شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

132
  1. @noor124

    dalya119
    حياة المرأة في جميع المجتمعات تقريباً متشابهة قبل الزواج وبعده وأيضا بعد أن ينجبوا الأبناء ويكبروا أي أن الفرحة والسعادة في البداية ومن ثم المعاناة من تقلب الظروف واختلافها الفرق هنا في شحصية المرأة في جميع مراحل عمرها أي من الصغر …
    اجمل تعليق قرأته
  2. @drym_oyb_1

    انا بداية الثلاثينات
    ادتزوجت نهاية العشرينات فالعشرينات بعد الدراسه طارت بسرعه مانجزت شيء مهم والى الآن اطمح اني انجز شيء ان شاء الله احقق شيء بالايلم الجايه
  3. لنفكر في الغاية التي خلقنا من أجلها ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) ونتأمل في نهاية هذه الحياة ( كل من عليها فان ) وبين ولادة الإنسان وخروجه لهذه الحياة و بين موته وخروجه من هذه الحياة ، يمر بمحطات كثيرة متغيرة وكل يوم يكبر فيه هو في الحقيقة يقترب من أجله ، فلا الطفولة تدوم ولا الشباب يدوم ولا الشيخوخة تدوم في لكل مرحلة نهايتها ، الشاب قد يموت قد يمرض قد يبتلى والكبير في السن قد يعيش بصحة جيدة قد يرزق رزق مبارك ،، فمهما كان عمرك لا تغتر به ولا تحزن من أجله بل استثمر صحتك وقوتك في طاعة الله حتى تلقى الله وهو راض عنك فالحياة قصيرة لا ينبغى أن نضيعها في المظاهر والمبالغة في الإهتمام بالشكل ، فعند خروج الروح لا يتمنى الإنسان أن يرجع للدنيا لكي يتزوج او ينجب أو يكمل تعليمه ، لا والله هي أمنية واحدة يتمناها لا غير ( حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ،، لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ) فما نتمناه في ساعة الإحتضار لنجتهد الآن فيه ولنستعد له ولا ننسى نصيبنا من الدنيا ، المهم ألا تشغلنا الدنيا عن حقيقة الأمر الذي خلقنا من أجله.


    إحدى قريباتي معلمة رزقها الله بذرية كثيرة وبنت فيلا ولم ينقصها شيئ من أمور الدنيا وكانت صالحة حافظة لكتاب الله بعد استقرارها في الفيلا الجديدة ابتلاها الله بمرض خطير لم يستمر سوى أشهر وتوفاها الله ، بعد وفاتها ظهر اسمها مع المتقاعدين وكانت رحمها الله تنتظر بفارغ الصبر التقاعد حتى تتفرغ لنفسها وبيتها ولكن كان تقاعدا عن الدنيا بأكملها ، رحمها الله ورحمنا إذا صرنا إلى ما صارت إليه.

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.