(فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم )
◇◇
هذه سارة ، وقد بشرتها الملائكة بإسحاق!
ضربت بيديها على وجهها من الذهول ،
عجوز ، وعقيم !
فالتي لاتلد في شبابها ، لن تلد في كبرها
فكيف بها هي التي لم تلد في شبابها ؟!
لعلك الآن تنظرفي وضعك وحالك ،
فتقول : يارب كيف تتحقق الأمنيات ؟
ولكن ثق تماماً أن الله سبحانه إذا أراد بك الخير ،
حمله لك ولو على ظهر عدوك !
( إنما أشكو بثي وحزني إلى الله )
الشكوى إلى الناس مجلبة للشفقة ،
والشكوى إلى الله مجلبة للرحمة ،
لايشكو الضعيف لضعيف مثله ، وكل الناس ضعفاء!
ولا يشكو الفقير لفقير مثله ، وكل الناس فقراء!
الضعيف يلوذ بالقوي ، ولا أقوى من الله !
والفقير يلوذ بالغني ، ولا أغنى من الله!
عش ضعفك كاملاً أمام الله ،
ابك ، واشك ، وتذلل ، واطلب !
أما مع الناس فارفع رأسك ،وعض على جرحك ،
نظرات الشفقة في عيون الناس، كسر آخر ،
والاتكاء على أكتاف الناس ، عرج آخر !
الشكوى إلى الناس مجلبة للشفقة ،
والشكوى إلى الله مجلبة للرحمة ،
لايشكو الضعيف لضعيف مثله ، وكل الناس ضعفاء!
ولا يشكو الفقير لفقير مثله ، وكل الناس فقراء!
الضعيف يلوذ بالقوي ، ولا أقوى من الله !
والفقير يلوذ بالغني ، ولا أغنى من الله!
عش ضعفك كاملاً أمام الله ،
ابك ، واشك ، وتذلل ، واطلب !
أما مع الناس فارفع رأسك ،وعض على جرحك ،
نظرات الشفقة في عيون الناس، كسر آخر ،
والاتكاء على أكتاف الناس ، عرج آخر !
( ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم )
***
عندما يستخدمك الله لخدمة دينه،
فاعلم أنه قد اطلع على قلبك فارتضاه ،
إن الإنسان وهو إنسان ، يأنف أن يستخدم أداة متسخة في عمله ،
فكيف بالله وهو الله !
فاعلم أن الله قد اطلع على قلبك ، فأنف منه،
لاتحسد المشاهير في توافه الأمور ،
لو أحبهم الله لاستخدمهم في طاعته ،
ولا تحسد أصحاب المليارات الذين ليس لهم أعمال خير ،
ولو أحبهم الله مااستغنى عنهم !
***
عندما يستخدمك الله لخدمة دينه،
فاعلم أنه قد اطلع على قلبك فارتضاه ،
إن الإنسان وهو إنسان ، يأنف أن يستخدم أداة متسخة في عمله ،
فكيف بالله وهو الله !
فاعلم أن الله قد اطلع على قلبك ، فأنف منه،
لاتحسد المشاهير في توافه الأمور ،
لو أحبهم الله لاستخدمهم في طاعته ،
ولا تحسد أصحاب المليارات الذين ليس لهم أعمال خير ،
ولو أحبهم الله مااستغنى عنهم !
( وعنت الوجوه للحي القيم وقد خاب من حمل ظلما )
☆☆☆
ماأبغض الله سبحانه شيئاً أكثر من الظلم إلا الشرك ،
ومن بغض الله سبحانه للظلم والظالمين ،
أنه يستجيب دعاء الكافر المظلوم على المسلم الظالم ،
ليس حباً بالكافر ، ولا بغضاً بالمسلم ،
ولكن حباً للعدل ، وبغضاً للظلم !
وقد قال ابن تيمية :
إن الله ينصر الدولة الكافرة العادلة ،
على الدولة المسلمة الظالمة !
وكتب رجل إلى عبد الله بن عمر يقول :
أكُتب إليّ بالعلم كله !
فكتب ابن عمر يقول :
إن العلم كثير،
ولكن ان استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر
من دماء الناس ،
خميص البطن من أموالهم ،
كافاً لسانك عن أعراضهم ،
لازماً لأمر جماعتهم .، فافعل ، والسلام !
☆☆☆
ماأبغض الله سبحانه شيئاً أكثر من الظلم إلا الشرك ،
ومن بغض الله سبحانه للظلم والظالمين ،
أنه يستجيب دعاء الكافر المظلوم على المسلم الظالم ،
ليس حباً بالكافر ، ولا بغضاً بالمسلم ،
ولكن حباً للعدل ، وبغضاً للظلم !
وقد قال ابن تيمية :
إن الله ينصر الدولة الكافرة العادلة ،
على الدولة المسلمة الظالمة !
وكتب رجل إلى عبد الله بن عمر يقول :
أكُتب إليّ بالعلم كله !
فكتب ابن عمر يقول :
إن العلم كثير،
ولكن ان استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر
من دماء الناس ،
خميص البطن من أموالهم ،
كافاً لسانك عن أعراضهم ،
لازماً لأمر جماعتهم .، فافعل ، والسلام !
الصفحة الأخيرة
♡♡♡
كل مكان عبدت الله فيه سيشهد لك !
كل مكان عصيت الله فيه سيشهد عليك !
فأكثر شهودك !
اجعل لك في كل مكان تأتيه سجدة ،
وفي كل مدينة تزورها صدقة ،
وفي كل قرية تقدم عليها خلوة إلى المسجد ،
هذه الأرض ليست تراباً وحثىً فحسب !
هي شاهد رئيس في أعدل محكمة في الكون ،
محكمة الله جل في علاه !