طالبة coool
طالبة coool
نزل الخبر على أحمد كـ صاعقة أخرسته .. لم ينطق .. بل بادل الطبيب نظراته و هو يتمنى أنه لم يسمع جيداً .. بل يتمنى أن يخبره أحد بـ أنه لا يسمع جيداً .. كان يرغب بـ الفهم .. و لكن اللسان كان عاجزاً عن الاستفهام .. لم تطق هذا الصمت أم يوسف التي سألت الطبيب بـ حدة .. كيف .. كيف لا يوجد طفل .. أتعني أنه لا يوجد طفل اساساً .. أيعقل أن كل هذة الشهور التي مضت و الحمل واضحاً عليها و المشقة التي تعانيها بـ دون أن تحمل طفلاً .. أجابها الطبيب .. هي حملت بـ الجنين بين أحشائها .. و قد كان الجنين موجوداً منذ ساعات .. لكنهُ ليس موجوداً الآن.. ردت أم يوسف .. ماذا تقول يا دكتور .. كيف سقط و أين ذهب .. و هي تحت أعيننا و مراقبتنا و لم تغب عنا لحظة .. و أول ما سمعنا صراخها .. هرعنا إليها و حملناها و جلبناهم لكم .. و تقول لنا لا يوجد طفل .. و لكنه كان موجود ..؟ رد الطبيب لا اعلم .. الجواب لديكم .. أنتم من جلبتوها لنا .. كيف تلد و أنتم لا تعلمون عنها .. و الأدهى كيف ولدت و أين ..؟ لم تستطع أم يوسف الكلام .. و لم يستطع أحمدٌ البقاء في المكان .. فـ خرج مسرعاً يريد أن يتنشق نسمة هواء نقية صافية .. أن يبتر كل ما بتر الفرحة التي ملأت قلبه لـ رؤية ابنه .. يريد أن ينسى كل ما قاله الطبيب .. يريد أن ينسى .. فقط ينسى .. و لكن هيهات فـ ما أن خرج من القسم حتى وجد عمهُ أبو يوسف ينتظره و الإبتسامة تشق وجهه .. و هو يقول له .. بشر .. بشرك الله بـ الجنة .. أهو صبيٌ أم فتاة ..؟ و كيف حاله و حال منى .. و هل أستطيع أن أراهم الآن ..؟ هنا فقط .. شعر أحمد بـ إحساس الطبيب و جموده .. وتجمد مثله .. و الحيرة تلفه .. ماذا سـ يجيب ..؟ و هل سـ يقتل فرحة عمه التي ولدت بـ مولد طفلٍ غير موجود .. فـ ردد في نفسهِ .. يـا الله يـا الله .. ساندني .. أخذ أحمد بـ يد عمه و قال لهُ تعال نجلس يا عماه .. و سـ أخبرك بـ كل ما حدث .. وحدثهُ بما حدث .. طأطأ أبو يوسف رأسهُ بعد ما انتهى أحمد من حديثه .. و قال لا حول و لا قوة إلا بـ الله .. و لكن يا بني .. كيف تظنها ولدت .. و أين الصغير .. إلا يصرخ هو عند الولادة .. ثم كيف ولدت .. كيف .. لو امرأة عاقلة لـ قلنا ربما .. و لكن بـ وضعها و حالها .. لم يدخل أحداً المنزل و هي لم تخرج منه .. و لم تلد في الطريق .. و لا هنا .. فـ الأرجح أنها ولدت في المنزل .. و لكن كيف ولدت و لم نشعر بها .. رد أحمد .. لا اعلم يا عماه .. و لكن الذي يخفيني أين الطفل .. أتظنها رمتهُ من أحدى النوافذ كما تفعل بـ لعبها .. ؟ .. أم .. أم .. أم هل مزقته بـ السكين كما تمزق عرائسها ..؟ أو لعلها ألقت بهِ في .. .. .. أسكتهُ عمه .. كفى يا أحمد .. كفى يا بني .. هذة الإسئلة لا تفيدنا شيئا .. قم بنا إلى المنزل .. لـ ننقبه و نبحث عن الطفل فـ هناك نجد الإجابة لـ كل الإسئلة .. ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ و لها بـقية ..
نزل الخبر على أحمد كـ صاعقة أخرسته .. لم ينطق .. بل بادل الطبيب نظراته و هو يتمنى أنه لم يسمع...
غروب غاليتي
قصتك إبدااع وحروفك إحتراف
بسم الله ما شاء الله عليك
أنـــــــا في اقصى شوقي للتتمة
أكملي أبدعي واصلي انقشي
فكل ما تكتبي إبـــــــــــــــــداع
**الكلمة الطيبة**
وكيف لقلب ينوي الرحيل

ان يترك وراءه دفء حرفك

الشمسي واصلي ايتها

المشرقة ونحن بشوق

للبقية
غروب شمسك
غروب شمسك
وكيف لي سبيل الى النقد ايتها الشمس المشرقة الوضاءة وكيف لي سبيل الا ان تأخذني حروفك لأترجم لها ولكن بأي الحروف اترجم وشعاع شمسك ينثر نوره الدافىء الهادىء على زوايا مشاعرنا وافكارنا ليشغلها عن البحث عما يستحقه حرفك الشمسي واصلي اميتي فالشوق ينتظر ومعه لهفة تسبقه لمعرفة مايجود به حرفك وفكرك وابداعك
وكيف لي سبيل الى النقد ايتها الشمس المشرقة الوضاءة وكيف لي سبيل الا ان تأخذني...

السبيل ..
كـ الشمس الراحلة في المساء ..
ترمي بـ غروبها على بقايا النهار ..
و تنفضها و تلفظها بـ كل يُسر ..
كأنهُ ما كان هناك يوماً ضياء ..
أميمتي .. تستظل سمائي بـ مقدمكِ ..
و الشوق يأخذ حرفي بـ رؤيتك ..
دمتِ كـ أزهى ما كان و يكون ..



غروب شمسك
غروب شمسك
بسم الله الرحمن الرحيم نحن هنا وقد أشرقت شمسا سكبت كأسا للمنى قصصا فنتذوق نرتشف الحرف الأصيل و للبقية نتمهل ونتعجل بشوق وشوق أكملي يا شمسنا ولا تطيلي والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بسم الله الرحمن الرحيم نحن هنا وقد أشرقت شمسا سكبت كأسا للمنى قصصا فنتذوق نرتشف الحرف الأصيل و...
و نحنُ هنا نطرب بـ وجود الأحبة ..
و نرشف السعد بـ قربهم ..
و القصةُ ليس فيها للإطالة مجال ..
فـ كوني هنا كـ زهرٍ فاح بـ سُكنى الروح ..



غروب شمسك
غروب شمسك
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.


و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
اهلاً بكِ غاليتي و حياكِ الله ..
لستُ من محبين هذا اللون ..
و لكني أحب الألوان بـ صفة عامة ..
فـ لذا أحببتُ أن أجرب فـ ربما يعجب ..
أما القصة فـ واقعية نعم ..
و قد ذكرتُ أني نفضت عنها غبار السنين ..
شكراً غاليتي على تشريفكِ ..
و دمتِ في حفظ الله ..