فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ

القرآن الكريم معجزة ..
معجزة في ألفاظه وتراكيبه
معجزة في أسلوبه ومفرداته
معجزة في مغيباته ونبوءاته
معجزة في صنعه الإنسان إنساناً
معجزة في كل ميدان
وفي كل زمان ومكان ..
هو عصارة الأديان كلها ، والشرائع جميعها.
والحديث عن القرآن معينٌ لاينضب ..
هو رفيقك إن أردت الرفيق
ومؤنسك إن طلبت الأنيس
ومذكرك وواعظك إن أردت الموعظة ..
يقول الشاعر :
تركت الأنس بالأنس * فما في الأنس من أنس
وأقبلت على القرآن * درساً أيما درس
عسى يؤنسني ذاك * إذا استوحشت من رمسي

والقرآن الكريم ظاهره أنيق
وباطنه عميق
لايأتيه الباطل من بين يديه
ولا من خلفه

فلنتعهد القرآن بالقراءة والحفظ والفهم والتدبر
فإنه يأتي شفيعاً لأصحابه يوم القيامة
ذلك اليوم الذي يقال فيه لصاحب القرآن :
اقرأ ورتل كما كنت ترتل في الدنيا
فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها
ولنراجع مانحفظه باستمرار
حتى لاننسى ماحفظناه
لأن القرآن " هو أشدّ تفلتاً من الإبل في عقلها "
جعلنا الله وإياكن من أهل القرآن .
dalya119
dalya119
dalya119
dalya119
قرأت


قيل للسعادة أين تسكنين ؟
قالت : في قلوب الراضين بقضاء الله




أضيف
من رضي بقضاء الله وقدره عند كل حدث يصيبه أو مشكلة يمر بها في حياته سواء صغيرة أو كبيرة ويحمد الله كثيراً
وهو قانع ومتوكل عليه سبحانه وبنيات صافية طيبة
سيدخل قلبه الارتياح ومنه ستغمر قلبه سعادة ورضى لا يعرف كيف أتت ويكرر الحمد الله الحمدلله
& أم أنوسي &
& أم أنوسي &
اللهم اهدنا فيمن هديت و عافنا فيمن عافيت و تولنا فيمن توليت تباركت ربنا وتعاليت
اللهم إنا نسألك الهدى و التقى و العفاف و الغنى و الفوز بالجنة و النجاة من النار
اللهم إنا نسألك رضاك و الجنة و نعوذ بك من سخطك و النار

نعمة ام احمد
نعمة ام احمد



قبس من الصحابة ~
في زمن غابت فيه القدوة الصالحة،
وغُيب كثير من الصالحين عن مخالطة الناس،
وتصدرت موجات الفساد وأهله ،
يحن المسلم إلى السلف الصالح، 
ليتزود من سيرتهم، ويسلك نهجهم في السير إلى الله.

ورحم الله الإمام مالك فقد كان يستأذن أصحابه بعد انتهاء درس العلم،
ليجلس مع الصحابة ساعة،
 فيدارس كتبهم ويقرأ قصصهم،
 فينطبع في نفسه تلك القدوة التي لم يقدر له أن يعيش معهم،
فإن حرم معاشرتهم حية، فسيرتهم زاد له على الطريق.

وقد كان الصحابة يدركون أن من أهم أهداف المسلم في رمضان..تكفير الذنوب،
ولهذا كانوا يستقبلونه بهذا المعنى،
كما ورد عن عمر رضي الله عنه أنه كان يقول: "مرحباً بمطهِّرنا من الذنوب"

وكانوا يكثرون من الدعاء بالمغفرة، فقد كان عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - إذا أفطر يقول: "اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي"