صيدلانية سنفورة
موهومه وصيدلانية بوركتما جميعاً حوارٌ جميل..
موهومه وصيدلانية بوركتما جميعاً حوارٌ جميل..
صمت .. حياك الله
نرحب بمشاركتنا الحوار وكل من يحب .. أكيد بانتظارك
>> لا تتركيني لموهومة .. هههههه

مـــوهـــومـــه*
شاكرة لك نقاشك الممتع


شعرت أننا على طاولة واحدة لتصحيح أمر مجتمعي


وإن بدا أننا مختلفتان


وهذا غير صحيح أبدا






كثيرا مما تفضلت به أؤيدك عليه ,, وأشد على يدك


أختلف بالقليل معك ,,ليس مع { صيدلانية


... كلا إنما مع نقاط معينة


أولها





أنهم سيقولون _ إنا وجدنا آباءنا لها فاعلين


ربما ولكن الشفاعة متواجدة من عهده صلى الله عليه وسلم


الوساطة التي أؤيدها لحق ولوظيفة ومكانة لن تكون إلا بها


لا أطمح لمجتمعي فعلا أن تسيره الواسطة


إنما هذه هي الحياه





ولتدعيم وجهة نظري



إليك


قوله تعالى: (مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً) النساء:85



قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اشفعوا تؤجروا،





أما قولك


أثر ذلك على {ص


تمام ماقلته ولكن هل أحرم غيره من حق له وأنا لا أعلم بـ {ص أساسا


تخيلي معي مستشفى مكتظ بالمراجعين والمرضى


وهناك أسره محدودة


أليس الأجدى أن يتوسط إنسان ما لـ {س ليدخل إلى المشفى ويتعالج قبل تفاقم حالته


أم يتركه لتزداد حالته سوء لأنه ربما هناك مريض ربما يحتاج هذا السرير أكثر منه






ياكريمه ليس إيمانا بالواسطة


ولكن المسلم يأخذ من الدين ويحكمه على أموره


لم يحرم الدين التوسط


أعرف أنك تقصدين المذمومة والله


لكن هناك بالمقابل وساطة جائزة بل ومحمودة شرعا





ولاتقارن الرشوة والكبائر أبدا رحمنا الله وإياك


بشفاعة مقصدها خير لإيصال حق للغير





أنا أقصد الذم الشرعي ..وليس المجتمعي


وهذا ماجعل من البداية بيننا إختلاف


من وجهة نظرك المحترمة التي ترى أثرها على المجتمع


وأنا التي أرى سماحة الدين وأنها ضرورة بكثير من الحالات




أما إستشهادك ياكريمة بـ _ رب كلمة لايلقي لها الرجل بالا تهوي به في النار سبعين خريفا




إستشهاد باطل بارك الله فيك


هذه نية لأؤجر من جهة ..ولتفريج كربة من جهة أخرى ..دون ظلم لأحد




ولسنا مطالبين أبدا حفظك الله لنعلم عن { ص


إستشهادي بـ{ص بأول رد




كان تأكيد أن لكل أمر وجهان


وليس بالضرورة أن نكون مخطئين وأن يكون {ص محق






وهذه فتوى من اللجنة الدائمة للإفتاء


السؤال : ما حكم الواسطة ، وهل هي حرام ؟ مثلاً إذا أردت أن أوظف أو أدخل في مدرسة أو نحو ذلك واستخدمت الواسطة فما حكمها ؟
الجواب: الحمد لله
... إذا لم يترتب على الواسطة ضياع حق لأحد أو نقصانه فهي جائزة ، بل مرغب فيها شرعاً ، ويؤجر عليها الشفيع إن شاء الله ، ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (اشفعوا تؤجروا ، ويقضي الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ما شاء ) .
ثانياً : المدارس والمعاهد والجامعات مرافق عامة للأمة ، يتعلمون فيها ما ينفعهم في دينهم ودنياهم ، ولا فضل لأحد من الأمة فيها على أحد منها إلا بمبررات أخرى غير الشفاعة ، فإذا علم الشافع >>>{ مرهونة بالعلم الواقعي وليست مبنية على الظن أو التوقع } أنه يترتب على الشفاعة حرمان من هو أولى من جهة الأهلية أو السن أو الأسبقية في التقديم أو نحو ذلك كانت الواسطة ممنوعة، لما يترتب عليها من الظلم لمن حرم أو اضطر إلى مدرسة أبعد فناله تعب ليستريح غيره ، ولما ينشأ عن ذلك من الضغائن وفساد المجتمع .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم"

انتهى .
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز .. الشيخ عبد الرازق عفيفي .. الشيخ عبد الله بن غديان .. الشيخ عبد الله بن قعود







فتوى ثانية من الشيخ الغنام


سؤال : حكم الواسطة والشفاعة من أجل التوظيف :


الجواب : الوظيفة إما أن تكون في القطاع العام الحكومي أو في القطاع الخاص.
فإن كانت في القطاع العام فإنه لا تجوز فيها الوساطة إذا كان فيها توظيف من ليس مستحقا أو أهلا لها، أو تقديم الأدنى على الأعلى منه كفاءة لأنها مبنية على الأصلح، والكفاءة المعتبرة للعمل هي الكفاءة الذاتية وليست الدرجة التي في شهادته، فلو علمت كفاءة شخص وكونه أجدر من غيره فإنه يقدم ولو كان هناك من يحمل شهادة أعلى منه أو أكثر درجة، والسبب في ذلك أن في هذه الوظائف حقوقا عامة لجميع المسلمين، والمطلوب من المتصرف فيها أن يتصرف بالأصلح.
وأما إذا كانت في القطاع الخاص فإنه تجوز فيها الشفاعة لمن هو أهل لها ولو كان دون غيره من المتقدمين بشرط أن لا يكون في ذلك غش لصاحب العمل، بل يعرف مستوى المتقدم، وحينئذ لو قبل توظيفه واستبعد من هو أجدر منه فالأمر راجع إليه، فلا يلزمه توظيف شخص بعينه.







هذا فقط مالدي

وأما مالم أعلق عليه من حديثك


فذلك لأني أراه صحيح وعلاج فعلا للتخفيف من آثار الواسطة المذمومة






وأحيل كل كريمة بعد إذنك .. ولمن أرادت الإستزادة بهذا الموضوع تحديدا


إلى بحث للشيخ زيد الغنام >>> أحكام الشفاعة في الفقة الإسلامي


خاصة وأنه استطرد بالمجالات التي ظهرت بهذا الزمن وهي مباحة شرعا ويحتاج الناس فيها إلى الشفاعة ,, طبعا بمقياس الشفاعة الحسنة ..مثل الشفاعة للقبول بدراسة ,, أو الحصول على علاج ,,,أو الشفاعة للتعيين بوظيفة ...الخ






ونعم بإنتظار كل كريمة


فكأن متصفحك ذا ..أصبح مقهى ثقافي كل له رأيه,,إنما تنصب جميعها للأفضل والصالح العام





وموهومه* ...ترى أنك أنت تطلبين شفاعة مشرفتنا الكريمة


فعسى ألا أكون ..قصرت ..وألممت بما أستطيع

إن أصبت فمن الله وإ أخطئت فمن نفسي والشيطان





صيدلانية ..متعك الله بحياتك ومن تحبين


ونطالبك بطرح قضايا هادفة كهذا


بهذا المتصفح لم يضع الوقت سدى



بارك الله فيك


دمتم بود
مـــوهـــومـــه*
مشرفتنا صمت


هل تأذنين بالإجابة على سؤالي بردي ليس السابق


إنما ماقبله


فقد أجابت عليه صيدلانية الطيبة بأنها لوسلكت الواسطة طريقا سلكت هي غيره



وأنت .. ما رأيك؟؟


وبارك الله فيك

دمتم بود
شهودي2006
شهودي2006
بارك الله فيك تحقيق اكثر من رائع
الواسطه مشكله العصر
ووجهه نظرى ان الواسطه
اوجدت طبقه لاتعى المسئوليه
ولم تكن كفؤ فيما اسند لها
ولذالك نتج الكثير من المشاكل
واكثرها وضوحا الاخطاء الطبيه
لانه كثير من طلاب الطب دخل بالواسطه فكانت النتيجه
ضحاياء ابرياء
صيدلانية سنفورة
حياك الله موهومة .. وعذرا تأخرت عن النقاش
ولكن أحببت أن أطلع على البحث الذي ذكرتيه
.. حقيقة لم أقرأ بتمعن سوى الجزء المختص
بالشفاعة الحسنة والسيئة وضوابطهما وهو ما كان
خلافنا عليه ينحصر .. سأجمل رأيي في نقاط :

1. عندما قلتُ سيأتي جيل شعاره (( إنا وجدنا آباءنا لها فاعلين ))
ذكرتِ .. لكن الشفاعة موجودة من عهد الرسول صلى الله عليه السلام
وسقتِ بعض الأدلة على ذلك .. وهذه الأدلة ذكرتها في معرض حديثي
في التحقيق عن الشفاعة الحسنة تحت عنوان (( الشفاعة الحسنة مطلب شرعي
يثاب فاعله ))
عزيزتي لا أنكر أبدا الشفاعة الحسنة التي حث عليها الشرع ورغب بها
ولو تتبعت ما كتب عنها وقيل فستجدي الاجماع على أن الشفاعة الحسنة
في أدنى حد من التطبيق اليوم .. فهل يعقل ذلك مع انتشار الأمثلة التي ذكرتيها ؟؟؟
الشفاعة الحسنة لها أحكام وضوابط وجدتها في بحث الدكتور الغنام وهو بالمناسبة
بحث كتبه لنيل شهادة الدكتوراة .. وكان وقتها يسمى باحثا .. لكن لا بأس بالاستدلال
ببحثه طالما حققه

من أول ضوابط الشفاعة الحسنة



وهذا ما ذكرته لك سابقا في نقاشنا عندما قلت (( يجب ان تكون الوساطة هي خطوة لانجاز المعاملات
وليست الخطوة الأخيرة )) وأعني بذلك .. نعم نتوسط لفلان ونقدم أوراقه ونزكيه .. وكفى
وتبقى المهمة على المشفوع لديه أن يقبل أو يرفض .. لكن الحاصل أن الواسطة أصبحت الطريق
الأقصر والآكد للوصول للهدف .. وتضرب القوانين والأنظمة عرض الحائط ويقبل المشفوع له
دون ان يرى ملامح وجهه .. !!!! وهذا ما رفضته
والشاهد من قول الرسول عليه السلام



أي ان الشفاعة ليست دائما نافذة .. وينظر في تحقيقها وقد ترد لعدم القدرة او عدم كفاءة
المشفوع له او تقدم من هو أفضل منه ... وهذا واجب المشفوع عنده

.. ما قصدته ستأتي الجيال القادمة ليس لها من الواسطة سوى اسمها ..
دون مراعاة للضوابط والأحكام .. وخلط بين المذمومة والمحمودة
بل أخشى أن يظنوا أنها ستقربهم الى الله زلفى !!
هذا استنتجته من تتبعي للتطورالطبيعي والمنطقي للواسطة في مجتمعاتنا
شفاعة حسنة فوساطة بيد هواميرها ثم نضطر اليها لتصريف الشؤون
ولا تتحقق المعاملات الا بها .. وأخيرا مبدأ (( أتغدى عليه قبل لا يتعشى علي ))
تطبق الواسطة وكل انسان يرى ان يأخذ الحق قبل ان يسلبه غير المستحق !!!


2. كيف تقولين

ثم ..



لم أفهم كيف هي واسطة محمودة شرعا ومرغب بها شرعا بل ويلحق الإثم احيانا
من لم يقم بها اذا كان الحق لا يحصل الا به والباطل لا يزول الا عن طريقه
وبين ما ذكرت من كونها حال الدنيا واننا مضطرين لها
أخيتي الشفاعة الحسنة لها ضروب كثيرة جدا أكثر من أن تحصى .. وفي كل مرة
نبذل جاها أو سلطانا لدفع ظلم أو اعادة حق فنحن مأجورون
عندما أشفع لارملة لا تجد من يعيلها عند ولي الأمر أو من أغناه الله فهنا شفاعة حسنة
عندما أسعى لتخليص امرأة علقها زوجها ظلما وعدوانا فأنا أشفع شفاعة حسنة
عندما أسعى لدى الدائن لاعطاء فرصة للسداد
عندما أسعى لتزويج شاب قدر عليه رزقه
... وغيرها كثير على مستوى الفرد
وعلى مستوى الدول .. فكل ما تبذله الدول الاسلاميه لرد الظلم عن أبنائها
واقطارها بمال أو قوة فهي شفاعة حسنة ..

3. تقولين كيف تكون مذمومة وص لا أعلمه ..
لماذا افترض افتراضا أن هناك ص متقدم للوظيفة وهو أفضل من س ؟؟؟
وهنا أسألك كيف عرفت أن هناك ع أقل من س تقدم للوظيفة بواسطة وسيأخذها ؟؟
ولذلك علي أن اخذ الحق لــــــ س
الامر اذا مبني على فرضيات ؟؟؟
أبدا هو واقع الحال والمقام .. عندما تكون الوظيفة متاحة للعامة
فقطعا هناك س و ص وع وهناك أسس موضوعة للمفاضلة بينهم
ويجب الرجوع اليها
لكن اذا كانت الوظيفة خاصة كأن ازكي احدا عند صاحب منشأة
لايجاد وظيفة له لحاجته مثلا ... هنا لا يوجد ص .. ولا يجب أن أفترض
خيالا انه موجود وهذا ما ذكرته في ردي السابق
لكن طالما هناك مفاضلة وقوانين يجب تطبيقها .. وكون القوانين مجحفة أو غير مطبقة
هذا يجعلنا نثور على القانون ونغيره لا ان نلتف للوصول الى هدفنا

4. ساق الباحث بعض الأمثلة وطرحها بشكل عاااام غير مفصل
ومثال ذلك : الواسطة في التسجيل بالمدرسة ..
وسؤالي : هل لي أن أطلب الواسطة لطفلي ليدخل المدرسة قبل السن القانوني
في مدرسة فيها شواغر ؟؟ لا لأني خالفت القانون
هل يحق لي ان أشفع لأحد الأولاد ليدخل مدرسة لأنها الأفضل والقانون
يقضي بالتسجيل في المدرسة الأقرب ..؟؟؟ لا لأني أخالف القانون
ومثالك عن المستشفى نحن نعرف أن الدخول يسير وفق أسسس أهمها
الحالة الصحية للمريض وطالما هناك نقص في الأسرة فهذا العامل
(( الصحي )) هو الأولى في المفاضلة وهو اختصاص المسؤول الصحي
ماهو حاصل أن س .. تقرر له عملية يمكن عملها في أي مكان وله خيارات كثيرة
لكن س يثق بالمستشفى التخصصي الفلاني ولذلك نتوسط له ونقول مأجورين بإذن الله !!!!!
اذا كانت نسب القبول في الجامعة لهذا العام 85 % مثلا هل أؤجر على التوسط لفلانة
لدخول الجامعة ونسبتها 84.5 % !!! طالما هناك مقاعد محدودة فـــ ص حتما موجود

ذكرت هذه الامثلة لأوضح لك ان الأمثلة التي ذكرت عاامة ولكل مقام مقال
وكل هذه الأمثلة تطبق عليها احكام الشفاعة المذمومة
من مخالفة النظام والاضرار بالاخر .. وأعيد وأكرر الاخر موجود طالما هناك
( طابور ) ودور اذن الموجود أقل من المعروض
وص موجود حتى إن قصر علمي عن معرفته ولذلك
فقبول الشفاعة بيد المسؤوول وليس حسب تقييمي

5. أخيرا .. لم أطلب حتما وساطة من مشرفتنا صمت .. تكلمت معها
تحببا وترغيبا في مشاركتنا الحوار.. ليس تقصيرا من أحد
فغالبا لا يردك من استنجدت به
وكيف اطلب وساطتها وانا لا أعرف رأيها مسبقاً ؟؟
وعندما قلت لا تخليني لموهومة .. اعتراف بقوة الاخر
وامكانية اقتناعي برؤيته وهو دليل ضمني على مبدأ الحوار
الصحيح (( امكانية قبول الحق حيثما كان ))
........
وعلى العموم لم تجد المحاولة ..
كنت اتمنى ان تتسع الدائرة
لكن الحديث حتى وإن كان ثنائيا ماتع جدا .. خاصة وقد التزمنا آدابه
بارك الله فيك