يعطيك العافية عالموضوع
الله يحرم ايديك عن النار
أنا ما قرأته كله قرأت جزء منه
و راح أحطه بالمفضلة عندي
ريما جدة
•
سبحآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآن الله وبحمده سبحآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآن الله العظيييييييييييييييييم
الصفحة الأخيرة
الدرس العشرون
( القرض الحسن )
من الآية ( 282 ) إلى الآية ( 284 )
الحديث هنا عن القرض الحسن بلا ربا ولا فائدة وعن المعاملات التجارية الحاضرة المبرأة من الربا .
وإن الإنسان ليقف في عجب وفي إعجاب أمام التعبير التشريعي في القرآن الكريم ، حيث تتجلى الدقة العجيبة في الصياغة القانونية حتى ما يبدل لفظ بلفظ ولا تقدم فقرة عن موضوعها أو تؤخر وحيث يربط التشريع بالوجدان الديني .
ولولا الإعجاز ما حقق الدقة التشريعية المطلقة والجمال الفني المطلق على هذا النحو الفريد .
ذلك كله فقد سبق التشريع الإسلامي بهذه المبادئ التشريع المدني والتجاري بحوالي عشرة قرون . كما يعترف الفقهاء المحدثون !
وبعد ذلك يعقب على التشريع المدني البحت بتوجيه وجداني بحت ، ويربط بين التشريعات للحياة وخالق الحياة . بذلك الرباط الوثيق ، المؤلف ثم الخوف والرجاء في مالك الأرض والسماء . فالإسلام يصنع القلوب التي يشرع لها ، ويصنع المجتمع الذي يقنن له صنعة إلهية متكاملة متناسقة . تربيةً وتشريعاً وتقوى وسلطاناً ، ومنهجاً للإنسان من صنع خالق الإنسان .
ألا إنها الشقوة للبشرية في هذا الشرود عن منهج الله وشرعه ، الشقوة التي بدأت في الغرب هرباً من الكنيسة الطاغية الباغية هناك . ومن إلهها الذي كانت تزعم أنها تنطق باسمه . وتحرم على الناس أن يتفكروا وأن يتدبروا .
فأما نحن – نحن الذين نزع الإسلام – فما بالنا ؟ ما بالنا نشرد عن الله ومنهجه وشريعته وقانونه ؟ ما بالنا وديننا السمح القويم لم يفرض علينا إلا كل ما يرفع عنا الأغلال ، ويحط عنا الأثقال ، ويفيض علينا الرحمة والهدى واليسر والاستقامة على الطريق المؤدي إليه ، وإلى الرقي والفلاح .
------------------×----
الدرس الحادي والعشرون
( آيتان ومسك الختام )
من الآية ( 285 ) إلى ( 286 )
هذا ختام السورة الكبيرة ... في آيتين اثنتين ولكنهما تمثلان بذاتهما تلخيصاً وافياً لمعظم قطاعات السورة ، يصلح ختاماً لها .
ختاماً متناسقاً مع موضوعاتها وجّوّها وأهدافها ، إنه الختام الذي يلخص ويشير ويتناسق مع خط السورة الأصيل .
وفي هاتين الآيتين كل كلمة لها موضعها ، ولها دورها ، ولها دلالاتها الضخمة وهي قائمة في العبارة لتمثيل ما وراءها وهو كبير .
نعم كل كلمة لها دورها الضخم العجيب بصورة عجيبة .
وبهذا اختتمنا دروسنا ، في أحد عشر درساً ، والحمد لله رب العالمين .