لياليH
لياليH
٣٣ ثلاث وثلاثون صمت رسلان وغرق في التفكير عله يجد مخرجا , نعم ماتقوله مي صحيح ولكن لن انسى انني السبب فيما الت اليه الامور , انا من لحقت بها ، وانا ايضا من اخبرت سلمان بأمرها ، كيف اتركها تصارع الموت لوحدها لابد ان افعل شيئا ما لكن ماهو ، ان وكلت لها محام سيشك اهلها بموضوعي ، وان اخبرتهم بالحقيقه لن اسلم ولن تسلم اريج بالأخص ، افكاري مشوشة لا اعرف ماذا افعل ، يجب ان اتحدث اليها لكن كيف ! تذكرت .. ابن عم فهد يعمل في نفس المشفى عله يساعدني في الدخول اليها ... فهد : حسنا رسلان سأتحدث مع سالم بالأمر واخبرك.... رسلان : بالله عليك فهد استعجل لا تتأخر علي .... فهد : لم تخبرني لما تريد مقابلتها..... رسلان : سأخبرك فيما بعد ،.... فهد : حسنا رسلان كما تريد.... رسلان : اهلا هل انت سالم .... سالم : نعم , انت رسلان اليس كذلك ، كيف انت , حدثني فهد عنك كثيرا ، لقد تحدثت مع المدير حتى قبل ولكن بشرط ان يبقى حارس الشرطة معكما.... رسلان : حسنا لابأس اين الغرفه .... سالم : ستدلك عليها الممرضه.... ( ذهب رسلان باتجاه الغرفة لا يعرف ما يقوله وماذا ستكون ردة فعل اريج عندما تراه فهو يرى انه السبب في هذا كله ، دخل رسلان غرفتها التي كانت محاطة بالحرس ليراها ممتدة على فراش ابيض اقترب منها لكن لم تشعر بوجوده كانت تنظر للنافذه في الجهة الاخرى جلس بالقرب منها يتأملها لأول مرة يرى فيها ووجهها الجميل رغم اثار الضرب التي تسووده ناداها بصوت خافت لئلا يخيفها ، اريج كيف انت اليوم ... ادارت بوجهها سريعا كأنها تعرف صاحب هذا الصوت من قبل لتقول , رسلان هذا انت ،.... نعم اريج هل انت بخير ..... اريج : كما ترى ، كيف سأبدو بخير واعلم ان السجن و الاعدام احدهما في انتظاري..... رسلان : لا تقولي هذا سوف تخرجين باذن الله... اريج : قالت في استغراب اخرج ! بعد ان فعلت مافعلت بالله لا تتفاائل كثيرا .... رسلان : اسمعي اريج ستخرجين اعدك بذلك سألت محاميا واخبرني انه ان اعترفت وقلت الحقيقه سيعتبرونها قضيه ابتزاز ودفاع عن النفس وس..... اريج : ارجوك لو اردت قول الحقيقه ما تزوجته اصلا وما تحملت كل هذه المعاناه ، ارجوك رسلان دعني هذا هو قدري وقد رضيت به .... رسلان : اريج لا استطيع تركك لن اقف مكتوف الايدي اشاهدك تسجنين امامي وفي يدي خلاصك.... اريج : بالله رسلان اتظن بان اهلي سيدعوني بعد ان لطخت سمعتهم بالوحل لا والله للسجن احب الي من ان ارى نظاراتهم الي تقول لي باني سبب ماهم فيه من احتقار المجتمع لهم ، اذهب رسلان لا اريد ان يراك احد من اهلي هنا فلن يدعوك .... رسلان : ولكن اريج.... اريج : بالله عليك اذهب - اشاحت اريج بوجهها عنه تجاه النافذه والدموع تتساقط من عينيها... رسلان : نظر اليها رسلان نظرة مودع ايكتب له رؤيتها مرة اخرى ام ......! تمر الايام والاسابيع وهاهي اريج تمثل امام القضاء تسأل وتجيب - قلبها معلق بالله تدعو من الله ان يقدر لها الخير- وبعد عدة جلسات يصدر الحكم بسجنها ٥ سنوات تخفيفا لها بنية الدفاع عن النفس الغير ضروري في حالتها- طالب اهلها باستئناف الحكم مرة اخرى فقوبل طلبهم بالموافقه - كان رسلان يراقب سير المحاكمة من بعيد وكله امل باطلاق سراحها ... رسلان : استأنف الحكم ... مي : ومتى الجلسة الاخرى رسلان.... رسلان : بعد شهرين من الان... مي : هل ستخرج بكفاله........ رسلان : كلا مي فالحكم ثابت عليها ستمكث في الزنزانه حتى الجلسة المقبله.... مي : كان الله في عون والديها... رسلان : اريد ان اعيين لها محام اخر لكن لا اعلم كيف اقنع والديها بل كيف سأحدثهم.... مي : اسمع دع الامر لي سأخبرهم اني صديقة اريج وبعد اطلاعي على سير المحاكمه لم يعجبني ذلك المحام وسأدلهم على صاحبك... رسلان : فكرة رائعه مي حسنا غدا اذهبي اليهم واخبريني بما يحصل معك..... يتبع................
٣٣ ثلاث وثلاثون صمت رسلان وغرق في التفكير عله يجد مخرجا , نعم ماتقوله مي صحيح ولكن لن...


٣٤
رابع وثلاثون




وبدهاء مي استطاعت اقناع اهل اريج بتغيير المحام الى اخر ..

اخذ رسلان يتحدث مع المحام عله يستطيع اقناع القاض بأسلوبه في ان يخفف الحكم عليها واخبره بعدم موافقة - اريج - بالإفصاح عن كل شئ ....

المحام : اخبرتني المرة السابقه ان موكلتي اريج كانت تشكو من نزيف حاد عندما اتت اخر مرة للمشفى اليس كذلك رسلان ....
رسلان : نعم ولكن لما السؤال....

المحام : حسنا اريد تقريرا من الدكتور الذي قام بمعالجتها , احتمال ان استدعيه للشهاده ...
رسلان : حسنا سأرى وهل ذلك سيساعدها في القضيه....
المحام : ان شاء الله ان اثبتنا انها كانت تحت التهديد فستعتبر قضيتها دفاعا عن النفس تحت التهديد ولا تنسى انه اعتدى عليها ضربا قبل ان تقتله....
رسلان : حسنا ايها المحام سأرى ما يمكن فعله....


ما رايك مي بما قاله المحام ....

لا اعلم رسلان فقد فاجأتني بطلبك ولن يوافق زوجي على ان امثل امام القضاء .... رسلان : بالله عليك مي ليس لها بعد الله غيرك سأتحدث مع محمد لا تقلقي ....
مي : حسنا وبالنسبه للتقرير سأنسخ واحدا من ملفها في المشفى....

رسلان : حسنا مي اشكرك ، الليله سآتي واتحدث مع محمد الى اللقاء...

( يجب ان اتروى قليلا وافكر كيف اطرح عليه موضوعا كهذا لن يوافق في بادي الامر من منا يرضى بان تستجوب زوجته ولكن سأحاول معه )


السلام عليكم ....
محمد : اهلا وعليكم السلام تفضل رسلان كيف انت وكيف اسيل .....
رسلان : بخير الحمد لله....
محمد : تفضل بالجلوس اخبرتني مي انك تريدني في موضوع هام.....
رسلان : نعم محمد وارجو منك الموافقه....

محمد : اخبرني ماهو؟؟.....
رسلان : قبل ٣ اشهرتقريبا قتل احدى الاطباء طعنته زوجته لتهديده اياها وضربه لها فدافعت بذلك عن نفسها....
محمد : وما المطلوب رسلان ؟؟....
رسلان : المحام يريد مي ان تشهد في القضيه.....

محمد : وما دخل مي في الموضوع......
رسلان : زوجة المقتول اتت اليها يوما في العياده وكان عليها اثار الضرب وحصل لها نزيف فشكت مي في موضوعها لاختلاف اقوال كل من الزوج والزوجه في سبب النزيف وحاولت استدراجها ولكن لم تخبرها خوفا منه.....
محمد : رسلان لا اريد لزوجتي دخول المحاكم فاعذرني.....
رسلان : ارجوك فكر في الامر جيدا فمصير هذه المرأه متعلق بالشهاده....
محمد : رسلان ارجوك لا تضغط علي مالنا وما للمحاكم اطلب مني اي شئ غير هذا....

رسلان : حسنا محمد سأتركك الان وانا على يقين انك ستعيد النظر في الموضوع تذكر ان حياة المرأه معلق بشهادة مي....


( خرج رسلان من بيت صهيره هائم الوجه لايدري اين يذهب وماذا يفعل)

الوقت يمضي ولم يبقى على الجلسه غير شهر واحد وانا لم احرك ساكنا ليس امامي سوى الاعتراف هذا هو خياري الوحيد وليكن ما يكن.....

المحام : حسنا رسلان ها انت اخيرا قد عزمت .....
رسلان : ولكن اخبرتك سابقا ايها المحام اني اخشى على سمعة اريج وماذا سيفعل اهلها.....
المحام : لا تقلق رسلان هذا هو عين الصواب ليس امامنا الان غير شهر لتمثل امام القضاء شاهدا على القضيه هذا ان رضيت بك موكلتي لأنها ان رفضت ستنكر ادلاءاتك ....
رسلان : وكيف سنقنعها اذا ايها المحام ؟؟.....

المحام: لا اعلم سأحاول غدا معها ان احببت تعال معي ربما تستطيع اقناعها رسلان ...... حسنا نلتقي في الغد ان شاء الله ....




يتبع ....................
ام مريومه القموره
رائعة جدا
اكملي
باااارك الله فيك
ام مريومه القموره
رفع اكملي
القصة رائعة
ام مريومه القموره
رفع
اكملي
ام مريومه القموره
اين انت ليالي