غروب شمسك
غروب شمسك
quote] لقد انـطـلقــت .. وسـ أسرد .. أما بقية القصص فلا اعلم .. انتظري فـ النهاية لن تطول .. و دمتِ بـ خير ..
quote] لقد انـطـلقــت .. وسـ أسرد .. أما بقية القصص فلا اعلم .. انتظري فـ النهاية لن تطول .. و...
لم يطل أحمد التفكير .. بل راح يسارع الخطى نحو منزل عمهِ أبو يوسف ..
طرق الباب فـ فتح له عمهُ و ابتسم لهُ قائلاً .. أهلا اهلا أبا سعد تفضل بـ الدخول ..
مات السؤال على شفتي أحمد .. فـ هذة أول مرة يناديهِ عمهُ بـ أبي سعد ..
دخل و سلم على عمته التي بادرته قائلة .. لعلك قلقت علينا يا بني ..
فـ أومأ وهو يهز رأسه .. فـ قالت لهُ لا تقلق يا أبا سعد لا يوجد إلا الخير إن شاء الله ..
نظر أحمد مندهشاً و هو يردد في نفسه أبا سعد .. ! .. ما بال عمي وعمتي اليوم ..؟
سألها كيف حال منى اليوم و أين هي .. فـ ردت عليه قائلة هي بـ خير اطمئن ..
و لكن الطبيب أمرنا أن لا نغفل عنها و نضعها تحت المراقبة من أجل سلامتها و سلامة الجنين ..







صرخ أحمد قائلاً .. ماذا .. ماذا .. ماذا قلتي يا عمتي .. ؟ .. جنين .. هل منى حامل ..؟
ردت أم يوسف بـ إبتسامة واسعة .. نعم .. نعم يا بني .. هي حامل .. مبارك عليك ..
لم تكن الدنيا بـ أوسعها لـ تسع فرحة أحمد .. فرحةٌ جعلت عيناهُ تذرفان الدمع ..
و هو يرى حلمهُ المنسي يتحقق .. حلم راوده سنين .. و لم يكن يظنُ يوماً أنهُ سـ يتحقق ..
حلم اصطدم بـ صخور اليأس و الفشل سنيناً طويلة .. حتى نساه و رماه في أقصى زوايا الذاكرة ..
قاطع حبل أفكاره و دموعه صوت عمه و هو يقول له .. سـ تأتي أنتَ و منى لـ تعيشان معنا ..
فـ هي تحتاج رعايتنا جميعاً .. و نكون جميعنا حولها .. خوفاً و حرصاً عليها من أن تأذي نفسها ..
قال أحمد حسناً يا عماه .. سـ أذهب لـ اجلب اغراضنا من المنزل و كل ما يلزمنا ..




كان أحمد و منى يقيمان في غرفة تمتلأ بـ الأفرشة و البطانيات المخصصة للضيوف في منزل أبي يوسف ..
و لم يكن لـ أحمد أن يحسب شهور حمل زوجته .. فـ فرحته بـ حملها انساه الانتظار .. و حساب الشهور ..
بل كان كل همه أن يقضي مع منى الساعات و يحاول اللعب معها و إسعادها بـ الحلوى و الألعاب ..
و مضت الأسابيع و الشهور و بطن منى يتكور و جسمها يتورم و وزنها يزداد و يزداد ..
و في ذاك الصباح .. و أحمدٌ في عمله و أبو يوسف و زوجته في فناء المنزل يرشفان الشاي ..
كانت منى في غرفتها تصرخ من آلام الطلق و تضرب جسدها و تبكي و تتألم و تئن و تتوجع ..
ثم صرخت صرخة عالية .. سمعها والديها الذين أتيا مسرعين إليها لـ يرى ما بها ..
فـ علما أنها سـتلد فـ قاما بـ سحبها من يديها لـ ثقل جسمها و ضعف جسمهما إلى الصالة ..
التي ما أن وصلا إليها .. حتى دخل أحمد .. فـ بادرتهُ عمته قائلة .. أسرع يا بني .. أظنها سـ تلد ..




حملها أحمد إلى المستشفى .. الذين سارعوا بـ ادخالها إلى غرفة الولادة و ادخلوا زوجها و أمها ..
لـ خصوصية وصعوبة حالة منى .. التي كانت أشبه بـ المغمى عليها و الدموع لا تتوقف من عينيها ..
كانت صامتة .. توقفت صرخاتها و حتى أنينها .. و كان أحمد ينظر عليها و قلبه هلع مشفق ..
نظر أحمد إلى الطبيب الذي وقف متجمداً يبادلهُ النظرات .. و العرق يتصبب من جبينه ..
بادره أحمد قائلاً .. ماذا هناك يا دكتور .. ما بك .. ؟ .. لم يجب الطبيب .. و الحيرة تلف أحمد أكثر ..
أعاد أحمد السؤال و كرره و هو يرى جمود الطبيب .. ما بك يا دكتور .. ماذا هناك ..
أجاب الطبيب بـ صعوبة بالغة .. لا يوجد .. لا يوجد طفل ..




ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ و لها بـقية ..
أم كنا
أم كنا
لم يطل أحمد التفكير .. بل راح يسارع الخطى نحو منزل عمهِ أبو يوسف .. طرق الباب فـ فتح له عمهُ و ابتسم لهُ قائلاً .. أهلا اهلا أبا سعد تفضل بـ الدخول .. مات السؤال على شفتي أحمد .. فـ هذة أول مرة يناديهِ عمهُ بـ أبي سعد .. دخل و سلم على عمته التي بادرته قائلة .. لعلك قلقت علينا يا بني .. فـ أومأ وهو يهز رأسه .. فـ قالت لهُ لا تقلق يا أبا سعد لا يوجد إلا الخير إن شاء الله .. نظر أحمد مندهشاً و هو يردد في نفسه أبا سعد .. ! .. ما بال عمي وعمتي اليوم ..؟ سألها كيف حال منى اليوم و أين هي .. فـ ردت عليه قائلة هي بـ خير اطمئن .. و لكن الطبيب أمرنا أن لا نغفل عنها و نضعها تحت المراقبة من أجل سلامتها و سلامة الجنين .. صرخ أحمد قائلاً .. ماذا .. ماذا .. ماذا قلتي يا عمتي .. ؟ .. جنين .. هل منى حامل ..؟ ردت أم يوسف بـ إبتسامة واسعة .. نعم .. نعم يا بني .. هي حامل .. مبارك عليك .. لم تكن الدنيا بـ أوسعها لـ تسع فرحة أحمد .. فرحةٌ جعلت عيناهُ تذرفان الدمع .. و هو يرى حلمهُ المنسي يتحقق .. حلم راوده سنين .. و لم يكن يظنُ يوماً أنهُ سـ يتحقق .. حلم اصطدم بـ صخور اليأس و الفشل سنيناً طويلة .. حتى نساه و رماه في أقصى زوايا الذاكرة .. قاطع حبل أفكاره و دموعه صوت عمه و هو يقول له .. سـ تأتي أنتَ و منى لـ تعيشان معنا .. فـ هي تحتاج رعايتنا جميعاً .. و نكون جميعنا حولها .. خوفاً و حرصاً عليها من أن تأذي نفسها .. قال أحمد حسناً يا عماه .. سـ أذهب لـ اجلب اغراضنا من المنزل و كل ما يلزمنا .. كان أحمد و منى يقيمان في غرفة تمتلأ بـ الأفرشة و البطانيات المخصصة للضيوف في منزل أبي يوسف .. و لم يكن لـ أحمد أن يحسب شهور حمل زوجته .. فـ فرحته بـ حملها انساه الانتظار .. و حساب الشهور .. بل كان كل همه أن يقضي مع منى الساعات و يحاول اللعب معها و إسعادها بـ الحلوى و الألعاب .. و مضت الأسابيع و الشهور و بطن منى يتكور و جسمها يتورم و وزنها يزداد و يزداد .. و في ذاك الصباح .. و أحمدٌ في عمله و أبو يوسف و زوجته في فناء المنزل يرشفان الشاي .. كانت منى في غرفتها تصرخ من آلام الطلق و تضرب جسدها و تبكي و تتألم و تئن و تتوجع .. ثم صرخت صرخة عالية .. سمعها والديها الذين أتيا مسرعين إليها لـ يرى ما بها .. فـ علما أنها سـتلد فـ قاما بـ سحبها من يديها لـ ثقل جسمها و ضعف جسمهما إلى الصالة .. التي ما أن وصلا إليها .. حتى دخل أحمد .. فـ بادرتهُ عمته قائلة .. أسرع يا بني .. أظنها سـ تلد .. حملها أحمد إلى المستشفى .. الذين سارعوا بـ ادخالها إلى غرفة الولادة و ادخلوا زوجها و أمها .. لـ خصوصية وصعوبة حالة منى .. التي كانت أشبه بـ المغمى عليها و الدموع لا تتوقف من عينيها .. كانت صامتة .. توقفت صرخاتها و حتى أنينها .. و كان أحمد ينظر عليها و قلبه هلع مشفق .. نظر أحمد إلى الطبيب الذي وقف متجمداً يبادلهُ النظرات .. و العرق يتصبب من جبينه .. بادره أحمد قائلاً .. ماذا هناك يا دكتور .. ما بك .. ؟ .. لم يجب الطبيب .. و الحيرة تلف أحمد أكثر .. أعاد أحمد السؤال و كرره و هو يرى جمود الطبيب .. ما بك يا دكتور .. ماذا هناك .. أجاب الطبيب بـ صعوبة بالغة .. لا يوجد .. لا يوجد طفل .. ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ و لها بـقية ..
لم يطل أحمد التفكير .. بل راح يسارع الخطى نحو منزل عمهِ أبو يوسف .. طرق الباب فـ فتح له عمهُ و...
ماشاء الله تبارك ربي إذ وهبك هذا الإبداع والتألق

واصلي القصة فأنا في شوق ومتحمسة للبقية
ولهذي المسكينه إلي طلعت في النهاية وبعد التعب هذا كله ماهي حامل ..
يافرحة ماتمت .. لاحو ولا قوة إلا بالله

سلمت أناملك ياعسل وحفظك المولى من كل شر
مناير العز
مناير العز
غروب شمسك

اكملي

فقدت شدتنا القصة بأسلوبك القصصي الجميل
ربا بنت خالد
ربا بنت خالد




.. بـ إنتظار البقيـة ..
حفظك الله ..
غروب شمسك
غروب شمسك
جنون المنى قصة وألف معنى ننتظر بكل شوق ونهفو لكل حرف هنا دمتي بهذه الروح المتألقه,,
جنون المنى قصة وألف معنى ننتظر بكل شوق ونهفو لكل حرف هنا دمتي بهذه الروح المتألقه,,




نزل الخبر على أحمد كـ صاعقة أخرسته .. لم ينطق .. بل بادل الطبيب نظراته و هو يتمنى أنه لم يسمع جيداً ..
بل يتمنى أن يخبره أحد بـ أنه لا يسمع جيداً .. كان يرغب بـ الفهم .. و لكن اللسان كان عاجزاً عن الاستفهام ..
لم تطق هذا الصمت أم يوسف التي سألت الطبيب بـ حدة .. كيف .. كيف لا يوجد طفل .. أتعني أنه لا يوجد طفل اساساً ..
أيعقل أن كل هذة الشهور التي مضت و الحمل واضحاً عليها و المشقة التي تعانيها بـ دون أن تحمل طفلاً ..
أجابها الطبيب .. هي حملت بـ الجنين بين أحشائها .. و قد كان الجنين موجوداً منذ ساعات .. لكنهُ ليس موجوداً الآن..
ردت أم يوسف .. ماذا تقول يا دكتور .. كيف سقط و أين ذهب .. و هي تحت أعيننا و مراقبتنا و لم تغب عنا لحظة ..
و أول ما سمعنا صراخها .. هرعنا إليها و حملناها و جلبناهم لكم .. و تقول لنا لا يوجد طفل .. و لكنه كان موجود ..؟





رد الطبيب لا اعلم .. الجواب لديكم .. أنتم من جلبتوها لنا .. كيف تلد و أنتم لا تعلمون عنها .. و الأدهى كيف ولدت و أين ..؟
لم تستطع أم يوسف الكلام .. و لم يستطع أحمدٌ البقاء في المكان .. فـ خرج مسرعاً يريد أن يتنشق نسمة هواء نقية صافية ..
أن يبتر كل ما بتر الفرحة التي ملأت قلبه لـ رؤية ابنه .. يريد أن ينسى كل ما قاله الطبيب .. يريد أن ينسى .. فقط ينسى ..
و لكن هيهات فـ ما أن خرج من القسم حتى وجد عمهُ أبو يوسف ينتظره و الإبتسامة تشق وجهه .. و هو يقول له ..
بشر .. بشرك الله بـ الجنة .. أهو صبيٌ أم فتاة ..؟ و كيف حاله و حال منى .. و هل أستطيع أن أراهم الآن ..؟
هنا فقط .. شعر أحمد بـ إحساس الطبيب و جموده .. وتجمد مثله .. و الحيرة تلفه .. ماذا سـ يجيب ..؟
و هل سـ يقتل فرحة عمه التي ولدت بـ مولد طفلٍ غير موجود .. فـ ردد في نفسهِ .. يـا الله يـا الله .. ساندني ..





أخذ أحمد بـ يد عمه و قال لهُ تعال نجلس يا عماه .. و سـ أخبرك بـ كل ما حدث .. وحدثهُ بما حدث ..
طأطأ أبو يوسف رأسهُ بعد ما انتهى أحمد من حديثه .. و قال لا حول و لا قوة إلا بـ الله ..
و لكن يا بني .. كيف تظنها ولدت .. و أين الصغير .. إلا يصرخ هو عند الولادة ..
ثم كيف ولدت .. كيف .. لو امرأة عاقلة لـ قلنا ربما .. و لكن بـ وضعها و حالها ..
لم يدخل أحداً المنزل و هي لم تخرج منه .. و لم تلد في الطريق .. و لا هنا ..
فـ الأرجح أنها ولدت في المنزل .. و لكن كيف ولدت و لم نشعر بها ..
رد أحمد .. لا اعلم يا عماه .. و لكن الذي يخفيني أين الطفل ..
أتظنها رمتهُ من أحدى النوافذ كما تفعل بـ لعبها .. ؟ .. أم .. أم ..
أم هل مزقته بـ السكين كما تمزق عرائسها ..؟ أو لعلها ألقت بهِ في .. .. ..
أسكتهُ عمه .. كفى يا أحمد .. كفى يا بني .. هذة الإسئلة لا تفيدنا شيئا ..
قم بنا إلى المنزل .. لـ ننقبه و نبحث عن الطفل فـ هناك نجد الإجابة لـ كل الإسئلة ..




ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ و لها بـقية ..