الدرس التاسع
( حول الصفا والمروة )
من الآية ( 158 ) إلى الآية ( 177 )
في هذا الدرس تصحيح عددمن القواعد التي يقوم عليها التصورالإيماني الصحيح .
مواجهة يهود المدينةوكل مَن يرصدون للدعوة .
يستهدف هذا الدرس عدداً من القواعد التي يقوم عليها التصور الإيماني الصحيح مع الاستمرار في مواجهة يهود المدينة الذين لا يكفون عن تلبيس الحق بالباطل في هذه القواعد ، وكتمان الحق الذي يعلمونه في شأنها ، وإيقاع البلبلة والاضطراب فيها .
ومن ثم نجد بياناً في موضوع الطواف بالصفا والمروة بسبب ما كان يلابس هذاالموضوع من تقاليد الجاهلية ،{ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ } .
ويليه في السياق بيان في شأن أهل الكتاب الذين يكتمون ما أنزل الله .
· ثم بيان الوحدانية لله .
وبمناسبة ما كان يجادل فيه اليهود من الحلال والحرام تجيء دعوة الناس بالاستمتاعبالطيبات التي أحلها الله .
ومن ثم حملة عنيفة علىالذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمناًقليلاً .
وفي نهاية الدرس يرد بيان عن حقيقة البر يتضمن قواعدالإيمان والعمل الصالح .
وهكذا نجد السياق ما زال في المعركة داخل النفوس لتصحيح التصورات والموازين ، والمعركة مع الكيد والدس والبلبلة التي يقوم بها أعداء الإسلام .
الدرس التاسع
( حول الصفا والمروة )
من الآية ( 158 ) إلى الآية ( 177 )
في هذا الدرس تصحيح...
( حول الصفا والمروة )
من الآية ( 158 ) إلى الآية ( 177 )
في هذا الدرس تصحيح عددمن القواعد التي يقوم عليها التصورالإيماني الصحيح .
مواجهة يهود المدينةوكل مَن يرصدون للدعوة .
يستهدف هذا الدرس عدداً من القواعد التي يقوم عليها التصور الإيماني الصحيح مع الاستمرار في مواجهة يهود المدينة الذين لا يكفون عن تلبيس الحق بالباطل في هذه القواعد ، وكتمان الحق الذي يعلمونه في شأنها ، وإيقاع البلبلة والاضطراب فيها .
ومن ثم نجد بياناً في موضوع الطواف بالصفا والمروة بسبب ما كان يلابس هذاالموضوع من تقاليد الجاهلية ،{ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ } .
ويليه في السياق بيان في شأن أهل الكتاب الذين يكتمون ما أنزل الله .
· ثم بيان الوحدانية لله .
وبمناسبة ما كان يجادل فيه اليهود من الحلال والحرام تجيء دعوة الناس بالاستمتاعبالطيبات التي أحلها الله .
ومن ثم حملة عنيفة علىالذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمناًقليلاً .
وفي نهاية الدرس يرد بيان عن حقيقة البر يتضمن قواعدالإيمان والعمل الصالح .
وهكذا نجد السياق ما زال في المعركة داخل النفوس لتصحيح التصورات والموازين ، والمعركة مع الكيد والدس والبلبلة التي يقوم بها أعداء الإسلام .