*.. حلم الأيام ..*
كلامك صحيح 100%
جزاك الله خير أختي وبارك الله فيك .. ولك بمثل الدعوة إن شاء الله ..
*.. حلم الأيام ..*
كلامك صحيح 100%
جزاك الله خير أختي وبارك الله فيك .. ولك بمثل الدعوة إن...
أليـــن :
*.. حلم الأيام ..* كلامك صحيح 100% جزاك الله خير أختي وبارك الله فيك .. ولك بمثل الدعوة إن شاء الله ..*.. حلم الأيام ..* كلامك صحيح 100% جزاك الله خير أختي وبارك الله فيك .. ولك بمثل الدعوة إن...
أليـــن :
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أخواتي الكرام .. أنصحكم جميعاً بتحميل الملف لأن الدروس اللي فيه راح تساعدكم كثير في حفظ وربط آيات سورة البقرة إن شاء الله .. عموماً أخوتي أنا حبيت أنزلكم الدروس هنا على صفحات المنتدى. . حتى تعرفوا ماذا يحتوي الملف وماذا أقصد بالدروس لتشجيعكم على تنزيل الملف والأطلاع عليه عند حفظكم لسورة البقرة إن شاء الله .. بسم الله وعلى الله نتوكل أولاً .. سأذكر لكم موضوعات سورة البقرة كاملة ثم ابدأ بعرض الدروس إن شاء الله ..بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أخواتي الكرام .. أنصحكم جميعاً...
أليـــن :
الدرس الأول ( الطوائف التي واجهتها الدعوة في المدينة المنورة ) من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 29 ) · في هذا الدرس نجد الملامح الأساسية للطوائف التي واجهتها الدعوة في المدينة باستثناء طائفة اليهود التي ترد إشارة صغيرة لها ، ولكنها كافية . وهنا وفي عدد قليل من الكلمات والعبارات في أول السورة ترتسم ثلاث صور لثلاثة أنماط من النفوس : أولاً : المتقون : ويبين صفاتهم وهي صفة السابقين من المؤمنين إلى المدينة . ثانياً : الكافرون : وهي صورة تمثل مقومات الكفر في كل أرض وفي كل حين . ثالثاً : المنافقون : وهي صورة تتلوى في الحسن وتزوغ من البصر وتخفى وتبين . فالصورة الأولى : شفافية وسماحة . والصورة الثانية : عتامة وصفاقة . والصورة الثالثة : وهي نموذج مكرر في أجيال البشرية جميعاً . · وعندما يتم استعراض الصور الثلاث يرتد السياق في السورة نداء للناس كافة وأمراً للبشرية جمعاء أن تختار الصورة الكريمة المستقيمة { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ } . · ولقد كان اليهود يشككون في صحة رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وكان المنافقون يرتابون فيها ... فههنا يتحدى القرآن الجميع بتجربة واقعية : { وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ ... } وما زال هذا التحدي قائماً إلى يومنا هذا ، والتحدي عجيب ، والجزم بعدم إمكانه أعجب . · وهنا يعرض القرآن مشهداً مرعباً ، وهو صورة الناس والحجارة المعدة للكافرين { فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ } ، ومشهد النعيم الذي ينتظره المؤمنون { وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا } . · بعد ذلك يجيء الحديث عن الأمثال التي يضربها الله في القرآن الكريم فجاءت هذه الآيات بياناً لحكمة الله في ضرب الأمثال ... وتحذيراً لغير المؤمنين من عاقبة الاستدراج بها وتطميناً للمؤمنين أن ستزيدهم إيماناً { يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ } . · ثم يتوجه إلى الناس باستنكار كفرهم بالله المحيي المميت الخالق الرازق المدبر العليم { كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ } . وهكذا تنتهي الجولة الأولى في السورة وكلها تركز على الإيمان والدعوة إلى اختيار موكب المؤمنين المتقين .الدرس الأول ( الطوائف التي واجهتها الدعوة في المدينة المنورة ) من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 29 ) ...
أليـــن :
الدرس الثاني ( قصة آدم عليه السلام – قصة البشرية الأولى ) من الآية ( 30 ) إلى الآية ( 39 ) · إن السياق يستعرض موكب الحياة ، بل موكب الوجود كله ، ثم يتحدث عن الأرض في معرض آلاء الله على الناس – فيقرر أن الله خلق كل ما فيهم لهم . · ها نحن أولاء نسمع في ساحة الملأ الأعلى قصة البشرية الأولى : { وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً } : فهي المشيئة العليا . { قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ } : فلقد خفيت عليهم حكمة المشيئة العليا . { قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ } : فجاءهم القرار من العليم بكل شيء . · ثم يجيء التكريم في أعلى صورة لهذا المخلوق الذي يعيش في الأرض ويسفك الدماء : { وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا } . وهنا تتبدى خليقة الشر مجسمة : عصيان الجليل سبحانه والاستكبار عن معرفة الفضل لأهله { فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ } . · ثم تجيء التجربة وينسى آدم عهده ويضعف أمام الغواية وعندئذ حقت كلمة الله : { وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ } .. ونسي آدم عهده وضعف أمام الغواية . { فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ } . وكان الشيطان يزحزحهما عن الجنة . { وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ } .. وكانت بداية المعركة بين الشيطان والإنسان . · ونهض آدم من عثرته بما رُكب في فطرته وأدركته رحمة ربه : { فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ } .. · وتمت كلمة الله الأخيرة وعهده الدائم مع آدم وذريته : { قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى } .. إن أبرز إيحاءات قصة آدم عليه السلام كما وردت في هذا الموضوع – هو القيمة الكبرى التي يعطيها التصور الإسلامي للإنسان ولدوره في الأرض . ومن هذه النظرة للإنسان تنبثق جملة اعتبارات ذات قيمة كبيرة في عالم التصور وفي عالم الواقع على السواء . وأول اعتبار هو أن الإنسان سيد هذه الأرض . والاعتبار الثاني هو أن دور الإنسان في الأرض هو الدور الأول . والاعتبار الثالث هو إعلاء القيم الأدبية في وزنه وتقديره . والاعتبار الرابع هو إعلاء من شأن الإرادة في الإنسان . والاعتبار الخامس : فكرة الإسلام عن الخطيئة والتوبة .. فالخطيئة فردية والتوبة فردية هذا طرف من إيحاءات قصة آدم عليه السلام . ومفرق الطريق فيه أن يسمع الإنسان ويطيع لما يتلقاه من الله ، أو أن يسمع الإنسان ويطيع لما يمليه عليه الشيطان ، وليس هناك طريق ثالث ، إما الله وإما الشيطان . إما الهدى وإما الضلال إما الحق وإما الباطل إما الفلاح وإما الخسران .الدرس الثاني ( قصة آدم عليه السلام – قصة البشرية الأولى ) من الآية ( 30 ) إلى الآية ( 39 ) · ...
كلامك صحيح 100%
جزاك الله خير أختي وبارك الله فيك .. ولك بمثل الدعوة إن شاء الله ..