امراة سئمت وجود زوجها دائما مع اصحابة
الأبواب خوالي
كم كتبت لك ياقلمي
كم ضاقت علي دنياي
لأجدك أنت الوحيد أمامي
كم بحثت عن صديق يرافقني
فلا أجد من يؤنس وحدتي
عندها فقط قررت أن أملي فراغ عاد لحياتي
ابحث وابحث وها أنا ذا الهث ولكن دونما جدوى
كم سئم قلبي من الترحال بين أفكاري
كم سئمت الانتظار خلف هذه الجدران
كم سئمت الصبر حتى لم يعد له مكان
كم سئمت العطاء بلا مقابل
كم سئمت الجحد والنكران
وها أنا ذا وبعد طول تفكير
ظهر لي بصيص من الآمال
ولكن يعود قلبي فيقول
كم ظهرت أحلام واندثرت أخرى وأنا بين أوراقي
لابحث عنك دوما فلا أجد سوى سراب قد ملأ خيالي
هاأنا أطرق أبوابك كما كنت دوما أطرقها
ولكنها يالحيلتي فالأبواب خوالي
كم كتبت لك ياقلمي
كم ضاقت علي دنياي
لأجدك أنت الوحيد أمامي
كم بحثت عن صديق يرافقني
فلا أجد من يؤنس وحدتي
عندها فقط قررت أن أملي فراغ عاد لحياتي
ابحث وابحث وها أنا ذا الهث ولكن دونما جدوى
كم سئم قلبي من الترحال بين أفكاري
كم سئمت الانتظار خلف هذه الجدران
كم سئمت الصبر حتى لم يعد له مكان
كم سئمت العطاء بلا مقابل
كم سئمت الجحد والنكران
وها أنا ذا وبعد طول تفكير
ظهر لي بصيص من الآمال
ولكن يعود قلبي فيقول
كم ظهرت أحلام واندثرت أخرى وأنا بين أوراقي
لابحث عنك دوما فلا أجد سوى سراب قد ملأ خيالي
هاأنا أطرق أبوابك كما كنت دوما أطرقها
ولكنها يالحيلتي فالأبواب خوالي