$el.classList.remove('shaking'), 820))"
x-transition:enter="ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave="ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-bind:class="modalWidth"
class="inline-block w-full align-bottom bg-white dark:bg-neutral-900 rounded-lg text-right overflow-hidden shadow-xl transform transition-all sm:my-8 sm:align-middle sm:w-full"
id="modal-container"
>
تغير النظام الغذائي
تقول غدير حمدان السوسي اختصاصية التغذية العلاجية، ان تغير النظام الغذائي في رمضان يؤدي الى اضطراب نسبة السكر في الدم، فغالبية المصابين بداء السكري يتناولون في الظروف العادية ثلاث وجبات يومية ممثلة في الافطار والغداء والعشاء، وقد تتخللها وجبات خفيفة. اما في شهر رمضان فإن الوجبات تقل عددا لتصبح افطارا وسحورا، وقد يتناول الفرد وجبة خفيفة بينهما، ومن امثلة التغير الغذائي خلال شهر رمضان تناول التمر في مائدة الافطار والعصير بأنواعه والمقليات والحلويات المختلفة والوجبات الغنية بالدهون وهذه التغيرات تعني اما:
انخفاض السكر في الدم
اذ ان التغير الحاصل في عدد الوجبات واوقاتها يؤثر مباشرة على كميات السعرات الحرارية اليومية للصائم فيحصل نقص فيها، خصوصا في الايام الاولى من الصوم، كما ان الصوم يؤثر على النشاط اليومي، فيقل في الغالب خلال النهار ويزداد خلال فترة الليل وقد يعكس هذا الاختلاف في النشاط انخفاضا في نسبة السكر في الدم، ومن اهم اعراضه الشعور بالتعب وتكرار التبول والشعور بالعطش والشعور بنمنمة او وخز في اصابع القدمين واليدين وزوغان البصر والرجفة وتصبب العرق وقلة التركيز والجوع الشديد والعصبية. ومن الممكن ان يؤدي لظهور اعراض اكثر خطورة مثل التشنجات العصبية وفقدان الوعي نتيجة لزيادة النشاط الجسماني او عدم اخذ كمية كافية من الطعام بعد تناول علاج السكر.
وفي هذه الحالة على المريض تناول قطعتين من السكر او شرب نصف كوب من عصير محلى.
ارتفاع السكر في الدم
وقد يتعرض مريض السكر لارتفاع في نسبة السكر في الدم ومن اهم اعراضه: الم في البطن، كثرة التبول، الجفاف الشديد في الجلد والفم، سرعة التنفس، ونقصان في الوزن. وعلى المريض عند الشعور بأعراض الارتفاع بسبب تناول كمية كبيرة من الاغذية او عدم القيام بالتمارين المعتادة وعدم اخذ العلاج او نتيجة للوقوع تحت ضغط نفسي، ان يقيس نسبة السكر في الدم ويراجع الطبيب لاخذ مخفضات السكر مع اتباع حمية غذائية مناسبة والقيام بنشاطات وتمارين معينة.
من جهته يوضح الدكتور عبد الله الحربش استشاري امراض الغدد والسكر، ان لمرض السكر عدة انواع، فهناك نوع يعتمد على اعطاء الانسولين ونوع آخر قد يكون ناتجا عن عدم استجابة خلايا الجسم للانسولين. وهناك انواع اخرى تصاحب امراضا اخرى، ويندرج تحت هذا المضمون ما يسمى بسكر الشباب الوراثي.
ويقول، ان الصيام يعتمد على نوع السكر ونوع العلاج ووجود مضاعفات وامراض مصاحبة، والطبيب وحده هو الذي يعرف امكانية صيام المريض بعد النظر في قدرته وموازنة ذلك بالمضار التي قد يصاب بها. فالصيام بحد ذاته لا يؤثر على المريض، ولكن عدم تعاطي العلاج بسبب الصوم يكون له اثره السلبي على المريض.
وبالنسبة للمرضى المعتمدين في علاجهم على تنظيم الغذاء فقط، فيمكنهم الصيام بأمان، بل قد يفيدهم الصيام ويساعدهم على تقليل الوزن اذا كانوا من اصحاب الوزن الزائد.
اما بالنسبة لسكر الشباب الوراثي فلا يمثل الصوم اي خطورة على المصابين به اذا اتبعوا الشروط التالية:* محاولة ضبط السكر بالدم.
* اخذ جرعات الانسولين بانتظام.
* اجراء تحاليل دورية ومنتظمة لقياس مستوى السكر في الدم لأن ذلك كفيل بتجنب المضاعفات الخطيرة.
* عند احساس الصائم بأعراض انخفاض السكر عليه الافطار مباشرة.
* يجب تناول وجبة السحور في وقتها قبل اذان الفجر وليس في وقت مبكر من الليل تفاديا للتعرض لانخفاض السكر وقت الصيام، ويفضل القيام بالانشطة الرياضية في المساء اي بعد الافطار لأن الرياضة تلعب دورا كبيرا في ضبط مستوى السكر في الدم، ولكن يفضل الا تمارس الرياضة اثناء فترة النهار او في الجو الحار ويجب الا تكون عنيفة حتى لا يتعرض المصاب لانخفاض السكر، كما يجب ضبط كمية ونوعية الوجبات الغذائية.
* الامتناع عن كل ما اضيف اليه سكر خالص، كالحلويات بأنواعها، الشوكولاتة، السكر، العسل، المربى، الجلي، الفاكهة المعلبة، الآيس كريم، الكيك بأنواعه، البسكويت المحلى، الكريم كراميل، العصائر المحلاة، الحليب المكثف والمشروبات الغازية، ولا مانع من ان يبدأ مريض السكر فطوره بحبة او حبتي تمر.
* الاقلال من تناول الملح.
* الاكثار من تناول الخضر والفواكه لاحتوائها على الالياف والفيتامينات الضرورية للجسم.
* تفادي المواد الدسمة والاعتماد على الشواء قدر الامكان.
تغير النظام العلاجي
وتشير الاختصاصية غدير الى ان التغير الواضح في النظام الغذائي والنشاط اليومي خلال الصيام يحتم تغيير النظام العلاجي ويكون هذا التغيير تحت اشراف طبي. وعدم استشارة الطبيب قد تؤدي الى انخفاض شديد لمستوى السكر في الدم خلال فترة الصيام او ارتفاع شديد فيه بعد الفطور.
مواعيد العلاج
الذين يتعاطون الحبوب
ويكون تناول حبوب السكر قبل تناول وجبة الطعام بـ 15دقيقة ويمكن للصائم المصاب بالسكري اخذ الحبوب مع التمر في وجبة الافطار قبل صلاة المغرب، ثم يتناول الافطار بعد الصلاة.
اما وجبة السحور فيتناول المريض علاجه قبلها بـ 15دقيقة.
الذين يتناولون الانسولين
ويبين الدكتور الحربش ان تناول الانسولين يكون صباحا ومساء وتكون الجرعة الصباحية اعلى من المسائية وهناك طريقتان لتناول الانسولين. الاولى، عن طريق خلط الانسولين العكر والصافي، والاخرى عن طريق القلم.
1ـ وبالنسبة للطريقة الاولى، فعلى سبيل المثال، شاب عمره 13سنة يريد الصيام وآخر نسبة للهيموجلوبين السكري hba 1c كانت %8 وهو ملتزم بالنظام الغذائي ولا يعاني من اي امراض اخرى. وجرعة الانسولين هي في الصباح عشرون وحدة من السكر العكر وست وحدات من الصافي، وفي المساء ثماني وحدات من العكر واربع وحدات من الصافي، فيجب اتباع النظام التالي:
آخر يوم من شعبان:
الصباح: 20 عكر ـ 6 صافي
المساء: 8 عكر ـ 4 صافي
أول يوم من رمضان:
السحور: 8 عكر ـ 2 صافي
الفطور: 20 عكر ـ 4 صافي
ثاني يوم رمضان:
السحور: 4 عكر ـ 2 صافي
الفطور: 20 عكر ـ 6 صافي
ويستمر المريض على هذا النظام بقية ايام الشهر.
آخر يوم من رمضان:
السحور: 4 عكر ـ 2 صافي
الفطور: 20 عكر ـ 6 صافي
اول ايام العيد:
الصباح: 12 عكر ـ 4 صافي
المساء: 8 عكر ـ 4 صافي
ثاني ايام العيد:
الصباح: 20 عكر ـ 6 صافي
المساء: 8 عكر ـ 4 صافي
2 ـ اما بالنسبة للذين يستعملون القلم او الانسولين المخلوط، فعلى سبيل المثال اذا كانت الجرعة صباحا 20 وحدة ومساء 6 فيتبع النظام التالي:آخر يوم من شعبان:
الصباح: 20 وحدة
المساء: 6 وحدات
اول يوم رمضان:
السحور: 3 وحدات
الفطور: 20 وحدة
ثاني يوم من رمضان:
السحور: 3 وحدات
الفطور: 20 وهكذا بقية الشهر
يوم العيد:
الصباح: 16 وحدة
المساء: 4 وحدات
ثاني ايام العيد:
الصباح: 20 وحدة
المساء: 6 وحدات
وتشير الاختصاصية غدير الى ان يوم العيد يحدث فيه تغير مفاجئ في النظام الغذائي الذي كان متبعاً خلال شهر رمضان.
لذا يجب على الصائم المصاب بداء السكري ان يجعل التحول في نظامه الغذائي تدريجيا منعا لاصابته بزيادة السكر في الدم وكذلك التخمة.