فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
( وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون إن يغفر الله لكم 
والله غفور رحيم )
أكثر خلق يحبه الله سبحانه  من العبد ،
هو الخلق الذي ارتضاه جل في علاه لنفسه ،
ولأنه يحب العفو والصفح ،
كان حبه للعافين عن الناس ، والصافحين عنهم أكبر 
من غيرهم !
رغّب النبي صلى الله عليه وسلم  بالصدقة يوماً،
وكان علبة بن زبد فقيراً، لايجد مايتصدق به ،
فقام فقال  :
يارسول الله إني تصدقت بعرضي على كل من ظلمني !
فلما كان الغد قال النبي صلى الله عليه وسلم :
أين علبة بن زيد ؟
فقام فقال  : ها أنا يارسول الله !
فقال له  : إن الله قد قبل منك صدقتك !
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
(والله فضل بعضكم على بعض في الرزق )

الله لم يعط العاصي مالاً عن ضعف منه سبحانه،
ولم يحرم الطائع المال عز فقر منه سبحانه
ولكنها دار امتحان !
والله سبحانه لايعطي إلا لحكمة ، ولا بمنع إلا لحكمة ،
فما كان لك سيصلك ،
ولو وقف العالم كله بريد أن يمنعه عنك !
وما لم يكن لك لن تناله ،
ولو ساندك  العالم كله للحصول عليه !
رفعت الأقلام وجفت الصحف .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
( إن أجري إلا على الله )

☆☆☆
سئل حكيم  : هل هناك أقبح من البخل  ؟
فقال : نعم ، المحسن إذا تحدث عن إحسانه !
ضع الله نصب عينيك في كل خير تفعله ،
لاتنتظر جزاء من أحد ،
ولا تبحث عن التصفيق والمديح ،
كل عمل أردت به الناس فهو للناس،.
وكل عمل أردت به الله فهو لله ،
مخيفة جداً مقولة ابن تلقيم : 
إذا لم تخلص فلا تتعب !
لولواه
لولواه
بارك الله فيك
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
( وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ) 

♡♡♡
فكيف بهذا الخير الذي في قلبك ؟
وكيف بهذا الحب الذي تحمله للناس ؟
وكيف بغرحك بنجاح الجميع كأنه نجاحك ؟
وكيف بألمك لألم الناس كأنه ألمك  ؟
ياصاحبي إن الله لاينظر إلينا من فوق،
وإنما ينظر آلينا من الداخل ،
فأصلح موضع نظر المَلك!
( ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ،
وإذا فسدت فسجد الجسد كله ،
ألا وهي القلب 🤍