لياليH
لياليH
تابعي قصتكـ فكل قصة مشوقة ولي عليها بعض الملاحظات ... أخطاء إملائية طفيفة مثل: ماأروع هذا المكان يالي جمال هذه التحفة = تكتب يا لجمال هذه ... بدون ياء حبذا لو جعلت الحوار كل جملة أو قول في سطر ... أوضح للقراءة وبالتوفيق لكـ
تابعي قصتكـ فكل قصة مشوقة ولي عليها بعض الملاحظات ... أخطاء إملائية طفيفة مثل: ماأروع هذا...
تحية طيبة اليك اختي , الحين حمستيني بالفعل أكمل القصة

وشكرا على الملاحظات
لياليH
لياليH
تحية طيبة اليك اختي , الحين حمستيني بالفعل أكمل القصة وشكرا على الملاحظات
تحية طيبة اليك اختي , الحين حمستيني بالفعل أكمل القصة وشكرا...
٦
الحلقه السادسه


أخذ رسلان يفكر ويقلب الأمر في رأسه...ماذا سأفعل ؛ كيف سأكلمها ؛ بل كيف أقابلها ؛ وإن حدث ، ماذا أقول لها .... كل ذلك وأريج في عالم اخر همها ان ترى البسمة على شفاه أبناء أخيها لم تدرك ان لهذه البسمه ثمن ولكن ماهو؟؟ ..




( توقفت سيارة والدها أمام منتزه عام نزلت تلك العائله تسبقها صرخات الأطفال فرحا , جلست اريج ووالديها على العشب , بينما أسرع الأطفال يتسابقون للإمساك بالأرجوحه وأصوات الضحك تتعالى في الأفق)...


كان رسلان يراقب الفتاة عن كثب عله ينتهز فرصه ويخاطبها بما في خلده...


عمتي , عمتي أريد أرجوحه لم يبقى لي أي ارجوحه ....
انتظري دورك حتى تحصلي على واحده (أريج) ......
لا لا,, اريد ان أتأرجح ( الطفلة ميار) .....
اذهبي بها أريج هناك يوجد قسم اخر للالعاب ودعيها تلعب تحت نا ظريك......
حسنا أبي , ميار هيا تعالي معي .....
عمتي ارجوك احمليني ...
ضحكت اريج ثم ذهبت حاملة ميار ذو العامين والنصف ...... لحق بها رسلان فهي لم تفارق ناظريه منذ قدومه ...وضعت أريج ابنة أخيها فوق الأرجوحه وقالت لها : تمسكي جيدا....



نظر اليها رسلان وقال : انها فرصتي الأن ...(ذهب اليها ولكن سرعان ما تردد في الأمر ) ماذا إن رفضت محادثتي ؟؟ ماذا سأفعل حينها , ان صرخت مستغيثة بوالدها ! ماذا ان ... ! أخذت الوساوس في عقله مجراها.؟...
لا لا اظن ذلك فانا لست بالشخص اللعوب , وكيف ستثق بي وهي لا تعرفني .؟ ماذا أفعل سافقدها ان لم أقدم ..
( أخيرا قرر رسلان محادثتها راميا العواقب خلف ظهره )....



السلام عليكم كيف حالك... أدارت أريج برأسها يمنة بنية طيبه لترى مالم تتوقعه...
أنت مرة اخرى , ماذا تريد مني , هيا ميار قومي سنذهب .....
لا لا اريد , لم اشبع من اللعب بعد (ميار) ...


انتظري ارجوك , بالله عليك استمعي الي ولا تتحدثي معي والله اني لست بالشخص الذي تتصورينه في مخيلتك (رسلان)...



ماذا تصف ملاحقتك لي اتركني وشأني ليس لأنني اجبتك في السوق تظن اني بلا دين ولا شرف (اريج) ...
معاذ الله والله ما اظن فيك الا خيرا , ما جئت هنا الا لأخبرك عن صدق شعوري تجاهك وإني فعلا أريدك (رسلان)...

هل الذي يريد شخصا يأتي اليه هكذا ! لي اهل إن لم تكن تعرف , فادخل المنزل من بابه ان أردت (اريج)....

ولكن ليس لدي أي رقم لكم , ولا اعرف مع من اتحدث ؟...



اظن أنه لم يخبرك احد بمكان منزلنا , ولا بمكاننا هنا , كما قد علمت تلك الأماكن بمفردك ستعرف كيف تتحدث الى والدي ( اريج )....


هيا ميار ..... عمتي ارجوك ( ميار)....صه هيا ( اريج) ....

(ذهبت أريج دون أن يعرف حتى ماهو اسمها , فهي لم تترك له اي مجال للأخذ والعطاء) ...
ونعم التربية لقد كبرتي اكثر في نظري زادك الله حياءا وادبا (رسلان)....
( ازداد رسلان اصرارا على التقدم لخطبتها ) اخذ رسلان يفكر في أمر تلك الفتاه ...كيف أفاتح والدها بالموضوع بل من اين أحضر رقمه ؟! وان سألني كيف تعرفت علينا بماذا سأجيبه ؟! أأخبره بما حدث فتكون كارثة علي وعلى الفتاة فيأخذ الشك من أبيها كل مأخذ , ام أكتفي بإخباره بأني سمعت عنهم من قبل شخص اخر ولكن من هو ذاك الشخص ؟!

وهل أخبر أمي ان تذهب معي أم لا , فهي مريضه ولا تقوى على النهوض'' وهل سيقبل بي ؟ فأنا لا انتمي اليهم ولا الى ديارهم ! وهل سيقبل اصلا بوضعي وسكني مع والدتي وأختي ام لا ؟ أصبحت في السن السادسه والثلاثين ولم أتزوج بعد ...تعلم ياإلاهي أني مافعلت ذلك لأجل الماده , ولكنها أمي اغلى من رأتها عيناي لا أستطيع تركها وحيده و أعيش في منزل اخر على هوى من قمت بخطبتهن سابقا ورفضنني لرفضي شرطهن .....
( لم تغمض جفني رسلان تلك الليله , اخذ يدعو ربه بأن يقدر له الخير حيث كان ثم يرضه به )...


يتبع.............
لياليH
لياليH
٦ الحلقه السادسه أخذ رسلان يفكر ويقلب الأمر في رأسه...ماذا سأفعل ؛ كيف سأكلمها ؛ بل كيف أقابلها ؛ وإن حدث ، ماذا أقول لها .... كل ذلك وأريج في عالم اخر همها ان ترى البسمة على شفاه أبناء أخيها لم تدرك ان لهذه البسمه ثمن ولكن ماهو؟؟ .. ( توقفت سيارة والدها أمام منتزه عام نزلت تلك العائله تسبقها صرخات الأطفال فرحا , جلست اريج ووالديها على العشب , بينما أسرع الأطفال يتسابقون للإمساك بالأرجوحه وأصوات الضحك تتعالى في الأفق)... كان رسلان يراقب الفتاة عن كثب عله ينتهز فرصه ويخاطبها بما في خلده... عمتي , عمتي أريد أرجوحه لم يبقى لي أي ارجوحه .... انتظري دورك حتى تحصلي على واحده (أريج) ...... لا لا,, اريد ان أتأرجح ( الطفلة ميار) ..... اذهبي بها أريج هناك يوجد قسم اخر للالعاب ودعيها تلعب تحت نا ظريك...... حسنا أبي , ميار هيا تعالي معي ..... عمتي ارجوك احمليني ... ضحكت اريج ثم ذهبت حاملة ميار ذو العامين والنصف ...... لحق بها رسلان فهي لم تفارق ناظريه منذ قدومه ...وضعت أريج ابنة أخيها فوق الأرجوحه وقالت لها : تمسكي جيدا.... نظر اليها رسلان وقال : انها فرصتي الأن ...(ذهب اليها ولكن سرعان ما تردد في الأمر ) ماذا إن رفضت محادثتي ؟؟ ماذا سأفعل حينها , ان صرخت مستغيثة بوالدها ! ماذا ان ... ! أخذت الوساوس في عقله مجراها.؟... لا لا اظن ذلك فانا لست بالشخص اللعوب , وكيف ستثق بي وهي لا تعرفني .؟ ماذا أفعل سافقدها ان لم أقدم .. ( أخيرا قرر رسلان محادثتها راميا العواقب خلف ظهره ).... السلام عليكم كيف حالك... أدارت أريج برأسها يمنة بنية طيبه لترى مالم تتوقعه... أنت مرة اخرى , ماذا تريد مني , هيا ميار قومي سنذهب ..... لا لا اريد , لم اشبع من اللعب بعد (ميار) ... انتظري ارجوك , بالله عليك استمعي الي ولا تتحدثي معي والله اني لست بالشخص الذي تتصورينه في مخيلتك (رسلان)... ماذا تصف ملاحقتك لي اتركني وشأني ليس لأنني اجبتك في السوق تظن اني بلا دين ولا شرف (اريج) ... معاذ الله والله ما اظن فيك الا خيرا , ما جئت هنا الا لأخبرك عن صدق شعوري تجاهك وإني فعلا أريدك (رسلان)... هل الذي يريد شخصا يأتي اليه هكذا ! لي اهل إن لم تكن تعرف , فادخل المنزل من بابه ان أردت (اريج).... ولكن ليس لدي أي رقم لكم , ولا اعرف مع من اتحدث ؟... اظن أنه لم يخبرك احد بمكان منزلنا , ولا بمكاننا هنا , كما قد علمت تلك الأماكن بمفردك ستعرف كيف تتحدث الى والدي ( اريج ).... هيا ميار ..... عمتي ارجوك ( ميار)....صه هيا ( اريج) .... (ذهبت أريج دون أن يعرف حتى ماهو اسمها , فهي لم تترك له اي مجال للأخذ والعطاء) ... ونعم التربية لقد كبرتي اكثر في نظري زادك الله حياءا وادبا (رسلان).... ( ازداد رسلان اصرارا على التقدم لخطبتها ) اخذ رسلان يفكر في أمر تلك الفتاه ...كيف أفاتح والدها بالموضوع بل من اين أحضر رقمه ؟! وان سألني كيف تعرفت علينا بماذا سأجيبه ؟! أأخبره بما حدث فتكون كارثة علي وعلى الفتاة فيأخذ الشك من أبيها كل مأخذ , ام أكتفي بإخباره بأني سمعت عنهم من قبل شخص اخر ولكن من هو ذاك الشخص ؟! وهل أخبر أمي ان تذهب معي أم لا , فهي مريضه ولا تقوى على النهوض'' وهل سيقبل بي ؟ فأنا لا انتمي اليهم ولا الى ديارهم ! وهل سيقبل اصلا بوضعي وسكني مع والدتي وأختي ام لا ؟ أصبحت في السن السادسه والثلاثين ولم أتزوج بعد ...تعلم ياإلاهي أني مافعلت ذلك لأجل الماده , ولكنها أمي اغلى من رأتها عيناي لا أستطيع تركها وحيده و أعيش في منزل اخر على هوى من قمت بخطبتهن سابقا ورفضنني لرفضي شرطهن ..... ( لم تغمض جفني رسلان تلك الليله , اخذ يدعو ربه بأن يقدر له الخير حيث كان ثم يرضه به )... يتبع.............
٦ الحلقه السادسه أخذ رسلان يفكر ويقلب الأمر في رأسه...ماذا سأفعل ؛ كيف سأكلمها ؛ بل كيف...
٧
الحلقه السابعه




لماذا تأخرت اليوم رسلان , لم أعهدك هكذا من قبل ! لابد ان هناك سبب ما اليس كذلك رسلان...
أهلا فهد صباح الخير(رسلان)....
مابك تقولها هكذا ؟ اتريد ان اجلب لك بعض القهوة معي (فهد)...

رسلان :شكرا لك ...

فهد : حسنا رسلان سأوافيك في عيادتك ...

تك تك " " ادخل اهلا فهد ..
فهد : تفضل فنجان القهوة الذي طلبته ...
رسلان : شكرا ...فهد : مابك رسلان اخبرني لماذا تبدو شاحب الوجه اتشكو شيئا ؟

لا لم انم جيدا ليلة امس (رسلان) ..

فهد : لابد انك تشكو من الارق ..رسلان : ربما ..
فهد : كيف الوالده اهي بخير؟

رسلان : حالتها تزداد سوءا يوما بعد يوم حاولت أن اسافر بها لكنها ترفض , لا اعرف ماذا افعل !

فهد : اعرضها على طبيب وانظر !

رسلان : المشكله انها لا تتقبل فكرة الدخول للمشفى اخر مرة دخلت فيه عندما زارت والدي رحمه الله قبل خمس سنوات ..
فهد : شفاها الله , حسنا رسلان سأذهب الان لدي مرضى في انتظاري , ان أردت اي شئ فاخبرني الى اللقاء ..
رسلان : مع السلامه ... نعم الصديق انت يا فهد فلم ارى صديقا في مثل اخلاقك انك والله لأنت أعز علي من أخي الذي ولدته أمي لكن سأخبرك بما كان يشغلني بعد ان يتم الله أمر الخطوبة ان شاء...


هيا أريج لقد تأخرتي اليوم , انها الواحده وانتي مازلتي نائمة ...
حسنا امي ... اتعلمين اماه انني لم انم الا بعد الساعة العاشرة...
الوالده : ولماذا ؟

اريج : ربما لأني اكثرت من شرب الشاي ليلة امس ..


( لم تخبر اريج والدتها بالحقيقه وانها كانت تفكر طيلة الليل في امررسلان وما أخبرها به ليلة امس وما اذا كان صادقا معها ام لا )…..
سأرى ان كان جادا فيما يقول سيأتي ليخطبني من والدي وإن كان كاذبا فلن ادع له مجالا للنيل مني ومن سمعتي....


مرت الايام تلو الايام ورسلان لم يجد حلا بعد , وبينما هو على هذه الحال اذ أتته أسيل تقول له : خالتي تريدك اجبها..
ذهب رسلان الى امه مقبلا رأسها ويدها أخبرتني أاسيل انك تريدينني هل أنت بخير؟ والدة رسلان : بني مالك مهموم , أراك في الفترة الأخيرة تسرح كثيرا على غير طبيعتك , هل تعاني من خطب ما..

رسلان : لا تشغلي بالك امي لا يوجد مايدعو للقلق..

بني انا امك واعرفك اكثر من اي شخص اخبرني ربما استطيع مساعدتك....
صمت رسلان برهه محدثا نفسه : أأخبرها ام.. ؟ اخاف أن يرفضني والدها فتحزن ولا طاقة لها على تحمل ذلك ! ...

رسلان بني مابك ...

لاشئ امي سأجلب بعض العصير أتريدين ؟! حسنا لا بأس..
( ذهب رسلان دون ان يخبر والدته بالامر خوفا على صحتها ومراعاة لمشاعرها ) الوالده : انت كما انت رسلان لن تتغير, تخاف ان اشاركك الهموم حتى لا تزداد حالتي سوءا , اخذت ام رسلان تتنفس الصعداء رافعه يديها للمولى اللهم فرج همه واجعل له من كل ضيق مخرجا وارزقه بالزوجة والذريه الصالحه ووفقه لما تحب وترضى..


مر اسبوع ولم يأتي أو حتى يتصل ! اتراه يتلاعب بي ؟؟ ربما وجدني جادة معه لم اعطه اي فرصه للتلاعب فلهذا تركني لأني لست ممن يناسب هواه , الحمد لله انني عرفته على حقيقته وان الله حماني منه ومن مكره ...


(لم تعلم اريج بأن رسلان قد اتاها بنية صادقه , وانه عمل المستحيل كي يأخذ رقم ابيها من صاحب البقاله التي بجانبهم بقليل من المكر والخداع ) ...


حسنا أصبح الرقم في حوزتي سأتصل على ابيها غدا وأرتب معه موعدا إن شاء الله...




يتبع.............
لياليH
لياليH
٧ الحلقه السابعه لماذا تأخرت اليوم رسلان , لم أعهدك هكذا من قبل ! لابد ان هناك سبب ما اليس كذلك رسلان... أهلا فهد صباح الخير(رسلان).... مابك تقولها هكذا ؟ اتريد ان اجلب لك بعض القهوة معي (فهد)... رسلان :شكرا لك ... فهد : حسنا رسلان سأوافيك في عيادتك ... تك تك " " ادخل اهلا فهد .. فهد : تفضل فنجان القهوة الذي طلبته ... رسلان : شكرا ...فهد : مابك رسلان اخبرني لماذا تبدو شاحب الوجه اتشكو شيئا ؟ لا لم انم جيدا ليلة امس (رسلان) .. فهد : لابد انك تشكو من الارق ..رسلان : ربما .. فهد : كيف الوالده اهي بخير؟ رسلان : حالتها تزداد سوءا يوما بعد يوم حاولت أن اسافر بها لكنها ترفض , لا اعرف ماذا افعل ! فهد : اعرضها على طبيب وانظر ! رسلان : المشكله انها لا تتقبل فكرة الدخول للمشفى اخر مرة دخلت فيه عندما زارت والدي رحمه الله قبل خمس سنوات .. فهد : شفاها الله , حسنا رسلان سأذهب الان لدي مرضى في انتظاري , ان أردت اي شئ فاخبرني الى اللقاء .. رسلان : مع السلامه ... نعم الصديق انت يا فهد فلم ارى صديقا في مثل اخلاقك انك والله لأنت أعز علي من أخي الذي ولدته أمي لكن سأخبرك بما كان يشغلني بعد ان يتم الله أمر الخطوبة ان شاء... هيا أريج لقد تأخرتي اليوم , انها الواحده وانتي مازلتي نائمة ... حسنا امي ... اتعلمين اماه انني لم انم الا بعد الساعة العاشرة... الوالده : ولماذا ؟ اريج : ربما لأني اكثرت من شرب الشاي ليلة امس .. ( لم تخبر اريج والدتها بالحقيقه وانها كانت تفكر طيلة الليل في امررسلان وما أخبرها به ليلة امس وما اذا كان صادقا معها ام لا )….. سأرى ان كان جادا فيما يقول سيأتي ليخطبني من والدي وإن كان كاذبا فلن ادع له مجالا للنيل مني ومن سمعتي.... مرت الايام تلو الايام ورسلان لم يجد حلا بعد , وبينما هو على هذه الحال اذ أتته أسيل تقول له : خالتي تريدك اجبها.. ذهب رسلان الى امه مقبلا رأسها ويدها أخبرتني أاسيل انك تريدينني هل أنت بخير؟ والدة رسلان : بني مالك مهموم , أراك في الفترة الأخيرة تسرح كثيرا على غير طبيعتك , هل تعاني من خطب ما.. رسلان : لا تشغلي بالك امي لا يوجد مايدعو للقلق.. بني انا امك واعرفك اكثر من اي شخص اخبرني ربما استطيع مساعدتك.... صمت رسلان برهه محدثا نفسه : أأخبرها ام.. ؟ اخاف أن يرفضني والدها فتحزن ولا طاقة لها على تحمل ذلك ! ... رسلان بني مابك ... لاشئ امي سأجلب بعض العصير أتريدين ؟! حسنا لا بأس.. ( ذهب رسلان دون ان يخبر والدته بالامر خوفا على صحتها ومراعاة لمشاعرها ) الوالده : انت كما انت رسلان لن تتغير, تخاف ان اشاركك الهموم حتى لا تزداد حالتي سوءا , اخذت ام رسلان تتنفس الصعداء رافعه يديها للمولى اللهم فرج همه واجعل له من كل ضيق مخرجا وارزقه بالزوجة والذريه الصالحه ووفقه لما تحب وترضى.. مر اسبوع ولم يأتي أو حتى يتصل ! اتراه يتلاعب بي ؟؟ ربما وجدني جادة معه لم اعطه اي فرصه للتلاعب فلهذا تركني لأني لست ممن يناسب هواه , الحمد لله انني عرفته على حقيقته وان الله حماني منه ومن مكره ... (لم تعلم اريج بأن رسلان قد اتاها بنية صادقه , وانه عمل المستحيل كي يأخذ رقم ابيها من صاحب البقاله التي بجانبهم بقليل من المكر والخداع ) ... حسنا أصبح الرقم في حوزتي سأتصل على ابيها غدا وأرتب معه موعدا إن شاء الله... يتبع.............
٧ الحلقه السابعه لماذا تأخرت اليوم رسلان , لم أعهدك هكذا من قبل ! لابد ان هناك سبب ما...
٨
الحلقه الثامنه




رسلان : السلام عليكم ورحمة الله ..
ابا نواف : وعليكم السلام والرحمه ! نعم من معي ؟
معك الدكتور رسلان كيف الحال..

ابا نواف : بخير الحمد لله ..

رسلان : عفوا على الازعاج ولكن بعد اذنك اريد زيارتك والتحدث معك بخصوص موضوع ما , فأي يوم تراه مناسبا لألتقي بك ..

ابا نواف : موضوع ! حسنا يوم الجمعه بعد صلاة العشاء ...

رسلان : شكرا , وعفوا على الازعاج مرة اخرى ..


( طار رسلان من الفرح , فاخيرا تحدث مع والد الفتاة التي احبها دون ان يعرف اي شئ عنها ...)
الأن بدأ الامر يسير سير الجدية ..(قال رسلان).. ماذا سأقول لوالدها من أخبرني عن عائلتهم . وهل اخبر أمي ربما تجد لي حلا , لكن لا اريدها ان تعرف حتى يتم الامر على خير فهو افضل لها ولي اذا ماذا افعل ؟! لحظه تذكرت , انها مي كيف نسيتها ! لن يحل اي شخص هذه المشكله غيرها , مسكينة مي لا اذكرها الا في المصائب , لابد ان اتصل بها ...
رسلان : الو" " السلام عليكم مي كيف حالك ...

مي : رسلان لا اصدق كيف تذكرت ان لك ابنة عم ...

رسلان : اعذريني يامي فأنا مقصر في حقك بعض الشئ....
مي : نعم ماذا قلت بعض الشئ ! انسيت انك تسكن بالقرب من منزلي ولم تفكر بزيارتنا ولو ساعه حتى أن زوجي دائما يسألني اين هو رسلان؟؟ بالله قل لي متى اخر مرة زرتنا فيها ....

قبل ٥ اشهر على ما اظن(اجاب رسلان)..

الحمد لله انك تذكرت ..
رسلان : كفى مي , فقد اعتذرت لك لاحظي انها الاسطوانة المعتاده التي اسمعها حين اتصل بك....

مي : ههههه انت كما انت رسلان ....

اريدك مي غدا في موضوع يشغلني ..
رسلان : حسنا رسلان سأقابلك في عيادتي غدا الساعه السابعه اتفقنا ....
رسلان : حسنا اتفقنا شكرا جزيلا لك..


هيا رسلان انهض سأتاخر عن المدرسه (اسيل)...

كم الساعه (رسلان) ؟ انها السابعه الا ربع (اسيل)....
ماذا ! تبا لقد نسيت الموعد ...

اي موعد اخي رسلان , فدوامك يبدأ في السابعه والنصف (اسيل)....
حسنا هيا استعدي سأبدل ملابسي ثم سننطلق..




تك تك تك ..تفضل , اهلا رسلان تاخرت ثلث ساعه عن موعدك ..
رسلان : عفوا مي لم اقصد , المهم سادخل في صلب الموضوع مباشرة فلدي مشكله اريد منك حلها ..
مي : هيا تكلم رسلان ..
رأيت فتاة في احدى الأسوق وأحببتها والان اريد خطبتها فطلبت موعدا من والدها ...
مي : حسنا واين المشكله! ...

المشكله ماذا اقول له ان سألني كيف علمت عن امر ابنتهم , لا اريده أن يعرف اني رأيتها في السوق واني تحدثت إليها , انهم عائله متحفظه وملتزمه ولا اريد ان أسبب أي متاعب للفتاة افهمتي ...
مي : حسنا فهمت , واتوقع انها من هنا لاتنتمي لديارنا ؛ لكن هل سيقبل والدها بك فأنت لست من ثوبهم , أتذكرعندما تقدمت لخطبة الفتيات السابقات رفضنك وهن من نفس موطنك , فكيف بهذه الفتاه التي لا تعرف لك اصلا ولا فصلا,اعذرني رسلان لا اقصد تحبيطك ولكن يجب ان..

رسلان : بالله عليك يكفي مابي من وساوس لاتزيدي الطين بله ...



حسنا رسلان اخبر والدها ان والدتك رأتها في حفل زفاف او في أي مكان فأعجبتها ثم سألت عنها وعن عائلتها ...
رسلان : فكرة رائعه لم تخطر ببالي , ولكن سأعيد صياغة الجمله واقول بان ابنة عمي هي من راتها هكذا افضل...

مي : هههههه تريد لصقها بي حسنا لاباس كم لدينا رسلان ..
شكرا جزيلا لك مي لن انسى لك هذا الجميل....
مي : لا تقلق سوف تنساه بكل بساطه الا إن واجهتك مشكله اخرى ههههه , لا تنسى ان تقدم علبة شوكولاه عندما تذهب ,
نسيت ان أساله ما اسمها ! .....


يتبع..............
لياليH
لياليH
٨ الحلقه الثامنه رسلان : السلام عليكم ورحمة الله .. ابا نواف : وعليكم السلام والرحمه ! نعم من معي ؟ معك الدكتور رسلان كيف الحال.. ابا نواف : بخير الحمد لله .. رسلان : عفوا على الازعاج ولكن بعد اذنك اريد زيارتك والتحدث معك بخصوص موضوع ما , فأي يوم تراه مناسبا لألتقي بك .. ابا نواف : موضوع ! حسنا يوم الجمعه بعد صلاة العشاء ... رسلان : شكرا , وعفوا على الازعاج مرة اخرى .. ( طار رسلان من الفرح , فاخيرا تحدث مع والد الفتاة التي احبها دون ان يعرف اي شئ عنها ...) الأن بدأ الامر يسير سير الجدية ..(قال رسلان).. ماذا سأقول لوالدها من أخبرني عن عائلتهم . وهل اخبر أمي ربما تجد لي حلا , لكن لا اريدها ان تعرف حتى يتم الامر على خير فهو افضل لها ولي اذا ماذا افعل ؟! لحظه تذكرت , انها مي كيف نسيتها ! لن يحل اي شخص هذه المشكله غيرها , مسكينة مي لا اذكرها الا في المصائب , لابد ان اتصل بها ... رسلان : الو" " السلام عليكم مي كيف حالك ... مي : رسلان لا اصدق كيف تذكرت ان لك ابنة عم ... رسلان : اعذريني يامي فأنا مقصر في حقك بعض الشئ.... مي : نعم ماذا قلت بعض الشئ ! انسيت انك تسكن بالقرب من منزلي ولم تفكر بزيارتنا ولو ساعه حتى أن زوجي دائما يسألني اين هو رسلان؟؟ بالله قل لي متى اخر مرة زرتنا فيها .... قبل ٥ اشهر على ما اظن(اجاب رسلان).. الحمد لله انك تذكرت .. رسلان : كفى مي , فقد اعتذرت لك لاحظي انها الاسطوانة المعتاده التي اسمعها حين اتصل بك.... مي : ههههه انت كما انت رسلان .... اريدك مي غدا في موضوع يشغلني .. رسلان : حسنا رسلان سأقابلك في عيادتي غدا الساعه السابعه اتفقنا .... رسلان : حسنا اتفقنا شكرا جزيلا لك.. هيا رسلان انهض سأتاخر عن المدرسه (اسيل)... كم الساعه (رسلان) ؟ انها السابعه الا ربع (اسيل).... ماذا ! تبا لقد نسيت الموعد ... اي موعد اخي رسلان , فدوامك يبدأ في السابعه والنصف (اسيل).... حسنا هيا استعدي سأبدل ملابسي ثم سننطلق.. تك تك تك ..تفضل , اهلا رسلان تاخرت ثلث ساعه عن موعدك .. رسلان : عفوا مي لم اقصد , المهم سادخل في صلب الموضوع مباشرة فلدي مشكله اريد منك حلها .. مي : هيا تكلم رسلان .. رأيت فتاة في احدى الأسوق وأحببتها والان اريد خطبتها فطلبت موعدا من والدها ... مي : حسنا واين المشكله! ... المشكله ماذا اقول له ان سألني كيف علمت عن امر ابنتهم , لا اريده أن يعرف اني رأيتها في السوق واني تحدثت إليها , انهم عائله متحفظه وملتزمه ولا اريد ان أسبب أي متاعب للفتاة افهمتي ... مي : حسنا فهمت , واتوقع انها من هنا لاتنتمي لديارنا ؛ لكن هل سيقبل والدها بك فأنت لست من ثوبهم , أتذكرعندما تقدمت لخطبة الفتيات السابقات رفضنك وهن من نفس موطنك , فكيف بهذه الفتاه التي لا تعرف لك اصلا ولا فصلا,اعذرني رسلان لا اقصد تحبيطك ولكن يجب ان.. رسلان : بالله عليك يكفي مابي من وساوس لاتزيدي الطين بله ... حسنا رسلان اخبر والدها ان والدتك رأتها في حفل زفاف او في أي مكان فأعجبتها ثم سألت عنها وعن عائلتها ... رسلان : فكرة رائعه لم تخطر ببالي , ولكن سأعيد صياغة الجمله واقول بان ابنة عمي هي من راتها هكذا افضل... مي : هههههه تريد لصقها بي حسنا لاباس كم لدينا رسلان .. شكرا جزيلا لك مي لن انسى لك هذا الجميل.... مي : لا تقلق سوف تنساه بكل بساطه الا إن واجهتك مشكله اخرى ههههه , لا تنسى ان تقدم علبة شوكولاه عندما تذهب , نسيت ان أساله ما اسمها ! ..... يتبع..............
٨ الحلقه الثامنه رسلان : السلام عليكم ورحمة الله .. ابا نواف : وعليكم السلام والرحمه !...


٩
الحلقه التاسعه




يا الاهي ماذا أرتدي غدا ! بذله أم ثوب كما هي عادتهم ...امم سأرتدي بذله افضل فهذه تقاليدنا عند الخطبة ولن افرط فيها , نسيت امر الشوكولاه سأشتري البعض منها غدا في طريقي , اللهم اعني ووفقني ..

رسلان مابك الم تسمع خالتي تناديك (اسيل)...
امي ! لم انتبه , تعالي اسيل انظري اي بذلة افضل السوداء ام الرمادية ؟؟(رسلان)....


هل لديك مناسبه (اسيل)....
رسلان : نعم ....

اسيل : انا افضل اللون الاسود ..

حسنا ساخذها الى المغسله (رسلان)..



لو سمحت اسيل اريد من يديك الجميلتين ابريقا من الشاي لي ولامي ..

حسنا سأحضره الى غرفة خالتي....

حسنا وهو كذلك (رسلان) ..


كيف هي حلوتي الغاليه لك مني احلى قبلة يااجمل من في الكون ..
الزالده : مزاجك اليوم رائع يارسلان اخبرني مالذي يفرحك ....

رسلان : رؤيتك تكفي لجعلي اطير فرحا ....

الوالده : ههههه رؤيتي فقط لا يوجد هناك شئ اخر !
ليتني استطيع ان اخبرك , يوما ما ستعرفين كل شئ بل سأذهب بك لرؤيتها بنفسي اعدك بذلك (رسلان)..
مابك بني هل عاودك السرحان ؟....

رسلان : كيف لا تريدينني ان اسرح وامامي اجمل امرأة رأتهما عيناي ....
انت بكلامك تحرجني بني فلا تبالغ ..

رسلان : كلا والله لا ابالغ وان وصفي لك لقليل ..
اسيل : احم احم اين ذهبت انا ايضا رسلان لماذا لا تمدحني كخالتي ؟ لن اعطيك الشاي حتى تمدحني ....
رسلان : ههههه يكفي انني فخور بانك اختي وابنتي في نفس الوقت فانا من قمت بتربيتك هل نسيتي ذلك ! ...


(اخذ حديث رسلان مع والدته وقتا طويلا مليئا بكل الحب فرسلان يعلم ما تعانيه والدته من تعب وسقم , فهو يحاول البر بها بقدر المستطاع بل أن ينسيها حزنها والمها لعدم رؤية اخيه عماد واهماله وتهديده اياها بالبيت الذي يؤويهم فهو يريد نصيبه من الورث فيه ونسي انه ملك لأمه فهل يعقل ان تعطيه نصيبه في حياتها !!)


لم يشعر رسلان الا بساعة الحائط تدق دقاتها الإثنتي عشر لتعلن بداية يوم جديد , قبل امه وذهب لينام استعدادا لما سيحدث غدا والسرور يملئ قلبه, لكنه لم يدرك ان هناك من يكاد قلبها يمتلئ لا بالسرور والفرح بل بالكره والحقد تجاه شاب قام بملاحقتها وخداعها بوعدها الزواج منها بعد ان رسم في مخيلتها قصة حب نادرة كلها عفة وصدق....


( لم تعلم اريج بأن رسلان تحدث مع والدها وهو جاد في أمره وقد اوفى بوعده لها..)


قام رسلان من النوم بنشاط وحيوية داخلا المطبخ ليعد الفطور بنفسه لوالدته وأسيل , فها هو يعد الشاي ويتغنى ببعض الأغاني التي يحفظها بعد ان اعد البيض ووضعه مع الخبز في صينيه التقديم ... تنظر اليه اسيل وتبتسم قائلة : امم اراك اليوم تعد الفطور ما عندك ؟ لم كل هذا السرور والنشاط اهناك امر ما لا نعرفه !! .....


رسلان : اراك مستيقظه , تعالي وعاوني اخاك بدلا من التعليقات التي لا معنى لها ..

اسيل : حسنا حسنا يوما ما سأعرف وسترى ....

رسلان : خذي الشاي وضعيه في غرفتي امي وانظري هل استيقظت ام لا , كي آتي بالفطور ..
..( ابتسم رسلان ممسكا بصينية الفطور محدثا نفسه : ستعرفين ما أنوي فعله أسيل فلا تعجلي , وستحبين الفتاة التي ان شاء الله ستصبح زوجتي يوما ما ..)


رسلان رسلان تعال لا ادري مابها خالتي , انها لاترد علي ( اسيل ).....

اسقط رسلان صينية الفطور من يديه راكضا لغرفة والدته , مابها امي !....

اسيل : لا اعرف كانت تشكو من الم في رأسها بعد ذهابك , ولم تنم طيلة الليل ....
رسلان : لم لم توقظيني ؟؟....

اسيل : استحلفتني الا اوقظك ...

رسلان : امي مالك ردي علي , امي بالله ردي ....
اسيل : مابها يارسلان لماذا لاتجيبنا هل هي بخير! ....
لاتقلقي مازالت تتنفس اتصلي بالإسعاف بسرعه , امي ارجوك انا رسلان تكلمي معي لا تخيفيني ...


يتبع.............