شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

2,093
  1. @am_slohy_2008

    خالـــ ميار ــة
    لمسات بيانيه في ال عمران ما الفرق بين استخدام كلمة (يُنصرون) في سورة البقرة وكلمة (يُنظرون) في سورة البقرة وآل عمران؟ قال تعالى في سورة البقرة (أُولَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآَخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُم…
    ولله الحمد والمنة تم المراجعة من 38--77
    جعلنا الله جميعا من أهل القرآن وخاصته
  2. @akht_almhbh

    صاحبة الموضوع
    القواعد العامة لحفظ القرآن الكريم / د. يحيى الغوثاني
    ****************************** **********

    ... المُراجعـــــة المُنظَّمــــة تُـثَبــــتُ المَحفـــــــوظَ
    ****************************** **********

    إن المراجعة للمَحفوظ لا تقل أهميتها عن أهمية عملية الحفظ، فكما أننا أَولَينا الحفظ اهتماماً بالغاً، فكذلك ينبغي أن نُولِي المراجعة النصيب الأوفى والأوفر من الاهتمام، بل إن مرحلة المراجعة أهم بكثير من...
    مرحلة الحفظ؛ وذلك لأن الحفظ سهل هين على النفس، يتوقُ إليه الإنسان، وينشط له بقليل من المُرغِبات، بينما المراجعة ثقيلة على النفس تحتاج إلى مجاهدة وصبر، وثبات واستمرار، وخاصة في المرحلة الأولى من تثبيت المحفوظ.

    لذا أقول أن المراجعة من القواعد المهمة لعملية الحفظ، فلا يمكن أن يُستفاد من الحفظ بدون المراجعة، وإن لم يُراجِع الإنسان ما حفظه فإنه بعد مدة من الزمن يحتاج إلى جهد جديد في إعادة الحفظ مرة أخرى.

    قال جعفر الصادق: القلوب تُرْبٌ، والعِلم غرسُها، والمُذاكرةُ ماؤها، فإذا انقطع عن الترْب ماؤها جف غرسها.

    ورحم الله القائل:

    فَأَدِمْ للعلمِ مُذاكرةً *** فدوامُ العلمِ مُذاكَرتُه
  3. @rghody_aaody

    اخت المحبه
    القواعد العامة لحفظ القرآن الكريم / د. يحيى الغوثاني ****************************** ********** ... المُراجعـــــة المُنظَّمــــة تُـثَبــــتُ المَحفـــــــوظَ ****************************** ********** إن المراجعة للمَحفوظ لا تقل أهميت…
    كلمات قرآنيه تفهم خطاء بين الناس

    آل عمران
    { وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعْدَهُۥٓ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ }
    ليست من الإحساس كما يتبادر بل من الحَسّ : وهو القتل ، أي إذ تقتلونهم بإذنه ، وذلك في غزوة أحد



    آل عمران
    { إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا }
    ) : أي تمضون على وجوهكم ؛ من الإصعاد وهو الإبعاد على الأرض الصعيد ، قال القرطبي: فالإصعاد: السير في مستوٍ من الأرض وبطون الأودية والشعاب. والصعود: الارتفاع على الجبال والسطوح والسلاليم والدرج. وليس ترقون من الصعود، وفي قراءة أخرى تَصعدون بفتح التاء وتكون بمعني الصعود ، وكان ذلك في غزوة أحد.

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.