د/ اقبال العلى – اختصاصية طب العائلة – مراقبة التوعية الصحية
الاشخاص الذين يعانون من قله النوم ( أقل من خمس ساعات ونصف فى اليوم ، اكثر عرضه للاصابه بمرض السكر وارتفاع ضغط الدم والسمنه .
تختلف مدة النوم اللازمة لكل شخص تبعا للسن والنشاط وعوامل بدنية ونفسيه أخرى فالاطفال بعد الولادة تصل فتره النوم لديهم الى 16 ساعة يوميا وفى الشهر السادس تصل الى 12 ساعة وتقل فترات النوم عند كبار السن فقد تصل الى 4-5 ساعات تكفيهم حاجتهم الى النوم وهناك من الناس الطبيعين من ينام منهم لفترات قصيرة تتراوح من 4-6 ساعات يوميا ومن ينام لمدة طويلة تصل الى 9-11 ساعة يوميا بالاضافة الى من ينام فى المعدل الطبيعى 6-8 ساعات .
وأثناء النوم يحدث أنخفاض فى درجة حرارة الجسم ويقل معدل ضربات القلب ومرات التنفس وضغط الدم ويتغير معدل افراز بعض الهرمونات ، تكون الشكوى من اضرابات النوم علامة على وجود مشكلات صحية أو نفسيه ويعتبر الارق من اكثر اضرابات النوم انتشارا ، وهناك من الناس من يفضل السهر ليلا وهناك من يكون نشيطا اكثر فى الصباح .
وأسباب الارق عديدة منها أسباب نفسيه مثل القلق والاكتئاب وأسباب طبيه مثل وجود الالم وجود بعض الامراض العضوية ووجود اختلال فى الهرمونات كهرمونات الغدة الدرقية وقد يكون الارق بسبب حالة الجو ومكان النوم والضوضاء وكثره تناول المشروبات المنبهه خاصه عند الليل .
ومن أضطرابات النوم الاخرى حالة مرض الافراط فى النوم ونوبات النوم المرضى وحدوث بعض الهلاوس والحركات الغير ارادية أثناء النوم ووجود المشى أثناء النوم والشخير وتوقف النفس وعادة تكون بسبب وجود خلل عضوى فى الجهاز العصبى أو بسبب عوامل نفسيه ، وهناك نصائح مفيدة للشخص الذى يعانى من الارق منها الاستيقاظ فى موعد ثابت كل يوم وعدم البقاء بالفراش أكثر من المدة المعتادة ، التوقف او التقليل من استخدام المواد المنبهه كالشاى والقهوة والسجائر وتجنب النوم نهارا والاهتمام بالرياضة خاصه السباحة وتجنب الانشطة المثيرة قبل النوم فالقراءة الخفيفة والاستماع للموسيقى الهادئة أفضل من مشاهدة فيلم رعب فى المساء ، وتجنب الوجبات الثقيلة الدسمة ليلا ، وننصح بأخذ حمام دافىء وممارسة الاسترخاء والتأمل تؤدى الى تقليل التوترات النفسيه كما أن الذكر والدعاء يساعدان على الدخول فى النوم وفى الحالات التى لا تفيد فيها هذه الخطوات يمكن اللجوء الى طبيب العائلة أو الطبيب النفسى لاستخدام الادوية المنومة حيث تعمل على خفض درجة التوتر وتهدئة الانفعالات والمساعدة على النوم ويجب استخدامها لفترة محدودة وتحت أشراف الطبيب ، والعلاقه بين النوم والصحه واضحه من خلال المعلومات الطبيه التى تؤكد أن الاشخاص الذين لا يلتزمون بمبادىء الصحه العامة ويكثرون من السهر وينامون لفترات قصيرة جدا او لفترات طويله جدا أكثر عرضه للاصابه بأمراض القلب والسرطان والاكتئاب وكذلك الذين يفرطون فى تناول الادوية المنبهه والمنومه فأنهم معرضون لمضاعفات خطيرة خاصه ان لم تكت تحت الاشراف الطبى وهناك دراسة حديثة بينت أهمية النوم وذلك بأن قله النوم ( اقل من 30ر5 ساعة فى اليوم ) قد تؤدى الى الاصابه بمرض السكرى ، حيث أن النوم القليل يعمل على اختلال فى ووظائف الانسولين الطبيعية وهناك دراسات بينت ان قله النوم تؤدى الى ارتفاع فى ضغط الدم والى ( السمنه ، ومن هنا نستنتج ان الاعتدال فى النوم دون تقليل أو أفراط له أثر هام على الاحتفاظ بحالة متوازنه من الصحة البدنية والنفسيه .
كثرة النوم أو قلته
النوم عملية طبيعية نقوم بها كل ليلة. وحيث أن البشر ليسوا سواءً؛ فإن بعض الناس يخلد إلى النوم وقتما وأينما يشاء، في حين أن البعض الآخر يجد صعوبة في النوم، وعندما ينام فهو لا ينعم بالراحة ولا يستعيد نشاطه
النوم الكثير له اسباب عديدة ولكن الأغلب انه من خلط سوادي
بالدماغ يثقل على الأعصاب والشرايين . بمعنى وجود أخلاط رديئة بالدماغ تسبب
التأثير في نشاط بعض الغدد .
يفضل أن يعمل عدة حجامات متالية في الدماغ لازالة هذه الاخلاط
يمكن أن يسبب الإصابة بالعين أو الحسد أو السحر عدم النوم والقلق ويعالج بالرقية الشرعية وقراءة آيات النوم المذكورة تحت بند آيات إبطال السحر حيث يكرر المريض قراءتها قبل النوم واستخدام الأعشاب وخاصة شربة السنا إذا تأكد أن السحر مشروب أو مأكول .
ويمكنك استماع الرقية الشرعية من هذا الموقع بعد وضع سماعة الأذن في أذنيك للتأكد من الإصابة أو عدمها من خلال ظهور الأعراض رغم أن الأفضل عرض نفسك لشيخ متمكن اضغط هنا
كذلك الحجامة أفضل الطرق لتخفيف النوم بعون الله تعالى إضافة إلى النوم المبكر وقراءة أوراد النوم حتى يتعود الإنسان على ذلك والله الموفق .
هناك اعتقادات خاطئة حول النوم يجب توضيحها
يحتاج الشخص العادي من أربع إلى تسع ساعات للنوم كل 24 ساعة للشعور بالنشاط في اليوم التالي. وعلى كل الأحوال فإن عدد ساعات النوم التي يحتاجها الإنسان تختلف من شخص إلى آخر، فالكثيرون يعتقدون بأنهم يحتاجون إلى ثمان ساعات نوم يومياً، وأنه كلما زادوا من عدد ساعات النوم كلما كان ذلك صحياً أكثر، وهذا اعتقاد خاطئ. فعلى سبيل المثال إذا كنت تنام لمدة خمس ساعات فقط بالليل وتشعر بالنشاط في اليوم التالي فإنك لا تعاني من مشاكل في النوم. البعض الآخر يعزي قصور أداءه وفشله في بعض الأمور الحياتية إلى النقص في النوم، مما يؤدي إلى الإفراط في التركيز على النوم، وهذا التركيز يمنع صاحبه من الحصول على نوم مريح بالليل ويدخله في دائرة مغلقة. لذلك يجب التمييز بين قصور الأداء الناتج عن نقص النوم وقصور الأداء الناتج عن أمور أخرى، كزيادة الضغوط في العمل وعدم القدرة على التعامل مع زيادة التوتر وغيره .
نصائح لمن يواجهون مشاكل نقص
و فيما يلي بعض النصائح لمن يواجهون مشاكل نقص النوم وذلك لتحسين نومهم (بعد استبعاد الأسباب العضوية
أخلد إلى السرير فقط عندما تشعر بالنعاس
استخدم السرير للنوم فقط
اقرأ ورد (دعاء) النوم كل ليل
× إذا شعرت بعدم القدرة على النوم، فانهض واذهب إلى غرفة أخرى ولا تعود لغرفة النوم إلى أن تشعر بالنعاس، عندها فقط عد إلى السرير. إذا لم تستطع النوم غادر غرفة النوم مرة أخرى. الهدف من هذه العملية هو الربط ما بين السرير والنوم ، ويجب الإدراك أن محاولة إجبار النفس على النوم عند عدم الشعور بالنعاس ينتج عنه الانزعاج والتذمر أكثر من كونه ينفع النوم. فاختصار الوقت في السرير يحسن نومك، في حين أن الإفراط في الوقت في السرير ينتج عنه نوم متقطع
× أعد الخطوة أعلاه كلما دعت الحاجة طوال الليل. قد تضطر خلال الليلة الأولى إلى النهوض من خمس إلى عشر مرات أي أنك لن تنال قسطاً كافياً من النوم. ولكن زيادة الحرمان من النوم في الليالي الأولى يسهل الاستغراق في النوم فيما بعد. وباستخدام الطريقة السابقة والالتزام بها، عادة ما يعود النوم إلى طبيعته خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وقد أوضحت الدراسات العلمية فعالية هذا الأسلوب في العلاج
× استخدم ساعة المنبه واستيقظ في نفس الوقت صباح كل يوم، بغض النظر عن عدد الساعات التي قد نمتها في الليل. حاول المحافظة على مواعيد نوم واستيقاظ منتظمة خلال أيام الأسبوع، وكذلك في عطلة نهاية الأسبوع
× يطالب العديد من المعالجين المرضى المصابين بالأرق بعدم أخذ أي غفوة خلال النهار، وهذا الموضوع يحتاج إلى شئ من التفصيل. ففي حين أن بعض الناس لا ينامون بشكل جيد أثناء الليل عندما يغفون خلال النهار، نجد أن آخرين ينامون بشكل أفضل خلال الليل. لذلك كن طبيب نفسك، وأفعل ما هو أفضل لك دون الأخذ بالاعتبار ما يقوله الآخرون، فمثلاً جرّب أن تغفو لمدة أسبوع، وتجنب أي غفوة خلال الأسبوع الذي يليه وحدد بنفسك في أي وقت كان نومك أفضل والغفوة خلال النهار يفضل أن تكون بين صلاة الظهر والعصر، ولا تتجاوز فترة النوم (30-45) دقيقة
إذا كنت من الناس اللذين تراودهم الأفكار والهواجس عندما يخلدون إلى النوم ولا تستطيع إيقاف تلك الأفكار، أو أنك تبدأ بالتفكير بجدول عمل اليوم التالي، فقد يكون الحل لك هو (وقت إزالة القلق)، وذلك بتحديد وقت ثابت كل يوم (حوالي 30 دقيقة) وتصفية جميع الأمور المقلقة باستخدام ورقة وقلم. اتباع ذلك سوف يسمح لك بالذهاب إلى الفراش بفكر صافٍ ومستريح
تجنب إجبار نفسك على النوم، فالنوم لا يأتي بالقوة. بدلاً عن ذلك ركز على عمل شئ هادئ يريح بالك كالقراءة أو مشاهدة التلفزيون أو سماع الموسيقى (إذا كنت من هواة سماع الموسيقى) وذلك لتشجيع الاسترخاء ومن ثم النوم.فالإنسان الذي يستمر في العمل حتى وقت نومه عادة ما يجد صعوبة في النوم لأن جسمه لم يأخذ حاجته من الاسترخاء الذي عادة ما يسبق النوم
× الدراسات العلمية أثبتت أن الرياضيين ينامون بشكل أفضل من الذين لا يمارسون الرياضة، فالتمارين العادية قد تشجع على النوم . ووقت ممارسة الرياضة ذو أهمية قصوى بالنسبة للنوم، فبداية الدخول في النوم يصاحبها انخفاض في درجة حرارة الجسم، بينما الرياضة تزيد من درجة الحرارة الجسم؛ لذلك يفضل أن يكون التمرين الرياضي قبل وقت النوم على الأقل بثلاث إلى أربع ساعات. ومما يشجع النوم أيضاً قضاء 20 دقيقة في حمام ساخن قبل النوم بساعات قليلة (ساعتان إلى ثلاث ساعات
جو غرفة النوم
v يؤثر جو غرفة النوم على النوم بدرجة كبيرة، فدرجة الحرارة المرتفعة أو المنخفضة جداً تؤثر سلباً على نوعية النوم، لذلك يجب تعديل درجة حرارة الغرفة لتكون مناسبة
v ينتج عن الضوضاء العالية المتقطعة نومٌ خفيف متقطع لا يساعد الجسم على استعادة نشاطه ولا يمنحه الفرصة للحصول على مراحل النوم العميق. يمكن التخلص من هذه الضوضاء بما يسمى "الضوضاء البيضاء" وهي أن يكون في الخلفية صوت ثابت الشدة ومتواصل كصوت مروحة أو جهاز التكييف
كما أن الضوء القوي في غرفة النوم من العوامل التي تؤثر على النوم. لذلك يفضل أن يكون ضوء غرفة النوم خافتاً
تجنب النظر المتكرر إلى ساعة المنبه، لأن ذلك قد يزيد التوتر ومن ثم الأرق، وتجنب استخدام الساعات التي تضئ بالليل
الطعام والشراب
يجب تجنب تناول الوجبات الغذائية الثقيلة قبل موعد النوم بحوالي 3-4 ساعات، حيث أنه من الثابت أن تناول الوجبات الثقيلة في أي وقت من النهار يؤثر سلباً على جودة النوم
v يمكن لوجبة خفيفة قبل موعد النوم أن تشجع النوم
تجنب تناول المشروبات الكحولية. إن تناول الكحول قد يؤدي إلى النوم مبدئياً؛ ولكنه من المثبت علمياً أنه ما إن يبدأ الجسم في التفاعل مع المادة الكحولية فإن ذلك يؤدي إلى التقطع في النوم والأرق الشديد، كما أن المواد الكحولية تزيد من فرص الاختناق (الانقطاع في التنفس) أثناء النو
جميع أنواع المشروبات التي تحتوي على كافيين تؤثر سلباً على النوم، خاصة إذا تم تناولها في فترة المساء أو قبل موعد النوم. وقد أثبتت الدراسات أن الكافيين يسبب الأرق حتى عند أولئك الذين يدّعون أنه لا يؤثر على نومهم
كما أن النيكوتين هو أحد أنواع المنبهات، فتدخين السيجارة يؤدي إلى نوم متقطع
مع تمنياتنا لكم بنوم مريح وأحلام سعيدة
أجاب على ذلك الدكتور عبد الله النعمة البحرين
http://www.alshikh.8m.com/
النوم عملية طبيعية نقوم بها كل ليلة. وحيث أن البشر ليسوا سواءً؛ فإن بعض الناس يخلد إلى النوم وقتما وأينما يشاء، في حين أن البعض الآخر يجد صعوبة في النوم، وعندما ينام فهو لا ينعم بالراحة ولا يستعيد نشاطه
النوم الكثير له اسباب عديدة ولكن الأغلب انه من خلط سوادي
بالدماغ يثقل على الأعصاب والشرايين . بمعنى وجود أخلاط رديئة بالدماغ تسبب
التأثير في نشاط بعض الغدد .
يفضل أن يعمل عدة حجامات متالية في الدماغ لازالة هذه الاخلاط
يمكن أن يسبب الإصابة بالعين أو الحسد أو السحر عدم النوم والقلق ويعالج بالرقية الشرعية وقراءة آيات النوم المذكورة تحت بند آيات إبطال السحر حيث يكرر المريض قراءتها قبل النوم واستخدام الأعشاب وخاصة شربة السنا إذا تأكد أن السحر مشروب أو مأكول .
ويمكنك استماع الرقية الشرعية من هذا الموقع بعد وضع سماعة الأذن في أذنيك للتأكد من الإصابة أو عدمها من خلال ظهور الأعراض رغم أن الأفضل عرض نفسك لشيخ متمكن اضغط هنا
كذلك الحجامة أفضل الطرق لتخفيف النوم بعون الله تعالى إضافة إلى النوم المبكر وقراءة أوراد النوم حتى يتعود الإنسان على ذلك والله الموفق .
هناك اعتقادات خاطئة حول النوم يجب توضيحها
يحتاج الشخص العادي من أربع إلى تسع ساعات للنوم كل 24 ساعة للشعور بالنشاط في اليوم التالي. وعلى كل الأحوال فإن عدد ساعات النوم التي يحتاجها الإنسان تختلف من شخص إلى آخر، فالكثيرون يعتقدون بأنهم يحتاجون إلى ثمان ساعات نوم يومياً، وأنه كلما زادوا من عدد ساعات النوم كلما كان ذلك صحياً أكثر، وهذا اعتقاد خاطئ. فعلى سبيل المثال إذا كنت تنام لمدة خمس ساعات فقط بالليل وتشعر بالنشاط في اليوم التالي فإنك لا تعاني من مشاكل في النوم. البعض الآخر يعزي قصور أداءه وفشله في بعض الأمور الحياتية إلى النقص في النوم، مما يؤدي إلى الإفراط في التركيز على النوم، وهذا التركيز يمنع صاحبه من الحصول على نوم مريح بالليل ويدخله في دائرة مغلقة. لذلك يجب التمييز بين قصور الأداء الناتج عن نقص النوم وقصور الأداء الناتج عن أمور أخرى، كزيادة الضغوط في العمل وعدم القدرة على التعامل مع زيادة التوتر وغيره .
نصائح لمن يواجهون مشاكل نقص
و فيما يلي بعض النصائح لمن يواجهون مشاكل نقص النوم وذلك لتحسين نومهم (بعد استبعاد الأسباب العضوية
أخلد إلى السرير فقط عندما تشعر بالنعاس
استخدم السرير للنوم فقط
اقرأ ورد (دعاء) النوم كل ليل
× إذا شعرت بعدم القدرة على النوم، فانهض واذهب إلى غرفة أخرى ولا تعود لغرفة النوم إلى أن تشعر بالنعاس، عندها فقط عد إلى السرير. إذا لم تستطع النوم غادر غرفة النوم مرة أخرى. الهدف من هذه العملية هو الربط ما بين السرير والنوم ، ويجب الإدراك أن محاولة إجبار النفس على النوم عند عدم الشعور بالنعاس ينتج عنه الانزعاج والتذمر أكثر من كونه ينفع النوم. فاختصار الوقت في السرير يحسن نومك، في حين أن الإفراط في الوقت في السرير ينتج عنه نوم متقطع
× أعد الخطوة أعلاه كلما دعت الحاجة طوال الليل. قد تضطر خلال الليلة الأولى إلى النهوض من خمس إلى عشر مرات أي أنك لن تنال قسطاً كافياً من النوم. ولكن زيادة الحرمان من النوم في الليالي الأولى يسهل الاستغراق في النوم فيما بعد. وباستخدام الطريقة السابقة والالتزام بها، عادة ما يعود النوم إلى طبيعته خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وقد أوضحت الدراسات العلمية فعالية هذا الأسلوب في العلاج
× استخدم ساعة المنبه واستيقظ في نفس الوقت صباح كل يوم، بغض النظر عن عدد الساعات التي قد نمتها في الليل. حاول المحافظة على مواعيد نوم واستيقاظ منتظمة خلال أيام الأسبوع، وكذلك في عطلة نهاية الأسبوع
× يطالب العديد من المعالجين المرضى المصابين بالأرق بعدم أخذ أي غفوة خلال النهار، وهذا الموضوع يحتاج إلى شئ من التفصيل. ففي حين أن بعض الناس لا ينامون بشكل جيد أثناء الليل عندما يغفون خلال النهار، نجد أن آخرين ينامون بشكل أفضل خلال الليل. لذلك كن طبيب نفسك، وأفعل ما هو أفضل لك دون الأخذ بالاعتبار ما يقوله الآخرون، فمثلاً جرّب أن تغفو لمدة أسبوع، وتجنب أي غفوة خلال الأسبوع الذي يليه وحدد بنفسك في أي وقت كان نومك أفضل والغفوة خلال النهار يفضل أن تكون بين صلاة الظهر والعصر، ولا تتجاوز فترة النوم (30-45) دقيقة
إذا كنت من الناس اللذين تراودهم الأفكار والهواجس عندما يخلدون إلى النوم ولا تستطيع إيقاف تلك الأفكار، أو أنك تبدأ بالتفكير بجدول عمل اليوم التالي، فقد يكون الحل لك هو (وقت إزالة القلق)، وذلك بتحديد وقت ثابت كل يوم (حوالي 30 دقيقة) وتصفية جميع الأمور المقلقة باستخدام ورقة وقلم. اتباع ذلك سوف يسمح لك بالذهاب إلى الفراش بفكر صافٍ ومستريح
تجنب إجبار نفسك على النوم، فالنوم لا يأتي بالقوة. بدلاً عن ذلك ركز على عمل شئ هادئ يريح بالك كالقراءة أو مشاهدة التلفزيون أو سماع الموسيقى (إذا كنت من هواة سماع الموسيقى) وذلك لتشجيع الاسترخاء ومن ثم النوم.فالإنسان الذي يستمر في العمل حتى وقت نومه عادة ما يجد صعوبة في النوم لأن جسمه لم يأخذ حاجته من الاسترخاء الذي عادة ما يسبق النوم
× الدراسات العلمية أثبتت أن الرياضيين ينامون بشكل أفضل من الذين لا يمارسون الرياضة، فالتمارين العادية قد تشجع على النوم . ووقت ممارسة الرياضة ذو أهمية قصوى بالنسبة للنوم، فبداية الدخول في النوم يصاحبها انخفاض في درجة حرارة الجسم، بينما الرياضة تزيد من درجة الحرارة الجسم؛ لذلك يفضل أن يكون التمرين الرياضي قبل وقت النوم على الأقل بثلاث إلى أربع ساعات. ومما يشجع النوم أيضاً قضاء 20 دقيقة في حمام ساخن قبل النوم بساعات قليلة (ساعتان إلى ثلاث ساعات
جو غرفة النوم
v يؤثر جو غرفة النوم على النوم بدرجة كبيرة، فدرجة الحرارة المرتفعة أو المنخفضة جداً تؤثر سلباً على نوعية النوم، لذلك يجب تعديل درجة حرارة الغرفة لتكون مناسبة
v ينتج عن الضوضاء العالية المتقطعة نومٌ خفيف متقطع لا يساعد الجسم على استعادة نشاطه ولا يمنحه الفرصة للحصول على مراحل النوم العميق. يمكن التخلص من هذه الضوضاء بما يسمى "الضوضاء البيضاء" وهي أن يكون في الخلفية صوت ثابت الشدة ومتواصل كصوت مروحة أو جهاز التكييف
كما أن الضوء القوي في غرفة النوم من العوامل التي تؤثر على النوم. لذلك يفضل أن يكون ضوء غرفة النوم خافتاً
تجنب النظر المتكرر إلى ساعة المنبه، لأن ذلك قد يزيد التوتر ومن ثم الأرق، وتجنب استخدام الساعات التي تضئ بالليل
الطعام والشراب
يجب تجنب تناول الوجبات الغذائية الثقيلة قبل موعد النوم بحوالي 3-4 ساعات، حيث أنه من الثابت أن تناول الوجبات الثقيلة في أي وقت من النهار يؤثر سلباً على جودة النوم
v يمكن لوجبة خفيفة قبل موعد النوم أن تشجع النوم
تجنب تناول المشروبات الكحولية. إن تناول الكحول قد يؤدي إلى النوم مبدئياً؛ ولكنه من المثبت علمياً أنه ما إن يبدأ الجسم في التفاعل مع المادة الكحولية فإن ذلك يؤدي إلى التقطع في النوم والأرق الشديد، كما أن المواد الكحولية تزيد من فرص الاختناق (الانقطاع في التنفس) أثناء النو
جميع أنواع المشروبات التي تحتوي على كافيين تؤثر سلباً على النوم، خاصة إذا تم تناولها في فترة المساء أو قبل موعد النوم. وقد أثبتت الدراسات أن الكافيين يسبب الأرق حتى عند أولئك الذين يدّعون أنه لا يؤثر على نومهم
كما أن النيكوتين هو أحد أنواع المنبهات، فتدخين السيجارة يؤدي إلى نوم متقطع
مع تمنياتنا لكم بنوم مريح وأحلام سعيدة
أجاب على ذلك الدكتور عبد الله النعمة البحرين
http://www.alshikh.8m.com/
يتفاوت عدد ساعات النوم التي يحتاجها الإنسان الطبيعي تفاوتا كبيرا من شخص إلى آخر. ولكن المؤكد أن عدد الساعات التي يحتاجها نفس الشخص تكون ثابتة دائما. فبالرغم من أن الإنسان قد ينام في أحد الليالي أكثر من ليلة أخرى إلى أن عدد الساعات التي ينامها نفس الشخص خلال أسبوع أو شهر تكون عادة ثابتة.
يعتقد كثير من الناس أن عدد ساعات النوم اللازمة يوميا هو ثمان ساعات. وإذا أردنا الدقة اكثر فإن أغلب الأشخاص ينامون من 7 – 7.5 ساعات يوميا. وهذا الرقم هو متوسط عدد الساعات لدى أغلب الناس ولكنه لا يعني بالضرورة أن كل إنسان يحتاج ذلك العدد من الساعات. فنوم الإنسان يتراوح بين أقل من ثلاث ساعات لدى البعض إلى اكثر من 10 ساعات لدى البعض الآخر.
وفي دراسة للمركز الوطني للإحصاءات الصحية بالولايات المتحدة الأمريكية وجد أن أثنين من كل عشرة أشخاص ينامون اقل من 6 ساعات في الليلة وواحد من كل عشرة ينام 9 ساعات أو اكثر في الليلة. ويدعى الأشخاص الذين ينامون أقل من 6 ساعات بأصحاب النوم القصير والذين ينامون اكثر من 9 ساعات بأصحاب النوم الطويل. وكلهم طبيعيون. فنابليون و أديسون كانوا من أصحاب النوم القصير. في حين أن العالم إينيشتاين كان من أصحاب النوم الطويل. بمعنى أن عدد ساعات النوم التي يحتاجها الإنسان إذا كان طبيعيا و لا يعاني من أحد أمراض النوم لا تؤثر على إنتاجيته و إبداعه.
وخلاصة القول أن عدد ساعات النوم التي يحتاجها الإنسان تختلف من شخص إلى آخر، فالكثير يعتقدون بأنهم يحتاجون إلى ثمان ساعات نوم يومياً، وأنه كلما زادوا من عدد ساعات النوم كلما كان ذلك صحياً أكثر، وهذا اعتقاد خاطئ. فعلى سبيل المثال إذا كنت تنام لمدة خمس ساعات فقط بالليل وتشعر بالنشاط في اليوم التالي فإنك لا تعاني من مشاكل و نقص في النوم.
الدكتور أحمد سالم باهمام
أستاذ الأمراض الصدرية واضطرابات النوم المساعد
بكلية الطب – جامعة الملك سعود
والاستشاري غير المتفرغ والمشرف العام على مركز اضطرابات النوم بدار العرب الطبية
إقرأ المزيد عن النوم الصحي والأرق
ا لنوم الصحي والأرق
الدراسات العلمية الحديثة تؤكد أن الإنسان ينام في متوسط حياته ما لا يقل عن 22 سنة أي ما يعادل ربع قرن من الزمان ورغم ذلك فلم يزل النوم أمرا غامضا على العلماء والباحثين في سائر جامعات العالم وما استطاع العلماء إدراكه حتى الآن لا يتعدى إيقاع النوم لكل إنسان وساعات النوم المناسبة له . علاوة على حقيقة علمية تقول إن المخ والجسم أثناء النوم يكونان في ذروة نشاطهما على عكس ما يعتقد تماما .
إيقاعات النوم
وإذا تحدثنا عن إيقاعات النوم لكل إنسان فسوف نكتشف أن للناس في نومهم شؤون وقد نسمع أحيانا عن أزواج نشبت بينهم خلافات لأن إيقاعات نومهم مختلفة ( أحدهم ينام مبكرا والآخر محب السهر أو أحدهم يشخر أثناء النوم أو كثير الحركة والآخر لا يطيق ذلك ). وربما نندهش إذا سمعنا أن بعض الناس لا ينامون أكثر من ساعتين أو خمس ساعات على أكثر تقدير يوميا وهذا ما كان يفعله نابليون بونابرت وتوماس ايديسون وفكتور هوجو وبنجامين فرانكلين وتشرشل وهو أيضا ما تفعله مارجريت ثاتشر رئيسة وزراء بريطانيا السابقة والملقبة بالمرأة الحديدية .
أما الأطرف من ذلك هو أن نابليون بونابرت كان ينام قاعدا فوق جواده مثلما تنام الخيول واقفة . وحديثا في جمهورية كوبا بأمريكا اللاتينية وبالتحديد في مدينة هافانا ظهر رجل من خمس سنوات يدعى توماس ايزكييردور قلب أبحاث الأطباء والعلماء المتعلقة بالنوم رأسا على عقب فهذا الرجل - الذي أطلق عليه الناس الرجل الذي لا ينام - لم ينم فعلا منذ الحرب العالمية الثانية بسبب إصابته بالتهاب في الدماغ أصاب مركز النوم في مخه بتلف شديد أفقده الرغبة في النوم أو القدرة عليه ويعتقد توماس الذي لا ينام أن الخوف من الموت هو الذي يؤرقه منذ اشتراكه في الحرب . وحاول الأطباء في كوبا والولايات المتحدة الأمريكية مساعدته لكي يسترد نومه عن طريق التنويم المغناطيسي أو الصدمات الكهربية أو الإبر الصينية أو العقاقير ولكن دون جدوى وقد لا حظ الدكتور جارسيا فيليتس وهو الطبيب المشرف عليه وهو من أفضل الأطباء في كوبا أن توماس حتى في لحظات الراحة فإن نشاط مخه هو نشاط شخص مستيقظ .
مراحل النوم
يؤكد العلماء أن المخ يتميز بنشاط كبير أثناء فترة النوم وهذا ما أثبته الباحثون تحت إشراف العالم الأمريكي د . آلان هويستون في معمل النوم الملحق بجامعة هارفارد بالولايات المتحدة حيث قاموا بتصوير ذبذبات المخ لشخص نائم عن طريق تثبيت جهاز خاص فوق جمجمته يرسم ذبذبات المخ كل أربع دقائق أثناء النوم وقد تبين أن الليلة تنقسم إلى أربع دورات كل منها ساعة ونصف وفي نهاية الدورة الأولى يبدأ النوم المتقطع ومرحلة الأحلام وفي نهاية هذه المرحلة يتغير وضع النائم قبل أن يصحو . أما الدورة الثانية من النوم فهي تتميز بمرحلة رابعة أقصر وأقل نشاطا من المرحلة الرابعة للدورة الأولى ..فالمرحلتان الثالثة والرابعة من هذه الدورة تشكلان النوم العميق الذي يعوض الجسم تعبه وإرهاقه والجدير بالذكر أن هذه تنتهي بمرحلة النوم المتقطع التي لا صحو فيها ولكن يغير فيها النائم وضعه . أما في بداية المرحلة الثالثة من النوم أي ما بين الساعة الثانية وأربعين دقيقة فجرا والثالثة تبدأ المرحلة الأولى من النوم الخفيف جدا والمتقطع .
وقرب الساعة الرابعة وتسع عشرة دقيقة تبدأ حركات عيون النائم تزداد نشاطا .
وفي الدورة الرابعة من النوم لوحظ أن رسم المخ كثيرا ما يتغير كما لوحظ أن بها مرحلة نوم متقطع قرب الساعة الخامسة وسبع وعشرين دقيقة متخللة أحلاما. ومن خلال رسم مخ النائم الطبيعي وتصويره يتبين أن الأشخاص المتوترين يتحركون ضعفي أو ثلاثة أضعاف ذلك . وقد لوحظ أن ليلة هذا النائم قيد البحث تتكون من 294 دقيقة نوم عادي و56 دقيقة نوم متقطع ويحدد العلماء المعدل الطبيعي للنوم للإنسان ما بين 7إلى 9ساعات في كل ليلة ولكن يمكن للإنسان أن يحدد عدد ساعات نومه بمعرفته بشرط ألا تقل عن خمس ساعات وأن يحترم دورات نومه لأن الإنسان العادي الذي يفتقد النوم يصيبه الجنون فمن الضروري جدا أن ينام الإنسان أولا ليسترد نشاطه ويعوض إرهاقه وثانيا لكي يعبر من خلال أحلامه عن رغباته المكبوتة والأهم من ذلك ليجدد أنسجته وينشط أعصابه ويثبت ذاكرته . ساعات العمر الطويلة إذن فإن المقولة الشهيرة للشاعر والفيلسوف عمر الخيام: ( فما أطال النوم عمرا ولا قصر في الأعمار طول السهر ) تحتاج إلى إعادة نظر من الناحية العلمية فالعلماء هنا يؤكدون والعهدة على البروفيسور ميشيل جوفيه مدير وحدة اضطرابات النوم بمركز الأبحاث الطبية بمدينة مونبلييه الفرنسية أن النوم مهمته الأولى هي تعريض التعب الجسدي والعصبي إذ يبدو وكأن النوم يجدد الأنسجة من المخ إلى القدمين مرورا بجهاز المناعة .. أما النوم المتقطع الذي تتخلله الأحلام فهو يفيد الأعصاب ويضاعف من تمثيل البروتينات ويساعد على تحسن وظائف المخ . علاوة على ذلك فقد أكد البروفيسور جوفيه أن النوم من 7-9 ساعات يوميا هي المعدل الطبيعي وهي - كما أسماها - ساعات العمر الطويل فمن ينام ساعات قصيرة يعاني من أمراض القلب وكذلك من ينام ساعات طويلة أكثر مما يجب . والأطباء أيضا قالوا إن الإنسان يستطيع البقاء مستيقظا لمدة أربعة أيام حتى أسبوع دون نوم نهائيا بعدها يصاب بالانهيار العصبي الحاد الذي قد يؤدي إلى الموت .
ويذكر أن أيدولف هتلر كان يفعل هذا مع أسره حيث يملأ الزنازين التي يحبس فيها الأسرى بالمياه حتى لا ينامون فينهارون تماما ويعترفون له بأسرارهم الحربية .
عجائب النوم
وللناس في طرق نومهم مذاهب برغم أن الأطباء يضعون شروطا قياسية للنوم المريح مثل أن يكون الفراش مريحا وأن يكون الإنسان مستلقيا عليه وجسمه مفرود تماما وأن يظلم المكان تماما ويسد أذنيه عن الأصوات الخارجية إلا أنه من عجائب المخلوقات أن يكون هناك قبائل في إفريقيا تسمى ( الماساي ) ينام أفرادها وهم واقفون ويسمونه نوم الخيول وهناك قبائل من الهنود الحمر بشمال أمريكا تسمى قبائل ( السيو) ينامون ورأس كل منهم عند قدمي الآخر وينامون فوق جلود الثور الأمريكي المعروف بالبيسون . أما بعض القبائل الهندية فإن أفرادهم ينامون حول الناس على هيئة دائرة وتحاشيا للبرودة الشديدة في فصل الشتاء يتلفعون بجلود حيوان اللاما المتوحش . وعند بعض الهنود أيضا فإن أسلوب النوم المفضل هو الأرجوحة وهي عبارة عن قطعة نسيج تشبه شبكة الصيد يتم تعليقها من طرفيها بين شجرتين وينام عليها الناس هناك .
كذلك يروى أن الحجاج بن يوسف الثقفي كان ينام كالذئاب يغمض عينا ويفتح الأخرى .
وأن نابليون كان ينام فوق جواده قاعدا . أما الإسكندر فيقال أنه كان يفضل النوم في حوض مليء بالماء يغطي جسده حتى عنقه ويقال أنه ذلك كان يمنحه الأحلام السعيدة والأفكار الجيدة أثناء النوم .
لو لم نحلم
ولا ينكر العلماء المختصون حتى اليوم مسألة اكتشاف فكرة جيدة من حلم فمثلا عالم الكيمياء الشهير فوك كيكولي يؤكد أنه اكتشف التركيبة الكيميائية للبنزين في الحلم .
والأديب المعروف روبرب لويس ستيفنسون يقول إنه عثر على الفكرة الرئيسية لكل رواياته أثناء النوم أيضا .
أما الإمام البوصيري صاحب قصيدة ( البردة ) الشهيرة في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم فيروى عنه أن بيتا استعصى عليه ولم يستطع تكملته وعند استغراقه في النوم حلم بالرسول صلى الله عليه وسلم يهديه بردته ويكمل له البيت وعندما استيقظ أكمل القصيدة وأسماها البردة . أما شاعر العامية المصرية الذي قال ( لو بطلنا نحلم نموت ) ربما كان يقصد الحلم بمعناه المعنوي والبلاغي ولكن في الوقت نفسه ذكر حقيقة علمي يؤكدها الأطباء النفسيون والعصبيون فمثلا سيجموند فرويد أبو التحليل النفسي يرى أن الأحلام هي صمامات الأمان للصحة النفسية والذهنية حيث تختبئ رغباتنا المكبوتة في العقل الباطن على هيئة رموز تتجسد في الأحلام أثناء النوم .
ويرى الدكتور احمد عكاشة رئيس الجمعية المصرية للأطباء النفسانيين أن الأحلام تمحو أسباب التوتر التي عايشناها طوال اليوم وتقترح لنا حلولا بديلة لمشاكلنا و إحباطاتنا وأحيانا يبدو الحلم وكأنه مجرد تعويض عن إحباط معين مما يخلق نوعا من التوازن لدى الإنسان نفسيا وذهنيا.
ويلاحظ الأطباء أن 20% من الأشخاص لا يتذكرون أحلامهم وهناك تفسيران لذلك :
إما أن هؤلاء الأشخاص لا يفرقون بين الأفكار والأحلام ويعتقدون أنهم مستيقظون بينما هم يحلمون … وإما أن محتوى حلمهم تام لدرجة أن الذاكرة لم تثبته فيها .
ويقول الدكتور يسري عبد المحسن أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة أن الإنسان يبحر في كل ليلة باتجاه عالم الأحلام وأنه يحلم ما يعادل ساعتين من الوقت على شرائح تتراوح مدة كل منه ما بين 15 إلى 20 دقيقة . كما أن الإنسان يحلم قرب الفجر أكثر مما يحلم في بداية الليل .
والأطفال الصغار يحلمون أكثر مما يحلم البالغون . وفي المتوسط يحلم المرء عشرة أحلام كل ليلة إلا أنه في الغالب لا يتذكر سوى حلم واحد وهناك من لا يتذكر أحلامه على الإطلاق ومع ذلك فإنه يحلم .
الأرق
أما الأرق فهو ليس بالمرض الخطير بحد ذاته بل هناك مسببات له مثل الاضطرابات النفسية والقلق ومعاقرة الكحول والمخدرات أو لإفراط في تناول المنبهات ، والأرق مقلق في ذاته إذ يشعر الإنسان بالإرهاق الذهني والجسدي أيضا .
وفي هذا الصدد ينصح أخصائيو علم النفس باللجوء إلى الغفوة أو فترات الاسترخاء أو النوم القصير وممارسة التمارين الرياضية لأنها تساعد على استعادة النشاط البيولوجي للجسم فيعود الجزء الخاص بالنوم في مخ الإنسان إلى وظيفته .
العادات الصحية للنوم
على المرء أن يتبع الإرشادات التالية :
? اجعل لنفسك موعدا معينا ثابتا تأوي فيه إلى فراشك ، فإن موعد النوم الثابت أمر هام بالنسبة للنوم الهانئ الطيب .
? احصل على مقدار النوم الذي تحتاج إليه حتى تشعر في الصباح بالراحة والانتعاش .
تعرف بنفسك على مقدار النوم الذي تحتاج أنت إليه شخصيا ، فإن من الناس من يمكنه الاكتفاء بالقليل من النوم ، كما أن منهم من يحتاجون إلى مقادير أكبر من النوم .
? نم في غرفة هادئة مظلمة جيدة التهوية فوق حشية ( مرتبة ) ليست طرية لينة بدرجة زائدة .
? إن وجدت نفسك غير قادر على النوم فانهض من فراشك وابحث عن شيء تفعله ( من قراءة أو حياكة أو نشاط يدوي آخر ) إلى أن تشعر بالتعب ، وتجنب النوم أثناء النهار إذا كان نومك مضطربا
ومن الأمور التي ينبغي تجنبها في ساعات المساء :
*الإفراط في تناول القهوة والنيكوتين
*الوجبات الثقيلة
*الأنشطة المجهدة الذهنية أو الجسمية
وتذكر : إن ليلة واحدة تنقضي بدون نوم لا ينبغي أن تكون مدعاة للانزعاج والهم !
المصدر - مجلة اليمامة
كما يمكن الاطلاع على موضوع اضطرابات النوم في تداوي
يعتقد كثير من الناس أن عدد ساعات النوم اللازمة يوميا هو ثمان ساعات. وإذا أردنا الدقة اكثر فإن أغلب الأشخاص ينامون من 7 – 7.5 ساعات يوميا. وهذا الرقم هو متوسط عدد الساعات لدى أغلب الناس ولكنه لا يعني بالضرورة أن كل إنسان يحتاج ذلك العدد من الساعات. فنوم الإنسان يتراوح بين أقل من ثلاث ساعات لدى البعض إلى اكثر من 10 ساعات لدى البعض الآخر.
وفي دراسة للمركز الوطني للإحصاءات الصحية بالولايات المتحدة الأمريكية وجد أن أثنين من كل عشرة أشخاص ينامون اقل من 6 ساعات في الليلة وواحد من كل عشرة ينام 9 ساعات أو اكثر في الليلة. ويدعى الأشخاص الذين ينامون أقل من 6 ساعات بأصحاب النوم القصير والذين ينامون اكثر من 9 ساعات بأصحاب النوم الطويل. وكلهم طبيعيون. فنابليون و أديسون كانوا من أصحاب النوم القصير. في حين أن العالم إينيشتاين كان من أصحاب النوم الطويل. بمعنى أن عدد ساعات النوم التي يحتاجها الإنسان إذا كان طبيعيا و لا يعاني من أحد أمراض النوم لا تؤثر على إنتاجيته و إبداعه.
وخلاصة القول أن عدد ساعات النوم التي يحتاجها الإنسان تختلف من شخص إلى آخر، فالكثير يعتقدون بأنهم يحتاجون إلى ثمان ساعات نوم يومياً، وأنه كلما زادوا من عدد ساعات النوم كلما كان ذلك صحياً أكثر، وهذا اعتقاد خاطئ. فعلى سبيل المثال إذا كنت تنام لمدة خمس ساعات فقط بالليل وتشعر بالنشاط في اليوم التالي فإنك لا تعاني من مشاكل و نقص في النوم.
الدكتور أحمد سالم باهمام
أستاذ الأمراض الصدرية واضطرابات النوم المساعد
بكلية الطب – جامعة الملك سعود
والاستشاري غير المتفرغ والمشرف العام على مركز اضطرابات النوم بدار العرب الطبية
إقرأ المزيد عن النوم الصحي والأرق
ا لنوم الصحي والأرق
الدراسات العلمية الحديثة تؤكد أن الإنسان ينام في متوسط حياته ما لا يقل عن 22 سنة أي ما يعادل ربع قرن من الزمان ورغم ذلك فلم يزل النوم أمرا غامضا على العلماء والباحثين في سائر جامعات العالم وما استطاع العلماء إدراكه حتى الآن لا يتعدى إيقاع النوم لكل إنسان وساعات النوم المناسبة له . علاوة على حقيقة علمية تقول إن المخ والجسم أثناء النوم يكونان في ذروة نشاطهما على عكس ما يعتقد تماما .
إيقاعات النوم
وإذا تحدثنا عن إيقاعات النوم لكل إنسان فسوف نكتشف أن للناس في نومهم شؤون وقد نسمع أحيانا عن أزواج نشبت بينهم خلافات لأن إيقاعات نومهم مختلفة ( أحدهم ينام مبكرا والآخر محب السهر أو أحدهم يشخر أثناء النوم أو كثير الحركة والآخر لا يطيق ذلك ). وربما نندهش إذا سمعنا أن بعض الناس لا ينامون أكثر من ساعتين أو خمس ساعات على أكثر تقدير يوميا وهذا ما كان يفعله نابليون بونابرت وتوماس ايديسون وفكتور هوجو وبنجامين فرانكلين وتشرشل وهو أيضا ما تفعله مارجريت ثاتشر رئيسة وزراء بريطانيا السابقة والملقبة بالمرأة الحديدية .
أما الأطرف من ذلك هو أن نابليون بونابرت كان ينام قاعدا فوق جواده مثلما تنام الخيول واقفة . وحديثا في جمهورية كوبا بأمريكا اللاتينية وبالتحديد في مدينة هافانا ظهر رجل من خمس سنوات يدعى توماس ايزكييردور قلب أبحاث الأطباء والعلماء المتعلقة بالنوم رأسا على عقب فهذا الرجل - الذي أطلق عليه الناس الرجل الذي لا ينام - لم ينم فعلا منذ الحرب العالمية الثانية بسبب إصابته بالتهاب في الدماغ أصاب مركز النوم في مخه بتلف شديد أفقده الرغبة في النوم أو القدرة عليه ويعتقد توماس الذي لا ينام أن الخوف من الموت هو الذي يؤرقه منذ اشتراكه في الحرب . وحاول الأطباء في كوبا والولايات المتحدة الأمريكية مساعدته لكي يسترد نومه عن طريق التنويم المغناطيسي أو الصدمات الكهربية أو الإبر الصينية أو العقاقير ولكن دون جدوى وقد لا حظ الدكتور جارسيا فيليتس وهو الطبيب المشرف عليه وهو من أفضل الأطباء في كوبا أن توماس حتى في لحظات الراحة فإن نشاط مخه هو نشاط شخص مستيقظ .
مراحل النوم
يؤكد العلماء أن المخ يتميز بنشاط كبير أثناء فترة النوم وهذا ما أثبته الباحثون تحت إشراف العالم الأمريكي د . آلان هويستون في معمل النوم الملحق بجامعة هارفارد بالولايات المتحدة حيث قاموا بتصوير ذبذبات المخ لشخص نائم عن طريق تثبيت جهاز خاص فوق جمجمته يرسم ذبذبات المخ كل أربع دقائق أثناء النوم وقد تبين أن الليلة تنقسم إلى أربع دورات كل منها ساعة ونصف وفي نهاية الدورة الأولى يبدأ النوم المتقطع ومرحلة الأحلام وفي نهاية هذه المرحلة يتغير وضع النائم قبل أن يصحو . أما الدورة الثانية من النوم فهي تتميز بمرحلة رابعة أقصر وأقل نشاطا من المرحلة الرابعة للدورة الأولى ..فالمرحلتان الثالثة والرابعة من هذه الدورة تشكلان النوم العميق الذي يعوض الجسم تعبه وإرهاقه والجدير بالذكر أن هذه تنتهي بمرحلة النوم المتقطع التي لا صحو فيها ولكن يغير فيها النائم وضعه . أما في بداية المرحلة الثالثة من النوم أي ما بين الساعة الثانية وأربعين دقيقة فجرا والثالثة تبدأ المرحلة الأولى من النوم الخفيف جدا والمتقطع .
وقرب الساعة الرابعة وتسع عشرة دقيقة تبدأ حركات عيون النائم تزداد نشاطا .
وفي الدورة الرابعة من النوم لوحظ أن رسم المخ كثيرا ما يتغير كما لوحظ أن بها مرحلة نوم متقطع قرب الساعة الخامسة وسبع وعشرين دقيقة متخللة أحلاما. ومن خلال رسم مخ النائم الطبيعي وتصويره يتبين أن الأشخاص المتوترين يتحركون ضعفي أو ثلاثة أضعاف ذلك . وقد لوحظ أن ليلة هذا النائم قيد البحث تتكون من 294 دقيقة نوم عادي و56 دقيقة نوم متقطع ويحدد العلماء المعدل الطبيعي للنوم للإنسان ما بين 7إلى 9ساعات في كل ليلة ولكن يمكن للإنسان أن يحدد عدد ساعات نومه بمعرفته بشرط ألا تقل عن خمس ساعات وأن يحترم دورات نومه لأن الإنسان العادي الذي يفتقد النوم يصيبه الجنون فمن الضروري جدا أن ينام الإنسان أولا ليسترد نشاطه ويعوض إرهاقه وثانيا لكي يعبر من خلال أحلامه عن رغباته المكبوتة والأهم من ذلك ليجدد أنسجته وينشط أعصابه ويثبت ذاكرته . ساعات العمر الطويلة إذن فإن المقولة الشهيرة للشاعر والفيلسوف عمر الخيام: ( فما أطال النوم عمرا ولا قصر في الأعمار طول السهر ) تحتاج إلى إعادة نظر من الناحية العلمية فالعلماء هنا يؤكدون والعهدة على البروفيسور ميشيل جوفيه مدير وحدة اضطرابات النوم بمركز الأبحاث الطبية بمدينة مونبلييه الفرنسية أن النوم مهمته الأولى هي تعريض التعب الجسدي والعصبي إذ يبدو وكأن النوم يجدد الأنسجة من المخ إلى القدمين مرورا بجهاز المناعة .. أما النوم المتقطع الذي تتخلله الأحلام فهو يفيد الأعصاب ويضاعف من تمثيل البروتينات ويساعد على تحسن وظائف المخ . علاوة على ذلك فقد أكد البروفيسور جوفيه أن النوم من 7-9 ساعات يوميا هي المعدل الطبيعي وهي - كما أسماها - ساعات العمر الطويل فمن ينام ساعات قصيرة يعاني من أمراض القلب وكذلك من ينام ساعات طويلة أكثر مما يجب . والأطباء أيضا قالوا إن الإنسان يستطيع البقاء مستيقظا لمدة أربعة أيام حتى أسبوع دون نوم نهائيا بعدها يصاب بالانهيار العصبي الحاد الذي قد يؤدي إلى الموت .
ويذكر أن أيدولف هتلر كان يفعل هذا مع أسره حيث يملأ الزنازين التي يحبس فيها الأسرى بالمياه حتى لا ينامون فينهارون تماما ويعترفون له بأسرارهم الحربية .
عجائب النوم
وللناس في طرق نومهم مذاهب برغم أن الأطباء يضعون شروطا قياسية للنوم المريح مثل أن يكون الفراش مريحا وأن يكون الإنسان مستلقيا عليه وجسمه مفرود تماما وأن يظلم المكان تماما ويسد أذنيه عن الأصوات الخارجية إلا أنه من عجائب المخلوقات أن يكون هناك قبائل في إفريقيا تسمى ( الماساي ) ينام أفرادها وهم واقفون ويسمونه نوم الخيول وهناك قبائل من الهنود الحمر بشمال أمريكا تسمى قبائل ( السيو) ينامون ورأس كل منهم عند قدمي الآخر وينامون فوق جلود الثور الأمريكي المعروف بالبيسون . أما بعض القبائل الهندية فإن أفرادهم ينامون حول الناس على هيئة دائرة وتحاشيا للبرودة الشديدة في فصل الشتاء يتلفعون بجلود حيوان اللاما المتوحش . وعند بعض الهنود أيضا فإن أسلوب النوم المفضل هو الأرجوحة وهي عبارة عن قطعة نسيج تشبه شبكة الصيد يتم تعليقها من طرفيها بين شجرتين وينام عليها الناس هناك .
كذلك يروى أن الحجاج بن يوسف الثقفي كان ينام كالذئاب يغمض عينا ويفتح الأخرى .
وأن نابليون كان ينام فوق جواده قاعدا . أما الإسكندر فيقال أنه كان يفضل النوم في حوض مليء بالماء يغطي جسده حتى عنقه ويقال أنه ذلك كان يمنحه الأحلام السعيدة والأفكار الجيدة أثناء النوم .
لو لم نحلم
ولا ينكر العلماء المختصون حتى اليوم مسألة اكتشاف فكرة جيدة من حلم فمثلا عالم الكيمياء الشهير فوك كيكولي يؤكد أنه اكتشف التركيبة الكيميائية للبنزين في الحلم .
والأديب المعروف روبرب لويس ستيفنسون يقول إنه عثر على الفكرة الرئيسية لكل رواياته أثناء النوم أيضا .
أما الإمام البوصيري صاحب قصيدة ( البردة ) الشهيرة في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم فيروى عنه أن بيتا استعصى عليه ولم يستطع تكملته وعند استغراقه في النوم حلم بالرسول صلى الله عليه وسلم يهديه بردته ويكمل له البيت وعندما استيقظ أكمل القصيدة وأسماها البردة . أما شاعر العامية المصرية الذي قال ( لو بطلنا نحلم نموت ) ربما كان يقصد الحلم بمعناه المعنوي والبلاغي ولكن في الوقت نفسه ذكر حقيقة علمي يؤكدها الأطباء النفسيون والعصبيون فمثلا سيجموند فرويد أبو التحليل النفسي يرى أن الأحلام هي صمامات الأمان للصحة النفسية والذهنية حيث تختبئ رغباتنا المكبوتة في العقل الباطن على هيئة رموز تتجسد في الأحلام أثناء النوم .
ويرى الدكتور احمد عكاشة رئيس الجمعية المصرية للأطباء النفسانيين أن الأحلام تمحو أسباب التوتر التي عايشناها طوال اليوم وتقترح لنا حلولا بديلة لمشاكلنا و إحباطاتنا وأحيانا يبدو الحلم وكأنه مجرد تعويض عن إحباط معين مما يخلق نوعا من التوازن لدى الإنسان نفسيا وذهنيا.
ويلاحظ الأطباء أن 20% من الأشخاص لا يتذكرون أحلامهم وهناك تفسيران لذلك :
إما أن هؤلاء الأشخاص لا يفرقون بين الأفكار والأحلام ويعتقدون أنهم مستيقظون بينما هم يحلمون … وإما أن محتوى حلمهم تام لدرجة أن الذاكرة لم تثبته فيها .
ويقول الدكتور يسري عبد المحسن أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة أن الإنسان يبحر في كل ليلة باتجاه عالم الأحلام وأنه يحلم ما يعادل ساعتين من الوقت على شرائح تتراوح مدة كل منه ما بين 15 إلى 20 دقيقة . كما أن الإنسان يحلم قرب الفجر أكثر مما يحلم في بداية الليل .
والأطفال الصغار يحلمون أكثر مما يحلم البالغون . وفي المتوسط يحلم المرء عشرة أحلام كل ليلة إلا أنه في الغالب لا يتذكر سوى حلم واحد وهناك من لا يتذكر أحلامه على الإطلاق ومع ذلك فإنه يحلم .
الأرق
أما الأرق فهو ليس بالمرض الخطير بحد ذاته بل هناك مسببات له مثل الاضطرابات النفسية والقلق ومعاقرة الكحول والمخدرات أو لإفراط في تناول المنبهات ، والأرق مقلق في ذاته إذ يشعر الإنسان بالإرهاق الذهني والجسدي أيضا .
وفي هذا الصدد ينصح أخصائيو علم النفس باللجوء إلى الغفوة أو فترات الاسترخاء أو النوم القصير وممارسة التمارين الرياضية لأنها تساعد على استعادة النشاط البيولوجي للجسم فيعود الجزء الخاص بالنوم في مخ الإنسان إلى وظيفته .
العادات الصحية للنوم
على المرء أن يتبع الإرشادات التالية :
? اجعل لنفسك موعدا معينا ثابتا تأوي فيه إلى فراشك ، فإن موعد النوم الثابت أمر هام بالنسبة للنوم الهانئ الطيب .
? احصل على مقدار النوم الذي تحتاج إليه حتى تشعر في الصباح بالراحة والانتعاش .
تعرف بنفسك على مقدار النوم الذي تحتاج أنت إليه شخصيا ، فإن من الناس من يمكنه الاكتفاء بالقليل من النوم ، كما أن منهم من يحتاجون إلى مقادير أكبر من النوم .
? نم في غرفة هادئة مظلمة جيدة التهوية فوق حشية ( مرتبة ) ليست طرية لينة بدرجة زائدة .
? إن وجدت نفسك غير قادر على النوم فانهض من فراشك وابحث عن شيء تفعله ( من قراءة أو حياكة أو نشاط يدوي آخر ) إلى أن تشعر بالتعب ، وتجنب النوم أثناء النهار إذا كان نومك مضطربا
ومن الأمور التي ينبغي تجنبها في ساعات المساء :
*الإفراط في تناول القهوة والنيكوتين
*الوجبات الثقيلة
*الأنشطة المجهدة الذهنية أو الجسمية
وتذكر : إن ليلة واحدة تنقضي بدون نوم لا ينبغي أن تكون مدعاة للانزعاج والهم !
المصدر - مجلة اليمامة
كما يمكن الاطلاع على موضوع اضطرابات النوم في تداوي
النوم رحمة من رب العالمين ، قال تعالى : " وجعلنا الليل لباسا " أي لباسا لكم ولذلك اجمع العلماء أن النوم في الليل مهم جدا لصحة الأبدان .
فالطفل في الأشهر الأولى عند ولادته ينام ما يقارب 22 ساعة ولكنه يصحو بين فترة وأخرى إما لجوع أو لمرض أو لعطش أو أنه يقوم لحاجة .
وتتقلص ساعات النوم حتى تصبح عشر ساعات في سن السادسة و 8 ساعات في سن المراهقة .
وهذه الساعات يجب على الطفل أن ينامها لكي ينمو نموا سليما صحيح الجسم بعيدا عن التوترات العصبية .
أخطاء نقع فيها :
أولا : إن تأخر النوم بالنسبة للطفل يحدث عنده توترات عصبية وخاصة عنما يستيقظ للمدرسة ولم يأخذ كفايته من النوم ، مما قد يؤدي إلى عدم التركيز في الفصل أو النوم فيه .
ثانيا : إن بعض الأسر تحدد مواعيد ثابتة لا تتغير مهما تكن الأسباب ، فالطفل حدد له موعد الثامنة ليلا ، ولذلك يجب عليه أن يلتزم به مهما تكن الظروف ، وهذا خطأ لأن الطفل لو كان يستمتع باللعب ثم أجبر على النوم فإن ذلك اضطهاد له وعدم احترام لشخصيته وكذلك فإن الطفل ينام متوترا مما ينعكس ذلك على نومه من الأحلام المزعجة وعدم الارتياح في النوم .
ثالثا : بعض الآباء يوقظ ابنه من النوم لكي يلعب معه أو لأنه اشترى له لعبة ، وخاصة عندما يكون الأب مشغولا طول اليوم وليس عنده إلا هذه الفرصة ، فإن هذا خطأ ، لأنك قطعت على ابنك النوم الهادئ ومن الصعب أن ينام مرة أخرى بارتياح .
رابعا : بعض الآباء ينتهج أسلوب التخويف وبث الرعب في نفس الطفل لكي ينام ، وهذا أكبر خطأ يقع فيه الآباء .
خامسا : بعض الأمهات قد تقص على ابنها حكايات قد تكون مخيفة وبالتالي تنعكس آثارها السلبية على الطفل في نومه على شكل أحلام مزعجة مما يؤثر على استقرار الطفل في النوم .
سادسا : بعض الأسر قد تُرغّب ابنها بشرب السوائل من عصير أو ماء أو غيرهما وخاصة قبل النوم مباشرة ، وذلك يؤدي إلى التبول اللاإرادي الذي تشتكي منه معظم الأسر .
سابعا : غلق الغرفة على الطفل عند الذهاب للنوم والظلام الدامس يزرع الخوف في نفس الطفل من الظلام كما يسبب عدم الاستقرار والاضطراب في النوم .
ثامنا : عدم تعويد الطفل منذ الصغر النوم بمفرده ، حيث إن بعض الأسر تسمح للطفل أن ينام مع الوالدين أو الأم حتى سن السادسة وهذا خطأ كبير ؛ لأنه في هذه الحالة ينشأ اتكاليا غير مستقر .
لذلك ننصح بأن نعود الطفل النوم منذ الصغر أي من السنة الأولى بالنوم لوحده حتى يتعود على ذلك .
واخيرا : نجد أن كثيراً من المشكلات التي يعانيها الأطفال سواء في التبول اللاإرادي أو الخوف من الظلام أو الصراخ أثناء النوم أو النوم في المدرسة أو عدم الاستيعاب أو عدم الذهاب إلى المدرسة .. كلها بسبب الاضطراب في النوم وعدم الاستقرار .
مجلة الشقائق العدد 36 ص 44
فالطفل في الأشهر الأولى عند ولادته ينام ما يقارب 22 ساعة ولكنه يصحو بين فترة وأخرى إما لجوع أو لمرض أو لعطش أو أنه يقوم لحاجة .
وتتقلص ساعات النوم حتى تصبح عشر ساعات في سن السادسة و 8 ساعات في سن المراهقة .
وهذه الساعات يجب على الطفل أن ينامها لكي ينمو نموا سليما صحيح الجسم بعيدا عن التوترات العصبية .
أخطاء نقع فيها :
أولا : إن تأخر النوم بالنسبة للطفل يحدث عنده توترات عصبية وخاصة عنما يستيقظ للمدرسة ولم يأخذ كفايته من النوم ، مما قد يؤدي إلى عدم التركيز في الفصل أو النوم فيه .
ثانيا : إن بعض الأسر تحدد مواعيد ثابتة لا تتغير مهما تكن الأسباب ، فالطفل حدد له موعد الثامنة ليلا ، ولذلك يجب عليه أن يلتزم به مهما تكن الظروف ، وهذا خطأ لأن الطفل لو كان يستمتع باللعب ثم أجبر على النوم فإن ذلك اضطهاد له وعدم احترام لشخصيته وكذلك فإن الطفل ينام متوترا مما ينعكس ذلك على نومه من الأحلام المزعجة وعدم الارتياح في النوم .
ثالثا : بعض الآباء يوقظ ابنه من النوم لكي يلعب معه أو لأنه اشترى له لعبة ، وخاصة عندما يكون الأب مشغولا طول اليوم وليس عنده إلا هذه الفرصة ، فإن هذا خطأ ، لأنك قطعت على ابنك النوم الهادئ ومن الصعب أن ينام مرة أخرى بارتياح .
رابعا : بعض الآباء ينتهج أسلوب التخويف وبث الرعب في نفس الطفل لكي ينام ، وهذا أكبر خطأ يقع فيه الآباء .
خامسا : بعض الأمهات قد تقص على ابنها حكايات قد تكون مخيفة وبالتالي تنعكس آثارها السلبية على الطفل في نومه على شكل أحلام مزعجة مما يؤثر على استقرار الطفل في النوم .
سادسا : بعض الأسر قد تُرغّب ابنها بشرب السوائل من عصير أو ماء أو غيرهما وخاصة قبل النوم مباشرة ، وذلك يؤدي إلى التبول اللاإرادي الذي تشتكي منه معظم الأسر .
سابعا : غلق الغرفة على الطفل عند الذهاب للنوم والظلام الدامس يزرع الخوف في نفس الطفل من الظلام كما يسبب عدم الاستقرار والاضطراب في النوم .
ثامنا : عدم تعويد الطفل منذ الصغر النوم بمفرده ، حيث إن بعض الأسر تسمح للطفل أن ينام مع الوالدين أو الأم حتى سن السادسة وهذا خطأ كبير ؛ لأنه في هذه الحالة ينشأ اتكاليا غير مستقر .
لذلك ننصح بأن نعود الطفل النوم منذ الصغر أي من السنة الأولى بالنوم لوحده حتى يتعود على ذلك .
واخيرا : نجد أن كثيراً من المشكلات التي يعانيها الأطفال سواء في التبول اللاإرادي أو الخوف من الظلام أو الصراخ أثناء النوم أو النوم في المدرسة أو عدم الاستيعاب أو عدم الذهاب إلى المدرسة .. كلها بسبب الاضطراب في النوم وعدم الاستقرار .
مجلة الشقائق العدد 36 ص 44
الصفحة الأخيرة
يشار إلى أن العلماء كانوا قد كشفوا في وقت سابق عن أن النوم الجيد وخصوصا في الليل يساعد على انعاش جوانب معينة من الذاكرة، وتحديدا تنشيط استذكار ما حدث في الماضي، واستذكار التصورات.
النوم مفيد للموسيقيين ايضاويؤكد البحث الجديد ما ذهبت إليه بحوث سابقة في القول إن النوم الجيد مفيد في تحسين مهارات قيادة المركبات.
ولاحظ فريق البحث من جامعة لوبك الالمانية، الذي اجرى تجارب تشخيصية على 52 متطوعا، أن المشاركين أدّوا ما طلب منهم خلال التجارب بنفس المستوى بصرف النظر عن موعد النوم، ليلا كان أم نهارا.
ويقول رئيس الفريق الدكتور ستيفان فيشر إن النوم مفيد بل وضروري لتحقيق مستوى أفضل من الأداء اثناء قيادة المركبات، ولعب الآلات الموسيقية والقيام بالالعاب الرياضية المتنوعة.
ويقول رئيس جمعية النوم البريطانية نيل ستاندلي، في تصريحات لبي بي سي اونلاين، إن الدراسة الجديدة تؤكد من جديد على اهمية النوم في حياة الانسان.
ويضيف ستاندلي أن من الخطأ أن يتصور البعض أن النوم مجرد مضيعة للوقت وبلا فائدة.