إجابة السؤال الثاني :
( ) قال : ماء السماء وماء الأرض . وإنما قيل : فالتقى الماء على أمر قد قدر ،
والالتقاء لا يكون من واحد ، وإنما يكون من اثنين فصاعدا ، لأن الماء قد يكون جمعا وواحدا ،
وأريد به في هذا الموضع : مياه السماء ومياه الأرض ، فخرج بلفظ الواحد ومعناه الجمع .
وقيل : التقى الماء على أمر قد قدر ، لأن ذلك كان أمرا قد قضاه الله في اللوح المحفوظ .
إضافة /
فَالْتَقَى الْماءُ أي: مياه السماء ومياه الأرض، وقرىء: «الماءان» أي: النوعان من الماء السمائي والأرضي. عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ أي: قُضي في أم الكتاب، وهو هلاك قوم نوح بالطوفان،
و قدر أنّ الماءين يكون مقدارهما واحداً من غير تفاوت. قيل: كان ماء السماء بارداً كالثلج، وماء الأرض مثل الحميم،
ويقال: إنّ الماء الذي نبع من الأرض نضب، والذي نزل من السماء بَقِيَ حارّاً.
إجابة السؤال الثاني :
( ) قال : ماء السماء وماء الأرض . وإنما قيل : فالتقى الماء على أمر قد قدر...
بارك الله بك وجزاك خيراً على حسن تفاعلك
وجودة إجاباتك ياكريمة ..!
إجابتك من مصادر. أخرى تغنينا بالفائدة ..
وأضع إلى جوار إجابتك هذا الجواب وهو يوافقه
ولا يختلف معه :
( جزاء ) مفعول له.. فمعناه :
ففتحنا أبواب السماء وما بعده مما كان يسبب إغراقهم
جزاء لله تعالى لأنه مكفر به
فحذف الجار وأوصل الفعل بنفسه
كقوله تعالى :
( واختار موسى قومه )
والجزاء يضاف إلى الفاعل وإلى المفعول كسائر المصادر .
شكراً .. شكراً ..ياسخاء !