وله ايضا في تفريغ شهوته اجر عظيم
وفعلا جار النبي وانا اختك
لا تتوقعي ان هذا كلامي
هذا والله انه حق وربك
فقد ابلغنا به من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم
لكن مع الأسف اليوم الناس كل همها الدنيا
مع أني انا وانتي وهي وكل الناس نهايتهم الى الموت
والدنيا ما هي الا دار ممر وليس مقر
وانما الحياة الابدية هي الآخرة
ولذلك لازلت اقول لها تتسامح من زوجها ومن زوجته قبل يوم تشخص فيه القلوب والأبصار
يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم
حفظك الله اختي واسعدك ويسر الله لنا ولك ما فيه الخير والصلاح
الله لايوفق كل خطابه تسعى لخراب البيوت
متابعة النقاش، صفحة 11