الدرس الرابع
( خطاب إلى الجماعة المسلمة )
من الآية ( 75 ) إلى الآية ( 103 )
· يأخذ السياق هنا في الاتجاه بالخطاب إلى الجماعة المسلمة يحدثها عن بني إسرائيل ويبصرها بأساليبهم في الكيد والفتنة ، ويحذرها من كيدهم ومكرهم على ضوء تاريخهم وجبلتهم ، فلا تنخدع بأقوالهم ودعاويهم ووسائلهم الماكرة في الفتنة والتضليل ، ويدل طول هذا الحديث وتنوع أساليبه على ضخامة ما كانت تعانيه وتلقاه الجماعة المسلمة من الكيد المنصوب لها المرصود لدينها من أولئك اليهود .
· يستعرض السياق جدالهم مع الجماعة المسلمة وحججهم ودعاويهم الباطلة ويُلقن الرسول صلى الله عليه وسلم أن يفضح دعاويهم ،ويفند حججهم ويكشف زيف ادعاءاتهم ويرد عليهم كيدهم بالحق الواضح الصريح .
فلقد زعموا أن لن تمسهم النار ، فكان الرد عليهم : { قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا } .
وكانوا إذا دُعوا إلى الإسلام قالوا : { قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ } .
وكانوا يدّعون أن الدار الآخرة خالصة لهم من دون الناس : { قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } .
وهكذا يمضي السياق في هذه المواجهة ، وهذا الكشف ، وهذا التوجيه ، ومن شأن هذه الخطة أن تُضعف أو تُبطل كيد اليهود في العمل والكيد والادعاء على ضوء ما وقع منهم في تاريخهم القديم .
وما تزال الأمة المسلمة تعاني من دسائس اليهود ومكرهم ما عاناه أسلافها من هذا المكر ومن تلد الدسائس .
الدرس الرابع
( خطاب إلى الجماعة المسلمة )
من الآية ( 75 ) إلى الآية ( 103 )
· يأخذ السياق هنا...
( خطاب إلى الجماعة المسلمة )
من الآية ( 75 ) إلى الآية ( 103 )
· يأخذ السياق هنا في الاتجاه بالخطاب إلى الجماعة المسلمة يحدثها عن بني إسرائيل ويبصرها بأساليبهم في الكيد والفتنة ، ويحذرها من كيدهم ومكرهم على ضوء تاريخهم وجبلتهم ، فلا تنخدع بأقوالهم ودعاويهم ووسائلهم الماكرة في الفتنة والتضليل ، ويدل طول هذا الحديث وتنوع أساليبه على ضخامة ما كانت تعانيه وتلقاه الجماعة المسلمة من الكيد المنصوب لها المرصود لدينها من أولئك اليهود .
· يستعرض السياق جدالهم مع الجماعة المسلمة وحججهم ودعاويهم الباطلة ويُلقن الرسول صلى الله عليه وسلم أن يفضح دعاويهم ،ويفند حججهم ويكشف زيف ادعاءاتهم ويرد عليهم كيدهم بالحق الواضح الصريح .
فلقد زعموا أن لن تمسهم النار ، فكان الرد عليهم : { قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا } .
وكانوا إذا دُعوا إلى الإسلام قالوا : { قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ } .
وكانوا يدّعون أن الدار الآخرة خالصة لهم من دون الناس : { قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } .
وهكذا يمضي السياق في هذه المواجهة ، وهذا الكشف ، وهذا التوجيه ، ومن شأن هذه الخطة أن تُضعف أو تُبطل كيد اليهود في العمل والكيد والادعاء على ضوء ما وقع منهم في تاريخهم القديم .
وما تزال الأمة المسلمة تعاني من دسائس اليهود ومكرهم ما عاناه أسلافها من هذا المكر ومن تلد الدسائس .