التفضيل في هذه الدنيا لا يعتبر
لانه من باب زيادة المسؤوليه
فالرجل مسؤوووووووول عن زوجته وابنائه امام الله ويحاسب على العدل والنفقه والتربيه
"واامر اهلك بالصلاة واصطر عليها"
اما في الزواج
"ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف" و"عاشروهن بالمعروف"
وفي الاسلام الرجل له حقوق وعليه واجبات والمراه كذلك
وهو من باب تنظيم الحياة الاسريه
اما التفضيل في الاخره فهو على اساس التقوى وحسب
فان الله سبحانه اوجب جنته للمطيعين رجال ونساء والنار للعاصين رجال ونساء
وقد ضرب القران الكريم مثلا من النساء لجميع المؤمنين رجال ونساء
"وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين وَمَرْيَمَ ابْنَةَ عِمْرَانَ الَتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ القَانِتِينَ)
فضرب في المراه الاولي مثلا على الثبات على الدين مهما كانت الصعاب وفي الثانيه الطهر والعفاف
تأكدي اختي ان الاحكام الشرعيه وضعت لتنظيم الحياة والادوار وبما يتناسب تماما مع طبيعة كل جنس وحاجاته
وليست من باب التفضيل على الاطلاق
فدوووك
•
بغغيت اقولك كللمتين
الاخت كانت تفسسيراتها صحيييحه باكملها
خاااصه في مساله الورث اتممنى انتي تروحين تقفين نفسك دينيا وعلميا
حبيبتي الي مايعرف علم المواريث لايفسر بكيفه
انا دررستها مو بككل شي الرجل له مثثل حظ الانثيين لا اححيان المرءه تغلب الرجل في الوررث
وبالنسبه ليه للرجل مثل حظ الانثيين نفس اليبب الي ذكرته الاخت
فلوس المرءه محفوظه وقابله للزيياده اما فلوس الرجل قابله لنقصان لان له القوامه
لاتعلقين الا وانتي دارسه وفاهمه
واتوقع ردك فيه مطالبه للحريه
الاخت كانت تفسسيراتها صحيييحه باكملها
خاااصه في مساله الورث اتممنى انتي تروحين تقفين نفسك دينيا وعلميا
حبيبتي الي مايعرف علم المواريث لايفسر بكيفه
انا دررستها مو بككل شي الرجل له مثثل حظ الانثيين لا اححيان المرءه تغلب الرجل في الوررث
وبالنسبه ليه للرجل مثل حظ الانثيين نفس اليبب الي ذكرته الاخت
فلوس المرءه محفوظه وقابله للزيياده اما فلوس الرجل قابله لنقصان لان له القوامه
لاتعلقين الا وانتي دارسه وفاهمه
واتوقع ردك فيه مطالبه للحريه
اتمنى حذف الموضضضضوع يامششرفات
احد الاخوات تطاولت ع رب العزززه والجلال .....
احمدي ربك ماخلقتي حيوانه ولا حششره ......
اتقوووا الله اتقوووا الله كلنا مكملين لبعضنا حتى وجود الحيوانات مكمل لحياتنا رب كلمه قالت لصاحبها دعني ......
احد الاخوات تطاولت ع رب العزززه والجلال .....
احمدي ربك ماخلقتي حيوانه ولا حششره ......
اتقوووا الله اتقوووا الله كلنا مكملين لبعضنا حتى وجود الحيوانات مكمل لحياتنا رب كلمه قالت لصاحبها دعني ......
شوفي هذه الأية وادبري
ورواه ابن أبي حاتم ، وابن جرير وابن مردويه ، والحاكم في مستدركه ، من حديث الثوري ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قال : قالت أم سلمة : يا رسول الله ، لا نقاتل فنستشهد ، ولا نقطع الميراث! فنزلت : ( ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن ) ثم نزلت : ( أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى ) آل عمران : 195 ] .
كل واحد كان ذكر او انثى له فضل على الأخر والله عادل وحكيم سبحانه ايش معناها أي الرجل له نصيب مما اكتسب وللنساء نصيب مما اكتسبن
الله ماقال سبحانه للرجال نصيب فقط الجزاء من جنس العمل
لو حكمتي عقلك شوي رح تحصلي انه مافي تفضيل بين الذكر والأنثى والدليل دخول الجنة المرأة لو زادت حسناتها ارتفعت منزلتها والرجل لو نقصت حسناته
قلت منزلته
وين تفضيل الرجل هنا ؟
بعدين القرأن نزل على محمد صلى الله عليه وسلم شيء طبيعي ينزل بالغة الذكورية اجل محمد ذكر نزلت عليه
حرام واستغفري تقولي الله نوعه ذكوري كيف عرفتي ؟ شفتيه
سبحانه ماله شبيه لا تلخبطي وجيبي من عندك اشياء محرفة ودك تقنعينا
هاتي دليل ان الله من النوع الذكوري ؟
لاتنقصي بحق الله سبحانه وتعالى
ابسم الله الرحمن الرحيم
(اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )
الله ما عطى علمه لأحذ على أي اساس تقولي الله من النوع الذكوري
هذه الأية اختلفوا في معناها منهم من قال
أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين ) قال : يعني المرأة .
ومنهم من قال
أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ ) ... الآية, قال: هذه تماثيلهم التي يضربونها من فضة وذهب يعبدونها هم الذين أنشئوها, ضربوها من تلك الحلية, ثم عبدوها( وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ ) قال: لا يتكلم, وقرأ ( فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ ) .
وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال : عنى بذلك الجواري والنساء لأن ذلك عقيب خبر الله عن إضافة المشركين إليه ما يكرهونه لأنفسهم من البنات ، وقلة معرفتهم بحقه ، وتحليتهم إياه من الصفات والبخل ، وهو خالقهم ومالكهم ورازقهم ، والمنعم عليهم النعم التي عددها في أول هذه السورة ما لا يرضونه لأنفسهم ، فاتباع ذلك من الكلام ما كان نظيرا له أشبه وأولى من اتباعه ما لم يجر له ذكر .
هذه نقطة والنقطة الثانية نرجع للتعد د الله له حكمة في ذلك ليس فيه ظلم للنساء
الحكمة ان لو كانت شهوة الرجل ضعف شهوة المرأة والمرأة ماكفت هذه الغريزة في الحالة ايش يسوي يروح للزنا ولا الزواج
أي الحلال ولا الحرام أي اولى وبرضه ان لم يعدل فواحدة يعني مو الزامي
المرأة لو كانت مريضة ولا استطاعت ان تعطي الرجل حقه ايش يسوي يروح للزنا طيب الزنا محرم اذا الزواج
انتي تقولي المرأ’ لو سوت غلط تنفضح والرجل لا
مين قال هالكلام المحرف الغلط يقع على الأثنين
﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ﴾
المسلم المحصن اي المتزوج، القتل بالرجم بالحجارة حتى الموت، وكذلك المسلمة المحصنة اي المتزوجة عقوبتها الرجم بالحجارة حتى الموت.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ الْعِبَادِ ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا . البخاري (98) .
يعني الحكم واحد مافي تفضيل ان الرجل يسوي الي يريده لا غلطانة الله سبحانه رقيب وحسيب فالله تعالى قادرٌ على الظلم لكن لا يفعله لأنه حرّم الظلم على نفسه وجعله بيننا محرماً ، فعن أبي ذر الغفاري عن رسول الله فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال : (( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ... )) رواه مسلم
اهالحين على قولتك السكران رحر انه يسكر والله قال ( لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون "
الله ماحلل لرجل يسوي الي يبيه وهذا تنقيص لله سبحانه وتعالى عما يصفون
قال تعالى (( لو أردنا أن نتخذ لهواً لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين )) الأنبياء 17 ، فهذا نص صريح من القرآن على أن الله تعالى قادر على فعل اللهو ، ولكن الله تعالى لا يفعله لأنه نقص والله سبحانه منزه عن النقص ، لذى قال تعالى في الآية التي بعدها (( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون )) الأنبياء 18 .
ورواه ابن أبي حاتم ، وابن جرير وابن مردويه ، والحاكم في مستدركه ، من حديث الثوري ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قال : قالت أم سلمة : يا رسول الله ، لا نقاتل فنستشهد ، ولا نقطع الميراث! فنزلت : ( ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن ) ثم نزلت : ( أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى ) آل عمران : 195 ] .
كل واحد كان ذكر او انثى له فضل على الأخر والله عادل وحكيم سبحانه ايش معناها أي الرجل له نصيب مما اكتسب وللنساء نصيب مما اكتسبن
الله ماقال سبحانه للرجال نصيب فقط الجزاء من جنس العمل
لو حكمتي عقلك شوي رح تحصلي انه مافي تفضيل بين الذكر والأنثى والدليل دخول الجنة المرأة لو زادت حسناتها ارتفعت منزلتها والرجل لو نقصت حسناته
قلت منزلته
وين تفضيل الرجل هنا ؟
بعدين القرأن نزل على محمد صلى الله عليه وسلم شيء طبيعي ينزل بالغة الذكورية اجل محمد ذكر نزلت عليه
حرام واستغفري تقولي الله نوعه ذكوري كيف عرفتي ؟ شفتيه
سبحانه ماله شبيه لا تلخبطي وجيبي من عندك اشياء محرفة ودك تقنعينا
هاتي دليل ان الله من النوع الذكوري ؟
لاتنقصي بحق الله سبحانه وتعالى
ابسم الله الرحمن الرحيم
(اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )
الله ما عطى علمه لأحذ على أي اساس تقولي الله من النوع الذكوري
هذه الأية اختلفوا في معناها منهم من قال
أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين ) قال : يعني المرأة .
ومنهم من قال
أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ ) ... الآية, قال: هذه تماثيلهم التي يضربونها من فضة وذهب يعبدونها هم الذين أنشئوها, ضربوها من تلك الحلية, ثم عبدوها( وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ ) قال: لا يتكلم, وقرأ ( فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ ) .
وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال : عنى بذلك الجواري والنساء لأن ذلك عقيب خبر الله عن إضافة المشركين إليه ما يكرهونه لأنفسهم من البنات ، وقلة معرفتهم بحقه ، وتحليتهم إياه من الصفات والبخل ، وهو خالقهم ومالكهم ورازقهم ، والمنعم عليهم النعم التي عددها في أول هذه السورة ما لا يرضونه لأنفسهم ، فاتباع ذلك من الكلام ما كان نظيرا له أشبه وأولى من اتباعه ما لم يجر له ذكر .
هذه نقطة والنقطة الثانية نرجع للتعد د الله له حكمة في ذلك ليس فيه ظلم للنساء
الحكمة ان لو كانت شهوة الرجل ضعف شهوة المرأة والمرأة ماكفت هذه الغريزة في الحالة ايش يسوي يروح للزنا ولا الزواج
أي الحلال ولا الحرام أي اولى وبرضه ان لم يعدل فواحدة يعني مو الزامي
المرأة لو كانت مريضة ولا استطاعت ان تعطي الرجل حقه ايش يسوي يروح للزنا طيب الزنا محرم اذا الزواج
انتي تقولي المرأ’ لو سوت غلط تنفضح والرجل لا
مين قال هالكلام المحرف الغلط يقع على الأثنين
﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ﴾
المسلم المحصن اي المتزوج، القتل بالرجم بالحجارة حتى الموت، وكذلك المسلمة المحصنة اي المتزوجة عقوبتها الرجم بالحجارة حتى الموت.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ الْعِبَادِ ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا . البخاري (98) .
يعني الحكم واحد مافي تفضيل ان الرجل يسوي الي يريده لا غلطانة الله سبحانه رقيب وحسيب فالله تعالى قادرٌ على الظلم لكن لا يفعله لأنه حرّم الظلم على نفسه وجعله بيننا محرماً ، فعن أبي ذر الغفاري عن رسول الله فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال : (( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ... )) رواه مسلم
اهالحين على قولتك السكران رحر انه يسكر والله قال ( لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون "
الله ماحلل لرجل يسوي الي يبيه وهذا تنقيص لله سبحانه وتعالى عما يصفون
قال تعالى (( لو أردنا أن نتخذ لهواً لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين )) الأنبياء 17 ، فهذا نص صريح من القرآن على أن الله تعالى قادر على فعل اللهو ، ولكن الله تعالى لا يفعله لأنه نقص والله سبحانه منزه عن النقص ، لذى قال تعالى في الآية التي بعدها (( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون )) الأنبياء 18 .
الصفحة الأخيرة
^_^