أرصفة مضيئة تجبرك على الوقوف والتأمل..
فمن يستطيع أن يجاري إبداع قلمك ياربا..؟ حماك الله
فحرفك بهي باذخ الجمال له سحر لايقاوم
وكأني بالعليل يقرأك فتعود له الحياة..
وماأخرني عن التواجد على أرصفتك إلا ظرف قاسي ..
وإلا من سيرى هذا الابداع ولا يصفق له..؟!
بوركت ياربا..ولا حرمنا الله من بهاء قلمك..
إضاءة الأرصفة ..!
متابعة النقاش، صفحة 4