السؤال الثالث:
قال تعالى :
( حَتَّىٰ إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ
وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ، وقَالُوا لِجُلُودِهِمْ
لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا ۖ قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ
وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) 20 - 21 فصلت .
لماذا خص هؤلاء سؤال الجلود ،
مع أن السمع والبصر شهدا أيضاً ؟
(وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا) لأن الجلود هي التي تُعذّب (كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا (56) النساء) كأنما يقولون فهمنا السمع والبصر يشهد ضدنا لكن أنت يا جلود لِمَ شهدت علينا؟! العذاب سينالك ألم تفكري في نفسك؟ الجلود هي فعلاً الأولى بالسؤال لأن العذاب سينال الجلود وكلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها فهي مدركة للعذاب وهي تحس بالألم فيتوجه السؤال لها منطقياًز
لكن هذا لا ينفي أن السؤال موجه للسمع والأبصار فهي أي السمع والبصر شهدت عليهم أما مناط الشعور والإحساس بالعذاب هي الجلود والجلود شهدت فلهذا انتقدت الجلود بالسؤال فقالت(قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ) ليس بأمرنا ولكن الله تعالى أنطقنا. يومئذ كل شيء يتكلم ولا نتكلم بالأفواه ولكن تشهد الأيدي والأرجل (الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (65) يس).
فائدة:
ذكر في آي يس (بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) لأنه ذكر الأيدي والأرجل وهما آيتي الكسب ربنا يقول (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ (30) الشورى) (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا (38) المائدة) (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) المسد) اليد والأرجل آية الكسب فناسب هنا الكسب بينما في سورة فصلت لم يذكر آية الكسب وإنما قال (سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ) في يس ذكر آية الكسب الأيدي والأرجل (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ (41) الروم) بينما في آية فصلت لم يذكر آلة الكسب. إذن (بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) ملائمة للأيدي والأرجل وهي أدوات الكسب ولما قال (بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) ذكر قبلها أدوات العلم (سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ).
Haja06
•
إجابة السؤال الثاني :
نبّه بعض علماء التفاسير على الحكمةمن*ذكر سبعين مرة حيث قالوا إنها للمبالغة, والكثرة,*وليس المقصود تخصيص هذا العدد, يقول ابن كثير في تفسيره: يخبر تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بأن هؤلاء المنافقين ليسوا أهلا للاستغفار، وأنه لو استغفر لهم، ولو سبعين مرة، فإن الله لا يغفر لهم، وقد قيل: إن السبعين إنما ذكرت حسما لمادة الاستغفار لهم، لأن العرب في أساليب كلامها تذكر السبعين في مبالغة كلامها، ولا تريد التحديد بها، ولا أن يكون ما زاد عليها بخلافها.
وقال ابن عاشور في التحرير, والتنوير: فعَدَدُ السبعين مستعمل في معنى الكثرة على طريقة الكناية،
مثل قوله تعالى: إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ لَهُمْ {التوبة:80}.
نبّه بعض علماء التفاسير على الحكمةمن*ذكر سبعين مرة حيث قالوا إنها للمبالغة, والكثرة,*وليس المقصود تخصيص هذا العدد, يقول ابن كثير في تفسيره: يخبر تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بأن هؤلاء المنافقين ليسوا أهلا للاستغفار، وأنه لو استغفر لهم، ولو سبعين مرة، فإن الله لا يغفر لهم، وقد قيل: إن السبعين إنما ذكرت حسما لمادة الاستغفار لهم، لأن العرب في أساليب كلامها تذكر السبعين في مبالغة كلامها، ولا تريد التحديد بها، ولا أن يكون ما زاد عليها بخلافها.
وقال ابن عاشور في التحرير, والتنوير: فعَدَدُ السبعين مستعمل في معنى الكثرة على طريقة الكناية،
مثل قوله تعالى: إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ لَهُمْ {التوبة:80}.
ملاحظة ....كتبت حل السؤال الاؤل وكانت الاخت ام رسولي كتبت اجابته
وهذا حل السؤال الثاني..
إن الفعل( نبّأ ) يقتضي
تنبيئاً أكثرمن( أنبأ )
كقولنا : علّم .. وأعلم .
وهذا حل السؤال الثاني..
إن الفعل( نبّأ ) يقتضي
تنبيئاً أكثرمن( أنبأ )
كقولنا : علّم .. وأعلم .
Haja06 :
السؤال الثالث: قال تعالى : ( حَتَّىٰ إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ، وقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا ۖ قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) 20 - 21 فصلت . لماذا خص هؤلاء سؤال الجلود ، مع أن السمع والبصر شهدا أيضاً ؟ (وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا) لأن الجلود هي التي تُعذّب (كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا (56) النساء) كأنما يقولون فهمنا السمع والبصر يشهد ضدنا لكن أنت يا جلود لِمَ شهدت علينا؟! العذاب سينالك ألم تفكري في نفسك؟ الجلود هي فعلاً الأولى بالسؤال لأن العذاب سينال الجلود وكلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها فهي مدركة للعذاب وهي تحس بالألم فيتوجه السؤال لها منطقياًز لكن هذا لا ينفي أن السؤال موجه للسمع والأبصار فهي أي السمع والبصر شهدت عليهم أما مناط الشعور والإحساس بالعذاب هي الجلود والجلود شهدت فلهذا انتقدت الجلود بالسؤال فقالت(قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ) ليس بأمرنا ولكن الله تعالى أنطقنا. يومئذ كل شيء يتكلم ولا نتكلم بالأفواه ولكن تشهد الأيدي والأرجل (الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (65) يس). فائدة: ذكر في آي يس (بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) لأنه ذكر الأيدي والأرجل وهما آيتي الكسب ربنا يقول (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ (30) الشورى) (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا (38) المائدة) (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) المسد) اليد والأرجل آية الكسب فناسب هنا الكسب بينما في سورة فصلت لم يذكر آية الكسب وإنما قال (سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ) في يس ذكر آية الكسب الأيدي والأرجل (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ (41) الروم) بينما في آية فصلت لم يذكر آلة الكسب. إذن (بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) ملائمة للأيدي والأرجل وهي أدوات الكسب ولما قال (بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) ذكر قبلها أدوات العلم (سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ).السؤال الثالث: قال تعالى : ( حَتَّىٰ إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ...
الغالية HajaO6:
كنسمة خير تهبين على الواحة أيام رمضان ..
فمرحباً بك من ريح طيبة ..
أجوبتك مسهبة وعامرة بكل فائدة ...
بارك الله بك أخيتي ودام جود ك ..
ولاتعقيب على الجواب فهو شامل ..
جزاك الله كل الخير ...
كنسمة خير تهبين على الواحة أيام رمضان ..
فمرحباً بك من ريح طيبة ..
أجوبتك مسهبة وعامرة بكل فائدة ...
بارك الله بك أخيتي ودام جود ك ..
ولاتعقيب على الجواب فهو شامل ..
جزاك الله كل الخير ...
الصفحة الأخيرة
الموافق : ٢٤ من يونيو ٢٠١٧م
السؤال الأول :
قال تعالى :
(استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة
فلن يغفر الله لهم ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله والله
لا يهدي القوم الفاسقين {80}
فلماذا دائما يذكر في القرآن سبعون مرة،
مع أن السبعين عدد قليل؟ وما الحكمة من ذلك؟
:
:
السؤ ال الثاني :
قال تعالى :
( وإذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ
وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ
ۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَٰذَا ۖ
قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ ) التحريم ٣
لماذا قال آولاً : ( فلما نبأت به ) ثم قال ( من أنبأك )
فاستعمل ( نبأ ) أولا ، ثم استعمل ( أنبأ ) بعد ؟
:
:
السؤال الثالث:
قال تعالى :
( حَتَّىٰ إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ
وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ، وقَالُوا لِجُلُودِهِمْ
لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا ۖ قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ
وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) 20 - 21 فصلت .
لماذا خص هؤلاء سؤال الجلود ،
مع أن السمع والبصر شهدا أيضاً ؟
وفقكن الله إلى كل خير .