقلت الحمد لله
    أخرجتها من قرارة قلبي



    ثم فكرت فرأيت أن ' الحمد ' ليس كلمة تقال باللسان ولو رددها اللسان ألف مرة ، ولكن
    الحمد على النعم أن تفيض منها على المحتاج إليها


    حمد الغني أن يعطي الفقراء ، وحمد القوي أن يساعد الضعفاء
    وحمد الصحيح أن يعاون المرضى ، وحمد الحاكم أن يعدل في المحكومين
    فهل أكون حامدا لله على هذه النعم إذا كنت أنا وأولادي في شبع ودفء وجاري وأولاده في
    الجوع والبرد ؟
    وإذا كان جاري لم يسألني أفلا يجب علي أنا أن أسأل عنه ؟


    وسألتني زوجتي فيمَ تفكر ؟ فاخبرتها

    قالت صحيح ، ولكن لا يكفي العباد إلا من خلقهم، ولو أردت أن تكفي جيرانك من الفقراء
    لأفقرت نفسك قبل أن تغنيهم


    قلت لو كنت غنيا لما استطعت أن أغنيهم ، فكيف وأنا رجل مستور ، يرزقني الله رزق الطير
    تغدو خماصا ًوتروح بطاناً ؟


    لا ، لا أريد أن أغني الفقراء ، بل أريد أن أقول إن المسائل نسبية
    أنا بالنسبة إلى أرباب الآلاف المؤلفة فقير ، ولكني بالنسبة إلى العامل الذي يعيل عشرة
    وما له إلا أجرته غني من الأغنياء ، وهذا العامل غني بالنسبة إلى الأرملة المفردة التي
    لا مورد لها ولا مال في يدها ، وصاحب الآلاف فقير بالنسبة لصاحب الملايين ؛ فليس
    في الدنيا فقير ولا غني فقرا مطلقا وغنىً مطلقا


    تقولون : إن الطنطاوي يتفلسف اليوم
    لا ؛ ما أتفلسف ، ولكن أحب أن أقول لكم إن كل واحد منكم وواحدة يستطيع أن يجد من هو
    أفقر منه فيعطيه ، إذا لم يكن عندك – يا سيدتي – إلا خمسة أرغفة وصحن ' مجدّرة ' تستطيعين
    أن تعطي رغيفا لمن ليس له شيء ، والذي بقي عنده بعد عشائه ثلاثة صحون من الفاصوليا
    والرز وشيء من الفاكهة والحلو يستطيع أن يعطي منها قليلا لصاحبة الأرغفة والمجدّرة


    ومهما كان المرء فقيرا فإنه يستطيع أن يعطي شيئا لمن هو أفقر منه

    ولا تظنوا أن ما تعطونه يذهب بالمجان ، لا والله ، إنكم تقبضون الثمن أضعافا
    تقبضونه في الدنيا قبل الآخرة ، ولقد جربت ذلك بنفسي


    أنا أعمل وأكسب وأنفق على أهلي منذ أكثر من ثلاثين سنة ، وليس لي من أبواب الخير
    والعبادة إلا أني أبذل في سبيل الله إن كان في يدي مال ، ولم أدخر في عمري شيئا وكانت
    زوجتي تقول لي دائما يا رجل ، وفر واتخذ لبناتك دارا على الأقل
    فأقول خليها على الله ، أتدرون ماذا كان ؟


    لقد حسب الله لي ما أنفقته في سبيله وادخره لي في بنك الحسنات الذي يعطي أرباحا سنوية
    قدرها سبعون ألفا في المئة ، نعم {كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ}
    وهناك زيادات تبلغ ضعف الربح {وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ}


    أرسل الله صديقا لي سيدا كريما من أعيان دمشق فأقرضني ثمن الدار ، وأرسل أصدقاء
    آخرين من المتفضلين فبنوا الدار حتى كملت وأنا – والله – لا أعرف من أمرها إلا ما يعرفه
    المارة عليها من الطريق ، ثم أعان الله برزق حلال لم أكن محتسبا فوفيت ديونها جميعا ،
    ومن شاء ذكرت له التفاصيل وسميت له الأسماء .


    وما وقعت والله في ضيق قط إلا فرجه الله عني ، ولا احتجت لشيء إلا جاءني ، وكلما زاد
    عندي شيء وأحببت أن أحفظه وضعته في هذا البنك .


    فهل في الدنيا عاقل يعامل بنك المخلوق الذي يعطي 5%ربحاً حراماً وربما أفلس أو احترق
    ويترك بنك الخالق الذي يعطي في كل مئة ربح قدره سبعون ألفا ؟
    وهو مؤمن عليه عند رب العالمين فلا يفلس ولا يحترق ولا يأكل أموال الناس .
    فلا تحسبوا أن الذي تعطونه يذهب هدرا، إن الله يخلفه في الدنيا قبل الآخرة


    وأسوق لكم مثلا واحدا
    قصة المرأة التي كان ولدها مسافرا ، وكانت قد قعدت يوما تأكل وليس أمامها إلا لقمة إدام
    وقطعة خبز ، فجاء سائل فمنعت عن فمها وأعطته وباتت جائعة


    فلما جاء الولد من سفره جعل يحدثها بما رأى
    قال ومن أعجب ما مر بي أنه لحقني أسد في الطريق ، وكنت وحدي فهربت منه ،
    فوثب علي وما شعرت إلا وقد صرت في فمه ، وإذا برجل عليه ثياب بيض يظهر
    أمامي فيخلصني منه ويقول لقمة بلقمة ، ولم أفهم مراده.


    فسألته امه عن وقت هذا الحادث وإذا هو في اليوم الذي تصدقت فيه على الفقير
    نزعت اللقمة من فمها لتتصدق بها فنزع الله ولدها من فم الأسد .


    والصدقة تدفع البلاء ويشفي الله بها المريض ، ويمنع الله بها الأذى وهذه أشياء مجربة ،
    وقد وردت فيها الآثار ، والذي يؤمن بأن لهذا الكون إلها هو يتصرف فيه وبيده العطاء
    والمنع وهو الذي يشفي وهو يسلم ، يعلم أن هذا صحيح


    والنساء أقرب إلى الإيمان وإلى العطف ، وأنا أخاطب السيدات واقول لكل واحدة
    ما الذي تستطيع أن تستغني عنه من ثيابها القديمة أو ثياب أولادها ، ومما ترميه ولا تحتاج إليه
    من فرش بيتها ، ومما يفيض عنها من الطعام والشراب ، فتفتش عن أسرة فقيرة يكون هذا لها
    فرحة الشهر .


    ولا تعطي عطاء الكبر والترفع ، فإن الابتسامة في وجه الفقير ( مع القرش تعطيه له )
    خير من جنيه تدفعه له وأنت شامخ الأنف متكبر مترفع


    ولقد رأيت ابنتي الصغيرة بنان – من سنين – تحمل صحنين لتعطيهما الحارس في رمضان
    قلت تعالي يا بنيتي ، هاتي صينية وملعقة وشوكة وكأس ماء نظيف وقدميها إليه هكذا
    إنك لم تخسري شيئا ، الطعام هو الطعام ، ولكن إذا قدمت له الصحن والرغيف كسرت نفسه
    وأشعرته أنه كالسائل ( الشحاذ ) ، أما إذا قدمته في الصينية مع الكأس والملعقة والشوكة
    والمملحة ينجبر خاطره ويحسّ كأنه ضيف عزيز


    انتهى كلامه رحمه الله
  3. @om_mansor_1 عضوة فعالة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أفكار لبناء طفل قاريء
    (( العلم في الصغر كالنقش على الحجر ))

    إن الثقافة هي حاجة ضرورية للطفل كما هي كذلك للكبير فهي تصوغ المحتوى الداخلي و البناء الفكري المؤثر على السلوك
    و في الغالب يستقي الطفل ثقافته عبر وسائل الإعلام المختلفة كـ التلفاز ، أو الكمبيوتر ، أو القراءة
    و هذه الوسائل مهمة و لها الدور الفعال حيث أنها تؤثر في حياته بصورة كبيرة سلباً أو إيجاباً إن وجهت هذه الوسائل التوجيه الصحيح فإنها تصحح بعض المبادئ و المفاهيم الخاطئة عند الطفل و تضبط سلوكه و تصرفاته
    و لكن !!

    القراءة و المطالعة هي أفضل الوسائل أن استطعنا زرعها في الطفل من صغره ، لأنها تنمي فيه الكثير من المواهب و قد تزرع فيه تربية العقل و غربلة المعلومات التي يتلقاها

    لـ كونها الطريقة الأنسب في صياغة عقله عند ما يكبر فـ يجب أن يبدأ من الآن بوضع أسس صحيحة لها
    لهذا علينا أن نرسخ عادة القراءة في نفوس أطفالنا عبر العديد من الأساليب نذكر منها :

    1 - اقرءوا أمام أطفالكم فهو يقتدون بكم ، و يقلدونكم



    2 - اذهبوا مع أطفالكم إلى المكتبات لتدعوهم يعيشون بيئة ثقافية



    3 - انشئوا مكتبة خاصة بـ الطفل تحوي العديد من الكتب الموجهة للأطفال كالقصص الملونة ، و ذات الرسومات الجذابة



    4 - شجعوا أطفالكم على شراء الكتب المفيدة و ذلك بتخصيص مبلغ شهري لهذا الهدف



    5 - شجعوا أطفالكم على القراءة و ذلك عبر تخصيص وقت محدد و أطلقوا عليه وقت المطالعة فقط



    6 - اعملوا مسابقات لأطفالكم ( من ينهي قراءة القصة ) له مكافأة معينة



    7 - نَظموا مشاهدة التلفزيون و ألعاب بلاي ستشن و استعمال الحاسوب للأطفال لإتاحة الوقت لفعالية القراءة الممتعة



    8 - شجعوا الأطفال على تبادل الكتب كهدايا و لتكن الكتب هدايانا لهم في مختلف المناسبات



    9 - علموا أطفالكم كتابة بعض الأفكار تلخيصاً لما قرءوه



    10 - راقبوا اهتمامات أطفالكم من حيث قراءة الكتب ، فكل طفل له اهتمام بجانب معين ، و اسعوا لتقوية هذا الجانب

    و أخيراً علينا أن نجعل القراءة فعالية ممتعة بحد ذاتها ، بحيث تعطي أطفالنا و تعطينا فرصة ذهبية
    لقضاء وقت مميز و ممتع في رفقة بعضنا البعض ...
    نتمنـى يعجبكم ...


  4. @om_mansor_1 عضوة فعالة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إن العلماء ورثة الأنبياء
    قال العلامة المحدث عبد المحسن العباد حفظه الله:{العُلَمَاء وَرَثَةُ الأنبيَاء، وأنَّ الأنبيَاء لم يورِّثوا دينارا ولا درهما وإنَّما ورَّثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحضٍ وافر} فكان هذا شأن علماء هذه الأمَّة من الصحابة ومن تبعهم ، هم الوُرَّاث الذين وَرِثوا هذا الحق والهدى وهذا العلم النافع الذي يتناقله كلّ من جاء بعدهم ويستفيد من علمهم ويذكرهم بالخير ويُثني عليهم ويدعو لهم ويأجره الله عزَّ وجلَّ بالعمل بهذا العلم النَّافع الذي أخذه عن طريقهم ويأجرهم الله عزَّ وجلَّ بمثل ما أثاب به هذا الذي استفاد هذا الحق الهدى من طريقهم، فصار هؤلاء العلماء من الصحابة ومن بعدهم هم الوُرَّاث الذين ورثوا هذا العلم النافع وهو ميراث النبوة فإن العلماء الذين يشغلون أوقاتهم في تحصيل العلم النَّافع وفي بذله وفي نشره وتدوينه هذا هو الذي يبقى لهم بعد وفاتهم وهذا الذي يكونون به أحياء بعد وفاتهم، فإنَّ النَّاس إذا ماتوا إذا لم يُخلِّفوا علماً ولم يُخلفوا شيئاً من هذا الميراث وهو ميراث النبوة، فإنَّهم يُنسوْن ولا يذكرون بعد فترة وجيزة من وفاتهم ولكن هؤلاء تمضي السنين والأعوام وهم أحياء على ألسنة الناس وفي أذهنة الناس وفي قلوب الناس وهذا هو الذكر الحسن الذي يبقيه الله عزَّ وجلَّ لأوليائه


  5. @om_mansor_1 عضوة فعالة

    للأم دور هام في تربية الطفل تربية إسلامية، فالطفل عادة ما يرتبط بأمه في أول سنوات عمره، لذلك يُعد توجيه الأم للطفل غاية في الأهمية لكي ينشأ في كنف الإسلام ويتربي تربية إسلامية سليمة. وهناك بعض الأمور تؤثر إيجاباً في تربية الطفل تربية إسلامية منها:

    القدوة الحسنة:
    التقليد هو السمة الأساسية لدى الطفل؛ فهو يحاكي دائماً من حوله؛ ولابد أن يجد الطفل أمه مثالا ً للقدوة الحسنة يحتذي بها في كل أقواله وأفعاله؛ ويمكن أن تقوم الأم عند إعداد أو تقديم الطعام بقول أذكار الطعام فيتعلمها الطفل ويعتاد بعد ذلك أن يقول أذكار الطعام دوماً.

    الرحمة:
    لابد أن تتعامل الأم مع الطفل برحمة وعطف كما قال الرسول الكريم – عليه الصلاة والسلام للأقرع بن جالس لما أخبره أنه لا يُقبل أحداً قط من أولاده فرد عليه النبي وقال له " من لا يرحم لا يُرحم ".

    العدل:
    يجب على الأم الحذر من الوقوع في التفريق بين طفل وأخر فهذا من شأنه أن يخلق العداوة والبغضاء بين الأطفال؛ لذا لابد أن تحرص الأم على العدل بين الأطفال حتى ينشئوا هم أيضاً على مفهوم العدل.

    سرد القصص:
    للقصة أثر طيب في نفس الطفل، ومن خلال قصة قبل النوم يمكن أن تحكي الأم للطفل قصة صغيرة كالقصص الهادفة أو قصص الأنبياء المليئة بالعبر والقيم الإنسانية التي يمكن أن يكتسبها الطفل؛ وتجعل الطفل يدرك أمور عديدة ومفاهيم كثيرة تُقرب له المعاني والأفكار.
    ويمكن أيضاً للأم أن تسرد للطفل قصص الأنبياء فيها العديد من العبر والقيم الإنسانية التي يمكن أن يكتسبها الطفل؛ حيث تتمثل فيها نماذج رائعة للتربية بجميع أنواعها، خاصة أن الطفل حينما يعيش في جو القصص النبوية القرآنية فإنه يعيش مجالس النبوة، ويعيش أحداثها، وفي ذلك تعليم وتربية، إلى جانب المتعة والراحة النفسية.

    وقد أرسى الإمام الغزالي مجموعة من القواعد الأساسية لكي يتربي الطفل تربية إسلامية، وهي:

    على الأم أن تعلم الطفل القرآن الكريم وسير الأنبياء والصحابة ليقتدي بهم.


    تعويد الطفل على طاعة والديه واحترام من هم أكبر منه سناً.

    إبعاد الطفل عن الصحبة السيئة وأقران السوء حتى لا يكتسب منهم ما هو سلبي وغير إسلامي.


    على الأم أن تكافئ الطفل إذا قام بعمل حميد وتثني عليه وتمدحه؛ وإذا ما قام بعمل قبيح عليها أن تعاتبه؛ فصيغة اللوم هامة لتربية الطفل مع الحرص أن لا تكون أمام أقرانه.