فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
( قرّة عين لي ولك )
هذا ماقالته آسيا بنت مزاحم لزوجها فرعون عن موسى عليه السلام ،
فقال لها فرعون : يكون لك ، أما أنا فلا حاجة لي به .
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم معلقاً على هذه الحادثة :
والذي يُحلف به لوأقر فرعون أن يكون له قرة عينٍ كما أقرّت امرأته،
لهداه الله كما هداها، ولكن الله حرّمه ذلك !
القدر موكل بالمنطق ، فتفاءلوا بالخير تجدوه !
الذي يستلم وظيفة وفي قرارة نفسه أنها نحس ،
فلن تكون عليه إلا كذلك !
والذي يتزوج وفي قرارة نفسه أنها صفقة خاسرة ،
فلن  تكون له إلا ماقال !
أحسنوا الظن والمنطق ،
فربما أُتيَ المرء من قبل لسانه !



ركايز
ركايز
بارك الله في جهودك
وجعلها في موازين اعمالك ياارب
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
في الكتاب دروس كثيرة ورسائل لم تكتب بعد 
شكراً على تثبيت الموضوع طوال هذه المدة 
نتوقف ... ونلتقي معكم على خير 
مع كتاب آخر ان شاء الله 
لولواه
لولواه
جزاك الله خ