لم يطل أحمد التفكير .. بل راح يسارع الخطى نحو منزل عمهِ أبو يوسف ..
طرق الباب فـ فتح له عمهُ و ابتسم لهُ قائلاً .. أهلا اهلا أبا سعد تفضل بـ الدخول ..
مات السؤال على شفتي أحمد .. فـ هذة أول مرة يناديهِ عمهُ بـ أبي سعد ..
دخل و سلم على عمته التي بادرته قائلة .. لعلك قلقت علينا يا بني ..
فـ أومأ وهو يهز رأسه .. فـ قالت لهُ لا تقلق يا أبا سعد لا يوجد إلا الخير إن شاء الله ..
نظر أحمد مندهشاً و هو يردد في نفسه أبا سعد .. ! .. ما بال عمي وعمتي اليوم ..؟
سألها كيف حال منى اليوم و أين هي .. فـ ردت عليه قائلة هي بـ خير اطمئن ..
و لكن الطبيب أمرنا أن لا نغفل عنها و نضعها تحت المراقبة من أجل سلامتها و سلامة الجنين ..
صرخ أحمد قائلاً .. ماذا .. ماذا .. ماذا قلتي يا عمتي .. ؟ .. جنين .. هل منى حامل ..؟
ردت أم يوسف بـ إبتسامة واسعة .. نعم .. نعم يا بني .. هي حامل .. مبارك عليك ..
لم تكن الدنيا بـ أوسعها لـ تسع فرحة أحمد .. فرحةٌ جعلت عيناهُ تذرفان الدمع ..
و هو يرى حلمهُ المنسي يتحقق .. حلم راوده سنين .. و لم يكن يظنُ يوماً أنهُ سـ يتحقق ..
حلم اصطدم بـ صخور اليأس و الفشل سنيناً طويلة .. حتى نساه و رماه في أقصى زوايا الذاكرة ..
قاطع حبل أفكاره و دموعه صوت عمه و هو يقول له .. سـ تأتي أنتَ و منى لـ تعيشان معنا ..
فـ هي تحتاج رعايتنا جميعاً .. و نكون جميعنا حولها .. خوفاً و حرصاً عليها من أن تأذي نفسها ..
قال أحمد حسناً يا عماه .. سـ أذهب لـ اجلب اغراضنا من المنزل و كل ما يلزمنا ..
كان أحمد و منى يقيمان في غرفة تمتلأ بـ الأفرشة و البطانيات المخصصة للضيوف في منزل أبي يوسف ..
و لم يكن لـ أحمد أن يحسب شهور حمل زوجته .. فـ فرحته بـ حملها انساه الانتظار .. و حساب الشهور ..
بل كان كل همه أن يقضي مع منى الساعات و يحاول اللعب معها و إسعادها بـ الحلوى و الألعاب ..
و مضت الأسابيع و الشهور و بطن منى يتكور و جسمها يتورم و وزنها يزداد و يزداد ..
و في ذاك الصباح .. و أحمدٌ في عمله و أبو يوسف و زوجته في فناء المنزل يرشفان الشاي ..
كانت منى في غرفتها تصرخ من آلام الطلق و تضرب جسدها و تبكي و تتألم و تئن و تتوجع ..
ثم صرخت صرخة عالية .. سمعها والديها الذين أتيا مسرعين إليها لـ يرى ما بها ..
فـ علما أنها سـتلد فـ قاما بـ سحبها من يديها لـ ثقل جسمها و ضعف جسمهما إلى الصالة ..
التي ما أن وصلا إليها .. حتى دخل أحمد .. فـ بادرتهُ عمته قائلة .. أسرع يا بني .. أظنها سـ تلد ..
حملها أحمد إلى المستشفى .. الذين سارعوا بـ ادخالها إلى غرفة الولادة و ادخلوا زوجها و أمها ..
لـ خصوصية وصعوبة حالة منى .. التي كانت أشبه بـ المغمى عليها و الدموع لا تتوقف من عينيها ..
كانت صامتة .. توقفت صرخاتها و حتى أنينها .. و كان أحمد ينظر عليها و قلبه هلع مشفق ..
نظر أحمد إلى الطبيب الذي وقف متجمداً يبادلهُ النظرات .. و العرق يتصبب من جبينه ..
بادره أحمد قائلاً .. ماذا هناك يا دكتور .. ما بك .. ؟ .. لم يجب الطبيب .. و الحيرة تلف أحمد أكثر ..
أعاد أحمد السؤال و كرره و هو يرى جمود الطبيب .. ما بك يا دكتور .. ماذا هناك ..
أجاب الطبيب بـ صعوبة بالغة .. لا يوجد .. لا يوجد طفل ..
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ و لها بـقية ..
لم يطل أحمد التفكير .. بل راح يسارع الخطى نحو منزل عمهِ أبو يوسف ..
طرق الباب فـ فتح له عمهُ و...
طرق الباب فـ فتح له عمهُ و ابتسم لهُ قائلاً .. أهلا اهلا أبا سعد تفضل بـ الدخول ..
مات السؤال على شفتي أحمد .. فـ هذة أول مرة يناديهِ عمهُ بـ أبي سعد ..
دخل و سلم على عمته التي بادرته قائلة .. لعلك قلقت علينا يا بني ..
فـ أومأ وهو يهز رأسه .. فـ قالت لهُ لا تقلق يا أبا سعد لا يوجد إلا الخير إن شاء الله ..
نظر أحمد مندهشاً و هو يردد في نفسه أبا سعد .. ! .. ما بال عمي وعمتي اليوم ..؟
سألها كيف حال منى اليوم و أين هي .. فـ ردت عليه قائلة هي بـ خير اطمئن ..
و لكن الطبيب أمرنا أن لا نغفل عنها و نضعها تحت المراقبة من أجل سلامتها و سلامة الجنين ..
صرخ أحمد قائلاً .. ماذا .. ماذا .. ماذا قلتي يا عمتي .. ؟ .. جنين .. هل منى حامل ..؟
ردت أم يوسف بـ إبتسامة واسعة .. نعم .. نعم يا بني .. هي حامل .. مبارك عليك ..
لم تكن الدنيا بـ أوسعها لـ تسع فرحة أحمد .. فرحةٌ جعلت عيناهُ تذرفان الدمع ..
و هو يرى حلمهُ المنسي يتحقق .. حلم راوده سنين .. و لم يكن يظنُ يوماً أنهُ سـ يتحقق ..
حلم اصطدم بـ صخور اليأس و الفشل سنيناً طويلة .. حتى نساه و رماه في أقصى زوايا الذاكرة ..
قاطع حبل أفكاره و دموعه صوت عمه و هو يقول له .. سـ تأتي أنتَ و منى لـ تعيشان معنا ..
فـ هي تحتاج رعايتنا جميعاً .. و نكون جميعنا حولها .. خوفاً و حرصاً عليها من أن تأذي نفسها ..
قال أحمد حسناً يا عماه .. سـ أذهب لـ اجلب اغراضنا من المنزل و كل ما يلزمنا ..
كان أحمد و منى يقيمان في غرفة تمتلأ بـ الأفرشة و البطانيات المخصصة للضيوف في منزل أبي يوسف ..
و لم يكن لـ أحمد أن يحسب شهور حمل زوجته .. فـ فرحته بـ حملها انساه الانتظار .. و حساب الشهور ..
بل كان كل همه أن يقضي مع منى الساعات و يحاول اللعب معها و إسعادها بـ الحلوى و الألعاب ..
و مضت الأسابيع و الشهور و بطن منى يتكور و جسمها يتورم و وزنها يزداد و يزداد ..
و في ذاك الصباح .. و أحمدٌ في عمله و أبو يوسف و زوجته في فناء المنزل يرشفان الشاي ..
كانت منى في غرفتها تصرخ من آلام الطلق و تضرب جسدها و تبكي و تتألم و تئن و تتوجع ..
ثم صرخت صرخة عالية .. سمعها والديها الذين أتيا مسرعين إليها لـ يرى ما بها ..
فـ علما أنها سـتلد فـ قاما بـ سحبها من يديها لـ ثقل جسمها و ضعف جسمهما إلى الصالة ..
التي ما أن وصلا إليها .. حتى دخل أحمد .. فـ بادرتهُ عمته قائلة .. أسرع يا بني .. أظنها سـ تلد ..
حملها أحمد إلى المستشفى .. الذين سارعوا بـ ادخالها إلى غرفة الولادة و ادخلوا زوجها و أمها ..
لـ خصوصية وصعوبة حالة منى .. التي كانت أشبه بـ المغمى عليها و الدموع لا تتوقف من عينيها ..
كانت صامتة .. توقفت صرخاتها و حتى أنينها .. و كان أحمد ينظر عليها و قلبه هلع مشفق ..
نظر أحمد إلى الطبيب الذي وقف متجمداً يبادلهُ النظرات .. و العرق يتصبب من جبينه ..
بادره أحمد قائلاً .. ماذا هناك يا دكتور .. ما بك .. ؟ .. لم يجب الطبيب .. و الحيرة تلف أحمد أكثر ..
أعاد أحمد السؤال و كرره و هو يرى جمود الطبيب .. ما بك يا دكتور .. ماذا هناك ..
أجاب الطبيب بـ صعوبة بالغة .. لا يوجد .. لا يوجد طفل ..
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ و لها بـقية ..