فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
حرف (( الجيم ))
الجبن Le Fromage ( The Cheese)




مادة غذائية تصنع من حليب الحيوانات المجترٌة كالبقر والغنم والماعز ..
يعود تاريخه إلى العصور القديمة بعد تطويع الإنسان للحيوانات اللبونة .
وقد وجدت في أوراسيا ، وفي التبت ، وفي فارس آثار تدل على تحويل الحليب
إلى الجبن ، وكانوا يقرعونه بأغصان التين ، ويضغطونه بالحجارة لجعله سميكاً ويابساً
ولم تظهر المكابس إلا في القرن الأول الميلادي .
ومن المعروف أن طعم الجبن يتغير بحسب الحليب الذي يصنع منه ،
وبحسب درجة الغلي .

وعمل الجبن بمعامل علمية حديثة لم يبدأ إلا بعد اكتشاف ( باستور ) خميرة اللبن ،
وعندها أقيمت مصانع لاجبن في مطلع القرن العشرين على أساس علمي يضمن
نظافة الحليب ، وتطبيق الشروط اللازمة لصنع جبن جيد .

الجبن في التاريخ ~
احتل الجبن منذ القدم المكانة اللائقة به بين غذاء الإنسان بفضل خصائصه الغذائية ،
فقد كان الرومان يتناولونه في نهاية الأكل من أجل تنشيط الهضم.
وفي سنة 1922م قدّم صانعوا الحلويات أول فطائر للجبن فحصلوا على نجاح كبير .
وكانت هناك مقولة عن أهمية الجبن في المائدة وهي : إن مائدة بدون جبن
كفتاة جميلة بعين واحدة !
ورافق الجبن رواد الفضاء في هذا العصر في رحلاتهم فكانوا يتناولونه مع البسكوت .
وحتى القرن الخامس الميلادي كان الجبن مع خبز زهرة الدقيق والتين
غذاء الأبطال في اليونان ، يتناولونه مع كل وجبة .

الجبن كما عرفه العرب ~
روي أن النبي صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بجبنة من تبوك فدعا بسكين ، وسمى وقطع
وقسّم وأكل منها ومن معه .. وأكل الصحابة الجبن في الشام والعراق .
وورد ذكر الجبن كثيراً في شعر العرب ونثرهم ، وفي كتب اللغة ومعاجمها ، وفي مقدمتها
( القاموس المحيط ) . قال الشاعر " ابن نباته " في بدويّ ملثم :
جاءنا ملتثماً مكتتماً - فدعوناه لأكلٍ وعجبنا
مدّ في السفرة كفّاً ترفاً - فحسبنا أن في السفرة جبنا

الجبن في الطب القديم ~

تحدث الأطباء العرب عن الجبن ، فوصفوا الرطب منه غير المملوح بأنه جيد للمعدة،
هيّن السلوك في الأعضاء، يزيد في اللحم ، ويلين البطن تلييناً معتدلاً ،
وينفع قروح الأمعاء والصدر ، والعتيق منه يعقل البطن وكذا المشوي ، وينفع القروح ،
ويمنع الإسهال ، والمملح منه رديء للمعدة مؤذ للأمعاء، ويولد حصاة الكلى والمثانة
ويصلحه الزيت .
وأفضل الجبن المتخذ من اللبن الحامض ، والمائل للحلاوة .

الجبن في الطب الحديث~

وصف بأنه غذاء مهم لما يحويه من عنصر البروتين ، وتناول مائة غرام منه يومياً
تغني عن اللحم والبيض .
يحتوي الجبن جميع العناصر الموجودة في الحليب ماعدا سكر اللاكتوز ،
وهذه العناصر هي : البروتينات ، المواد الدسمة ،
الفيتامينات ( أ ومجموعة فيتامينات ب )، حامض البانتوتنيك ،
أملاحاً معدنية وفي مقدمتها : الكالسيوم والفسفور بكميات كبيرة ،
وهو أسهل هضماً من الحليب واللحم والسمك ، ويحتوي على الخمائر .


لمن ينفع الجبن ؟
والجبن ينفع لكل الأشخاص وفي كل الأعمار ،
وللذين يرهقون أعصابهم لما يحويه من الفسفور ،
ولمرضى السكر لأنه لايحوي على السكر ، وللنساء. الحوامل ،
وللناقهين لأنه سهل الهضم و وللبدينين ، وللرياضيين .

ويمنع الجبن
عن الذين يشكون ارتفاع الكوليسترول في دمائهم ،
وعن المصابين بتضخم الكبد ،
يكاد عمل الجبن يشبه عمل البنسلين، ويتفوق على مضادات الحيوية ( الأنتيبوتيك )
التي تعطى لتطهير الأمعاء ، فهذه المضادات تقتل الجراثيم الضارة والمفيدة ،
بينما الجبن النئ يولّد الجراثيم المفيدة التي اقضي على الضارّة ..
وقيل أن قطعة صغيرة من الجبن تحمل 200 ألف نوع من الجراثيم المفيدة .
ومن الأفضل أن يؤكل الجبن بعد الطعام ، فإنه يساعد على الهضم ،
ويمتص الحوامض الزائدة ، بينما تناوله قبل الأكل يبطئ العضم
لأنه يمتص حوامض المعدة ..
إذن تناولي قطعة من الجبن بعد الطعام .
يوصى بتناول الجوز مع الجبن لأن الإكثار منه يؤثر على الذاكرة
والجوز مقوي للذاكرة ولذا فجمعهما معاً جيد تماماً .



صناعة الجبن ~

الجبن الطري يصنع بتدفئة الحليب قليلاً ، ثم تذاب فيه ملعقة من المنفحة
في كأس ماء مع قليل من الملح وتضاف إلى الحليب ويغطى فيجمد ،
ويصب في قوالب أو يعصر باليد .

والجبن المطبوخ
يصنع بإضافة الأنفحة إلى الحليب الفاتر ( 30- 40 ) درجة
ثم تفرّق الخثارة ، ويفرم الجبن ، ويسخن مرة أخرى لدرجة 60
ثم يعصر ويصب في قوالب فيكوّن ( القشقوان ) ، ويسمى الرومي في مصر .

والجبن المتخمر يصنع بترك الجبن الطري بعد فصله حتى يتخمر ويتعفن ،
فيكوّن جبن يدعى في مصر ( المش ) وفي سورية ( شنكليش ) .
ولكن اذا أردناه أن لايتعفن نعصر خثارة الجبن جيداً ونتركه حتى يختمر ،
ويسمى في هذه الحالة ( الجبن المختمر الصلب ) كالهولندي الذي تلون قشرته
باللون الأحمر .

حفظ الجبن :
إن الجبن سريع التقادم ، لذا يجب أن لايخزن طويلاً ،
وإذا اقتضت الضرورة خزنه فلا يوضع في آنية محكمة السد حتى لايتعفن ،
ولا يكشف لئلا يجف ،
وخير طريقة أن يغطى بخرقة لينفذ إليه الهواء،
واذا وضع في ثلاجة فيلفّ لفّاً محكماًبورق مشمع وإلاّ يبس بسرعة .
سعادتي في صلاتي2
رائع شكرا اخت فيض وعطر
رائع شكرا اخت فيض وعطر
موضوعك جدا مفيد جزاك الله خيرا
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
حرف الحاء -
حبة البركة ~La Nigelle




نبتة عشبية من الفصيلة الحوذانية تزرع لحبها أو زهرها ،
تدعى في مصر والشام حبة البركة ، وتسمى الحبة السوداء ، والبشمة
ولها أنواع عديدة ، ومنها :
شونيز دمشقي أو شعور فينوس، وشونيز حقلي ، وشونيز مزروع .

تستعمل من هذا النبات بذوره السوداء كالتوابل ، لتجعل الفطائر طيبة الطعم ،
وتصنع منها ومن مواد أخرى عديدة حلاوة تسمى في مصر ( المفتٰقة )
تؤخذ كمقوّية ومنبٰهة ومعرّقة ، وطاردة للرياح ،
وهذا التركيب يعرف في السوق التجاريّة باسم ( القرطاس )،
وتصنع من حبة البركة حلاوة في فلسطين بالسكر والنشا ،
وتضاف إلى الجبن وغيره من الأطعمة لتطيب طعمها.

ذكرت عنها كتب الطب العربية أنها :
تضمّد الثآليل وتزيلها ،
وتشفي الرأس من الصداع ، ومن الزكام والعطاس، إذا قليت البذور
وصُرّت في خرقة وشمّها المصاب ،
وإذا شربت بماء وعسل حللّت الحميات المزمنة ،
وإذا طبخت بالخل وتمضمض بماء مطبوخها بارداً نفع
من وجع الأسنان الناشئ من البرد .

إن استعمالها مع الزبيب يومياً يُحمّر الألوان ويصفّيها،
وإذا شربت مع الزيت واللبان الذكر أعادت قوة الباه بعد اليأس ،
وإدمان شربها يدرّ البول والطمث واللبن .

ويستخرج من بذورها زيت يوضع منه بعض نقط على القهوة فتهدأ الأعصاب ،
ويفيد السعال العصبي ، والنزلات الصدرية ، وينبه الهضم ،ويطرد الرياح والنفخ .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
حصا البان ~The Rosermary




نبات عشبي من الفصيلة الشفويّة ،
ويعد من الأفاويه ،و يعرف في كتب النبات باسم ( إكليل الجبل )،
وفي الشام حصا البان ، وكذلك في مصر وغيرها .

وهو نبات ذو رائحة شذيّة مفضّلة منذ القدم ،
وعطره أرخص العطور ثمناً، ورائحته أكثر إنعاشاً ،
ويرمز به في الغرب إلى الأمانة.

يستعمل ساقه وأزهاره ضد أمراض المعدة ،
وهو منبه ومعرّق.
يؤخذ من أوراقه وأطرافه المزهرة الغضّة زيت بالإستخلاص أو التقطير ،
وبستفاد منه في صنع الكولونيا ،وصابون الزينة ، والأغراض الطبّية ،
وأوراقه تستعمل في الطبخ لتعطير الطعام ،
وكل أجزائه فيها رائحة قوية تشبه رائحة الكافور .
تطبخ أزهاره في العسل ، ويعمل مطبوخهاحقناً شرجية في حالة الهستيريا ،
وضد التشنج ، والمغص الكلوي الإنتفاخي ،
ويفتت الحصى ويدر البول.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
حصا البان ~The Rosermary نبات عشبي من الفصيلة الشفويّة ، ويعد من الأفاويه ،و يعرف في كتب النبات باسم ( إكليل الجبل )، وفي الشام حصا البان ، وكذلك في مصر وغيرها . وهو نبات ذو رائحة شذيّة مفضّلة منذ القدم ، وعطره أرخص العطور ثمناً، ورائحته أكثر إنعاشاً ، ويرمز به في الغرب إلى الأمانة. يستعمل ساقه وأزهاره ضد أمراض المعدة ، وهو منبه ومعرّق. يؤخذ من أوراقه وأطرافه المزهرة الغضّة زيت بالإستخلاص أو التقطير ، وبستفاد منه في صنع الكولونيا ،وصابون الزينة ، والأغراض الطبّية ، وأوراقه تستعمل في الطبخ لتعطير الطعام ، وكل أجزائه فيها رائحة قوية تشبه رائحة الكافور . تطبخ أزهاره في العسل ، ويعمل مطبوخهاحقناً شرجية في حالة الهستيريا ، وضد التشنج ، والمغص الكلوي الإنتفاخي ، ويفتت الحصى ويدر البول.
حصا البان ~The Rosermary نبات عشبي من الفصيلة الشفويّة ، ويعد من الأفاويه ،و يعرف في كتب...
حرف الخاء ~



الخردل La Moutarde
نبات عشبي من الفصيلة الصليبية . يعرف في مصر باسم ( المستردة )،
ويطلق عليه المزارعون اسم ( القِرلّة ).


عرفه البشر منذ القديم ، وذكر في الكتب القديمة ، وفي الإنجيل ، وفي القرآن الكريم
تحدّث عنه المؤلفون وقالوا فيه :
إن الخردل بالنسبة للمعدة هو بمثابة السوط لحصان السبق ،
يجب على المتأنقين في طعامهم أن يستعملوه ، كما يستعمل الفرس السوط
باتزانٍ واعتدال .


ويوجد منه اليوم نوعان :



ا- الخردل الأبيض: وهو نبات حولي كثير التفرع ، وأوراقه مفصّصةومكسوّة بشعر،
وبذوره مستديرة صفراء في الخارج ، بيضاء في الداخل ، تحوي مادة مخاطيّة ،
وبروتينات ، وزيتاً ،وغلوكسيد يسمى سينالبين .. يتحلل ويعطي مركباً كبريتياً غير سام،
وطعمه حريف وحاد .
يستعمل الخردل الأبيض في الطب ،
وفي الأكل كبهار ،
ويستعمل زيته كملطف للإلتهابات ،
وفي الصناعة للتشحيم ، وكمادة مضيئة .



2- الخردل الأسود : عشب ينمو في البلاد المتحضرة ، هو أصغر من الأبيض ،
وجذوره بنيٌة داكنة ، وزيته المعروف باسم سينغرين فيه الكبريت ،
وهو سبب الرائحة العطريّة والطعم والحرافة، وهو قوي جداً ،
ولمسه خطر ، يلدغ الجلد ، ويؤذي الأنف والعين ،
يستخدم في الطب ملطفاً للإلتهابات ، وفي البهارات إلى درجةٍ ما ،
ويستخرج منه زيت لصناعة الصابون، وفي تحضير المخللات .


الخردل في الطب ~
يستفاد منه في الطب :
كمنبه للهضم ، ومدر للعاب ، ومقئ ومعرٌق : وذلك بأن توضع ملعقة كبيرة منه
في كأس ساخن وتعطى في حالات التسمم،
يستعمل لتنبيه القلب ، وتعمل منه لزقة لعلاج الروماتزم المفصلية ،
والإلتهاب الرئوي ، والآلام العصبية .
وزيت بذور الخردل يستعمل في تخدير أعصاب الجلد لإزالة الشعور بالألم في مرضعه
ويستعمل مسحوقه كلزقة لتخفيف احتقان الدم والرئتين ،
وهو يضاف للخل ويستعمل كمعقم جيد ، والقليل منه يفتح الشهية ويضاف له الخل
حتى لايخرش المعدة .
يجب استخدامه في الغذاء بنسب ضئيلة للأشخاص ذوي الهضم السليم ،
ويمنع عن المصابين بعسر الهضم ، وأمراض الكبد ، والقلب ، والروماتيزم ،