ام احمد
•
هل تتأثر العظام في شهر رمضان بسبب الامتناع عن الطعام لفترة طويلة او بسبب الاقبال علي نوعيات معينة بالاضافة الي اقبال بعض المدخنين علي شرب السجائر بشراهة بعد الافطار..
يقول د. هناك بعض الصائمين من المدخنين من يبدأ افطاره بتدخين السجائر بشراهة او بعد الافطار مباشرة, وفي هذا ابلغ الاضرر لأنه من المعروف ان مادتي النيكوتين والقطران الناتجتين عن احتراق التبغ يؤديان الي ضيق الأوعية الادموية المغذية للعظام والحاملة للمواد الغذائية والمعادن الضرورية لصحة العظام ونتيجة لهذه العادة السيئة نقل المعادن الواردة للعظام في فترة الافطار والتي تؤدي بالتالي الي هشاشة مبكرة للعظا والذي يساعد علي هذه الهشاشة تناول المياه الغازية بكثرة علي الافطار وهي مليئة بالبيكربونات والتي تمنع امتصاص الكالسيوم من الامعاء والمسئولة عن بناء العظام.
اما بالنسبة لتناول الاغذية الدسمة فقد تمت دراسة بجامعة كاليفورنيا علي اضرارها ومن أهميها السمنة التي تسبب خشونة المفاصل وتآكل الغضاريف كما ان الدهون تعتبر السبب الرئيسي لأمراض القلب وقد اجريت الدراسة علي اكثر من4 الاف شخص ثبت فيها ان الكوليسترول يفقد العظام كميات كبيرة من المعادن الضرورية وظهر انهم فقدوا15% من كثافة العظام بعد7 اشهر من نتاوله الاطعمة الدسمة.
كما اجريت دراسة اخري في جامعة بوسطن علي3 آلاف للكشف عن العلاقة بين ضعف البنية العظمية وبين ضعف الذاكرة اللفظية ووجد ان الذين يملكون كثافة عظمية يتمتعون بذاكرة اعلي لعظمية افضل وعند اعطائه بعض العقاقير لتحسين الكثافة العظمية انخفضت مشكلات ضعف الذاكرة اللفظية.
من كل هذا يتضح ان كثرة التدخين وتناول الاطعمة الدسمة وتناول المياه الغازية بكثرة يعرض العظام الي فقر شديد في المعادن اللازمة لبناء العظام.
يقول د. هناك بعض الصائمين من المدخنين من يبدأ افطاره بتدخين السجائر بشراهة او بعد الافطار مباشرة, وفي هذا ابلغ الاضرر لأنه من المعروف ان مادتي النيكوتين والقطران الناتجتين عن احتراق التبغ يؤديان الي ضيق الأوعية الادموية المغذية للعظام والحاملة للمواد الغذائية والمعادن الضرورية لصحة العظام ونتيجة لهذه العادة السيئة نقل المعادن الواردة للعظام في فترة الافطار والتي تؤدي بالتالي الي هشاشة مبكرة للعظا والذي يساعد علي هذه الهشاشة تناول المياه الغازية بكثرة علي الافطار وهي مليئة بالبيكربونات والتي تمنع امتصاص الكالسيوم من الامعاء والمسئولة عن بناء العظام.
اما بالنسبة لتناول الاغذية الدسمة فقد تمت دراسة بجامعة كاليفورنيا علي اضرارها ومن أهميها السمنة التي تسبب خشونة المفاصل وتآكل الغضاريف كما ان الدهون تعتبر السبب الرئيسي لأمراض القلب وقد اجريت الدراسة علي اكثر من4 الاف شخص ثبت فيها ان الكوليسترول يفقد العظام كميات كبيرة من المعادن الضرورية وظهر انهم فقدوا15% من كثافة العظام بعد7 اشهر من نتاوله الاطعمة الدسمة.
كما اجريت دراسة اخري في جامعة بوسطن علي3 آلاف للكشف عن العلاقة بين ضعف البنية العظمية وبين ضعف الذاكرة اللفظية ووجد ان الذين يملكون كثافة عظمية يتمتعون بذاكرة اعلي لعظمية افضل وعند اعطائه بعض العقاقير لتحسين الكثافة العظمية انخفضت مشكلات ضعف الذاكرة اللفظية.
من كل هذا يتضح ان كثرة التدخين وتناول الاطعمة الدسمة وتناول المياه الغازية بكثرة يعرض العظام الي فقر شديد في المعادن اللازمة لبناء العظام.
نعناعه
•
مشكورة على هالتنبيه يا أم احمد..اما الأطعمة الدسمة فحدثي ولا حرج في هالشهر الكريم للاسف ..والله يستر على عظامنا
ام احمد
•
تناول الطعام الجيد هو أساسا مسئولية المرأة, فاختيار الأغذية المناسبة واعدادها هوغالبا دورها الطبيعي الدارجيقدم الدكتور هذه النصائح الغذائية لضمان سلامة الوجبات الذي تتبعه سلامة الصحة العامة, وهذه النصائح كما يدرجها هي:
1) البدء باستبعاد العناصر الغذائية الضارة مثل الإسراف في الملح, السكر, الدقيق والتي تؤدي لزيادة الوزن والأضرار بالصحة العامة.
2) تجنب العناصر المسببة للإدمان مثل القهوة والشاي والكولا والصودا.
3) تناول الأغذية عالية الجودة حديثة الطهي وبسيطة الطهي أيضا.
4) عدم الاكثار من استخدام البهارات والتوابل.
5) استبعاد مسببات الحساسية الشخصية فلكل فرد منا حساسيته الخاصة تجاه بعض العناصر وهي ميزة ينفرد بها كل شخص عن الآخرين.
ويضيف المركز الغذائي الأمريكي في نشرته أن الطعام ونظمه تختلف باختلاف الأفراد وباختلاف احتياجاتهم وطبيعتهم, فلا يوجد نظام واحد يصلح لكل الأفراد, وعموما يمكن الالتزام بالآتي.
ــ إذا اكتشفت ان إحدي الوجبات أو العناصر قد أضرت بك فلا تكثر من تناولها حتي وان نصح بها الأطباء.
ـــ إذا شعرت أن أحد العناصر يفيدك فلا تكثري منه كذلك يكفي أن تعتدلي في تناوله.
ــ اعتمدي علي الانذارات الأولي في استبعاد الوجبات فأي احساس بالآلم أو عدم الراحة أو سوء الهضم يعني ضرورة عدم الاستمرار في تناول نفس العناصر.
1) البدء باستبعاد العناصر الغذائية الضارة مثل الإسراف في الملح, السكر, الدقيق والتي تؤدي لزيادة الوزن والأضرار بالصحة العامة.
2) تجنب العناصر المسببة للإدمان مثل القهوة والشاي والكولا والصودا.
3) تناول الأغذية عالية الجودة حديثة الطهي وبسيطة الطهي أيضا.
4) عدم الاكثار من استخدام البهارات والتوابل.
5) استبعاد مسببات الحساسية الشخصية فلكل فرد منا حساسيته الخاصة تجاه بعض العناصر وهي ميزة ينفرد بها كل شخص عن الآخرين.
ويضيف المركز الغذائي الأمريكي في نشرته أن الطعام ونظمه تختلف باختلاف الأفراد وباختلاف احتياجاتهم وطبيعتهم, فلا يوجد نظام واحد يصلح لكل الأفراد, وعموما يمكن الالتزام بالآتي.
ــ إذا اكتشفت ان إحدي الوجبات أو العناصر قد أضرت بك فلا تكثر من تناولها حتي وان نصح بها الأطباء.
ـــ إذا شعرت أن أحد العناصر يفيدك فلا تكثري منه كذلك يكفي أن تعتدلي في تناوله.
ــ اعتمدي علي الانذارات الأولي في استبعاد الوجبات فأي احساس بالآلم أو عدم الراحة أو سوء الهضم يعني ضرورة عدم الاستمرار في تناول نفس العناصر.
الصفحة الأخيرة
وكل شئ فرضه الله او خلقه او امر به فله حكمه
الم يقل صلى الله عليه وسلم
(اغزوا تغنموا وصوموا تصحوا وسافروا تستغنوا) رواه الطبراني في الاوسط