لياليH
لياليH
هذا من ذوقك * قلب انثى * يعطيك العافية وعلى فكرة هذي اول روايه لي في منتداكم الغالي فيا ريت اي شخص يقراها وله تعليق معين يبلغني ماعدا الاملاء :44: ومنكم نستفيد وجزاكم الله خير
هذا من ذوقك * قلب انثى * يعطيك العافية وعلى فكرة هذي اول روايه لي في منتداكم الغالي فيا ريت...

** الجزء الاخير**


وبينما رسلان مستغرق في مناجاة ربه اذ مر بجانبه رجلان متجهان الى قاعه المحاكمه...

لا بد انه شقيق سلمان لكن من الرجل الذي معه اهو المحام ؟ لا اظن فها هو المحام خلفهما ، اذا من هو الرجل يبدوا عليه الوقار ؟ ايعقل ان يكون والد سلمان ولكنه لم يحضر اي جلسة من الجلسات السابقه ؟ سأتحدث اليه فهذه فرصتي الأخيره , لو سمحت يا عم ,لو سمحت أأنت والد سلمان ؟؟......

والد سلمان : نعم , من انت وماذا تريد ؟.........

حمد : دعك منه أبي انه من طرف قاتلة اخي , اذهب لا مجال للنقاش ...........

رسلان : اسمعني ارجوك انا رسلان زميل سلمان , اعمل معه في نفس المشفى اتيت لاقول لك بأن أريج قد ظلمت وأنها ......................

حمد : الم اقل لك انه آت من طرفها , هيا بنا ابي المحاكمة ستبدأ ..........

والد سلمان : حمد انتظر قليلا , وما ادراك بانها قد ظلمت رسلان , الم تقتل ولدي فلذة كبدي , الا يكفي ذلك لان تكون مجرمة ...............

رسلان : نعم يا عم قتلته ولكن الم تسال نفسك يوما لم قتلته , لم فتاة من اسرة كريمه تقدم على فعل شنيع كهذا , الم تسال لم آثار التعذيب التي كانت عليها .................

والد سلمان : لكن هذا لا يبرر قتلها له , ان كنت ما تقولة صحيحا من امر تعذيب ولدي لها كان بامكانها اخباري او اخبار ذويها بذلك ولكنها فعلت فعلة لا تغتفر ابدا ............

رسلان : نعم اعلم ياعم واعلم مدى حزنك على سلمان , ولكن تخيل انها ابنتك ماذا كانت ستفعل ان هددها بفضحها واهلها امام الملا والمساس بشرفهم , ارجوك فكر بالامر وانظر اليه من كلا الجانبين و................

حمد : نحن اشرف منك ايها الجبان , اغرب عن وجهي قبل ان ارتكب فيك جريمة لا تحمد عقباها هيا اغرب , ابي هيا بنا , انت تهدر وقتك مع شخص تافه لا يعنيه الامر لا من بعيد ولا قريب ...............

ذهب كل من حمد ووالده تاركا رسلان خلفهما يحدثهما بأعلى صوته قائلا :

كما قلت حمد الامر لا يعنيني لكن كلمة الحق يجب ان تقال وانت ياعم تذكر كيف كانت ردة فعل ابنك لمجرد ان قلت لك تخيل ذلك في ابنتك هكذا اريج قد حسبت حساب كل شئ

..............


عاد رسلان بعد هذا النقاش خائبا :

نعم لا امل في محاورته كما قال المحام لن يدعه ابنائه ابدا ..........

لم يكن يعلم رسلان ان حديثه هذا قد وقع في نفس والد سلمان منه شئ.......



لا اعلم ماهو حال مي الآن , اتمنى ان تكون بخير اخشى ان ترتبك امام محام الطرف الآخر , كان الله في عونها ...............

اما واقع حالها هناك فجلوسها امام القاض بعد ان ادت اليمين المعظم كفيل بان يجعلها تتمنى مرارا انها لم تاتي منذ البداية , فكيف باستجواب المحام لها واقرارها بما حدث ........



الكل يترقب سير القضيه وكيف ستكون نهايتها ، هنا يجلس نواف قلق على مصير اخته أما هي فتجلس على كرسي الاتهام تنصت وتجيب ، الكل ينظر اليها بنظرتين مختلفتين إحداهما شفقة ورحمه تنظر للسماء وتدعوا المولى ان ييسر مجرى القضية ، والأخرى نظرة حقد وبغض تتمنى الانتقام باسرع ما يكون .....

ومع ذلك يظل رسلان خلف تلك الأبواب منتظرا ، لا يعلم ما يحدث في الداخل يذهب يمنة ويسرة على أمل برؤية أي شخص يخبره بما أدلى به القاض ، وفجأة ........................

تفتح ابواب القاعه فتوشك دقات قلبه على الوقوف متثبتا في مكانه لتخرج مي وتناديه بأعلى صوتها رسلان أبشر فقد حكم لأريج بالبراءة ، هنا خر رسلان ساجدا لربه شاكرا اللهم لك الحمد , اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه .......

...........................................................

اشكرك استاذ عادل فلولا الله ثم انت ....

المحام : لا انه ليس انا نواف ما عملت الا الواجب فالفضل كله بعد الله يعود لمي بشهادتها امام القاضي وتنازل والد الضحية بعدما علم بحقيقة امر ماكان من ولده ولا تنسى ان القاضي ايضا تفهم الموضوع واعتبرة دفاعا عن النفس تحت التعذيب والتهديد وحكم بالدية لأهل القتيل .....

نواف : الحمد لله , دكتورة مي ، دكتورة مي ....

مي : نعم استاذ نواف .....

نواف : اريد ان اشكرك لا اعرف حقا كيف اجازيك ....

مي : لا تحدثني هكذا فانا ما عملت ذلك الا ابتغاء وجه الله .....

نواف : شكرا لك مرة اخرى ، سأبشر الوالد اتركك مع اريج ....

مي : صحيح أريج مبروك على البراءه ...

اريج : شكرا دكتورة مي البركه فيك .....

مي : رسلان يجلس هناك وطلب مني ان اهنيك نيابة عنه .....

اريج : حسنا بما انك ذكرتي لي امر رسلان فاخبريه بالله عليك ان ينسى امري ويتركني وشأني لا اريد اي مشاكل اخرى يكفني ما حدث لي ....

مي : لا تقسي عليه اريج انه يحبك ولولا الله ثم هو ربما لبقيتي في السجن ....

اريج : لا اقسو عليه دكتورة مي انا اعلم انه من سعى في امر خروجي واعلم ما عاناه لأجلي لكني ما عدت اريده لا أريد سوى ان اعيش بسلام يكفيني نظرة المجتمع لي باني قتلت زوجي ويكفيني نظرة ابي وخيانتي لثقته , قولي له بان يخرج من حياتي....

مي : لكن اريج ! ...

اريج : الى اللقاء دكتورة سأذهب الى البيت اشكرك مرة اخرى .....


( ذهبت اريج وذهبت معها احلام رسلان ظل ينظر اليها وهو يقول اهذه هي النهايه

اعلم انني لن اراها مرة اخرى ولكن اقلها سيكون ضميري مرتاحا ) .....



مي : رسلان دعنا نذهب وانسى امرها فقد لقيت مالقيت كان الله في عونها هاهي الحياه تقبل الامر واتركها كما ارادت ....

( اتجه رسلان نحو سيارته مصطحبا معه مي ونظراته لا تفارقها ،

نظرت اليه اريج من نافذة السيارة نظرة حزن واسى فتذكرت لقائها الاول به ثم قالت في نفسها لن انساك رسلان سيظل اسمك محفور في قلبي سامحني ان ظننت انها قسوة مني وجفاء فانا لم اقسو عليك بقدر ما قسوته على نفسي هذا افضل لي ولك ربما هذه اخر مرة اراك فيها ولكن صورتك ستبقى في مخيلتي دوما والى الابد وداعا رسلان )

:(

فهل حقا هذه اخر مرة تراه فيها ام ماذا.......!

__________________________________

عاد لا تزعلون من النهاية
ماداني النهايات السعيدة الخياليه


اهم شئ خلصت تنزيلها لكم :icon28:






قلب انثى ...
قلب انثى ...
مشكورة بس آنصدمة بآلنهآآآآآآآآية عآلعمووم مشكورة وآستمري

تقبلي مروري

:)
ام مريومه القموره
النهايه حزينة جدا
شكرا لك ليالي
ننتظر منك المزيد من قصصك الرائعة
لياليH
لياليH
رواية لشخصيه مرهفه بالاحاسيس ..