قلب انثى ...
قلب انثى ...
متحسة آشوووف آلنهآية كم جزء بآقي ,,,؟

وتسلم آنآملك آلمبدعة

تقبلي مروري

:)
لياليH
لياليH
متحسة آشوووف آلنهآية كم جزء بآقي ,,,؟ وتسلم آنآملك آلمبدعة تقبلي مروري :)
متحسة آشوووف آلنهآية كم جزء بآقي ,,,؟ وتسلم آنآملك آلمبدعة تقبلي مروري :)




تسلمين عزيزتي قلب انثى وان شاء الله باقي القليل

واعذريني على التأخر للظروف :26:

لياليH
لياليH
تسلمين عزيزتي قلب انثى وان شاء الله باقي القليل واعذريني على التأخر للظروف :26:
تسلمين عزيزتي قلب انثى وان شاء الله باقي القليل واعذريني على التأخر للظروف :26:


٣١
واحد وثلاثون




اسيل : رسلان هيا نخرج , فمي تنتظرنا سنحتفل سويا بترقيتك ....
رسلان : حسنا اسيل انتهيت.....


ذهبت اسيل لتفتح باب الشقه وتتفاجأ بوجود شخص لم يخطر ببالها....


اسيل : عماد !....
عماد : اسيل كيف انتي عزيزتي ....

اسيل : رسلان رسلان ....

رسلان : مابك اسيل لم تصرخين انا قادم ...
اسيل : انظر من اتى لزيارتنا ....

رسلان : عماد هذا انت !....

عماد : اهلا رسلان كيف انت....

رسلان : تفضل عماد لما تقف امام الباب....

اسيل : كلا رسلان لن يدخل انسيت ما فعله بأمنا وكيف سرق منها ال.....
رسلان : اسيل اصمتي وادخلي الغرفة حالا.....

رسلان : تفضل عماد لا عليك انها ما تزال صغيرة.....


عماد: لا باس اخي فانا لا الومها ما فعلته في حقها ليس قليلا.....

رسلان : مالك اخي تبدو شاحب الوجه ، اتشكو من شئ ما....



عماد: لا اعرف ما اقوله لك اتيت وكلي امل في ان تسامحني انت واسيل ، سألت عن سكنك الجديد واعطتني اياه مي.....

رسلان : اخبرني ماذا حدث معك واين زوجتك هل تركتها هناك....



عماد: انها قصة طويله سأرويها لك عل الله يغفر لي ما اقترفته في حقكم ...
بعد ان تركتكم وقبل ان اعود لبيتي بعت بيت والدتنا واودعت المبلغ في حسابي وقد نويت الدخول في تجارة مع اخ زوجتي الذي صور لي التجارة في الالكترونيات على انها تجاره مربحه كنت مترددا في بداية الامر ولكنها ما زالت بي حتى اقنعتني بها وكان لاخ زوجتي محل كبير باسمه وانا سأدخل بالمال وهو بمجهوده سلمته كل ما كنت املكه واخذت وصلا بذلك ........


- اخذ عماد يتنفس الصعداء ثم اكمل حديثه -



لم اكن اعرف ما يخططان له من ورائي ، اتفقت زوجتي مع اخيها ان تسرق مني الوصل وتسلمه اليه ، صرت ابحث عن الوصل في كل مكان ولم اجده سألت زوجتي ولم تجب...
ذهبت لأخيها عادل اطلب منه ارباح هذا الشهر ...
وجدته يأمر موظفيه بطردي لم يكن عادل الذي اعرفه لقد تحول فجأة الى ذئب يريد ان يفتك بي عدت مسرعا للبيت لأسال زوجتي فاقررتها حتى اعترفت لي بكل ماحدث وانه وعدها باعطاءها الثلث من الارباح لكنه انكرها حينما اصبح السند في متناول يديه فلم اتمالك نفسي فطلقتها من ساعتها فذهبت اهيم على وجهي لا اعرف ماذا افعل بعت كل مالدي لأجل ذاك السافل ، طالبني صاحب الشقه بالإيجار فلم استطع الدفع.. فامهلني اسبوعا واحدا ، امسيت بعدها اتنقل من مكان لأخر حتى ضاقت بي الارض بما رحبت فاقترح علي احدهم ان اذهب اليك وها انا ذا لا استطيع حتى النظر اليك فما فعلته بك وبأمي لا يغتفر ابدا ماتت امي وهي غاضبة علي تبا لي من ولد عاق تبا....


لا تثريب عليك اليوم اخي يغفر الله لك ارفع رأسك فانت في بيتك وبين اخوتك وانسى ماحدث بالأمس فنحن ابناء اليوم ......
( هكذا كان رد رسلان - تذكر وصية امه له لاتترك اخاك ان احتاجك - ظللت تتردد في اذنيه وتمنى لو ان والدته مازالت حية لترى كيف ان الله استجاب دعائها في عماد ...
الحمد لله على ان جمعنا بك عماد بعد هذه السنين اما الان سنحتفل سويا هيا اسيل تعالي وسلمي على اخيك عماد فلتتصافى قلوبنا ولنذهب الى مي انها بانتظارنا )




يتبع ...................


لياليH
لياليH
٣١ واحد وثلاثون اسيل : رسلان هيا نخرج , فمي تنتظرنا سنحتفل سويا بترقيتك .... رسلان : حسنا اسيل انتهيت..... ذهبت اسيل لتفتح باب الشقه وتتفاجأ بوجود شخص لم يخطر ببالها.... اسيل : عماد !.... عماد : اسيل كيف انتي عزيزتي .... اسيل : رسلان رسلان .... رسلان : مابك اسيل لم تصرخين انا قادم ... اسيل : انظر من اتى لزيارتنا .... رسلان : عماد هذا انت !.... عماد : اهلا رسلان كيف انت.... رسلان : تفضل عماد لما تقف امام الباب.... اسيل : كلا رسلان لن يدخل انسيت ما فعله بأمنا وكيف سرق منها ال..... رسلان : اسيل اصمتي وادخلي الغرفة حالا..... رسلان : تفضل عماد لا عليك انها ما تزال صغيرة..... عماد: لا باس اخي فانا لا الومها ما فعلته في حقها ليس قليلا..... رسلان : مالك اخي تبدو شاحب الوجه ، اتشكو من شئ ما.... عماد: لا اعرف ما اقوله لك اتيت وكلي امل في ان تسامحني انت واسيل ، سألت عن سكنك الجديد واعطتني اياه مي..... رسلان : اخبرني ماذا حدث معك واين زوجتك هل تركتها هناك.... عماد: انها قصة طويله سأرويها لك عل الله يغفر لي ما اقترفته في حقكم ... بعد ان تركتكم وقبل ان اعود لبيتي بعت بيت والدتنا واودعت المبلغ في حسابي وقد نويت الدخول في تجارة مع اخ زوجتي الذي صور لي التجارة في الالكترونيات على انها تجاره مربحه كنت مترددا في بداية الامر ولكنها ما زالت بي حتى اقنعتني بها وكان لاخ زوجتي محل كبير باسمه وانا سأدخل بالمال وهو بمجهوده سلمته كل ما كنت املكه واخذت وصلا بذلك ........ - اخذ عماد يتنفس الصعداء ثم اكمل حديثه - لم اكن اعرف ما يخططان له من ورائي ، اتفقت زوجتي مع اخيها ان تسرق مني الوصل وتسلمه اليه ، صرت ابحث عن الوصل في كل مكان ولم اجده سألت زوجتي ولم تجب... ذهبت لأخيها عادل اطلب منه ارباح هذا الشهر ... وجدته يأمر موظفيه بطردي لم يكن عادل الذي اعرفه لقد تحول فجأة الى ذئب يريد ان يفتك بي عدت مسرعا للبيت لأسال زوجتي فاقررتها حتى اعترفت لي بكل ماحدث وانه وعدها باعطاءها الثلث من الارباح لكنه انكرها حينما اصبح السند في متناول يديه فلم اتمالك نفسي فطلقتها من ساعتها فذهبت اهيم على وجهي لا اعرف ماذا افعل بعت كل مالدي لأجل ذاك السافل ، طالبني صاحب الشقه بالإيجار فلم استطع الدفع.. فامهلني اسبوعا واحدا ، امسيت بعدها اتنقل من مكان لأخر حتى ضاقت بي الارض بما رحبت فاقترح علي احدهم ان اذهب اليك وها انا ذا لا استطيع حتى النظر اليك فما فعلته بك وبأمي لا يغتفر ابدا ماتت امي وهي غاضبة علي تبا لي من ولد عاق تبا.... لا تثريب عليك اليوم اخي يغفر الله لك ارفع رأسك فانت في بيتك وبين اخوتك وانسى ماحدث بالأمس فنحن ابناء اليوم ...... ( هكذا كان رد رسلان - تذكر وصية امه له لاتترك اخاك ان احتاجك - ظللت تتردد في اذنيه وتمنى لو ان والدته مازالت حية لترى كيف ان الله استجاب دعائها في عماد ... الحمد لله على ان جمعنا بك عماد بعد هذه السنين اما الان سنحتفل سويا هيا اسيل تعالي وسلمي على اخيك عماد فلتتصافى قلوبنا ولنذهب الى مي انها بانتظارنا ) يتبع ...................
٣١ واحد وثلاثون اسيل : رسلان هيا نخرج , فمي تنتظرنا سنحتفل سويا بترقيتك .... رسلان : حسنا...
٣٢




اثنين وثلا ثون




رسلان رسلان هل سمعت ما حدث ....
على رسلك مي اجلسي واخبريني ...
مي : الدكتور سلمان ....
رسلان : مابه مي....

مي : يقال بانه مات مطعونا .....
رسلان : ماذا ! ومن طعنه واين ......

مي : سمعتهم يقولون انه وجد في بيته مطعونا حتى الموت ....
رسلان : من فعل به هذا وهل تأذت اريج بالله قولي لي ....
مي : لا لم تتأذى اريج ....

رسلان : الحمد لله .....

مي : اتعرف لما ! لانها سلمت نفسها للشرطه واخبرتهم بانها من طعنته حتى الموت.....

رسلان : اريج فعلتها ! لا اصدق ذلك لابد انها كانت مجبرة .....
مي : لا اعلم بعد ....
رسلان : سأذهب لمركز الشرطه واعرف منها القصه.....
مي : كيف ستذهب رسلان بصفتك من! سترى اهلها هناك وربما يلصقون بك التهمه لانهم رأوك سابقا انسيت .....

رسلان : لكن لا استطيع ان اقف هكذا مكتوف الايدي لابد ان اساعدها .....
مي : وماذا بامكانك فعله رسلان ....
رسلان : لا اعرف ساعين لها افضل المحامين الان سأذهب للمركز بدافع اني مدير سلمان ويجب ان اعلم ماحدث....


رسلان : السلام عليكم اريد ان اتحدث مع مدير المركز لو سمحت ...
الشرطي : من انت و ماذا تريد...

رسلان : انا مدير الشخص الذي طعن البارحه من قبل زوجته في البيت اريد ان اعرف مالذي حدث له....
الشرطي : تقصد سلمان الذي طعنته زوجته مساء امس ....

رسلان : نعم ، اريد ان اعلم ماقصتها لم قتلته.....

الشرطي : حسنا اتت الينا مساء امس مسلمة نفسها وقالت انها طعنته حتى الموت ...... رسلان : حسنا مالذي دفعها لفعل ذلك؟....

الشرطي : اخبرتنا انه كان يحبسها ويضربها ولم تتحمل كل هذا وقبل ان يموت حاول الاعتداء عليها بالضرب فما كان منها الا ان طعنته ....
رسلان : هل تأكدتم انه كان يضربها ....

الشرطي : نعم اتينا بالطبيب فكان جسمها مليئا بالحروق والكدمات اظن انه استعمل معها الوان العذاب ....

رسلان : واين هي وماذا سيفعل بها....

الشرطي : هي الان في المشفى العسكري لتلقي العلاج ثم ستحول قضيتها للقاضي الشرعي ...

رسلان : حسنا شكرا لك سيدي.....


مي : متى عدت رسلان ...
رسلان : قبل قليل....
مي : هل اخبروك بشئ....
رسلان : نعم كانت تدافع عن نفسها منه فطعنته ....

مي : تبا له توقعت انه يضربها....

رسلان : وما ادراك مي....
مي : لانه بعد زواجهما بشهر اتى بها وكانت تشكو من نزيف والكدمات تملئ يدها فقالت لي انها سقطت من الدرج بينا قال سلمان انها وقعت في دورة المياة....
رسلان : بالله عليك لم لم تخبريني....
مي : لم اشأ ان اذكرك بأمرها ولم اكن متأكدة.....

رسلان : تبا له هي الان ترقد في المشفى العسكري للعلاج حاولت الدخول لكنهم رفضوا ذلك....
مي : ماذا سيفعلون بها رسلان....

سألت احد المحامين فاخبرني ان رأى القاضي انه دفاع عن النفس سيطلق سراحها وان رأى انه دفاع عن النفس ولكن هناك اسباب اخرى تستطيع فيها تجنبه غير القتل فيتوقع ان تسجن لفترة مابين 3 و 10 سنوات .....
مي : يا الاهي كان الله في عونها لم لم تذهب لأهلها او تخبرهم كان خيرا لها....

رسلان : انك لم تعرفي اريج بعد لم تخبرهم حبا لهم .....

مي : كيف رسلان لم افهمك....

رسلان : الا تعلمين انها تزوجته كي لا يفضح اهلها بين العامه بانها كانت تتحدث معي ، لذلك كانت صابرة ان اشتكت فسيخبر اهلها وينال من سمعتهم امام الناس انه خبيث يستحق ما جرى له .....

مي : مسكينة اريج تحملت كل هذا الضيم والعذاب لأجل اهلها....

رسلان : نعم مي والان جاء دوري سأقول مالم استطع قوله سابقا ....

مي : ماذا ستقول رسلان؟؟....
رسلان : سأخبر الجميع بحقيقة الامر وكيف حدث ماحدث من البدايه.....

مي : اجننت رسلان والله لن يدعوك تفلت منهم هذا ما خشيته اريج من ان ينال من سمعت اهلها وهذا ما ستفعله انت بقولك الحقيقه .....
رسلان : ليس لدي خيار اخر مي اخبرني المحام ان اخبرتهم بالحقيقه ربما يقضي لها القاضي بحكم الدفاع عن النفس ومن ثم البراءه.....
مي : والله لا اعلم رسلان ولكن فكر في نظرة اهلها اليها ونظرة الناس لأهلها ونظرة الناس اليك , لا تنسى بان لك اخت صغرى وعرضها عرضك انت , فكر بهذا كله قبل ان تقرر ، لم تجبرها على الزواج منه ولا على قتله لا تلم نفسك رسلان ....


يتبع ...................
لياليH
لياليH
٣٢ اثنين وثلا ثون رسلان رسلان هل سمعت ما حدث .... على رسلك مي اجلسي واخبريني ... مي : الدكتور سلمان .... رسلان : مابه مي.... مي : يقال بانه مات مطعونا ..... رسلان : ماذا ! ومن طعنه واين ...... مي : سمعتهم يقولون انه وجد في بيته مطعونا حتى الموت .... رسلان : من فعل به هذا وهل تأذت اريج بالله قولي لي .... مي : لا لم تتأذى اريج .... رسلان : الحمد لله ..... مي : اتعرف لما ! لانها سلمت نفسها للشرطه واخبرتهم بانها من طعنته حتى الموت..... رسلان : اريج فعلتها ! لا اصدق ذلك لابد انها كانت مجبرة ..... مي : لا اعلم بعد .... رسلان : سأذهب لمركز الشرطه واعرف منها القصه..... مي : كيف ستذهب رسلان بصفتك من! سترى اهلها هناك وربما يلصقون بك التهمه لانهم رأوك سابقا انسيت ..... رسلان : لكن لا استطيع ان اقف هكذا مكتوف الايدي لابد ان اساعدها ..... مي : وماذا بامكانك فعله رسلان .... رسلان : لا اعرف ساعين لها افضل المحامين الان سأذهب للمركز بدافع اني مدير سلمان ويجب ان اعلم ماحدث.... رسلان : السلام عليكم اريد ان اتحدث مع مدير المركز لو سمحت ... الشرطي : من انت و ماذا تريد... رسلان : انا مدير الشخص الذي طعن البارحه من قبل زوجته في البيت اريد ان اعرف مالذي حدث له.... الشرطي : تقصد سلمان الذي طعنته زوجته مساء امس .... رسلان : نعم ، اريد ان اعلم ماقصتها لم قتلته..... الشرطي : حسنا اتت الينا مساء امس مسلمة نفسها وقالت انها طعنته حتى الموت ...... رسلان : حسنا مالذي دفعها لفعل ذلك؟.... الشرطي : اخبرتنا انه كان يحبسها ويضربها ولم تتحمل كل هذا وقبل ان يموت حاول الاعتداء عليها بالضرب فما كان منها الا ان طعنته .... رسلان : هل تأكدتم انه كان يضربها .... الشرطي : نعم اتينا بالطبيب فكان جسمها مليئا بالحروق والكدمات اظن انه استعمل معها الوان العذاب .... رسلان : واين هي وماذا سيفعل بها.... الشرطي : هي الان في المشفى العسكري لتلقي العلاج ثم ستحول قضيتها للقاضي الشرعي ... رسلان : حسنا شكرا لك سيدي..... مي : متى عدت رسلان ... رسلان : قبل قليل.... مي : هل اخبروك بشئ.... رسلان : نعم كانت تدافع عن نفسها منه فطعنته .... مي : تبا له توقعت انه يضربها.... رسلان : وما ادراك مي.... مي : لانه بعد زواجهما بشهر اتى بها وكانت تشكو من نزيف والكدمات تملئ يدها فقالت لي انها سقطت من الدرج بينا قال سلمان انها وقعت في دورة المياة.... رسلان : بالله عليك لم لم تخبريني.... مي : لم اشأ ان اذكرك بأمرها ولم اكن متأكدة..... رسلان : تبا له هي الان ترقد في المشفى العسكري للعلاج حاولت الدخول لكنهم رفضوا ذلك.... مي : ماذا سيفعلون بها رسلان.... سألت احد المحامين فاخبرني ان رأى القاضي انه دفاع عن النفس سيطلق سراحها وان رأى انه دفاع عن النفس ولكن هناك اسباب اخرى تستطيع فيها تجنبه غير القتل فيتوقع ان تسجن لفترة مابين 3 و 10 سنوات ..... مي : يا الاهي كان الله في عونها لم لم تذهب لأهلها او تخبرهم كان خيرا لها.... رسلان : انك لم تعرفي اريج بعد لم تخبرهم حبا لهم ..... مي : كيف رسلان لم افهمك.... رسلان : الا تعلمين انها تزوجته كي لا يفضح اهلها بين العامه بانها كانت تتحدث معي ، لذلك كانت صابرة ان اشتكت فسيخبر اهلها وينال من سمعتهم امام الناس انه خبيث يستحق ما جرى له ..... مي : مسكينة اريج تحملت كل هذا الضيم والعذاب لأجل اهلها.... رسلان : نعم مي والان جاء دوري سأقول مالم استطع قوله سابقا .... مي : ماذا ستقول رسلان؟؟.... رسلان : سأخبر الجميع بحقيقة الامر وكيف حدث ماحدث من البدايه..... مي : اجننت رسلان والله لن يدعوك تفلت منهم هذا ما خشيته اريج من ان ينال من سمعت اهلها وهذا ما ستفعله انت بقولك الحقيقه ..... رسلان : ليس لدي خيار اخر مي اخبرني المحام ان اخبرتهم بالحقيقه ربما يقضي لها القاضي بحكم الدفاع عن النفس ومن ثم البراءه..... مي : والله لا اعلم رسلان ولكن فكر في نظرة اهلها اليها ونظرة الناس لأهلها ونظرة الناس اليك , لا تنسى بان لك اخت صغرى وعرضها عرضك انت , فكر بهذا كله قبل ان تقرر ، لم تجبرها على الزواج منه ولا على قتله لا تلم نفسك رسلان .... يتبع ...................
٣٢ اثنين وثلا ثون رسلان رسلان هل سمعت ما حدث .... على رسلك مي اجلسي واخبريني ... مي...


٣٣
ثلاث وثلاثون




صمت رسلان وغرق في التفكير عله يجد مخرجا , نعم ماتقوله مي صحيح ولكن لن انسى انني السبب فيما الت اليه الامور , انا من لحقت بها ، وانا ايضا من اخبرت سلمان بأمرها ، كيف اتركها تصارع الموت لوحدها لابد ان افعل شيئا ما لكن ماهو ، ان وكلت لها محام سيشك اهلها بموضوعي ، وان اخبرتهم بالحقيقه لن اسلم ولن تسلم اريج بالأخص ، افكاري مشوشة لا اعرف ماذا افعل ، يجب ان اتحدث اليها لكن كيف !



تذكرت .. ابن عم فهد يعمل في نفس المشفى عله يساعدني في الدخول اليها ...



فهد : حسنا رسلان سأتحدث مع سالم بالأمر واخبرك....
رسلان : بالله عليك فهد استعجل لا تتأخر علي ....
فهد : لم تخبرني لما تريد مقابلتها.....

رسلان : سأخبرك فيما بعد ،....

فهد : حسنا رسلان كما تريد....




رسلان : اهلا هل انت سالم ....
سالم : نعم , انت رسلان اليس كذلك ، كيف انت , حدثني فهد عنك كثيرا ، لقد تحدثت مع المدير حتى قبل ولكن بشرط ان يبقى حارس الشرطة معكما....



رسلان : حسنا لابأس اين الغرفه ....

سالم : ستدلك عليها الممرضه....


( ذهب رسلان باتجاه الغرفة لا يعرف ما يقوله وماذا ستكون ردة فعل اريج عندما تراه فهو يرى انه السبب في هذا كله ، دخل رسلان غرفتها التي كانت محاطة بالحرس ليراها ممتدة على فراش ابيض اقترب منها لكن لم تشعر بوجوده كانت تنظر للنافذه في الجهة الاخرى جلس بالقرب منها يتأملها لأول مرة يرى فيها ووجهها الجميل رغم اثار الضرب التي تسووده ناداها بصوت خافت لئلا يخيفها ، اريج كيف انت اليوم ...



ادارت بوجهها سريعا كأنها تعرف صاحب هذا الصوت من قبل لتقول , رسلان هذا انت ،....

نعم اريج هل انت بخير .....
اريج : كما ترى ، كيف سأبدو بخير واعلم ان السجن و الاعدام احدهما في انتظاري.....

رسلان : لا تقولي هذا سوف تخرجين باذن الله...
اريج : قالت في استغراب اخرج ! بعد ان فعلت مافعلت بالله لا تتفاائل كثيرا ....


رسلان : اسمعي اريج ستخرجين اعدك بذلك سألت محاميا واخبرني انه ان اعترفت وقلت الحقيقه سيعتبرونها قضيه ابتزاز ودفاع عن النفس وس.....


اريج : ارجوك لو اردت قول الحقيقه ما تزوجته اصلا وما تحملت كل هذه المعاناه ، ارجوك رسلان دعني هذا هو قدري وقد رضيت به ....

رسلان : اريج لا استطيع تركك لن اقف مكتوف الايدي اشاهدك تسجنين امامي وفي يدي خلاصك....

اريج : بالله رسلان اتظن بان اهلي سيدعوني بعد ان لطخت سمعتهم بالوحل لا والله للسجن احب الي من ان ارى نظاراتهم الي تقول لي باني سبب ماهم فيه من احتقار المجتمع لهم ، اذهب رسلان لا اريد ان يراك احد من اهلي هنا فلن يدعوك ....

رسلان : ولكن اريج....
اريج : بالله عليك اذهب - اشاحت اريج بوجهها عنه تجاه النافذه والدموع تتساقط من عينيها...
رسلان : نظر اليها رسلان نظرة مودع ايكتب له رؤيتها مرة اخرى ام ......!


تمر الايام والاسابيع وهاهي اريج تمثل امام القضاء تسأل وتجيب
- قلبها معلق بالله تدعو من الله ان يقدر لها الخير-



وبعد عدة جلسات يصدر الحكم بسجنها ٥ سنوات

تخفيفا لها بنية الدفاع عن النفس الغير ضروري في حالتها-

طالب اهلها باستئناف الحكم مرة اخرى فقوبل طلبهم بالموافقه

- كان رسلان يراقب سير المحاكمة من بعيد وكله امل باطلاق سراحها ...


رسلان : استأنف الحكم ...
مي : ومتى الجلسة الاخرى رسلان....
رسلان : بعد شهرين من الان...

مي : هل ستخرج بكفاله........
رسلان : كلا مي فالحكم ثابت عليها ستمكث في الزنزانه حتى الجلسة المقبله....
مي : كان الله في عون والديها...
رسلان : اريد ان اعيين لها محام اخر لكن لا اعلم كيف اقنع والديها بل كيف سأحدثهم....
مي : اسمع دع الامر لي سأخبرهم اني صديقة اريج وبعد اطلاعي على سير المحاكمه لم يعجبني ذلك المحام وسأدلهم على صاحبك...
رسلان : فكرة رائعه مي حسنا غدا اذهبي اليهم واخبريني بما يحصل معك.....






يتبع................