المحامية نون
المحامية نون
*** اليوم السابع من رمضان لعام 1435هجري ***

تحب أولادك طبعاً فاحبب والديك شرعاً وأرع أصلاً أثمر فرعاً
واذكر لطفهما بك
المحامية نون
المحامية نون
أيام زمان وسلام على تلك الأيام حيث لم تكن وسائل التكنلوجيا
قد طرقت الأبواب وسلبت الألباب
كان هناك شخص يقوم بسرد القصص والمواعظ في المنازل أو المحال
فكان يجسد الشخصية بالحركة والصوت , وتلك الحكايات كانت تغذي عقول المتلقين
عكس ماتضخه الفضائيات في ايامنا هذه.
بدأت هذه المهنة في بلاد الشام منذ مطلع القرن التاسع عشروحظيت بشعبية كبيرة
وخاصة في ليالي رمضان.
فما أبسط الحياة قديماًحتى إن المرء كان في صفاء ذهن لم تخالطه تعقيدات الحياة مثل حاضرنا الآن .
513600
& أم أنوسي &
& أم أنوسي &
اللهم إنا نسألك رضاك و الجنة و نعوذ بك من سخطك و النار
اللهم لك الحمد و الشكر حتى ترضى ولك الحمد والشكر عند الرضا ولك الحمد والشكر بعد الرضا
اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض وعند العرض
اللهم إنك عفوكريم تحب العفو فاعفُ عنا

اللهم اصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا لأنفسنا طرفة عين
وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ


قصة وعظة :
هو رجل فقير .. كان يقطن بيتاً متواضعاً في الريف
دأبت زوجته على صنع الزبدة ..وتشكيلهاعلى هيئة كرة وزنها كيلو واحد ،
وكان هو يبيعها لإحدى البقالات في المدينة؛ليعتاشوا من ثمنها..
فيشتري مايحتاجونه من متطلبات
وفي أحد الايام شك صاحب المحل بالوزن... ...
فقام بوزن كل كرة من كرات الزبده ،
فوجد أن كل واحدة تزن تسعمائة جرام فقط
فغضب غضباً شديداً وواجه الفقير في اليوم التالي قائلاً:
أيها الغشاش !
كيف تبيعني كرة الزبد على أنها كيلو،
وهي في الحقيقة تنقص عنه عشر جرامات ؟!
ثق أنني لن أشتري منك مرة أخرى ..!

نكس الرجل رأسه وأجاب بحزن :
نحن لم نكن نملك ميزاناً ياسيدي ..
لكنني اشتريت منك كيلو من السكر
وجعلته لي مثقالاً أزن به على أنه كيلو بالتمام ..!!!



تيقنوا تماماً أن :


يقول الله تعالى :
" ويلٌ للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون
وإذا كالوهم أو وزنوهم يُخسرون ".
نعمة ام احمد
نعمة ام احمد

عامهم كله قيام ~ 


إن السلف الصالح رحمهم الله ,
كان عامهم كله قيام ليس رمضان فحسب
بل السنة كلها 
روى الأمام أحمد  أنه لما نزلت هذه الاية ( قم الليل إلا قليلا )
قام الصحابة عاما كاملا حتى تفطرت أقدامهم رضي الله عنهم. 

وهم من قيل عنهم :
إذا ما الليـل أقبـل كابدوه - فيسفـر عنهـم وهم ركــــــــوعُ 
أطار الخوف نومهـم فقاموا - وأهل الأمن في الدنيا هجوعُ 
لهم تحت الظلام وهم ركوعٌ  -أنين منـه تنفرج الضلــــوعُ 

وهم الذين...
" كانوا قليلا من الليل ما يهجعون، وبالأسحار هم يستغفرون " 
"تتجافي جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون" 

هذا هو دأبهم السنة كلها،
 فأين نحن من هؤلاء الذين  كانوا رهبنا بالليل وفرسانا بالنهار؟! 

يقول علي رضي الله عنه:
"والله لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم،
 وما أرى اليوم شيئا يشبههم 
كانوا يصبحون شعثا غبرا صفرا قد باتوا لله سجدا وقياما،
يتلون كتاب الله يراوحون بين أقدامهم وجباههم،
وكانوا إذا ذكروا الله مادوا كما يميد الشجر في يوم الريح،
وهملت أعينهم حتى تبل ثيابهم ...".