أليـــن
أليـــن
الدرس الثامن ( توجيهات للأمة الإسلامية ) من الآية ( 153 ) إلى الآية ( 157 ) •ذلك هو أول توجيه لهذه الأمة الإسلامية .. الاستعانة بالصبر والصلاة على تكاليف هذا الدور العظيم والاستعداد لبذل التضحيات التي يتطلبها هذا الدور من استشهاد الشهداء ونقص الأموال والأنفس والثمرات والخوف والجوع ومكابدة أهوال الجهاد لإقرار منهج الله في الأنفس وإقراره في الأرض ، وربط قلوب هذه الأمة بالله ورحمته وهدايته ، وهي وحدها جزاء ضخم للقلب المؤمن ، الذي يدرك قيمة هذا الجزاء . • علم الله تعالى ما سيلاقيه المؤمنون ، وما يقوله لهم الناس وما يقول الضعفاء في أنفسهم : كيف تبذل هذه النفوس وتستهدف للقتل بمخالفة الأمم كلها ؟ وما الغاية من قتل الإنسان نفسه لأجل تعزيز رجل في دعوته ؟ ... فعلمهم الله سبحانه وتعالى ما يستعينون به على مجاهدة الخواطر والهواجس ومقاومة الشبهات والوساوس ، فأمر بالاستعانة بالصبر والصلاة . { اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ } .
الدرس الثامن ( توجيهات للأمة الإسلامية ) من الآية ( 153 ) إلى الآية ( 157 ) •ذلك هو أول توجيه...
الدرس التاسع



( حول الصفا والمروة )
من الآية ( 158 ) إلى الآية ( 177 )




في هذا الدرس تصحيح عددمن القواعد التي يقوم عليها التصورالإيماني الصحيح .


مواجهة يهود المدينةوكل مَن يرصدون للدعوة .


يستهدف هذا الدرس عدداً من القواعد التي يقوم عليها التصور الإيماني الصحيح مع الاستمرار في مواجهة يهود المدينة الذين لا يكفون عن تلبيس الحق بالباطل في هذه القواعد ، وكتمان الحق الذي يعلمونه في شأنها ، وإيقاع البلبلة والاضطراب فيها .


ومن ثم نجد بياناً في موضوع الطواف بالصفا والمروة بسبب ما كان يلابس هذاالموضوع من تقاليد الجاهلية ،{ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ } .


ويليه في السياق بيان في شأن أهل الكتاب الذين يكتمون ما أنزل الله .


· ثم بيان الوحدانية لله .


وبمناسبة ما كان يجادل فيه اليهود من الحلال والحرام تجيء دعوة الناس بالاستمتاعبالطيبات التي أحلها الله .


ومن ثم حملة عنيفة علىالذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمناًقليلاً .


وفي نهاية الدرس يرد بيان عن حقيقة البر يتضمن قواعدالإيمان والعمل الصالح .

وهكذا نجد السياق ما زال في المعركة داخل النفوس لتصحيح التصورات والموازين ، والمعركة مع الكيد والدس والبلبلة التي يقوم بها أعداء الإسلام .
أليـــن
أليـــن
الدرس التاسع ( حول الصفا والمروة ) من الآية ( 158 ) إلى الآية ( 177 ) في هذا الدرس تصحيح عددمن القواعد التي يقوم عليها التصورالإيماني الصحيح . مواجهة يهود المدينةوكل مَن يرصدون للدعوة . يستهدف هذا الدرس عدداً من القواعد التي يقوم عليها التصور الإيماني الصحيح مع الاستمرار في مواجهة يهود المدينة الذين لا يكفون عن تلبيس الحق بالباطل في هذه القواعد ، وكتمان الحق الذي يعلمونه في شأنها ، وإيقاع البلبلة والاضطراب فيها . ومن ثم نجد بياناً في موضوع الطواف بالصفا والمروة بسبب ما كان يلابس هذاالموضوع من تقاليد الجاهلية ،{ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ } . ويليه في السياق بيان في شأن أهل الكتاب الذين يكتمون ما أنزل الله . · ثم بيان الوحدانية لله . وبمناسبة ما كان يجادل فيه اليهود من الحلال والحرام تجيء دعوة الناس بالاستمتاعبالطيبات التي أحلها الله . ومن ثم حملة عنيفة علىالذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمناًقليلاً . وفي نهاية الدرس يرد بيان عن حقيقة البر يتضمن قواعدالإيمان والعمل الصالح . وهكذا نجد السياق ما زال في المعركة داخل النفوس لتصحيح التصورات والموازين ، والمعركة مع الكيد والدس والبلبلة التي يقوم بها أعداء الإسلام .
الدرس التاسع ( حول الصفا والمروة ) من الآية ( 158 ) إلى الآية ( 177 ) في هذا الدرس تصحيح...
الدرس العاشر

( التنظيمات الاجتماعية للمجتمع المسلم )
من الآية ( 178 ) إلى الآية ( 188 )



هذا الدرس يتضمن جانباً من التنظيمات الاجتماعية للمجتمع المسلم كما يتضمن جانباً من العبادات المفروضة .
ففي هذا الدرس أيضاً :


حديث عن القصاص في القتلى وتشريعاته .
وحديث عن الوصية عند الموت .
وحديث عن فريضة الصيام ؛ وشعيرة الدعاء ؛ وشعيرة الاعتكاف .

وفي التعقيب على القصاص ترد إشارة إلى التقوى
{ وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } .

وفي التعقيب على الوصية ترد إشارة إلى التقوى :
{ كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ } .

وفي التعقيب على الاعتكاف إشارة أخرى إلى التقوى :
{ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } .

ولا تتعدَ التعقيبات القليلة الباقية في الدرس عن معنى التقوى واستجاشة الحساسية والشعور بالله في القلوب فتجيء هذه التعقيبات :
{ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } . { فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ } . { إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ ....... إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } .

وحدة واحدة تنظيمات اجتماعية ، وقواعد تشريعية ، وشعائر تعبدية كلها منبثقة من العقيدة فيه وكلها نابعة من التصور الكلي الذي تنشئة هذه العقيدة . وهذا الدرس بمجموعة الموضوعات التي يحتويها والتعقيبات التي يتضمنها نموذج واضح لهذا الترابط المطلق .
أليـــن
أليـــن
الدرس العاشر ( التنظيمات الاجتماعية للمجتمع المسلم ) من الآية ( 178 ) إلى الآية ( 188 ) هذا الدرس يتضمن جانباً من التنظيمات الاجتماعية للمجتمع المسلم كما يتضمن جانباً من العبادات المفروضة . ففي هذا الدرس أيضاً : حديث عن القصاص في القتلى وتشريعاته . وحديث عن الوصية عند الموت . وحديث عن فريضة الصيام ؛ وشعيرة الدعاء ؛ وشعيرة الاعتكاف . وفي التعقيب على القصاص ترد إشارة إلى التقوى { وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } . وفي التعقيب على الوصية ترد إشارة إلى التقوى : { كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ } . وفي التعقيب على الاعتكاف إشارة أخرى إلى التقوى : { تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } . ولا تتعدَ التعقيبات القليلة الباقية في الدرس عن معنى التقوى واستجاشة الحساسية والشعور بالله في القلوب فتجيء هذه التعقيبات : { وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } . { فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ } . { إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ ....... إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } . وحدة واحدة تنظيمات اجتماعية ، وقواعد تشريعية ، وشعائر تعبدية كلها منبثقة من العقيدة فيه وكلها نابعة من التصور الكلي الذي تنشئة هذه العقيدة . وهذا الدرس بمجموعة الموضوعات التي يحتويها والتعقيبات التي يتضمنها نموذج واضح لهذا الترابط المطلق .
الدرس العاشر ( التنظيمات الاجتماعية للمجتمع المسلم ) من الآية ( 178 ) إلى الآية ( 188 ) هذا...

الدرس الحادي عشر
( فرائض وتكاليف )

من الآية (
189 ) إلى الآية ( 203 )
هذا الدرس كسابقه استطراداً في بيان فرائض هذه الأمة فيتضمن بياناً عن الأهلة ( جمع هلال ) كما يتضمن تصحيحاً لعادة جاهلية هي إتيان البيوت من ظهورها بدلاً من أبوابها ثم بياناً عن أحكام القتال عامة ، وأحكام القتال في الأشهر الحرم ، وعند المسجد الحرام وفي النهاية بياناً لشعائر الحج والعمرة .
وهكذا نرى هنا ، كما رأينا في الدرس السابق :
· أحكاماً تتعلق بالتصور الاعتقادي .
· وأحكاماً تتعلق بالشعائر التعبدية .
· وأحكاماً تتعلق بالقتال .

كلها تتجمع في نطاق واحد ... وكل يعقب عليها تعقيبات
تذكِّر بالله وتقواه .

1- في موضوع إتيان البيوت من ظهورها يجيء تعقيب يصحح معنى البر { وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا } .
2- وفي القتال بصفة عامة يوجههم إلى عدم الاعتداء ويربط هذا بحب الله وكرهه { إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ } .
3- وفي القتال في الشهر الحرام { وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ } .
4- وفي الإنفاق يعقب بحب المحسنين { وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } .
5- وفي التعقيب على بعض شعائر الحج { وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } .
6- وفي التعقيب على بيان مواقيبت الحج والنهي عن الرفث والفسوق والجدال { وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى } .
7- وحتى في توجيه الناس لذكر الله بعد الحج يجيء التعقيب : { وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ } .

وهناك ظاهرة في هذه السورة تطالعنا منذ هذا القطاع . تطالعنا في صورة مواقف يسأل عنها المسلمون عن شؤون شتى .
فهم يسألون عن الأهلة ... ما شأنها
؟ ما بال القمر يبدو هلالاً ثم يكبر ... ثم يختفي ؟ ويسألون ماذا ينفقون ؟ من أي نوع من مالهم ينفقون ؟ وأي قدر ؟ ويسألون عن القتال في الشهر الحرام .. وعند المسجد الحرام .. هل يجوز ؟
ويسألونك عن المحيض ؟ وما علاقتهم بنسائهم في فترته ؟
وقد وردت أسئلة في موضوعات متنوعة في سورة أخرى .


وهذه الأسئلة ذات دلالات شتى :
أولاً : دليل على تفتح وحيوية ونمو في صورة الحياة وعلاقتها وبروز أوضاع جديدة في المجتمع الذي جعل يأخذ شخصيته الخاصة .
ثانياً : دليل على يقظة الحس الديني . وتغلغل العقيدة الجديدة وسيطرتها على النفوس مما يجعل كل واحد يتحرج أن يتأتي أمراً في حياته اليومية قبل أن يستوثق من رأي العقيدة الجديدة فيه .
ثالثاً : بروز بعض الاستفهامات وضرورة الإجابة عليها لمواجهة حملات التشكيك التي يقوم بها اليهود في المدينة والمشركون في مكة .
إن هذا القرآن نزل لينشئ حياة كاملة ، يحركها ويقودها إلى شاطئ الأمان بين
الأشواك والعثرات ومشقات الطريق التي تتناثر فيها الشهوات كما تتناثر فيها العقبات .
أليـــن
أليـــن
الدرس الحادي عشر ( فرائض وتكاليف ) من الآية ( 189 ) إلى الآية ( 203 ) هذا الدرس كسابقه استطراداً في بيان فرائض هذه الأمة فيتضمن بياناً عن الأهلة ( جمع هلال ) كما يتضمن تصحيحاً لعادة جاهلية هي إتيان البيوت من ظهورها بدلاً من أبوابها ثم بياناً عن أحكام القتال عامة ، وأحكام القتال في الأشهر الحرم ، وعند المسجد الحرام وفي النهاية بياناً لشعائر الحج والعمرة . وهكذا نرى هنا ، كما رأينا في الدرس السابق : · أحكاماً تتعلق بالتصور الاعتقادي . · وأحكاماً تتعلق بالشعائر التعبدية . · وأحكاماً تتعلق بالقتال . كلها تتجمع في نطاق واحد ... وكل يعقب عليها تعقيبات تذكِّر بالله وتقواه . 1- في موضوع إتيان البيوت من ظهورها يجيء تعقيب يصحح معنى البر { وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا } . 2- وفي القتال بصفة عامة يوجههم إلى عدم الاعتداء ويربط هذا بحب الله وكرهه { إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ } . 3- وفي القتال في الشهر الحرام { وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ } . 4- وفي الإنفاق يعقب بحب المحسنين { وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } . 5- وفي التعقيب على بعض شعائر الحج { وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } . 6- وفي التعقيب على بيان مواقيبت الحج والنهي عن الرفث والفسوق والجدال { وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى } . 7- وحتى في توجيه الناس لذكر الله بعد الحج يجيء التعقيب : { وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ } . وهناك ظاهرة في هذه السورة تطالعنا منذ هذا القطاع . تطالعنا في صورة مواقف يسأل عنها المسلمون عن شؤون شتى . فهم يسألون عن الأهلة ... ما شأنها ؟ ما بال القمر يبدو هلالاً ثم يكبر ... ثم يختفي ؟ ويسألون ماذا ينفقون ؟ من أي نوع من مالهم ينفقون ؟ وأي قدر ؟ ويسألون عن القتال في الشهر الحرام .. وعند المسجد الحرام .. هل يجوز ؟ ويسألونك عن المحيض ؟ وما علاقتهم بنسائهم في فترته ؟ وقد وردت أسئلة في موضوعات متنوعة في سورة أخرى . وهذه الأسئلة ذات دلالات شتى : أولاً : دليل على تفتح وحيوية ونمو في صورة الحياة وعلاقتها وبروز أوضاع جديدة في المجتمع الذي جعل يأخذ شخصيته الخاصة . ثانياً : دليل على يقظة الحس الديني . وتغلغل العقيدة الجديدة وسيطرتها على النفوس مما يجعل كل واحد يتحرج أن يتأتي أمراً في حياته اليومية قبل أن يستوثق من رأي العقيدة الجديدة فيه . ثالثاً : بروز بعض الاستفهامات وضرورة الإجابة عليها لمواجهة حملات التشكيك التي يقوم بها اليهود في المدينة والمشركون في مكة . إن هذا القرآن نزل لينشئ حياة كاملة ، يحركها ويقودها إلى شاطئ الأمان بين الأشواك والعثرات ومشقات الطريق التي تتناثر فيها الشهوات كما تتناثر فيها العقبات .
الدرس الحادي عشر ( فرائض وتكاليف ) من الآية ( 189 ) إلى الآية ( 203 ) هذا الدرس كسابقه استطراداً...
الدرس الثاني عشر

( نماذج من نفوس البشر )
من الآية (
204 ) إلى الآية ( 214 )

في هذا الدرس نجد الملامح الواضحة لنموذجين من نماذج البشر :
الأول : نموذج المرائي الشرير ، الذلق اللسان ، الذي يجعل شخصه محور الحياة كلها والذي يعجبك مظهره ويسوؤك مخبره .
والثاني : نموذج المؤمن الذي يبذل نفسه كلها لمرضاة الله لا يستبقي منها بقية ولا يحسب لذاته حساباً في سعيه وعمله لأنه يفنى في الله ويتوجه بكليته لله .
وعقب عرض هذين النموذجين نسمع هتافاً بالذين آمنوا ليستسلموا بكليتهم لله ، دونما تردد ، ودونما تلفت ، ودونما تجربة لله بطلب الخوارق والمعجزات كالذي فعلته بنو
إسرائيل حين بدلت نعمة الله عليه وكفرتها ويسمى هذا الاستسلام دخولاً في السلم { ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً } .
وفي مواجهة نعمة الإيمان الكبرى وحقيقة السلام التي تنشر ظلالها على الذين آمنوا ... يعرض سوء تصور الكفار لحقيقة الأمر وسخريتهم من الذين آمنوا .
ثم بعد ذلك يجيء تلخيص لقصة اختلاف الناس
. وبيان للميزان الذي يجب أن يفيئوا إليه ليحكم بينهم فيما اختلفوا فيه .
وتقرير لوظيفة الكتاب الذي أنزله الله بالحق
{ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ } .
- يتطرق من هذا إلى ما ينتظره القائمون على هذا الميزان من مشاق الطريق .
- ويخاطب الجماعة المسلمة فيكشف لها عما ينتظرها في طريقها الشائك من البأساء والضراء والجهد ... وهكذا نرى أطرافاً من المنهج الرباني في تربية الجماعة المسلمة وإعدادها .
------------------×----

الدرس الثالث عشر

( ظاهرة الأسئلة عن الأحكام )
من الآية ( 215 ) إلى الآية ( 220 )


هذه الظاهرة .. ظاهرة الأسئلة عن أحكام توحي بيقظة العقيدة واستيلائها على نفوس الجماعة المسلمة إذ ذاك ورغبة المؤمنين في معرفة حكم العقيدة في كل شأن من شؤون حياتهم ! فما أقره الإسلام كان دستورهم وقانونهم وما لم يقره كان ممنوعاً عليهم وحراماً .... وهذه الحساسية هي آية الإيمان .
كانت تثار بعض الأسئلة بسبب الحملات الكيدية التي يشنها اليهود والمنافقون والمشركون كذلك حول بعض التصرفات مما يدفع المسلم ليسأل عنها ، إما ليستيقن من حقيقتها وحكمتها ، وإما تأثراً بتلك الحملات والدعايات المسمومة ..، وتبطل الدسائس وتموت الفتن ويرتد كيد الكائدين إلى نحورهم .
وفي هذا الدرس جملة من هذه الأسئلة :
سؤال عن الإنفاق ( مواضعه .. مقاديره .. نوع المال الذي يكون فيه النفقة ) وسؤال عن القتال في الشهر الحرام ، وسؤال عن الخمر والميسر ، وسؤال عن اليتامى ، وستُستعرض بالتفصيل إن شاء الله عند استعراض النصوص .
أليـــن
أليـــن
الدرس الثاني عشر ( نماذج من نفوس البشر ) من الآية ( 204 ) إلى الآية ( 214 ) في هذا الدرس نجد الملامح الواضحة لنموذجين من نماذج البشر : الأول : نموذج المرائي الشرير ، الذلق اللسان ، الذي يجعل شخصه محور الحياة كلها والذي يعجبك مظهره ويسوؤك مخبره . والثاني : نموذج المؤمن الذي يبذل نفسه كلها لمرضاة الله لا يستبقي منها بقية ولا يحسب لذاته حساباً في سعيه وعمله لأنه يفنى في الله ويتوجه بكليته لله . وعقب عرض هذين النموذجين نسمع هتافاً بالذين آمنوا ليستسلموا بكليتهم لله ، دونما تردد ، ودونما تلفت ، ودونما تجربة لله بطلب الخوارق والمعجزات كالذي فعلته بنو إسرائيل حين بدلت نعمة الله عليه وكفرتها ويسمى هذا الاستسلام دخولاً في السلم { ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً } . وفي مواجهة نعمة الإيمان الكبرى وحقيقة السلام التي تنشر ظلالها على الذين آمنوا ... يعرض سوء تصور الكفار لحقيقة الأمر وسخريتهم من الذين آمنوا . ثم بعد ذلك يجيء تلخيص لقصة اختلاف الناس . وبيان للميزان الذي يجب أن يفيئوا إليه ليحكم بينهم فيما اختلفوا فيه . وتقرير لوظيفة الكتاب الذي أنزله الله بالحق { لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ } . - يتطرق من هذا إلى ما ينتظره القائمون على هذا الميزان من مشاق الطريق . - ويخاطب الجماعة المسلمة فيكشف لها عما ينتظرها في طريقها الشائك من البأساء والضراء والجهد ... وهكذا نرى أطرافاً من المنهج الرباني في تربية الجماعة المسلمة وإعدادها . ------------------×---- الدرس الثالث عشر ( ظاهرة الأسئلة عن الأحكام ) من الآية ( 215 ) إلى الآية ( 220 ) هذه الظاهرة .. ظاهرة الأسئلة عن أحكام توحي بيقظة العقيدة واستيلائها على نفوس الجماعة المسلمة إذ ذاك ورغبة المؤمنين في معرفة حكم العقيدة في كل شأن من شؤون حياتهم ! فما أقره الإسلام كان دستورهم وقانونهم وما لم يقره كان ممنوعاً عليهم وحراماً .... وهذه الحساسية هي آية الإيمان . كانت تثار بعض الأسئلة بسبب الحملات الكيدية التي يشنها اليهود والمنافقون والمشركون كذلك حول بعض التصرفات مما يدفع المسلم ليسأل عنها ، إما ليستيقن من حقيقتها وحكمتها ، وإما تأثراً بتلك الحملات والدعايات المسمومة ..، وتبطل الدسائس وتموت الفتن ويرتد كيد الكائدين إلى نحورهم . وفي هذا الدرس جملة من هذه الأسئلة : سؤال عن الإنفاق ( مواضعه .. مقاديره .. نوع المال الذي يكون فيه النفقة ) وسؤال عن القتال في الشهر الحرام ، وسؤال عن الخمر والميسر ، وسؤال عن اليتامى ، وستُستعرض بالتفصيل إن شاء الله عند استعراض النصوص .
الدرس الثاني عشر ( نماذج من نفوس البشر ) من الآية ( 204 ) إلى الآية ( 214 ) في هذا الدرس نجد...
الدرس الرابع عشر

( دستور الأسرة المسلمة )
من الآية (
221 ) إلى الآية ( 242 )

نحن في هذا الدرس مع جانب من دستور الأسرة ، جانب من التنظيم للقاعدة الركينة التي تقوم عليها الجماعة المسلمة ويقوم عليها المجتمع الإسلامي . وينبثق نظام الأسرة في الإسلام من معين الفطرة ، وأصل الخلقة . وقاعدة التكوين الأولى للأحياء جميعاً وللمخلوقات كافة .

• والأسرة هي المحضن الطبيعي الذي يتولى حماية الفراخ الناشئة ورعايتها .

• والآيات الواردة في هذا المقطع تتناول بعض أحاكم الزواج ، والمعاشرة والإيلاء ، والطلاق ، والعدة ، والنفقة ، والمتعة ، والرضاعة ، والحضانة .

إن هذه الأحكام تذكر بدقة وتفصيل :

الحكم الأول :
يتضمن النهي عن زواج المسلم بمشركة وعن تزويج المشرك من مسلمة والتعقيب { أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ } .

والحكم الثاني : يتعلق بالنهي عن مباشرة النساء في المحيض .
والحكم الثالث : حكم الإيمان بصفة عامة تمهيداً للحديث عن الإيلاء والطلاق .

والحكم الرابع : حكم الإيلاء .

والحكم الخامس : حكم عدة المطلقة .

والحكم السادس : حكم عدد الطلقات .

والحكم السابع : حكم الإمساك بمعروف أو التسريح بإحسان بعد الطلاق .

والحكم الثامن : حكم الرضاعة والاسترضاع والأجر .

والحكم التاسع :
خاص بعدة المتوفي عنها زوجها .

والحكم العاشر : حكم التعريض بخطبة النساء في أثناء العدة .

والحكم الحادي عشر : حكم المطلقة قبل الدخول في حالة ما إذا فرض لها مهر وفي حالة
ما إذا لم يفرض .

والحكم الثاني عشر : حكم المتعة للمتوفي عنها زوجها وللمطلقة .

ويجئ التعقيب العام على هذه الأحكام
{ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } .


إنها عبادة الله في كل حركة وفي خطرة إن الإسلام يشرع لناس من البشر
لا الجماعة من الملائكة ، والإسلام يلاحظ كل ما فيهم ويتعامل معهم أنهم بشر ..