غروب شمسك
غروب شمسك
و لـ حضوركِ معنى و معنى .. يستبقي كل جميلٍ .. شكراً لـ عذوبة روحكِ .. و حفظكِ الله دوماً ..
و لـ حضوركِ معنى و معنى .. يستبقي كل جميلٍ .. شكراً لـ عذوبة روحكِ .. و حفظكِ الله دوماً ..

أحبتي ..
لـ شذى الزهر الذي نثرتوه بـ مروركن هنا ..
أعدكن بـ الإسراع ..
و طبتن .. و طاب لكن المقام ..


:26:

غروب شمسك
غروب شمسك
السبيل .. كـ الشمس الراحلة في المساء .. ترمي بـ غروبها على بقايا النهار .. و تنفضها و تلفظها بـ كل يُسر .. كأنهُ ما كان هناك يوماً ضياء .. أميمتي .. تستظل سمائي بـ مقدمكِ .. و الشوق يأخذ حرفي بـ رؤيتك .. دمتِ كـ أزهى ما كان و يكون ..
السبيل .. كـ الشمس الراحلة في المساء .. ترمي بـ غروبها على بقايا النهار .. و تنفضها و تلفظها بـ...
دخل كلاً من أبي يوسف و أحمد للمنزل و هما لا يعلما ماذا سـ يجدا ..
ذهبا إلى الغرفة التي كانت ترقد فيها منى .. نظرا إليها و إلى ما فيها ..
هنا و هناك .. و لم يجدا شيئاً .. بحثا في أرجاء المنزل .. نقبوه تنقيباً نفطياً ..
خرجا من الدار و دارا حولها .. لعلهما يجدانِ أي شيء يدلهما .. يخبرهما
وقفا تحت النوافذ يبحثان عن ساقط سقط منها .. و لكن .. لاشيء .. لا شيء ..
كان قلب أحمد ينبض بـ الخوف .. الخوف لا سواه .. الذي بات برافقه كثيراً ..
و أبو يوسف تمتلىء نفسه حيرة و تعجباً ..و هو يردد في نفسهِ أين الصبي أين الصبي ..
قطع صوت الآذان تفكيرهما .. فـ ذهبا للمسجد .. و قلوبهما تلهج بـ الدعاء قبل ألسنتهما ..
أراد أحمد بعد الصلاة أخذ قيلولة قصيرة .. فـ ذهب إلى الغرفة .. و نفض فراشه بما يحويه ..
فـ سقطت قطعة لحم صغيرة تغطيها أغشية مختلطة بـ الدماء .. لا حياة فيها و لا روح ..
انتفض جسده و هو ينظر لـ صغيره و ينادي .. عماه عماه .. تعال انظر ..









مضت خمس سنين على تلك الحادثة .. لم تكن منى هي تلك المُنى قبل الولادة ..
لم تعد إلا فتاة صامتة ساهمة .. لا لعبة تشغلها أو تلفت نظرها .. و لا حلوى تتلذذ بها ..
لم تعد إلا فتاة أمها .. التي تلتصق بها في كل مكانِ تذهب إليه أمها .. و تنام في حجرها احياناً ..
و احياناً تحضتن فراشها و تنام منزوية في أحدى الأركان .. وحزن كبير تنطق به ملامحها ..
كأنها ترسل حنانها و حبها لـ قلب صغيرها .. و تقول لهُ أنت ما زلت حياً ساكناً في أرجاء روحي ..
و ها هي عيني تبكيك و أذرعي تلمك و تضمك .. و تسقيك أنهاراً حناناً عذبة طيبة ..
و رغم حزن منى .. إلا أن قربها من أمها و إلتصاقها بها .. جعلها تتقن شيئاً يسيراً من أمورِ المنزل ..
و بدأ يخفف عنها التفكير .. و يجعلها تتحرك هنا و هناك .. بـ بطءٍ أو سرعة أحياناً .. لـ شيء أو لا لـ شيء ..
ترحل السنون نعم .. و يرحل معها من يرحل و يبقى من يبقى .. و يولد من يولد ..
رحل أبو يوسف و زوجته .. إلى رحمة الله .. و فضيت الدار إلا من أحمد و منى و أولادهما السبعة ..







ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ و انتهت بـ حمد الله ..
روح الفن
روح الفن


بسم الله الرحمن الرحيم


عشنا أطوار القصة بما فيها من تقلبات و كادت قلوبنا تقف عند الفقد
و كأننا نبحث مع من يبحث و نلح في الدعاء أن يكون من الأحياء
و تأثرنا جدا لموته الأليم و كان الفرج وولادة الأمل في السطر الأخير
لكأنا العبرة بالنهايات حقا حركت قلوبنا و تحركت العبرة
وكانت المتعة بين الإيثارة و التشويق و أهنئك على هذا المولود البكر
الذي كلل بالتوفيق وننتظر أقاصيصك القادمة بمزيج من الترقب و الحب
كل الشكر حبيبتي غروب شمسك ودامت نسيج كلماتك كشمسك






والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
**الكلمة الطيبة**
ماشاء الله لاقوة الابالله

تمخض الجنون فولد سبعاً

في السبع هؤلاء ووالديهم بارك ربي

اشرقي دوما ايتها الشمس الوضاءة

بجنون دفء قلمك الشمسي ولكن اياك

ان تدعينا نطيل الوقوف في محطات الانتظار

والجو عاصف بالريح وزخات الامطار

واميتك قد بلغت من العمر عتيا

فلاتحتمل طول الانتظار

هنيئاً لك بنية قلما يعصف جنونا

ويلفت الانظار
لتين..
لتين..
..
قد يكون الجنــون بعد عقــل..
وقد يكون العقل بعد الجنون..
قد تكون الحياة من نظرة الجنون أريح بكثير من نظرة العقل..
وقد .. وقد .. وقد.........
مابال الجنون مرافق لي منذ عدة أيــام؟؟
منذ يومــان أقرأ قصة عاقل أحب الجنون..وبدأ يعيش حياة الجنون بإرادته..!!!
..
أمــا أنتي ياغروب شمسك ..فقصتك كانت منبع للإثارة .. كانت مصدر للتشويق ..
كان للغرابة فيها مجال.. وللجنون فيها فضاء..
أتمنى أن تكون بداية لجنون قادم.. تزيد على السبع بكثير..

..
ودي بحد الجنون لكِ غاليتي ..
:
:
.