تاء ~
الترمس Le Lupin, Lupinus
نبات زراعي من فصيلة القرنية والقبيلة الفراشية ، يزرع لحبه المأكول .
قيل ( ترمس ) مأخوذة من اليونانية ، ونقلت إلى سائر اللغات .
يزرع حب الترمس في الأراضي الرملية ، وعندما تنضج شجراته وتجف
تضرب بالعصا فتفصل البذور ثم تغربل .
طريقة تحضيره : يغلى في الماء ثلاث ساعات ، ثم يرفع عن الماء وينقع في ماء بارد
ثلاثة أيام مع تغيير الماء، وقد يوضع في شوّالات ويرمى في الترع ،
وبعدها يوضع في ماء أذيب فيه ملح عادي، فتزول المرّة عنه ، ويباع .
في الطب القديم :
يؤكل للتسلية ولا يزال حتى اليوم .
يستعمل لغسل الأيدي كالصابون ، ويدعك به الجسم للعلاج من البثور ،
كذلك إذالعق مع العسل أو شرب مع الخل يقتل الديدان ،
وينفع من البهق ، ويدرّ الطمث ، ودقيقه ينقي البشرة من الكلف والبرص والبثور،
وإذا خلط مع دقيق الشعير ينفع أوجاع الخراجات ، ويضمد به لعرق النسا ،
ومن ضرره أنه بطيء الهضم ، ويولد بلغماً غليظاً.
في الطب الحديث :
الترمس غني بالبروتين 30./. منه وهو ذو قيمة غذائية جيدة.
بذوره إذا طبخت تنفع لإدرار البول .
يطرد بعض أنواع من الديدان .
مقوّ جيد للأعصاب ، ومقو ومنبه للقلب ، وذلك لاحتوائه على مادة ( الليسيتين )
وهي مكونة من الكالسيوم والفسفور .
يستخرج من الترمس زيت مرهمي مختلط بالكربون ورماد الاحتراق يفيد
فائدة عجيبة في حالات البثور والأكزيما إذا استعمل أياماً متتاليةً بغير غسل
المكان المصاب بالماء .
توت العلّيق ~ Le framboisier
شجيرة صغيرة مثمرة من الفصيلة الوردية ، وسمّاها الزراعيون ( فرمبوازه )
باسمها الفرنسي.
وهذه الشجيرة ذات ساق متينة قائمة ، وعليها أشواك أو شعر قوي ،
والثمرة منها : الأحمر ، والأسود ومنها الجنس الأوربي .
تؤكل هذه الثمرة طازجة ، وتصنع منها المربيات ، والخل ، وتطيب بها بعض المأكولات .
إن هذه الثمرة تشبه الكرز في خواصها ، وهي تحتوي حامض الليمون، وحامض التفاح ،
وحمض الصفصاف ، وبعض المواد الدسمة .
هي غنيّة بالكالسيوم ، والفوسفور ، والمعادن ، وفيتامين ج .
عصيره ~
يفيد في مكافحة الأنتانات البولية ، وعفوية الأمعاء، والحرارة ، والروماتيزما المفصلية ،
والسكري ، ودودة المعدة والأمعاء .
ويصنع منه شراب مفيد جداً ضد أمراض الفم ( غرغرة ) .
يغلى 500 جرام منه مع 800 جرام سكر ويشرب لأمراض الكبد والمرارة .
مغلي أوراقه يفيد ضد المغص البطني ، وتشنج أعضاء الجهاز النسائي .
أنواع وألوان من التوت~
حرف الثاء ~
الثوم LAil
نبات معمر من فصيلة الزئبقيات التي منها البصل والهليون والزئبق والكراث .
ورد في الأحاديث النبوية أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر من يريد أكل الثوم
نيئاً أن يتجنب دخول المسجد لئلا يؤذي المصلين برائحته .
الثوم في التاريخ والأدب ~
عرف الثوم منذ القديم ( القرن الخامس عشر ) ، وهناك نقوش محفورة على هرم الجيزة
منذ 4500 سنة تذكر أن فصوص الثوم كانت توزع على العمال الذين بنوا الأهرامات
ليأكلوها قبل بدء العمل ، فتعطيهم القوة وتحفظهم من الأمراض،
وكان الفراعنة يحرّمون مضغ الثوم ويعتبرون ذلك جريمة ويبتلعونه ابتلاعاً تكريماً له .
وكان اليونانيون يكرمون الثوم ويقدمونه قرباناً لطرد الأرواح الشريرة ،
كما كانوا يقيمون مباريات ، وينال الفائز شرف تقديم أكبر رأس ثوم
طبقاً من طعام الألهة التي عبدوها- جهلاً -
الثوم عند العرب ~
عرف منذ القدم وقال عنه ابن سيناء: الثوم مليّن يحل النفخ ، مقرّح للجلد
ينفع من تغيّر المياه ورماده إذا طلي على البهق نفع ، وينفع من داء الثعلب
وعرق النسا ، وشويه يسكّن وجع الضرس ، وكذلك المضمضة بطبيخه ،
ويصفٰي الحلق مطبوخاً، وينفع من السعال المزمن ، ومن أوجاع الصدر من البرد،
والجلوس في طبيخ ورقه يدر البول والطمث، وشرب مدقوقه مع العسل يخرج البلغم .
وقال القزويني : ورق الثوم يمضغ ويوضع على العين الرمدة. نافع
وإن مضغ مع العسل وطلي به الوجه أذهب الكلف .
وقال ابن بيطار : محرك للريح في البطن ، والسخونة في الصدر ،
وفي الرأس والعين ، يلين البطن ويخرج الديدان .
ومما يذكر أن العرب في الصحارى المنقطعة كانوا يعلقون الثوم في أعناق الأطفال
علاجاً للإسهال والديدان وللوقاية من أمراض أخرى .
وللشعراء نصيب .. قال أحدهم :
الثوم مثل اللوز إن قشٰرته - لولا روائحه وطعم مذاقــــه
كالنذل غرّك منظراً فإذا ادّعى- لفضيلةٍ ينمي إلى أعراقه
قيمة الثوم الغذائية ~
يحتوي الثوم على عناصر مطهرة ومعقمة تتركز في خلاصة كبريتية مؤلفة من
الكبريت وأكسيد الآليل ، وهي التي تعطيه رائحته الخاصة ، وطعمه الحريف اللاذع
محاذير : القوم مادة مغذية ولكنه ... عسير الهضم، مهيج للمعدة والجهاز البولي،
ولذا بمنع عن المصابين بضعف المعدة والهضم والكلى والمثانة، كما أنه يمنع عن
المرضعات لأن رائحته تختلط بالحليب فيأنفه الطفل .
فوائد الثوم في الطب الحديث~
ـ يعد الثوم مطهراً معوياً، ومنبه معدي ، موقف للإسهال المكروبي .
ـ يؤكل بلعاً على الريق ، أو يستعمل فص منه كتحميلة .
ـ يؤكل مع اللبن الرائب لتطهير الأمعاء ومعالجة السعال والربو والسعال الديكي،
ـ هو طارد للأرياح ، ويفيد الأعصاب وينشط القوة الجنسية،
ـ ويفيد دهوناً في أمراض الصدر وصعوبة التنفس. ، وسقوط الشعر
للألم ~ تقطع فصوص الثوم وتوضع في وعاء وتغطى بالفازلين أو الدهن النقي
ويغطى الوعاء ويوضع في ماء ساخن مدة ساعتين ،
ثمّ يهرس ويمزج جيداً ويوضع كمرهم في مكان الألم .
ـ الثوم مدر للبول والطمث ، ويطبخ بالماء او الحليب ويشرب
لعلاج الحصى الكلوي والمغص
ويستعمل فص واحد منه على الريق في خفض ضغط الدم .
ـ يستعمل للسل الحنجري شراباً وللسل الرئوي نشوقاً.
والخل مع الثوم يعقم الجروح وإنتاناتها ،
ـ قضمه ببطء يمنع انتقال عدوى الرشح ، ويحفظ البلعوم واللوزتين من الإلتهاب ..
ـ يمنع تجمع الكولسترول على جدران الشرايين ويطرد الديدان.
ـ في حالة السعال الديكي تدهن أيفل الرجلين والعمود الفقري بمسحوقه..
ـ ومن المسحوق توضع لبخات على مسامير الرجل فتزيلها ..
ـالأبخرة المتصاعدة من الثوم المقشر أو المقطع تكفي لقتل كثير من الجراثيم
دون حاجة إلى أن يلمسها الثوم.
معلومات إضافية ~
-يجب حفظ الثوم في مكان حسن التهوية والجفاف لأن طعمه يتغير بالرطوبة .
-القشور على الثوم تحميه من العفن فيجب الاحتفاظ بها.
- الاحتفاظ بالثوم مدة طويلة يجعله مخرشاًويصفر لون قسوره الخارجية
وتخرج براعم خضراء من فصوصه ، ويصبح عسير الهضم وأحياناً مؤذياً.
للتخلص من رائحة الثوم :
تناولي حبات من البن .. أو حبات من الكمون .. أو الينسون .. أو الهيل ..
أو عروق بقدونس .. أو قطعة من الجوز .. أو تفاحة .
- الثوم النئ أسهل هضماً من الثوم المطبوخ مع مأكولات فيهل دهن أو لحم .
وصفات مفيدة من الثوم ~
حساء الثوم غذاء ودواء : اطبخي 4 رؤوس من الثوم في 500 جرام من الماء
مدة نصف ساعة مضافاً إليه الزعتر الأخضر.
تناول قطعة من الخبز على الريق مع قليل من الزبدة وفص ثوم مهروس
يزيل تصلب الشرايين .
الثوم LAil
نبات معمر من فصيلة الزئبقيات التي منها البصل والهليون والزئبق والكراث .
ورد في الأحاديث النبوية أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر من يريد أكل الثوم
نيئاً أن يتجنب دخول المسجد لئلا يؤذي المصلين برائحته .
الثوم في التاريخ والأدب ~
عرف الثوم منذ القديم ( القرن الخامس عشر ) ، وهناك نقوش محفورة على هرم الجيزة
منذ 4500 سنة تذكر أن فصوص الثوم كانت توزع على العمال الذين بنوا الأهرامات
ليأكلوها قبل بدء العمل ، فتعطيهم القوة وتحفظهم من الأمراض،
وكان الفراعنة يحرّمون مضغ الثوم ويعتبرون ذلك جريمة ويبتلعونه ابتلاعاً تكريماً له .
وكان اليونانيون يكرمون الثوم ويقدمونه قرباناً لطرد الأرواح الشريرة ،
كما كانوا يقيمون مباريات ، وينال الفائز شرف تقديم أكبر رأس ثوم
طبقاً من طعام الألهة التي عبدوها- جهلاً -
الثوم عند العرب ~
عرف منذ القدم وقال عنه ابن سيناء: الثوم مليّن يحل النفخ ، مقرّح للجلد
ينفع من تغيّر المياه ورماده إذا طلي على البهق نفع ، وينفع من داء الثعلب
وعرق النسا ، وشويه يسكّن وجع الضرس ، وكذلك المضمضة بطبيخه ،
ويصفٰي الحلق مطبوخاً، وينفع من السعال المزمن ، ومن أوجاع الصدر من البرد،
والجلوس في طبيخ ورقه يدر البول والطمث، وشرب مدقوقه مع العسل يخرج البلغم .
وقال القزويني : ورق الثوم يمضغ ويوضع على العين الرمدة. نافع
وإن مضغ مع العسل وطلي به الوجه أذهب الكلف .
وقال ابن بيطار : محرك للريح في البطن ، والسخونة في الصدر ،
وفي الرأس والعين ، يلين البطن ويخرج الديدان .
ومما يذكر أن العرب في الصحارى المنقطعة كانوا يعلقون الثوم في أعناق الأطفال
علاجاً للإسهال والديدان وللوقاية من أمراض أخرى .
وللشعراء نصيب .. قال أحدهم :
الثوم مثل اللوز إن قشٰرته - لولا روائحه وطعم مذاقــــه
كالنذل غرّك منظراً فإذا ادّعى- لفضيلةٍ ينمي إلى أعراقه
قيمة الثوم الغذائية ~
يحتوي الثوم على عناصر مطهرة ومعقمة تتركز في خلاصة كبريتية مؤلفة من
الكبريت وأكسيد الآليل ، وهي التي تعطيه رائحته الخاصة ، وطعمه الحريف اللاذع
محاذير : القوم مادة مغذية ولكنه ... عسير الهضم، مهيج للمعدة والجهاز البولي،
ولذا بمنع عن المصابين بضعف المعدة والهضم والكلى والمثانة، كما أنه يمنع عن
المرضعات لأن رائحته تختلط بالحليب فيأنفه الطفل .
فوائد الثوم في الطب الحديث~
ـ يعد الثوم مطهراً معوياً، ومنبه معدي ، موقف للإسهال المكروبي .
ـ يؤكل بلعاً على الريق ، أو يستعمل فص منه كتحميلة .
ـ يؤكل مع اللبن الرائب لتطهير الأمعاء ومعالجة السعال والربو والسعال الديكي،
ـ هو طارد للأرياح ، ويفيد الأعصاب وينشط القوة الجنسية،
ـ ويفيد دهوناً في أمراض الصدر وصعوبة التنفس. ، وسقوط الشعر
للألم ~ تقطع فصوص الثوم وتوضع في وعاء وتغطى بالفازلين أو الدهن النقي
ويغطى الوعاء ويوضع في ماء ساخن مدة ساعتين ،
ثمّ يهرس ويمزج جيداً ويوضع كمرهم في مكان الألم .
ـ الثوم مدر للبول والطمث ، ويطبخ بالماء او الحليب ويشرب
لعلاج الحصى الكلوي والمغص
ويستعمل فص واحد منه على الريق في خفض ضغط الدم .
ـ يستعمل للسل الحنجري شراباً وللسل الرئوي نشوقاً.
والخل مع الثوم يعقم الجروح وإنتاناتها ،
ـ قضمه ببطء يمنع انتقال عدوى الرشح ، ويحفظ البلعوم واللوزتين من الإلتهاب ..
ـ يمنع تجمع الكولسترول على جدران الشرايين ويطرد الديدان.
ـ في حالة السعال الديكي تدهن أيفل الرجلين والعمود الفقري بمسحوقه..
ـ ومن المسحوق توضع لبخات على مسامير الرجل فتزيلها ..
ـالأبخرة المتصاعدة من الثوم المقشر أو المقطع تكفي لقتل كثير من الجراثيم
دون حاجة إلى أن يلمسها الثوم.
معلومات إضافية ~
-يجب حفظ الثوم في مكان حسن التهوية والجفاف لأن طعمه يتغير بالرطوبة .
-القشور على الثوم تحميه من العفن فيجب الاحتفاظ بها.
- الاحتفاظ بالثوم مدة طويلة يجعله مخرشاًويصفر لون قسوره الخارجية
وتخرج براعم خضراء من فصوصه ، ويصبح عسير الهضم وأحياناً مؤذياً.
للتخلص من رائحة الثوم :
تناولي حبات من البن .. أو حبات من الكمون .. أو الينسون .. أو الهيل ..
أو عروق بقدونس .. أو قطعة من الجوز .. أو تفاحة .
- الثوم النئ أسهل هضماً من الثوم المطبوخ مع مأكولات فيهل دهن أو لحم .
وصفات مفيدة من الثوم ~
حساء الثوم غذاء ودواء : اطبخي 4 رؤوس من الثوم في 500 جرام من الماء
مدة نصف ساعة مضافاً إليه الزعتر الأخضر.
تناول قطعة من الخبز على الريق مع قليل من الزبدة وفص ثوم مهروس
يزيل تصلب الشرايين .
الصفحة الأخيرة
كلمة تركية أصلها ( برغول ) أطلقت على جريش الحنطة المسلوقة ،
ودخلت اللغة العربية بتغيير لطيف حين عرّف البرغل.
يصنع البرغل من الحنطة ( القمح ) ، وذلك بسلق الحنطة حتى تلين
وتقارب النضج ، ثم تنشر في أماكن معدّة لذلك حتى تجف ،
وتطحن ، وتذرى بغرابيل خاصة ، فيزول عن الجريش قشرة الحنطة ،
ويكون الجريش قسمين : البرغل الناعم ، والبرغل الخشن .
إن البرغل يفقد كثيراً من المواد الغذائية النافعة بزوال قشرة الحنطة عنه،
ولكن يحتفظ بنسب من : فيتامينات ( ألف ودال وهاء ).
وبعناصر نشوية وسكرية وألياف وأملاح عضويٰة وبروتين .
تنبيه ~
إن خسارة البرغل بنزع القشرة عنه تجعله سهل الهضم
بعيداً عن إحداث السمنة .