شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

64
  1. @slmt_ya_otny

    لا تجي و حده و تقول بس انتي عندك مشكله في المنزل

    لاء ابدا

    بس احسه تحدي لنا في عقر دارنا

    و الغرب يا كثر اعيادهم لانهم في غيهم يتخبطون

    الله يبيدهم لا ينكرون منكر و لا يعرفون معروف

    و لن يرقبوا فينا الاءٍ و لا ذمه
  2. @hkay_hlm_5

    مشكووره ام جوود ...

    تسلم ايديك على الصوور ...من جد دمعت عيني الله يثبتهم يارب ويوفقهم

    للاسف دائما نقارن وضع بلادنا مع الغرب ..

    وماالوم البنات هنا ...

    لان عندنا حتى لو الشئ حلال بيخلونه حرام من تبرج واختلاط ....

    الغرب عندهم حريه ويقدروون يسوون انشطه ويتكلمووا براحتهم ....فعبروا عن هاليوم بطريقتهم

    ترى انشطة المسلمات والمسلمين هناك ماتقتصر على هاليوم وششفتهم بنفسي ..عشان كذا ماهم يستغلوا اي انشطة وفعاليات للتعريف بالاسلام

    مو معقوله عايشين مع مجتمع مختلف عنهم ..يقعدوون منغلقين على نفسهم ..بالعكس وجهوا هاليوم لصالحهم

    تخوف العلماء والبنات لان حالنا يختلف عن حالهم وماألومهم ..وانا معاهم لان الموضووع في البلدان الاسلاميه بيروح منعطف آخر

    ورد الاخت سلمت ياوطني ...رد بالصميم شوفي التطبيق عندنا كييف ..

    معروفه مناداه بالحريه والمساواه والاختلاط .....

    العلمااء ماحرمووا هاليوم لانهم عارفين توجهات الغرب ..وتدرجهم للمسلميين بحجة المرأه وحقوقها ...
  3. صاحبة الموضوع
    اشكر كل اخت مرت وافادت ونافحت عن الحق

    ........

    ما اجمل ان يبلغ المؤمن رسالات ربه !!

    وما أبهى حلته اذا كان دربه على الجادة والصواب

    فلكل مجتهد نصيب من الأجر اذا وافق السنة وقارب الحق


    غير انه لا اجتهاد في العمل مع وجود النص الناهي عن جنسه

    [ من احدث في امرنا هذا فهو رد]

    ... فعلها رجال قبلنا واجتمعوا لذكر الله, لكنهم خالفوا السنه
    فأنكر عليهم ابن مسعود قائلا :[أو مفتتحوا باب ضلالة؟!]
    فأجابوه : [والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير، ]
    فرد عليهم :[فكم من مريد للخير لن يصيبه.]

    وهذا الأثر جاء في التحذير من البدع والمحدثات،
    وأن العبرة في العبادة باتباع السنة،
    وأن البدعة الخفيفة تجر إلى البدعة الغليظة



    فمن ترك لله شيئاً عوضه الله خيراً منه، والعوض من الله أنواع مختلفة،
    وأجل ما يعوض به: وطمأنينة القلب بذكره، رضاه عن ربه تبارك وتعالى،
    مع ما يلقاه من جزاء في هذه الدنيا، ومع ما ينتظره من الجزاء الأوفى في العقبى ؛
    فحري بالعاقل الحازم، أن يتبصّر في الأمور، وينظر في العواقب،
    وألا يؤثر العاطفة على اتباع الطريقة السديدة في اعلاء الحق


    تنبيه : ياليت نتخلى عن لفظة [ الغرب] ونضع لها التسمية الصحيحة [ الكفار]

    تذكير: فتاوى العلماء هي جلية كالشمس في بيان بدعية ايام وأعياد الكفار
    فهؤلاء العلماء يتكلمون في فنهم الذي تخصصوا فيه بخلاف
    غيرهم ممن ليسوا من أهل هذا الشأن ،
    فإذا ترك الناس أقوال ورثة الانبياء اتخذوا رؤوسا جهالا فضلوا وأَضَلُّوا

    ولكن
    الحق شمسٌ والعيُونُ نواظِرُ.... لكنها تخفى على العُميان

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.