لكل حاجة سألتها الله مستغنياً عن الناس
لكل أمنية استودعتها ربك ..
لكل دعوة دعوت بها ونسيتها ولم ينسها الله ،
لكل حاجة من فرط الرغبة بها دمعت عيناك ،
لكل هؤلاء قل بيقين :
( يأت بها الله إن الله لطيف خبير )
ونستمر إن شاء الله فالسطور ممتعة ومفيدة
تخاطب الشعور
نرجو أن تبقى في الواجهة من كل الشكر والامتنان
تخاطب الشعور
نرجو أن تبقى في الواجهة من كل الشكر والامتنان
( لتركبن طبقاً عن طبق )
أي تتبدل أحوالكم من حال إلى حال ،
وما بعد الضيق إلا الفرج ،
وما بعد المرض إلا الصحة ،
وما بعد الافتراق إلا اللقيا
هذه الدنيا لاتلبث على حال أبداًن
يتقلب فيها الناس بين الفقر والغنى ، والصحة والمرض ،
والضيق والفرج ، والوداع واللقاءن
والسعيد من كان مع الله في كل حال !
أي تتبدل أحوالكم من حال إلى حال ،
وما بعد الضيق إلا الفرج ،
وما بعد المرض إلا الصحة ،
وما بعد الافتراق إلا اللقيا
هذه الدنيا لاتلبث على حال أبداًن
يتقلب فيها الناس بين الفقر والغنى ، والصحة والمرض ،
والضيق والفرج ، والوداع واللقاءن
والسعيد من كان مع الله في كل حال !
( كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة
وإلينا ترجعون )
الموت هو الكأس الذي سيشرب منه الجميع
المؤمن والفاجر ، النبي والطاغية ، الجن والملائكة ،
وليس غير الله يبقى !
والموت ليس نهاية الحكاية ،
على العكس تماماً إنه بدايتها فقط !
وكفى بالموت واعظاً!
كان لأبي نؤاس شاعر الخمرة جار صالح ،
وكان كثيراً مايدعوه إلى الله وترك الخمرة ،
فلما مات هذا الجار ، مشى أبو نؤاس في جنازته ،
ولما وقف على قبره قال :
أنت اليوم أوعظ منك حياً!
أي أن كل الكلام الذي قلته لتنصحني ،
لايساوي في الموعظة رؤيتي لك في قبرك !
وإلينا ترجعون )
الموت هو الكأس الذي سيشرب منه الجميع
المؤمن والفاجر ، النبي والطاغية ، الجن والملائكة ،
وليس غير الله يبقى !
والموت ليس نهاية الحكاية ،
على العكس تماماً إنه بدايتها فقط !
وكفى بالموت واعظاً!
كان لأبي نؤاس شاعر الخمرة جار صالح ،
وكان كثيراً مايدعوه إلى الله وترك الخمرة ،
فلما مات هذا الجار ، مشى أبو نؤاس في جنازته ،
ولما وقف على قبره قال :
أنت اليوم أوعظ منك حياً!
أي أن كل الكلام الذي قلته لتنصحني ،
لايساوي في الموعظة رؤيتي لك في قبرك !
الصفحة الأخيرة
في مواقع التواصل
إن لم يكن لك حسنة جارية
فعلى الأقل
لاتترك سيئة جارية
تموت أنت وتبقى هي !