فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
الزعرور ~ The Hawthorn


جنسٌ معمّرٌ من الفصيلة الورديّة ..
له أ نواع عديدة ، واسم ثمرته : Azerole مأخوذة من Acerola الاسبانية
وهذه مأخوذة من ( زعرور ) العربية .


وصف في الطب القديم بأنه قابض ، جيد للمعدة ، ممسك للبطن ،
ويسكن الصفراء والدم ،
ولا يستعمل إلا بعد أن ينضج لأنه يولّد القولنج .


منه بستاني ومنه برّي ، فالبري ( الجبلي ) ينفع من الغثيان والغشاء ،
ويقوي المعدة والكبد .
والبستاني رطب ردئ للمعدة ، ويولد البلغم .





ووصف في الطب الحديث بأن ثماره وأزهاره تهدئ الأعصاب،
وهيجان الشرايين ، ويقوي القلب ، ويستعمل بنقع ملعقة صغيرة من الزهر
في كأس ماء مغلي ، ويؤخذ مرتين أو ثلاثاً في اليوم لمدة عشرين يوماً في الشهر .
ونقع القشر يخفف حرارة الحمى ،
ونقيع الزهور مع السكر أو العسل يفيد قروح الحنجرة .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
حرف السين : السرطان Le Crabe

اسم يطلق على حيوان من القشريّات العشارية الأقدام..
قصار الذيول .
يعرف في الشام باللهجة العاميّة باسم ( السّلطعان ) و ( السّلطعون )
وفي مصر ( أبو جلمبو ) و ( الجمبري )
وفي الخليج ( القبقب ).
ومنه نهري وبحري ...




نسبت إليه في الطب القديم فوائد علاجية كثيرة..
ووصف لحمه بأنه ينفع المسلولين ..
ويحلل الأورام ..
ويزيد القوة الجنسيّة ..
ويحدّ البصر ..
وينفع من الجرب والقرح والديدان !


أما الطب الحديث .. فيقول فيه :
ليس له فائدة علاجية ، ولحمه غذاء عادي
كلحم الأسماك و( القريدس ).
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
الشمندور : Le colostrum




هو أول حليب يخرج من أثداء البقرة أو النعجة وغيرهما عند الولادة ،
وهو يختلف عن الحليب الطبيعي بكونه أكثر صفرة في لونه ،
وغني بالمواد الآزوتية ، والملح ،
وفقيراً بالماء والزبدة والسكر ،
ومادة الكازيين فيه أقل مما في الحليب ،
وهو يتجمد بالحرارة .


يعرف في الشام باسم الشمندور ،
وعند الريفيين باسم الصّمغة ..
واسمه بالفصحى ( اللّبا).




وصف في الطب القديم بأنه إذا لم يخلط بالعسل
كان أبطأ هضماً ، وأبلغ في توليد الخلط الغليظ ،
وأبطأ في الانحدار عن المعدة ،
والنفوذ في الأمعاء ،
وإذا خلط بالعسل كان مايرد إلى البدن من الغذاء
منهما جميعاً مقدار كثير ...
وهو ردئ للمرطوبين ، يهيج القولنج ،
ويولد الحصا ووجع المعدة ،
وقيل : يخصب البدن ، ويصلح مزاج الكبد الحار
وإذا أصلح بالعسل غذى غذاءً كثيراً،
وهو يولد النفخ والسّدد في الكبد والطحال والكلى ،
وجميع الأمراض الباردة ،
ويدفع ضرره بأخذه بالعسل والسكر .






وفي الطب الحديث ~
ذكر أن فيه أكثر مزايا الحليب وفوائده ،
وينقص عنه في بعضالمواد الغذائية الجوهرية .
ويندر وجود الشمندور في أي وقت
وقد يستعمل في الطعام مع القطائف بديلاً عن القشدة .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
حرف الصاد :
الصلصــة ....



كلمة الصلصة أصلها لاتيني من ( صالصا )دخلت العربية في العصر الحديث،
وهي تطلق على تابل مائع يستعمل في بعض الأطعمة

أو يدخل في الطعام كالملح والتوابل ،
ليعطيه نكهة معينة ، موجودة فيها ،

أو ليحسن نكهة الطعام ويجمله ..أو ليحدث تماسكاً بين أصناف الطعام ،

أو ليخفف من طعم المادة الدهنية في طعام ما ..

والفارق بين السلطة والصلصة ، أن السلطة تصنع من الخضراوات النيئة

وبعض الفواكه ..

بينما الصلصة تصنع على الأغلب من مواد تطبخ أو تسلق .

يشترط في الصلصة أن يشبه طعمها طعم المواد التي تدخل في صنعها،

وأن يماثل لونها لون تلك المواد،

وأن يتفق وكثافتها ورقتها ،

وأن تكون نقية من دهن فائض عن المرغوب ،

أو من كتل وغيرها تعكر صفوها.



أما المواد الأساسية التي تصنع منها الصلصة فهي :

مادة دسمة ( دهن ..زبد .. زيت )

مادة ثخينة ( بيض نشا طحين )

مادة مائعة ( ماء حليب مرق لحم عصير فواكه )

توابل ( ثوم بصل فانيليا بهارات )





فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
طلع النخيل : Le spadice




هو أول مايبدو من ثمرة النخيل ( البلح )في أول ظهورها ،

ويخرج الطلع في شبه مطبقين وبينهما الحمل المنضود ويسمى قشره ( الكَفُرَّى )
وما في داخله الوليع أو ( الإغريض ) لبياضه .
ويمكن إطلاق أسماء : ( القنو ، والعذق ، والكافور ،والضّحك ، والكباسة ) وغيرها على الطلع .
و يعرف الطلع بأنه حبوب اللقاح الذكرية في النخيل .
عرفت فوائد الطلح في التلقيح والإخصاب منذ القديم ، وأشاد الأطباء بوظائفه البنائية ،


وأكثر العرب من ذكره في شعرهم ونثرهم من ذلك قول كشاجم :
أفدي الذي أهدى إلينا طلعةً : أهدت إلى قلب المشوق بلابلا
فكأنما هي زورق من صندلٍ : قد أودعوه من اللجين سلاسلا


الطلع في الطب القديم :
قالوا :
يقوي المعدة ويجففها
يسكن ثائرة الدم وينفع المحرورين
ينفع من ضيق النفس ، والسعال البلغمي
ومع العسل يقوي الجسم عامة ، والجنس خاصة
وإذا وضع هذا المزيج في الرحم أزال العقم
وإذا تحملت المرأة بالطلع قبل الجماع أعان على الحبل .
والإكثار من تناوله يضر بالمعدة والصدر لبطء هضمه ويصلحه السمن .


في الطب الحديث :
ظهر أنه يحتوي على : 17./. قصب سكر و 22./. بروتين
و 54،/، كالسيوم و فيتامين ج وفيتامين ب والحديد بنسب جيدة
وثبت أنه يحتوي هرمون اليستروجين الذي ينشط المبيض
وينظم دورة الطمث ،ويساعد على تكوين البيضة في الأنثى
واستطاع العلماء فصل مادة ( الروتين ) التي يتكون منها عقار يقوي الشعيرات الدموية
في جسم الإنسان ويحفظها من الانفجار ، وبذلك يمنع النزيف الداخلي
الذي يصيب المرضى بالضغط المرتفع والسكري .