WIDTH=940 HEIGHT=400
السلام عليكم ورحمة الله
الموضوع للدروس فقط أرجو عدم الرد
والمشاركة والاستفسارات على هذا الرابط
هنا
أكررشكري لكل أم اشتركت في هذه الدورة وإن دل هذا على شيء
فإنما يدل على الحرص الحقيقي للأم على تربية أبنائهاعلى المنهج
التربوي الصحيح
وأسأل الله تعالى أن يبارك لنا في هذه الدورة وأن يحقق هدفنا النبيل
من هذا الاجتماع
وأنا ليس لدي شك إطلاقا في أن كل أم ترجو من الله أن يكون
أبناؤها من الشباب الصالحين والفتيات الصالحات
وهذا واجب على الوالدين ومسؤولية ملقاة على عاتقهما
لأنهما محاسبان أمام الله في يوم سنبعث فردا فردا فتتجرد الأم من أبنائها والأب من أبنائه
والأخ من أخيه وأخته بل وسيقف الأبناء ويرمون الحمل على الوالدين
فعليكم تحمل المسؤولية تامة وأما النتيجة فهي بيد الله سبحانه
إن شاء كتب لهم الهداية وان شاء لحكمة يعلمها كتب لهم
الشقاء
(إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء )
لذلك علينا نحن الأمهات أن نبذل كل مافي وسعنا
لتنشئة الجيل القادم والاخذ بايديهم أمام الفتن العظيمة
ولكن قد تجهل بعض الأمهات بعض الأسس التي هي من أهم
الجوانب في تربية الجيل الصالح
والتي بإذن الله إن طبقتيها مستعينة بالله
فإني أضمن لك بإذن الله أن تكون ذريتك صالحة
كيف لا وهذي الأسس مستقاه من نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم
وماينطق عن الهوى ...إن هوإلا وحي يوحى


الدرس الأول ::: تكوين الأسرة
سنة الله في بني آدم هي الزواج
حياة الأسره تبدأ بحلم الفتاة ورغبتها في الزواج بمواصفات معينة
وكذلك الشاب يحلم بفتاة تشاركه حياته
وهنا يكون الدور الأول على عاتق والد الفتاة بالسؤال عن الزوج
وكذلك على الزوج باختيار الفتاة الصالحة
ومن هنا يبدأ الخيط الأول للتربية
على سبيل المثال ::المزارع إذا جاء يزرع وقام باختيار لون معين
ونوع محدد فإنه يبحث عن تربة صالحة والمقصود هنا اختيار
الزوج ...الزوجة
وهنا لم يتركنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم فقد أرشدالمسلمين
إلى صلاة الاستخارة
بعد ذلك إما أن الله ييسر هذا الزواج والحمد لله
أو أن الله يضع من العراقيل ما يحبط هذا الزواج
والمؤمن أمره كله خير
وقد تحتار زوجة وقد استخارت فاكتشفت مؤخر بأن زوجها غير صالح
وهنا لتعلم الأخت الغالية أن الله ابتلاها والمؤمن مبتلى ولتحتسب
ولعل الله أراد لها الخير بهذا الابتلاء والحمد لله على كل حال
وهنا أدعو كل أم إن كان لديها أبناء أو فتيات في عمر الزواج بأن تتحدث
معهم عن الزواج ومالهم وما عليهم وما هي واجبات الفتاة تجاه زوجها
وأن الزواج ليس عالما ورديا بل هي مشاركة ومعاونة
وقد تتخلل حياتهما بعض المشاكل وعلى الفتاة أن تتصرف بحكمة
وإما إن كنتي فتاة مقبلة على الزواج فأنا أنصحك ...
أولا بالتوبة الى الله من المعاصي وان تبدائي حياتك بداية طاهرة
وخالية من المعاصي إن أمكن
رأيت الذنوب تميت القلوب ...وقد يورث الذل إدمانها
وترك الذنوب حياة القلوب ....وخير لنفسك عصيانها
الذنووووووب سبب كل بلاء حرمان من التقوى ....حرمان من السعادة
في البيت الأسري ....حرمان من خيري الدنيا والآخرة (برا لأبناء للوالدين مثلا)
فأتمنى مع أول يوم في هذه الدورة أن تراجع كل أم وفتاة مقبلة على الزواج علاقتها معالله
أولا:::راجعي علاقتك مع الله .......
وتذكري الآية
(إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا)
الله سبحانه وتعالى غفور رحيم لذلك توبي الى الله من ذنوبك
وتقصيرك مع نفسك ومع أبناءك ومع والديك ومع أهل زوجك
وابشري بالحياة الطيبة والبركة في بيتك بإذن الله
ثانيا::راجعي علاقتك مع والديك ........
وتذكري الآية
(وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ....)
وهذه الآية ::
(وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ
كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ
أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ
عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ
لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ )الأحقاف
15
إن الله عز وجل أمر بتوجيه العبادة إليه وإخلاصها له وتنقية
القلوب من كل ما يتعلق به الإنسان , إلا أنه في نفس الوقت جعل
بالوالدين إحسانا لأبنائهم , ونحن نعلم مدى تعلق قلوب الآباء
بأبنائهم - لذلك لم يوص الله الآباء بالأبناء وإنما أوصى الأبناء
بالآباء
الشاااهد في هذا الموضوع
اذا بريتي والديك وأحسنتي لهم ثقي غاليتي انك ستجنين كل الخير بإذن الله والأيام دول
كثير من الأبناء والبنات عقوا والديهم مع أول استقلال لهم بالحياة
فانشغلوا بالأزواج والأبناء
فترين الابن مشغول بتلبية رغبات الزوجة وليس لديه الوقت
لزيارة والديه ولو لمرة كل أسبوعين
وهاهي الابنة تزوجت فانشغلت بزوجها وتلبية رغباته والسفر
وزيارة الصديقات في الوقت الذي تستثقل فيه زيارة لوالديها
ولو لمرة في الأسبوعين
قال الله تعالى
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُم)
كم من الأزواج سلب عقل زوجته أو حرمها من صلة والديها
وكم من الزوجات تملكت زوجها وصرفته عن والديه
وأكيد سمعتوا عن قصص من هذا القبيل ولا داعي لذكر نماذج
فمااكثرها في هذا الزمان
الخلااااااااااااااااااااصة
اذا أحسنتي لوالديك ثقي غاليتي انك ستجدين ثمرة هذا الإحسان
إن لم يكن في حياتك فستجدين الثمرة وأنتي في قبرك من دعاء
الولد الصالح
وثقي أيضا أن عقوقك لوالديك حتى لو بقلة الزيارة فإنك ستكونين
في وضع والديك يوما لذلك اتقي الله في والديك ولنبرهما بالدعاء
اللهم... يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم
الذي إذا دعيت به أجبت، أن تبسط على والديَّ من بركاتك
ورحمتك ورزقك...
اللهم... لا تجعل لهما ذنباً إلا غفرته، ولا هماً إلا فرجته، ولا حاجة
من حوائج الدنيا هي لك رضا ولهما فيها صلاح إلا قضيتها..
اللهم... وأعنا على برهما حتى يرضيا عنا فترضى...
اللهم... أعنا على الإحسان إليهما في كبرهما
ثالثا::راجعي علاقتك مع أهل زوجك
أسأل الله أن لايجعلك ممن سلبت عقل الزوج فكانت سببا
لعقوق الابن والديه والعكس
لاتنسي ان ام زوجك هي اللي اختارتك لابنها فإن لم تكن هي
فلا تنسي أنه ثمرة زواجها وفرحتها بنت عليه الاحلام
والطموحات وآثرت له أغلى ماتملك من شبابها ومالها
وان كان فيها من الخصال السيئة مافيها
فان هذالايشفع لك في ردة فعلك معها
لأن التعامل إنما يكون مع الله وأنا أعلم أن كثير من الزوجات
يعانين الأمرين مع أهل الزوج ولمن تعاني أقول :
احتسبي الأجر من الله العلي القدير واطلبيه أن يكون عونا لك
على التعايش مع أهل الزوج إن كان منهم ما يشوب راحتك
واستقرارك
وعليك بالدعاء والحديث عن هذاالموضوع ذوشجون ولكن اكتفي بماقلت
وهل تنتظرالزوجة البرمن أبنائها وهي بادرت بعقوق والدي
زوجها ووصلت الرسالة لعقول ابنائها وهم صغارالسن عن طريق
سوء تعاملها بالالفاظ والافعال وقد تتحدث أمامهم وتشكو أم زوجها
وبالتالي تكون اكسبت ابنائها صفة الغيبة أما ابنتها فتصل لها
رسالة مفادها أن أم الزوج خطر ولابدمن الحذرمنه وشحن النفس
بالكره لأي أم زوج
الى هنا سأتوووووقف وأريدمنكم غالياتي التوبة الى الله من
التقصير في احدهذه الجوانب وإصلاح الأمور بادري غاليتي بذلك
فأنتي لا تعلمين كم بقي من عمرك ولعل أيامك مع هذا الزوج
معدودة فماذا ستنفعك مشاعر الغيرة وحب التملك سوى الذنب العظيم
اتمنى في الدرس الثاااااااااني تكونون عدلتواالعلاقات مع الله ومع الوالدين ومع أهل الزوج
درسنا القادم يوم الاثنين ان شاء الله