جنى14
جنى14
هنا بعض الفوائد للشيخ عبدالرحمن السعدي.. والأيات الداله عليها.. ******* 1/جعل الله كمال إخلاص العبد لربه .. سبباً يدفع به عنه المعاصي وأسبابها وأنواع الفتن .. في قوله تعالى: ( كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ). * 2/وجعل الله قوة التوكل عليه مع الإيمان .. حصناً حصيناً يمنع العبد من تسلط الشيطان ، خصوصاً إذا انضم إلى ذلك : الإكثار من ذكر الله والاستعاذة بالله من الشيطان .. - في قوله تعالى: ( إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ) .. وقوله تعالى: ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) .. وقوله تعالى: ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ). * 3/وجعل الله مفتاح الإيمان واليقين : التفكر في آيات الله المتلوة وآياته المشهودة والمقابلة بين الحق والباطل بحسن فهم وقوة بصيرة .. في قوله تعالى: ( كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ) .. والأمر بالتفكر بالمخلوقات في عدة آيات .. وقوله: ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) .. فهي سبب للإيمان ، والإيمان موجب للانتفاع بها. * 4/وجعل الله القيام بأمور الدين سبباً لتيسير الأمور، وعدم القيام بها سبباً للتعسير .. في قوله تعالى: ( فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى* وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى ). 5/وجعل الله العلم النافع سبباً للرفعة في الدنيا والآخرة .. في قوله تعالى: ( يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ). * 6/وجعل الله كون العبد طيباً في عقيدته وخلقه وعمله: سبباً لدخول الجنة وللبشارة عند الموت .. في قوله تعالى: ( وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ) .. وقوله تعالى: ( الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ). نفعني الله واياكن بما علمنا وعلمنا ماينفعنا والحمدلله رب العالمين..
هنا بعض الفوائد للشيخ عبدالرحمن السعدي.. والأيات الداله عليها.. ******* 1/جعل الله كمال إخلاص...
جزاك الله خير واشكرك على تجاوبك واتمنى من الاخوات التفاعل لان الموضوع قيم ولي عوده ان شاء الله
جنى14
جنى14
سئل ابو عبدالله بن خفيف عن معنى قوله تعالى:

" ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين "

قد علمت موضع مكرهم فما موضع مكر الله ؟

فقال : تركهم على ما هم فية , ولو شاء ان يغير لغير
جنى14
جنى14
من لطائف الاستنباطات :

-(يقال :لم يصف الله سبحانه أحداً من خلقه بصفة أعزّ من الحلم ، وذلك حين وصف اسماعيل به . ويقال : إن أحداً لا يستحق اسم الصلاح حتى يكون موصوفاً بالحلم ؛ وذلك أن إبراهيم صلوات الله عليه دعا ربه فقال : ( رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ)(الصافات:100) فأجيب بقوله :(فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ ) (الصافات:101) فدلّ على أن الحلم أعلى مآثر الصلاح ، والله أعلم .)
.

وهذه فائدة في الفرق بين الغفار والغفور في أسماء الله تعالى :-الغفور ، والغفار من أسماء الله تعالى ، واشتقاقهما من أصل واحد ،( وسبيل الاسمين من أسماء الله جلّ وعزّ المذكورين على بناءين مختلفين – وإن كان اشتقاقهما من أصل واحد – أن تطلب لكل واحد منهما فائدة مستجدة ، وأن لا يحملا على التكرار . فيحتمل – والله أعلم – أن يكون الغفار معناه : الستار لذنوب عباده في الدنيا بأن لا يهتكهم ولا يشيدها عليهم ، ويكون معنى الغفور منصرفاً إلى مغفرة الذنوب في الآخرة ، والتجاوز عن العقوبة فيها . ) .
_
* (والشعراء يتبعهم الغاوون .... إلا الذين آمنوا عملوا الصالحات)
دلت الآية على أن للشعر حالتين :
حالة مذمومة, وحالة مأذونة, فتعين أن ذمه ليس لكونه شعراً, ولكن لما حف به من معان وأحوال اقتضت المذمة.
(التحرير والتنوير : 10/239)


* قوله تعالى : (ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين) يشير إلى أن الإسلام شيء والشرك شيء آخر, فلا يلتقيان, الإسلام هو التوحيد المطلق بكل خصائصه وكل مقتضياته, ومن ثم لا يلتقي مع لون من ألوان الشرك أصلاً
(في ضلال القرآن 1/383)


* قال رجل لابن عباس : أريد أن آمر بالمعروف وانهى عن المنكر, فقال له ابن عباس : إن لم تخش أن تفضحك هذه الآيات الثلاث فافعل وإلا فابدأ بنفسك , ثم تلا : (أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم) وقوله تعالى : (لم تقولون ما لا تفعلون كبُر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون) وقوله تعالى حكاية عن شعيب عليه السلام : (ما أريد أن أخالفكم إلى ما انهاكم عنه)
(لطائف المعارف : 1/17)


* المثل في القرآن على أربعة أوجه :
الشبه, قال تعالى: (مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً) (البقرة:17)
والعبرة, قال تعالى : (فجعلناهم سلفاً ومثلاً للآخرين) (الزخرف:56)
والصفة, قال تعالى : (مثلُ الجنة التي وعد المتقون) (محمد:15)
والسنن, قال تعالى : (ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم) (البقرة:214)
(الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري)
عن قيس بن عباد قال : سمعت أبا ذر يقسم أن هذه الآية (هذان خصمان اختصموا في ربهم) (الحج 19)
نزلت في الذين برزوا يوم بدر حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث وعتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة.

(رواه البخاري)


* عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة" وقال : "اقرؤوا (فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً)"
(الكهف 105)
(صحيح البخاري: 15/411)


* عن عائشة رضي الله عنها قالت : يرحم الله نساء المهاجرات الأول , لما انزل الله (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) (النور 31)
شققن مروطهن فاختمرن بها
(صحيح البخاري 15/473)
__ قال تعالى : (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) (العنكبوت:45)
روي عن بعض السلف أنه كان إذا قام إلى الصلاة ارتعد واصفر لونه فكُلِم في ذلك , فقال : إني أقف بين يدي الله تعالى وحق لي هذا مع ملوك الدنيا فكيف مع ملك الملوك (المحرر الوجيز:5/230)


* عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استنفر حياً من العرب فتثاقلوا فنزلت : (إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً) (التوبة:39) قال : كان عذابهم حبس المطر عنهم
(رواه الحاكم في المستدرك (2/396) وصححه, ووافقه عليه الذهبي)

* قوله تعالى : (والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) (البقرة : 213) من فوائد الآيــة :
أنه كلما قوي إيمان العبد كان أقرب إلى إصابة الحق لقوله تعالى : (فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا) ؛ لإن الله علق الهداية على وصف الإيمان , وما علق على وصف فإنه يقوى بقوته , ويضعف بضعفه , ولهذا كان الصحابة أقرب إلى الحق ممن بعدهم.. (تفسير القرآن للعثيمين 5/28)

_______________
صمت الحب**
صمت الحب**
من لطائف الاستنباطات : -(يقال :لم يصف الله سبحانه أحداً من خلقه بصفة أعزّ من الحلم ، وذلك حين وصف اسماعيل به . ويقال : إن أحداً لا يستحق اسم الصلاح حتى يكون موصوفاً بالحلم ؛ وذلك أن إبراهيم صلوات الله عليه دعا ربه فقال : ( رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ)(الصافات:100) فأجيب بقوله :(فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ ) (الصافات:101) فدلّ على أن الحلم أعلى مآثر الصلاح ، والله أعلم .) [ من كتاب : شأن الدعاء للخطابي ص64 بتحقيق أحمد يوسف الدقاق ] . وهذه فائدة في الفرق بين الغفار والغفور في أسماء الله تعالى :-الغفور ، والغفار من أسماء الله تعالى ، واشتقاقهما من أصل واحد ،( وسبيل الاسمين من أسماء الله جلّ وعزّ المذكورين على بناءين مختلفين – وإن كان اشتقاقهما من أصل واحد – أن تطلب لكل واحد منهما فائدة مستجدة ، وأن لا يحملا على التكرار . فيحتمل – والله أعلم – أن يكون الغفار معناه : الستار لذنوب عباده في الدنيا بأن لا يهتكهم ولا يشيدها عليهم ، ويكون معنى الغفور منصرفاً إلى مغفرة الذنوب في الآخرة ، والتجاوز عن العقوبة فيها . ) . _ * (والشعراء يتبعهم الغاوون .... إلا الذين آمنوا عملوا الصالحات) دلت الآية على أن للشعر حالتين : حالة مذمومة, وحالة مأذونة, فتعين أن ذمه ليس لكونه شعراً, ولكن لما حف به من معان وأحوال اقتضت المذمة. (التحرير والتنوير : 10/239) * قوله تعالى : (ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين) يشير إلى أن الإسلام شيء والشرك شيء آخر, فلا يلتقيان, الإسلام هو التوحيد المطلق بكل خصائصه وكل مقتضياته, ومن ثم لا يلتقي مع لون من ألوان الشرك أصلاً (في ضلال القرآن 1/383) * قال رجل لابن عباس : أريد أن آمر بالمعروف وانهى عن المنكر, فقال له ابن عباس : إن لم تخش أن تفضحك هذه الآيات الثلاث فافعل وإلا فابدأ بنفسك , ثم تلا : (أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم) وقوله تعالى : (لم تقولون ما لا تفعلون كبُر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون) وقوله تعالى حكاية عن شعيب عليه السلام : (ما أريد أن أخالفكم إلى ما انهاكم عنه) (لطائف المعارف : 1/17) * المثل في القرآن على أربعة أوجه : الشبه, قال تعالى: (مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً) (البقرة:17) والعبرة, قال تعالى : (فجعلناهم سلفاً ومثلاً للآخرين) (الزخرف:56) والصفة, قال تعالى : (مثلُ الجنة التي وعد المتقون) (محمد:15) والسنن, قال تعالى : (ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم) (البقرة:214) (الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري) عن قيس بن عباد قال : سمعت أبا ذر يقسم أن هذه الآية (هذان خصمان اختصموا في ربهم) (الحج 19) نزلت في الذين برزوا يوم بدر حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث وعتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة. (رواه البخاري) * عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة" وقال : "اقرؤوا (فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً)" (الكهف 105) (صحيح البخاري: 15/411) * عن عائشة رضي الله عنها قالت : يرحم الله نساء المهاجرات الأول , لما انزل الله (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) (النور 31) شققن مروطهن فاختمرن بها (صحيح البخاري 15/473) __ قال تعالى : (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) (العنكبوت:45) روي عن بعض السلف أنه كان إذا قام إلى الصلاة ارتعد واصفر لونه فكُلِم في ذلك , فقال : إني أقف بين يدي الله تعالى وحق لي هذا مع ملوك الدنيا فكيف مع ملك الملوك (المحرر الوجيز:5/230) * عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استنفر حياً من العرب فتثاقلوا فنزلت : (إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً) (التوبة:39) قال : كان عذابهم حبس المطر عنهم (رواه الحاكم في المستدرك (2/396) وصححه, ووافقه عليه الذهبي) * قوله تعالى : (والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) (البقرة : 213) من فوائد الآيــة : أنه كلما قوي إيمان العبد كان أقرب إلى إصابة الحق لقوله تعالى : (فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا) ؛ لإن الله علق الهداية على وصف الإيمان , وما علق على وصف فإنه يقوى بقوته , ويضعف بضعفه , ولهذا كان الصحابة أقرب إلى الحق ممن بعدهم.. (تفسير القرآن للعثيمين 5/28) _______________
من لطائف الاستنباطات : -(يقال :لم يصف الله سبحانه أحداً من خلقه بصفة أعزّ من الحلم ، وذلك حين...
جنى 14

الله يجزاك بالخير ويجعلها بميزان حسناتك..
نونة الدلوعة!!
جزاك الله خير

ومالعلاج إلا العلاج بالقرآن
وما الأنس إلا الأنس بالقرآن
بكلام الله جل وعلا

يكفينا ......عند الكرب أو الضيق ... أو اشتد علينا أمر من أمور الدنيا ......أن نلجأ لكتاب الله وسرعان مانشعر باللذة و الراحه والطمأنينة....


مرة ثانيه جزاكِ ربي جنان الفردوس وأسكنك مع الصالحين من عباده .....