صيدلانية سنفورة
بارك الله فيك سنفوره هذا واقعنا للأسف اصبح كل شي حولنا يسير بالواسطات تريد ان تصل الى القمم لابد ان تكون خلفك واسطه تدفعك للأمام لايهم ماتملك من مؤهلات ولا يهم تعبك لتصل لمناك فإن كان معك توصيه ستنال ماتريد واكثر..! قد لا نبالغ حينما نقول ان حتى المستشفيات اصبحت تتعامل بفيتامين (و) ظاهره مرضيه في مجتمعنا انظلم بسببها الكثير:( اشكرك على هذا الموضوع المهم والذي اجدتي طرحه بشكل متكامل بارك الله فيك وفي قلمك
بارك الله فيك سنفوره هذا واقعنا للأسف اصبح كل شي حولنا يسير بالواسطات تريد ان تصل الى القمم لابد...
أبدا نووشة لم تبالغي .. فعلا وصلت يد الواسطة
للمستشفيات .. وفلان يجد له سريرا في المستشفيات
الكبرى لأن له واسطة .. والآخر قد يقضي هما وكمدا
في انتظار الدور ....
وهذه هي المصيبة الكبرى ..
شاكرة مرورك الجميل
صيدلانية سنفورة
بحق أجدت في تحقيقك بصور واقعية ,,وإثباتات دينية فعسى الله أن ينفع به ولاحرمك الله الأجر إنما لدي سؤال ماذا لو طلب مني التوسط لـ س من الناس ,,من شهادتها أرى تفوقا ,,ومن أسلوبها أجد رقيا ,,ومن شخصيتها ألتمس تميزا الآن إن أنا قمت بالشفاعة لها من باب _ من فرج كربة عن مسلم فرج الله عنه كربة من يوم القيامة ربما أني أسبب الضرر بالشاطىء المقابل فـتأتي { ص ... ولديها مؤهلات أعظم وأجود مما لدى { س ولكن أنا لا أعرف ذلك ,,ولم أطلع على ذلك بالتالي سأكون أنا ومن يساهم مثلي بنظر { ص حرمناها من حق لها رغم أني لم أعلم ولم أتقصد فما الحل أتوقع ألا أثم علي فالنية هي الأساس ,,ولم أساعد { س ... بمقابل أو أفضلها على {ص ... وإنما هكذا جرى الأمر كيف نميز الآن بين الواسطة المذمومة والحسنة ,,لأنه بالأغلب هناك جانب لايراه فلان عند إعتماد توصيته ولك الشكر بارك الله فيك دمتم بود
بحق أجدت في تحقيقك بصور واقعية ,,وإثباتات دينية فعسى الله أن ينفع به ولاحرمك الله الأجر إنما...
فعلا.. تداخلت الواسطة في حياتنا بشكل
اعتدناها ولم نعد نستطيع التمييز .. سأجيبك من منظوري واعتقادي
وليس من نظرة دينية أكيدة
الأصل في التمييز بينهما تعريف الحق .. كيف أقول ان هذا حق خالص
ل( س ) وليس ( ص ) .. سأضرب لك مثلا ..
( س ) من الناس له قطعة أرض سلبها منه ( ص) ولا اثباتات لدى س
على الملكية وتحاكما الى المحكمة .. هنا تجوز بل تشرع وتجب الواسطة
لاعادة حقه اليه وابطال الباطل وهي الشفاعة المحمودة
لكن لو تقدم س و ص لشراء قطعة أرض وتدخلت الواسطة لتغليب أحدهما
على الاخر .. فهي مذمومة لأن قطعة الأرض حق مشترك ومتساو لكليهما
وليس حق خاص باحدهما
هنا نكون نزعنا حقا ليس شرطا ان يكون لنا ... والضرر وقع على الآخر
حتى وإن لم نقصد .. لو قصدنا الاضرار بالاخر هنا الامر يزيد على كونه أخذ
حق بغير وجه حق الى تعمد الاضرار بمسلم .. ولو دفعنا مالا لواسطة
ستضاف اليه الرشوة .. لكن انتفاء نية الاضرار او دفع النقود
لا يلغي الذم ..
ما حدث معك انك توسطت بسبب تقييمك لها .. لكن الأولى أن تقيم من المسؤول
عن العمل مباشرة وفق أسس واضحة .. وهنا ينتقل الامر له فيجب ان ينظر لأوراقها
نظرة متساوية مع من تقدم .. ويوظف من هو الأجدر تبعا لأسس التوظيف
وليس اعتمادا على التوصية .. ترك مثل هذه الوساطات أولى لان من أعرفه شخصيا
جديرا بوظيفة قد لا يكون كذلك على أرض الواقع ... أصبح المجتمع معتقد
بهذا السلوك لدرجة كبيرة .. ويستخدمه لاختصار الوقت والجهد
قرأت مقالا عن الاعتماد على الواسطة وهل تنافي التوكل على الله
حقيقة سألت نفسي من منا حقا قبل الخروج للمقابلة الشخصية يتوكل على الله
ويوقن بكرمه .. في حين لو خرجنا وفي يدنا ختم التوصية سنكون متأكدين من الاجابة
سأذكر لك حادثة وقعت لأحد معارفنا .. تقدم لوظيفة وواسطته قوية جدا وتسهلت أموره
مع أن الالتحاق بهذه المنشأة صعب جدا ويمر باجراءات معقدة للغاية
وقد وقر في قلوبنا أن الوظيفة له لان واسطته كبيرة ..
تعطلت المعاملة على نحو غير متوقع أبدا في آخر لحظة
.. عندها فعلا أدركت ما وصلنا له من الجهل
والضعف لقد أغفلنا مشيئة الله التي فوق كل شيئ ..
أرأيت أنها متشعبة الخطر !!!!
عذرا موهومة أطلت عليك .. وأتمنى أن فكرتي وضحت
شكرا لمرورك الجميل ومداخلتك الثرية
مـــوهـــومـــه*
فعلا.. تداخلت الواسطة في حياتنا بشكل اعتدناها ولم نعد نستطيع التمييز .. سأجيبك من منظوري واعتقادي وليس من نظرة دينية أكيدة الأصل في التمييز بينهما تعريف الحق .. كيف أقول ان هذا حق خالص ل( س ) وليس ( ص ) .. سأضرب لك مثلا .. ( س ) من الناس له قطعة أرض سلبها منه ( ص) ولا اثباتات لدى س على الملكية وتحاكما الى المحكمة .. هنا تجوز بل تشرع وتجب الواسطة لاعادة حقه اليه وابطال الباطل وهي الشفاعة المحمودة لكن لو تقدم س و ص لشراء قطعة أرض وتدخلت الواسطة لتغليب أحدهما على الاخر .. فهي مذمومة لأن قطعة الأرض حق مشترك ومتساو لكليهما وليس حق خاص باحدهما هنا نكون نزعنا حقا ليس شرطا ان يكون لنا ... والضرر وقع على الآخر حتى وإن لم نقصد .. لو قصدنا الاضرار بالاخر هنا الامر يزيد على كونه أخذ حق بغير وجه حق الى تعمد الاضرار بمسلم .. ولو دفعنا مالا لواسطة ستضاف اليه الرشوة .. لكن انتفاء نية الاضرار او دفع النقود لا يلغي الذم .. ما حدث معك انك توسطت بسبب تقييمك لها .. لكن الأولى أن تقيم من المسؤول عن العمل مباشرة وفق أسس واضحة .. وهنا ينتقل الامر له فيجب ان ينظر لأوراقها نظرة متساوية مع من تقدم .. ويوظف من هو الأجدر تبعا لأسس التوظيف وليس اعتمادا على التوصية .. ترك مثل هذه الوساطات أولى لان من أعرفه شخصيا جديرا بوظيفة قد لا يكون كذلك على أرض الواقع ... أصبح المجتمع معتقد بهذا السلوك لدرجة كبيرة .. ويستخدمه لاختصار الوقت والجهد قرأت مقالا عن الاعتماد على الواسطة وهل تنافي التوكل على الله حقيقة سألت نفسي من منا حقا قبل الخروج للمقابلة الشخصية يتوكل على الله ويوقن بكرمه .. في حين لو خرجنا وفي يدنا ختم التوصية سنكون متأكدين من الاجابة سأذكر لك حادثة وقعت لأحد معارفنا .. تقدم لوظيفة وواسطته قوية جدا وتسهلت أموره مع أن الالتحاق بهذه المنشأة صعب جدا ويمر باجراءات معقدة للغاية وقد وقر في قلوبنا أن الوظيفة له لان واسطته كبيرة .. تعطلت المعاملة على نحو غير متوقع أبدا في آخر لحظة .. عندها فعلا أدركت ما وصلنا له من الجهل والضعف لقد أغفلنا مشيئة الله التي فوق كل شيئ .. أرأيت أنها متشعبة الخطر !!!! عذرا موهومة أطلت عليك .. وأتمنى أن فكرتي وضحت شكرا لمرورك الجميل ومداخلتك الثرية
فعلا.. تداخلت الواسطة في حياتنا بشكل اعتدناها ولم نعد نستطيع التمييز .. سأجيبك من منظوري...





لا أعلم أن كنت من النوع الذي يحبذ النقاش لتقارب الفهم


ولكن وجدت بردك أمور تلمست من خلالها أنك لم تفهمي مقصدي




منها ماقلت أني قيمت {س وفقا لما أرآه أنا ..وأنت لم تخطئي أبدا


ولكن أنا لم أعرف مالدى {ص أساسا


بالواقع لم أقابلها


فدوما عندما نجيب { س


يكون هناك {ص بالمقابل وليس بالضرورة أننا نعرفه أو نعلم عنه



مساعدتي لـ س


لابد وأن يكون هناك بالطرف المقابل {ص


أليس كذلك


{ص لاتعرفني ولا أعرفها



إنما عندما تتحدث مع من يعنيها تقول مثلا : أخذت مكاني فلانة تدعى {س عن طريق الواسطة


وأنا أحق منها


بنظرها أنا يامن توسطت لـ {س ظلمتها



هل فهمتني !



رغم أني لم أتوسط لآخذ مكانها لـ س .. إنما لأن { س لو لم يتوسط لها أحد لن تأخذ هذه المكانة



دعينا نسلم أولا


بأن الواسطة موجودة شئنا أم أبينا


أنا ضد الشفاعة لبليد أو متكاسل ولو كان أقرب قريب لي



لكن لا اتوانى عن الوساطة لأحد أعرفه ,, أو لا أعرفه إن كان يستحقها


هذا المقطع توضيحا لما تفضلت به ..بأنه يفترض أن تتقيم من صاحب المنشأة


كلامك صحيح ولكن هذا لايوجد الآن إلا عند القلة



إن كنت سأطبق كلامك هل يفترض مني إن طلب مني ذات يوم وساطة


أن أرفض حتى يتم تقييم من يستحق ,,, من صاحب المكان رغم معرفتي بعدم إمكانية ذلك ,, وسيذهب الوقت وتضيع الفرصة على أمل صحوة للقلوب والضمائر



شيء آخر


لو كنت بيوم بمكاني


وطلب منك شفاعة من قريب ,, وبنفس الفترة تقريبا من شخص لاتعرفينه


لوظيفة ما بمكان مرموق كما يقال..



عندما تقارنين النتائج أنت ترين مساواة تقريبا بينهم


أحدهم يمتاز بشيء لايوجد عند الآخر ,,وكذلك الغريب يمتاز بشيء لايتواجد لدى القريب



لأيهم تتشفعين



شاكرة لك سعة صدرك وحوارك


فما أجمل أن تعي العضوة أنها بمنتدى قابل للحوار والإستطراد


ليس كما نرى من الردود المقتضبة والشكر والإنصراف



بارك الله فيك

دمتم بود
صمت الحب**
صمت الحب**
موهومه وصيدلانية
بوركتما جميعاً حوارٌ جميل..
صيدلانية سنفورة
طبعا أرحب بالنقاش .. والموضوع لا يصلح إلا للنقاش
وهدفي منه الوصول للحق بغض النظر عما اذا كان عندك أو عندي
أو على مسافة بيننا
.. أعتقد أنني فهمتك من المرة الأولى وربما لأني اختصرت وتناولت أفكارا عدة
بدا هذا اللبس
تحدثتِ عن الواقع .. وتحدثت عما يجب أن يقع
قلتِ أن الواسطة أصبحت أمراً لا مفر منه وأقول باستطاعتنا أن
نسير أمورنا بدون الواسطة (( لو أردنا )) . أنظري الى المجتمع
قبل 10-15 سنة كيف كانت الواسطة ؟؟؟ كانت محتكرة لفئة قليلة
تحركها للوصول للحق والباطل .. في مقابل غالبية تشكي من فيتامين واو
وبعد 15 عاما ظهرت متغيرات س و ص و ع
س يأخذون الحق والباطل
ص مضطرين لأخذ حقهم بالواسطة كما يظنون
ع الفئة الضعيفة التي لا تملك واسطة لا لحق ولا لباطل
كيف سيكون المجتمع بعد 10 سنوات .. أجزم أن لسان حاله
(( إنا وجدنا آباءنا لها فاعلين )) سيأخذون القشور فقط ولن يهتموا
بحق ولا باطل .. أهذا ما نطمح إليه لمجتمعاتنا ؟؟؟
أنت نظرت من زاويتك وزاوية ( س) المستحق للوظيفة
أنظري لأثر ذلك على ص
في المرة الأولى سيشعر بإحباط وتتزعزع ثقته بنفسه وبقيمه وبالمجتمع
في المرة الثانية سيصاب بيأس
المرة الثالثة لن يتقدم لوظيفة الا بواسطة لأن الأمر ترسخ في ذهنه

وأسألك .. اذا كانت الطبقات الحاكمة والغنية والمثقفة والمتعلمة
تؤمن بالواسطة الى هذا الحد .. ماذا يصنع الانسان البسيط
الذي لا يملكها ؟؟.. هل نسوغ له يوما دفع رشوة لأخذ حقه
وهو ماحدث فعلا ... أم نسن قوانين بمنح كل مواطن واسطة
لتامين أموره لتنتشر العدالة الاجتماعية ؟؟؟
أنا لا أقول لا نشفع .. لكن يجب أن لا تكون الشفاعة هي الخطوة الأخيرة
في المعاملات .. عندما نقوم بذلك ونحن قدوة المجتمع سواء دينيا او ثقافيا أو اجتماعيا
لا نلوم من يستخدمها للباطل .. لأن معيار الحق والباطل غير واضح للكثيرين
بعضهم يؤمن بنفسه وقدرته على الانجاز بغض النظر عن مؤهلاته
وبعضهم يرى أن واجب الوطن عليه ان يوفر له الوظيفة التي يطمح لها
أعرف ان الموضوع ليس سهلا أبدا .. ولن يظهر أثره بعد يوم أو يومين
نعمل لابني وابنك وحفيدي وحفيدك .. كيف نستطيع أن نعزز فيهم تقدير ذواتهم
وانجازاتهم إذا اعتقدوا أن كل الحكاية (( ختم واسطة )) لا غير !!
أسهبت في ذكر النتائج لأوضح لك قصدي عندما قلت انها مذمومة وأعني بها الذم
اللغوي لا الاصطلاح الشرعي .. لأني لست مخولة بحديث الشرع
الضرر واقع على ص حتى وإن لم تقصدي والنية ليست دائما شرطا
(رب كلمة لا يلقي لها الرجل بالاً تهوي به في النار سبعين خريفاً)
هنا لم نسيء النية في كلامنا .. بل أطلقناه على عواهنه
طالما هناك ( ص) موجود حتى وان لم تعرفيه
فالضرر واقع ولذلك يجب أن نتخلص من هذا الحمل
الثقيل .. ونضع المسؤولية بين يدي الانسان المكلف مباشرة بهذا الأمر
والذي يعرف كل الأطراف

لو كان ص غير موجود كأن تقدمي أوراقها في منِشأة قبل أن تعلن عن
شواغرها .. هنا انت لم تأخذي حقا من احد لأنه غير موجود أصلا

عن نفسي .. أكثر ما أكره الواسطة لي ولغيري .. ولو سلكت طريقا
لسلكت غيره .. وشعاري (( امش في جنازة ولا تمش في واسطة ))
إرثها ثقيل على نفسي .. وكثيرا أحمد الله أن لم يتيسر أمر من خلال الواسطة
ليس لغنىً أو سعة حيلة ولكن تعففاً (( ومن يستعفف يغنه الله من فضله ))
هذا رأيي وهو غير ملزم بالطبع لكني أراه الطريق لتصحيح المسار