مجرد أقصوصة ..بقلمي...

كانت أبدا لا تنام،وإذا نامت أتاها في المنام،سكن في
العقل،والقلب،والخيال،لا ليلها ليل ،ولا نهارها نهار،تنظر
فقط سماع صوته على الأقل أو رؤيته،فربما تطفأ نيران
الاشتياق،فتجرأت في يوم حتى حادثته بحياء،وحتى
الحياء أصبح يصغر ويصغر في نفسها فاختفى،فصار
الحديث معتادا،والضحك معتادا،والصور ترسل تباعا
بشكل اعتيادي،والغزل بينهما يترنح كشجرة هبت
عليها ريح عاصف،وظلا على هذه الحال حتى تعلقت
هي به ومل هو منها،وجاء لخطبتها شاب عفيف،طموح،
مهذب ،متعلم فرفضته بقوة،ولم تعطي أي فرصة حتى
للاستخارة،فأعرض وتقدم لخطبة أخرى محظوظة
تبسمت لها الحياة،بينما ظلت هي سعيدة بتركه وإعطاء
كل الوفاء للمعشوق،رويدا رويدا بدأت العلاقة تذبل
كالزهرة،وهو يفر منها وهي لا تزال متعلقة به،يكذب، و
يخون ،ويخدع،وهي لا زالت تتقد حبا وعشقا،حتى
ضربها الضربة القاضية،فهجرها وتزوج بأخرى وكون
الأسرة،وهي ههنا قاعدة،متحسرة،متألمة.

10 تعليق 1,296 مشاهدة

شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

10
  1. @fyd_oaatr فريق الإدارة والمحتوى

    هكذا من يبذل عواطفه
    ويرخصها لمن يحب
    دون أن يتأكد من مشاعر الآخر وغايته
    قد يندم يوماً ما ..
    الحب إقرار والتزام ووفاء واحترام وتقدير ..
    ولاينفع إلا إذا كان متبادلا بين الطرفين
    وكانت الغاية منه نزيهة .
    جميل حرفك ومعبر ياحياة .
    بوركت .




  2. @hnyn_almsr عضوة مثابرة

    جميل قلمك ومعبر ..
    سلمت يداك حبيبتي ودمت بود وحب دائمين غاليتي

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.