صمت الحب**
صمت الحب**
أم ثابت

جزاك الله خيرا ولاشك ان دخولك هو الاروع

انتظر تأملاتك ياعسل
صمت الحب**
صمت الحب**
مشرفتنا واختنا الغاليه نرجس

منوره الموضوع ووجودك فيه هو الاروع

وننتظر اضافتك
صمت الحب**
صمت الحب**
مشرفتنا واختنا الغاليه نرجس منوره الموضوع ووجودك فيه هو الاروع وننتظر اضافتك
مشرفتنا واختنا الغاليه نرجس منوره الموضوع ووجودك فيه هو الاروع وننتظر اضافتك

وهذه بعض الفوائد اقتبستها لكم من احد المواقع


الفائدة الأولى :
كل سؤال في القرآن جاء الجواب عنه بـ ( قل ) إلا في موضع واحد وهو قوله تعالى : { ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا } حيث جاء الجواب بفاء ( فقل ) ، والسبب في ذلك :
أن هذا السؤال – أعني في سورة طه – هو عبارة عن سؤال لم يسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عنه بعد ، لذلك جاء الجواب بـ ( فقل ) ، وكأن المعنى والله أعلم : إن سألوك عن الجبال ( فقل ) .
وأما بقية الأسئلة في القرآن الكريم فهي عبارة عن أسئلة تقدمت ، أي سأل عنها النبي صلى الله عليه وسلم فنزل القرآن جواباً عليها .
.




الفائدة الثانية :




عند تأمل صفتي ( العظيم ) و ( الكبير ) لله تعالى في القرآن الكريم ، وهما صفتان متقاربتان في المعنى ، نجد أنه يقرن معهما صفة العلو ( العلي ) وهذا في القرآن كله ، ولم يتبين لي السر في ذلك حتى الآن ، فسبحان من أودع كتابه من الأسرار التي لا يعلمها إلا هو .
ومن الأمثلة على ذلك :
قوله تعالى : {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ } { إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا } {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ } {وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ }.



الفائدة الثالثة :


عند تأمل آيات القرآن الكريم فيما يتعلق بأسلوب النداء ، نلاحظ ما يلي :
1- إذا كان النداء من الله تعالى للعباد ، جاء بحرف النداء المقتضي للبعد ، كقوله تعالى : { يا عبادي الذين آمنوا } .
2- وإذا كان النداء من العباد لله تعالى ، جاء من غير حرف النداء ، وذلك لأن حرف النداء للتنبيه ، والله منزه عن ذلك ، وأيضاً فإن أكثر حروف النداء للبعيد ، وهذا ينافي ما أخبر الله به تعالى من أنه قريب من الداعي خصوصا ، ومن الخلق عموما .
وهذا في القرآن كله – أعني إذا كان النداء من العباد – ومن الأمثلة على ذلك :
قوله تعالى : { قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ } وقوله تعالى : { رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ } .
ولم يأت بحرف النداء إلا في موضعين ، وهما قوله تعالى : { وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا } وقوله تعالى : { وَقِيلِهِ يَارَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ }
والسبب في ذلك : أن النداء في هاتين الآيتين نداء شكاية ، بخلاف سائر الآيات فإنه نداء طلب ، والله تعالى أعلم .
.


Oo كل الوفاء oO
Oo كل الوفاء oO
جزاكِ الله خير....
موضوع راااائع بارك الله فيك...
صمت الحب**
صمت الحب**
جزاكِ الله خير.... موضوع راااائع بارك الله فيك...
جزاكِ الله خير.... موضوع راااائع بارك الله فيك...

اخواتي لقد رايت كثرة عدد الزائرات وليس لدي وقت لاكتب مالدي فاقتبست لكم هذه الفائده اسال الله ان ينفع بها
فائدة من سورة الكهف

لقد كرّم الله – تعالى – أصحاب الكهف بما هيَّأ لهم من الأسباب الكونية والشرعية في حفظهم وتثبيتهم وتمكينهم حتى إنّ كثيراًَ من السنن الكونية آنذاك سُيّرت وليس هذا الخرق مقصوداً لذاته؛ أي: لمجرّد التأثير الكوني في خرق العادة، بل تعدّاه إلى مقاصد دينية أخرى؛ فالخرق للأحوال الكونيّة والسنن القدرية إنّما يأتي تابعاً للمقصود الديني الشرعي؛ فالخرق في الكونيّات لا ينفع إذا لم يكن حادثاً للدين تابعاً له.

فالذي حصل للفتية في كهفهم من الآيات الدالة على عظمة الله – تعالى – سواء السماوية منها أو الأرضية؛ إنما لتكميل عبوديّتهم، وتثبيت قوائم دعوتهم، وترسيخ حقائق إيمانهم، وليكونوا آية لغيرهم، وذكرى للناظر في أحوالهم ... فكرّموا بمقتضى ذلك بالخرقين الديني والكوني، والثاني تابع للأول، وهذا ظاهر في كثير من الآيات من تأمل
((فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحمته ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقاً)).

وقولـه تعالى: ((ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً)).

وقوله: ((وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءلُوا بَيْنَهُمْ)).

وقولـه – تعالى –: ((وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا)).


أهم ما دلّت عليه الآيات من المعاني والمقاصد


1- قصة أهل الكهف أحسن قصص أولياء الله الذين كانوا في زمن الفترة.

2- تحقيق التوحيد قولاً وعملاً ودعوة وحالاً واستدلالاً شرطٌ في الولاية الشرعية.

3- تلقّي القصص من الوحي من موجبه تحصيل اليقين المثمر للعمل والانقياد.

4- هؤلاء الفتية لما آثروا أصل الإيمان شكر الله – تعالى إيمانهم؛ فزادهم من الهدى المتضمّن للعلم النافع والعمل الصالح.

5- ذكر الربوبية مع الإيمان هو من باب قرن الإلهية بالربوبية كما هو الغالب في السياقات القرآنية.

6- كان إيثار الهدى في الآية من باب تكميل القوة العملية وتهذيبها، والاعتناء بالتزكية.

7- كل من يجاهد في ذات الله توحيداً وإيماناً لا بدّ وأن يُهدى إلى سبل الهداية وشرائع الإيمان.

8- طريقة تحصيل الإيمان بمقتضى العلوم الفطرية المسلّمة من المعارض، فضلاً عن الاستجابة إلى الوحي، هي أكمل طريقة.

9- هؤلاء الفتية الممدوحة صفتهم قد اجتمعت فيهم خصال تفرّقت في غيرهم؛ فنالا بمقتضى ذلك وصف الإمامة في الدين.

10- كانت لهؤلاء الفتية أعمال قلبية أثمرت ذوق حلاوة الإيمان، من أخصّها محبّة الله تعالى، وإيثارها على غيرها.

11- لما وجدوا حلاوة الإيمان أثمر وجدانُهم تعريفاً ودعوةً إلى التوحيد، وقياماً في ذات الله – تعالى –.

12- قد يفرغ القلب من أمور توجب انتقاص الإيمان بحسبها كالإنابة والخشية والتصدّع واليقين؛ حينئذٍ يربط على القلب برباط التوفيق حتى لا يخذل.

13- صاحب الهمّة العالية اتصلت همته بالله – تعالى – طلباً وقصداً، واتصلت بخلقه دعوة ونصحاً، فوحّدت مطلوبها بالإخلاص، وطلبها بالصدق، وطريقها بالمتابعة.

14- أول ما يجب من مطالب الرسل الضرورية مطلب التعريف بالله – تعالى – رباً ومعبوداً وبأسمائه وصفاته، وعلى هذه المعرفة تبنى مطالب الرسالة الأخرى.

15- كان استدلال الفتية استدلالاً فطرياً تاماً من جنس استدلال الرسل؛ فهم استدلّوا بالله – تعالى – على خلقه، لا بخلقه عليه.

16- كان المقصود من قومتهم هو توحيد الإلهية؛ فوافقوا منهج الرسل وسيلة ومقصداً واستدلالاً.

17- من ثمرة عملهم بالتوحيد أنهم علموا أن أخصّ شيء في توحيد العبادة هو إفراد الله – تعالى – بالدعاء قولاً وقصداً وعملاً.

18- على قدر التعبد بالأسماء والصفات، والعلم بأثرها في الخلق والأمر يتذوق العبد حلاوة المناجاة لربّ العالمين، وينزل في منازل المحسنين.

19- إذا لم يقدح العبد في حظ نفسهِ ويجرد ظاهره وباطنه من الاعتراض؛ كان موجب ذلك انتقاص الإيمان بحسبه.
20- لما بدأ الفتية بواقعهم يصفونه، ويشخصون خطورة الشرك في قومهم دلّ ذلك على فقههم بأحوال هذا الواقع لا كدعاة اليوم الذين جعلوا الدعوة إلى توحيد الله تعالى آخر الأمر.

21- هؤلاء الفتية قد أوتوا قوة علمية في جدل خصومهم ويقيناً يعضده؛ فأعجزوا قومهم عن الإتيان بالسلطان البيّن، والدليل الظاهر.

22- من العدل الواجب الذي دلت عليه مقاصد الرسل هو تأخير إصدار الحكم على أهل الشرك حتى تقام الحجة الرسالية عليهم، وبعد الاستيئاس من إجابتهم لمنادي الإيمان.

23- إذا أعلن عسكر الشرك المخذول عداءه وحربه على أهل التوحيد، فلا سبيل حينئذ إلا الالتجاء إلى الله – تعالى –، والفرار إليه، والأخذ بأسباب الثبات والنصر.

24- كان من دفع الله – تعالى – عن أصحاب الفئة المؤمنة على أرض الواقع أن أجرى قانوني الدفع والمدافعة لصالحهم وعطّل السنن الكونية لنفعهم.

25- التجاء الفتية إلى الكهف لم يكن هرباً من الخلق بل التجاء نصر وتمكين، وهو من باب الإنابة إلى الله – تعالى –، والفرار إليه.

26- اجتمعت لهؤلاء الفتية خصال محمودة وعطايا ممدوحة، فصان الله – تعالى محلّهم، ورعى حالهم، وحفظ اعتقادهم.

27- ما حصل للفتية في كهفهم من العجائب والتأثير في السنن الكونية العلوية والسفلية إنّما هو لتكميل المقصود الديني، والخوارق تابعة للدين حادثة له