شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

32
  1. عضوة جديدة

    صاحبة الموضوع #9064754
    مشكورين اخواتي الكريمات وجزاكن الله الجنه على افادتكن وتوضيحكن واسأل الله تعالى ان يكون في موازين اعمالكن آمين يارب العالمين
    اخواتي في الله لقد اجدتن واوضحتن الكثير الكثير
    لكن اخياتي كيف نختار ملابسنا
    احدثكم عن نفسي وأصلاتن عن بنات جنسي اننا الى هذا الوقت لم نفهم الحديث بالشكل المطلوب
    ولكننا اذا ذهبنا الى السوق فانه لايعجبنا الا الغريب الجميل ففي الغرابة جمال وذلك اذا اتفق مع الشرع
    اي انه
    بما ان الشرح حرم البنطال والقصير واللي بدون اكمام فهذه ولله الحمد ابتعدنا عنها ولكن غيرها لانستطيع الى الان لاننالم نفهم الحديث بعد
    فبما انني رحت للسوق فلست ابحث الا عن الغريب وحتى ان وجدت لبس مناسب ولكن سعره مرتفع شوي فان السؤال الطارئ وش الغريب فيه عشان يصقعون بسعره الى السما
    اي اننا لانبحث الا عن الغريب ولسنا من اللذين يدخلون السوق كل وقت ولكن في المناسبات الرسميه
    او كلما دعت الحاجه
    مثلا الاجازه هذي كلها ماطبيت السوق ولا وطوطت رجلي له الا قبل اسبوع عشان ادور للعيد
    بس اذا دخلت ما يعجبني شي لازم يكون غريب
    اللي افهمه اننا مانمشي على الموضه وهذا كلام حلو لان الكثير مايتقيد بها بس اللي يناسبه في السوق ياخذه
    طيب بنات اذا شفت في السوق لبس غريب جدا وحلو وش اسوي اخليه ولا وش العمل
    وبعدين اللبس اللي الان غريب بعد كم يوم شهر بيكون عادي وبنلاقي العالم كلهم لبسوه يعني صار طبيعي فوش اسوي اذا لقيت الغريب اخليه واجيه السنه الثانيه لما يكون عادي
    واذا كانت مقاييس الناس مو زي بعض يعني وحده تلف الاسواق كلها ومن كثر اللي تشوفه من بضاعات ماعاد تفرق هي شافتها في السوق والا على الناس في هذي الحاله ماعاد تدري عن الغريب لان كلش صار عادي واذا لبست شي وهي تحسبه عادي صار عند الناس غريب
    مثلا اول ماسمعت بالحديث على طول تذكرت لبس انا لبسته قبل سنوات والعالم كلهم استغربوا وصار ضجه في الوسط السياسي والاجتماعي للاسره بس والله انه كان هالبس للراحه لاني كنت من زمان وان ادوره(لو اقولكم عن اللبس يمكن تضربون بس ماعلي انا قلت من زمان المهم هاللبس كان البنجابي ) مع انه قبل ما البس وانا متقصيه عن الحلال والحرام ولما شفته سليم على طول لبسته ... هذا موقف عن لبس غريب في الجماعه مع انه الان صار عادي جدا جدا جدا
    والان انا ما ادري عن الحكم وش السالفه مع اني ماسمعت الحديث الا عقب ماشريت ااعيد وخبصت خبصه ثانيه (قصدي دورت الغريب وشريته )
    ف وش السواة ووش الحكم
    ووش الضابط
    ردوا علينا الله يعافيكم
  2. @aaashkalgnan محررة فضية

    ياليت والله نشيل فكرة هالغريب من روسنا

    والله تعبنا وتعبنا العالن معنا ,وياليت نلقى هالغريب اللي نبيه ونشتريه ونفتك

    لاااا لازم تدووورين شهر شهرين وتلقين اقل بكثير من اللي انتي تطمحين له


    الله يعينا بس والله اول ماكنت كذا كنت على طووول اول ماادخل السوق القى اللي ابيه بسرعه

    مع انه اول كانت امكانياتي على قد حالي بس كنت شي والكل دايم يتفاجا بكشختي ولبسي الانيق

    مع اني والله مااكنت اتعدى ميتين ريال باالبس واول ماادخل السوق القى غرضي

    بس الظاهر انها عين زوجي او ماتزوجته وداني السوق عشان اشتري للعيد واول محل دخلته

    كل اللي ابيه لقيته على طوووول وشريته

    واللحين اقعد اقل شي شهر ادور لبس للعيد ولا تقل قيمته عن 800ريال
  3. @oo_aldkhylh_oo مساعدة مشرفة الواحة الأدبية

    جزاك الله خير بجد يااختي مشكلتنا اننا نبحث دايم عن المميز والغريب
    الله يستر على المسلمات .. ويهدي الجميع ويبعدنا عن المعاصي ..
  4. @tok_alyasmyn_2 محررة برونزية

    الله يجزاك خير
    يحرم لباس النعل لقصد الاشتهار ولمخالفته الناس وليشار إليه بالبنان ، فقد تسابق الناس في هذا الزمان إلى لبس النعل والملابس النفيسة بقصد لفت أنظار الناس إليهم ، واشتهارهم بينهم مع الكبر والترفع عليهم ، جاهلين أو متجاهلين قوله - صلى الله عليه وسلم -:« من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة »

    قال ابن الأثير: " الشهرة ظهور الشيء والمراد أن ثوبه يشتهر بين الناس لمخالفة لونه لألوان ثيابهم فيرفع إليه أبصارهم ، ويختال عليهم بالعجب والتكبر "

    وقال الشوكاني في النيل: " إذا كان اللبس لقصد الاشتهار في الناس فلا فرق بين رفيع الثياب ووضيعها والموافق لملبوس الناس والمخالف ، لأن التحريم يدور مع الاشتهار ، والمعتبر القصد وإن لم يطابق الواقع "

    وثوب الشهرة قد يكون بالوضيع من الثياب أو النعال ، كمن يلبس رديء الثياب والنعل ليعتقد الناس فيه الزهد والورع ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -:"وتكره الشهرة من الثياب ، وهو المترفع الخارج عن العادة ، والمنخفض الخارج عن العادة ، فإن السلف يكرهون الشهرتين ، المترفع والمتخفض ، وفي الحديث « من لبس ثوب شهرة ألبسه الله ثوب مذلة » وخيار الأمور أواسطها ".


    منقول

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.