فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
كلمة.،
في مواقع التواصل 
إن لم يكن لك حسنة جارية 
فعلى الأقل 
لاتترك سيئة جارية 
تموت أنت وتبقى هي !
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
لكل حاجة سألتها الله مستغنياً عن الناس 
لكل أمنية استودعتها ربك ..
لكل دعوة دعوت بها ونسيتها ولم ينسها الله ،
لكل حاجة من فرط الرغبة بها دمعت عيناك ،
لكل هؤلاء قل بيقين :

( يأت بها الله إن الله لطيف خبير )

فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
ونستمر إن شاء الله فالسطور ممتعة ومفيدة 
تخاطب الشعور 
نرجو أن تبقى في الواجهة من كل الشكر والامتنان 
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
( لتركبن  طبقاً عن طبق )

أي تتبدل أحوالكم من حال إلى حال ،
وما بعد الضيق إلا الفرج ،
وما بعد المرض إلا الصحة ،
وما بعد الافتراق إلا اللقيا 
هذه الدنيا لاتلبث على حال أبداًن
يتقلب فيها الناس بين الفقر والغنى ، والصحة والمرض ،
والضيق والفرج ، والوداع واللقاءن

والسعيد من كان مع الله في كل حال !


فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
( كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة 
وإلينا ترجعون )
الموت هو الكأس الذي سيشرب منه الجميع 
المؤمن والفاجر ، النبي والطاغية ، الجن والملائكة ،
وليس غير الله يبقى !
والموت ليس نهاية الحكاية ،
على العكس تماماً إنه بدايتها فقط !
وكفى بالموت واعظاً!
كان لأبي نؤاس شاعر الخمرة جار صالح ،
وكان كثيراً مايدعوه إلى الله وترك الخمرة ،
فلما مات هذا الجار ، مشى أبو نؤاس في جنازته ،
ولما وقف على قبره قال :
أنت اليوم أوعظ منك حياً!
أي أن كل الكلام الذي قلته لتنصحني ،
لايساوي في الموعظة رؤيتي لك في قبرك !