قال الله تعالى:{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} {218}.البقرة
أن الرجاء لا يكون إلا بعد القيام بأسباب السعادة
وأما الرجاء المقارن للكسل وعدم القيام بالأسباب, فهذا عجز وتمن وغرور،
وهو دال على ضعف همة صاحبه, ونقص عقله,
بمنزلة من يرجو وجود ولد بلا نكاح, ووجود الغلة بلا بذر وسقي ونحو ذلك.
الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله
صمت الحب** :
قال الله تعالى:{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} {218}.البقرة أن الرجاء لا يكون إلا بعد القيام بأسباب السعادة وأما الرجاء المقارن للكسل وعدم القيام بالأسباب, فهذا عجز وتمن وغرور، وهو دال على ضعف همة صاحبه, ونقص عقله, بمنزلة من يرجو وجود ولد بلا نكاح, ووجود الغلة بلا بذر وسقي ونحو ذلك. الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه اللهقال الله تعالى:{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ...
{حتى زرتم المقابر}
استدل به عمر بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ
على أن الزائر لابد أن يرجع إلى وطنه،
وأن القبور ليست بدار إقامة،
وكذلك يذكر عن بعض الأعراب أنه
سمع قارىء يقرأ: {ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر}
فقال: «والله ما الزائر بمقيم والله لنبعثن»،
لأن الزائر كما هو معروف يزور ويرجع، فقال: والله لنبعثن.
وهذا هو الحق.
وبهذا نعرف أن ما يذكره بعض الناس الآن في الجرائد وغيرها.
يقول عن الرجل إذا مات: «إنه انتقل إلى مثواه الأخير»،
إن هذا كلام باطل وكذب؛
لأن القبور ليس هي المثوى الأخير،
بل لو أن الإنسان اعتقد مدلول هذا اللفظ لصار كافراً بالبعث،
والكفر بالبعث ردة عن الإسلام،
لكن كثيًرا من الناس يأخذون الكلمات ولا يدرون ما معناها،
ولعل هذه موروثة عن الملحدين الذين لا يقرون بالبعث بعد الموت،
لهذا يجب تجنب هذه العبارة، فلا يقال عن القبر إنه المثوى الأخير؛
لأن المثوى الأخير إما الجنة، وإما النار في يوم القيامة..
من رسائل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
استدل به عمر بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ
على أن الزائر لابد أن يرجع إلى وطنه،
وأن القبور ليست بدار إقامة،
وكذلك يذكر عن بعض الأعراب أنه
سمع قارىء يقرأ: {ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر}
فقال: «والله ما الزائر بمقيم والله لنبعثن»،
لأن الزائر كما هو معروف يزور ويرجع، فقال: والله لنبعثن.
وهذا هو الحق.
وبهذا نعرف أن ما يذكره بعض الناس الآن في الجرائد وغيرها.
يقول عن الرجل إذا مات: «إنه انتقل إلى مثواه الأخير»،
إن هذا كلام باطل وكذب؛
لأن القبور ليس هي المثوى الأخير،
بل لو أن الإنسان اعتقد مدلول هذا اللفظ لصار كافراً بالبعث،
والكفر بالبعث ردة عن الإسلام،
لكن كثيًرا من الناس يأخذون الكلمات ولا يدرون ما معناها،
ولعل هذه موروثة عن الملحدين الذين لا يقرون بالبعث بعد الموت،
لهذا يجب تجنب هذه العبارة، فلا يقال عن القبر إنه المثوى الأخير؛
لأن المثوى الأخير إما الجنة، وإما النار في يوم القيامة..
من رسائل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
الصفحة الأخيرة
موضوع راائع جدا