تيمة..
لم ألحظ ردك إلا بعد أن وضعت ردي..
لا بأس..
كلماتك عني لا تقدر بثمن..
و لا توصف بكلمات..
قد لا أكون تماما كما قلت..
لكنني في قمة السعادة إذ شعرت أنني كذلك..
لاأملك سوى .
"أشكرك يا صديقتي الغالية جداً..
على كل شيء..
من أعمق الأعماق"
أتراها تكفي؟!
أردت أن أقول لك أيضاً..
كفاك تواضعاً يا تيتو..
أنا واثقة بأنك أكثر بكثير مما قلت..
لأنك باختصار رائعة..
-----------------------------
بحور..
لست مجرد قارئة عادية..
أنت الكل في الكل..
في قلوبنا..
يا مشرفتنا الغالية..
لوجود أثر مميز..
لا يمكن وصفه..
------------------------------
ليان..
على عكس تيمة أقترح أن تجاوبك هي على أسئلتك..
لأن الجزء كتب بقلمها..
و بخيالها..
ألم يكن هذا شرطي يا تيمة..
اشترطت في بداية القصة أن تكون النهاية بقلم تيمة..
تماماً كما كانت البداية بقلمها..
و كما كانت النهاية مفاجأة بالنسبة لكن..
كانت بالنسبة لي..
الفرق أنني كنت أول من يقرأها ..
الله يخلي الخاص..
ما رأيك يا تيمة..فأنا لاأعرف مادار في أعماقك من أفكار عند كتابتها..
(عسى ما دعيت علي لأني ورطتك بكتابتها)..
في أمان الله..
دونا
دونا
•
(حنان)
•
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
جزاك الله خيرا يا نور على الموضوع الممتع والجميل ..
حقا انها مفاجأة جميلة جدا ..
ما شاء الله عليكِ .. صحفيه ولا أروع ..
:26:
والحمد لله اننا سنبقى مع كاتبتي قصة مدمجة فترة أطول ..
:27:
جزاك الله خيرا يا نور على الموضوع الممتع والجميل ..
حقا انها مفاجأة جميلة جدا ..
ما شاء الله عليكِ .. صحفيه ولا أروع ..
:26:
والحمد لله اننا سنبقى مع كاتبتي قصة مدمجة فترة أطول ..
:27:
س8 كلمة تهديها كل منكما للأخرى
ج8 أقول لها : كوني أكثر ثقة بنفسك وبقدراتك وقبل كل ذلك بالله عز وجل ..
لا تتعجلي .. اعتبري الكتابة تسلية وهواية وليس حملا .. اكتبي بهدوء .. وراجعي الأخطاء خطأ خطأ .. اقرأي ما كتبتيه عدة مرات ..
وكوني حريصة على تملك جهدك لك ..
أخيرا أهديك امتنانا لا ينقطع .. لأنك وضعت قدمي على أرض راسخة .. وسرت معي بكل مرونة وطيبة .. وبذلت لي مالا أستحق .. أشكرك يا أختي الحبيبة ..
س9 هل ترغبان بتكرار التجربة ثانية معا
ج9 بالنسبة لي لا أفكر نهائيا بهذا الأمر .. لأنه ليس في كل مرة تسلم الجرة .. وما ينجح مرة لا ينجح كل مرة .. أحب أن أكتفي بتجربة واحدة ناجحة على أن أملأ ذاكرتي بعشرة تجارب شبه فاشلة ..
قصة مدمجة ذكرى جميلة لا أريد أن أشوهها بشيء آخر .. وحتى لو نجحت فلن يكون لذلك النجاح نفس الطعم ..
لكن ربما في مجال آخر غير القصص .. من يدري ماذا تخبيء لنا الأيام .. وأنا لن أرفض رفقة دونا اذا أتحيت لي الفرصة أبدا ان شاء الله .. لأنني جربت رفقتها ولم أندم ..
س 10 هل تنصحان بهذا النوع المشترك من الكتابات؟؟
ج10 حسب مدى انسجام المتشاركين كما أشرت قبلا .. لست أدري في الحقيقة .. فأنا لم يسبق لي أن رأيت في المكتبات قصة من هذا النوع .. لكنني رأيت كتابا عن تربية الأطفال لكاتبتين أمريكتين .. اشتركتا في كتابته ووضعتا تجاربهما معا وتكلمتا بصيغة المفرد .. وهو كتاب ناجح جدا أنصح بشراءه اسمه ( كيف تتحدث الى الصغار فيصغوا اليك )
ورأيت محاضرات مشتركة بين اثنين أيضا .. الجميل في ذلك هو التنوع وعدم الاملال .. لذلك من وجد شخصا يقترب منه كثيرا في شخصه ووجد مشروعا مشتركا مناسبا فليشاركه ..
ج8 أقول لها : كوني أكثر ثقة بنفسك وبقدراتك وقبل كل ذلك بالله عز وجل ..
لا تتعجلي .. اعتبري الكتابة تسلية وهواية وليس حملا .. اكتبي بهدوء .. وراجعي الأخطاء خطأ خطأ .. اقرأي ما كتبتيه عدة مرات ..
وكوني حريصة على تملك جهدك لك ..
أخيرا أهديك امتنانا لا ينقطع .. لأنك وضعت قدمي على أرض راسخة .. وسرت معي بكل مرونة وطيبة .. وبذلت لي مالا أستحق .. أشكرك يا أختي الحبيبة ..
س9 هل ترغبان بتكرار التجربة ثانية معا
ج9 بالنسبة لي لا أفكر نهائيا بهذا الأمر .. لأنه ليس في كل مرة تسلم الجرة .. وما ينجح مرة لا ينجح كل مرة .. أحب أن أكتفي بتجربة واحدة ناجحة على أن أملأ ذاكرتي بعشرة تجارب شبه فاشلة ..
قصة مدمجة ذكرى جميلة لا أريد أن أشوهها بشيء آخر .. وحتى لو نجحت فلن يكون لذلك النجاح نفس الطعم ..
لكن ربما في مجال آخر غير القصص .. من يدري ماذا تخبيء لنا الأيام .. وأنا لن أرفض رفقة دونا اذا أتحيت لي الفرصة أبدا ان شاء الله .. لأنني جربت رفقتها ولم أندم ..
س 10 هل تنصحان بهذا النوع المشترك من الكتابات؟؟
ج10 حسب مدى انسجام المتشاركين كما أشرت قبلا .. لست أدري في الحقيقة .. فأنا لم يسبق لي أن رأيت في المكتبات قصة من هذا النوع .. لكنني رأيت كتابا عن تربية الأطفال لكاتبتين أمريكتين .. اشتركتا في كتابته ووضعتا تجاربهما معا وتكلمتا بصيغة المفرد .. وهو كتاب ناجح جدا أنصح بشراءه اسمه ( كيف تتحدث الى الصغار فيصغوا اليك )
ورأيت محاضرات مشتركة بين اثنين أيضا .. الجميل في ذلك هو التنوع وعدم الاملال .. لذلك من وجد شخصا يقترب منه كثيرا في شخصه ووجد مشروعا مشتركا مناسبا فليشاركه ..
ما حجم أحلامكما في عالم الكتابة ؟؟
كبير جدا يا بحور .. جدا .. وقد جعلته بهذا الحجم لأن لدي مبدأ ..
اجعل خطواتك التي ترغب أن تخطوها عشرة لتخطو خمسة ..
واجعلها مائة لتخطو خمسين ..
تجاوز حلمك الى ما هو أكبر منه لتستوعب حلمك الصغير وتحققه ..
الانسان في الغالب يفتقر الى الكمال .. فان وضع جدولا فانه ينفذ نصفه أو على أفضل تقدير ثلاثة أرباعه ..
وان رتب البيت فانه يترك احدى الغرف مهملة ..
وان ألف كتابا فانه يجد عشرات النقاد .. بل انه ينقد نفسه في بعض الأحيان بعد مرور فترة من الزمن ..
أحلامي في الكتابة بدأت تغزل منذ أن كنت في الرابعة عشرة من عمري .. لكنها لم تنضج الا عندما جئت الى الواحة الحبيبة حيث وجدت التشجيع الكافي لمضاعفة أحلامي ..
ولا أملك أن أقول سوى .. اللهم ان كنت تعلم أن في تحقيق هذه الأحلام خيرا لي فحققها والا فاصرفها عني غير آسفة عليها ..
هل ستتذكرون الواحة عندما تصبحان كاتبتين ؟؟
كيف ننسى المكان الذي شكل لنا كياننا الا أن نكون في عداد الجاحدين المتسلقين على أكتاف الغير ؟؟
كيف ننسى أول من احتوانا وأعطانا المساحة التي نريد ... وبعد كل ذلك شجعنا لنمضي قدما ..
كيف ننسى من أزال الغبار عن أقلامنا .. وأضاء جنبات عقولنا ..
الواحة هي البيت الذي استقبل ضيوفه ليكونوا أربابا له وأهلا ..
قد تكون لنا بيوت أخرى في منتديات سابقة .. لكن الأهل غير الأهل والنصائح غير النصائح ..
ان الكلام الذي يخرج من القلب يصل الى القلب مباشرة كالسهم الذي لا يخطيء .. ويعلق في الذاكرة ليكون جزءا منها ..
كيف تسألين سؤالا كهذا يا بحور .. ويحك ..
ستخبرك الأيام عن وفائنا باذن الله .. ولكل مقام مقال ..
من التي كانت تختار أسماء الشخصيات في القصة ؟؟
لم يكن بيننا أي تخطيط حول الأسماء .. حتى رائف كنا نتحدث عنه باسم ( الأخ ) في الرسائل ..
وتقسيمها بيننا على هذاالنحو :
دونا : رهف / عادل / رائف / فاتن
تيمة : غادة / ربيع / سارة / سامية / أسيل / ساري / قصي ..
وقد كنا متساويتين بالصدفة حتى أتى الجزء الأخير فغير القسمة ..
هل شعرتما بشيء من التردد أو الندم في منتصف الطريق ؟؟
كلا ليس ترددا ولا ندما .. بل ارتباك .. كان هناك خلاف حول مدى طول القصة .. أردنا أن نأخذ راحتنا .. لكن الظروف اضطرت دونا لأن نعجل بالكتابة ونختار نهاية بأسرع وقت ممكن قبل بدء الاختبارات .. لأنها كانت ستسافر مع بداية العطلة ..
ذلك الخبر هو ما أربكني وأزعجني .. قلت في نفسي : خسارة أن يفسد كل هذا الجهد ولا يأتي كما كنا نشتهي من أجل الظروف ..
تنازلنا عن بعض الأفكار والأحداث .. وتناقشنا كثيرا حتى وصلنا الى ما يرضي شيئا من آمالنا .. لكننا عجزنا عن الانهاء قبل الاختبارات ..
والحمد لله أن سفرها تأجل .. فعدنا الى الكتابة المتروية .. ولكننا لم نعد الى ما حذفناه من الأحداث ..
بعد نهاية القصة : هل أنتما راضيتان عنها ؟؟ وهل شعرتما بأن حملا قد أزيح عن كاهلكما ؟؟
الرضا يأتي حين نعرف رأي القراء .. ولكن من الناحية العامة .. نعم .. هذه القصة مثلت حياة كنت دائما أحلم بالكتابة عنها .. وقد أشبعت قصة مدمجة الكثير من هذه الرغبات ..
نعم في بعض الفترات كانت القصة حملا .. لكن الأجزاء الأخيرة لم تكن كذلك أبدا .. عدا الجزء الأخير ..
ما أشعر به هو شعور المؤتمن على شيء حين يؤدي أمانته ..
هو شعور الرحالة حين يصل الى بلده .. مرهق نعم .. لكنه سعيد .. ويريد أن يخلد الى الراحة قليلا .. ثم يعاود السفر ..
هذا هو شعوري ..
ما هي مشاريعكم القادمة في الواحة وخارجها ؟؟
في الواحة .. ليست لدي فكرة .. لكن في خارجها أطمح لأن أكمل رواية قديمة .. وأن أراسل احدى المجلات ..
وفي المستقبل القريب ان شاء الله .. أطمح في التحرير ..
أما عن قصة مدمجة فأنا خائفة على مصيرها .. دائما يراودني تساؤل : ماذا لو سرقت ؟؟ وماذا لو رفضت ؟؟ وكيف سيتقبل الناشرون فكرة أنها لمؤلفتين ..؟؟ هل سيكون مصيرها درج المكتب ؟؟
الله أعلم .. وهو المستعان وعليه التكلان ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كبير جدا يا بحور .. جدا .. وقد جعلته بهذا الحجم لأن لدي مبدأ ..
اجعل خطواتك التي ترغب أن تخطوها عشرة لتخطو خمسة ..
واجعلها مائة لتخطو خمسين ..
تجاوز حلمك الى ما هو أكبر منه لتستوعب حلمك الصغير وتحققه ..
الانسان في الغالب يفتقر الى الكمال .. فان وضع جدولا فانه ينفذ نصفه أو على أفضل تقدير ثلاثة أرباعه ..
وان رتب البيت فانه يترك احدى الغرف مهملة ..
وان ألف كتابا فانه يجد عشرات النقاد .. بل انه ينقد نفسه في بعض الأحيان بعد مرور فترة من الزمن ..
أحلامي في الكتابة بدأت تغزل منذ أن كنت في الرابعة عشرة من عمري .. لكنها لم تنضج الا عندما جئت الى الواحة الحبيبة حيث وجدت التشجيع الكافي لمضاعفة أحلامي ..
ولا أملك أن أقول سوى .. اللهم ان كنت تعلم أن في تحقيق هذه الأحلام خيرا لي فحققها والا فاصرفها عني غير آسفة عليها ..
هل ستتذكرون الواحة عندما تصبحان كاتبتين ؟؟
كيف ننسى المكان الذي شكل لنا كياننا الا أن نكون في عداد الجاحدين المتسلقين على أكتاف الغير ؟؟
كيف ننسى أول من احتوانا وأعطانا المساحة التي نريد ... وبعد كل ذلك شجعنا لنمضي قدما ..
كيف ننسى من أزال الغبار عن أقلامنا .. وأضاء جنبات عقولنا ..
الواحة هي البيت الذي استقبل ضيوفه ليكونوا أربابا له وأهلا ..
قد تكون لنا بيوت أخرى في منتديات سابقة .. لكن الأهل غير الأهل والنصائح غير النصائح ..
ان الكلام الذي يخرج من القلب يصل الى القلب مباشرة كالسهم الذي لا يخطيء .. ويعلق في الذاكرة ليكون جزءا منها ..
كيف تسألين سؤالا كهذا يا بحور .. ويحك ..
ستخبرك الأيام عن وفائنا باذن الله .. ولكل مقام مقال ..
من التي كانت تختار أسماء الشخصيات في القصة ؟؟
لم يكن بيننا أي تخطيط حول الأسماء .. حتى رائف كنا نتحدث عنه باسم ( الأخ ) في الرسائل ..
وتقسيمها بيننا على هذاالنحو :
دونا : رهف / عادل / رائف / فاتن
تيمة : غادة / ربيع / سارة / سامية / أسيل / ساري / قصي ..
وقد كنا متساويتين بالصدفة حتى أتى الجزء الأخير فغير القسمة ..
هل شعرتما بشيء من التردد أو الندم في منتصف الطريق ؟؟
كلا ليس ترددا ولا ندما .. بل ارتباك .. كان هناك خلاف حول مدى طول القصة .. أردنا أن نأخذ راحتنا .. لكن الظروف اضطرت دونا لأن نعجل بالكتابة ونختار نهاية بأسرع وقت ممكن قبل بدء الاختبارات .. لأنها كانت ستسافر مع بداية العطلة ..
ذلك الخبر هو ما أربكني وأزعجني .. قلت في نفسي : خسارة أن يفسد كل هذا الجهد ولا يأتي كما كنا نشتهي من أجل الظروف ..
تنازلنا عن بعض الأفكار والأحداث .. وتناقشنا كثيرا حتى وصلنا الى ما يرضي شيئا من آمالنا .. لكننا عجزنا عن الانهاء قبل الاختبارات ..
والحمد لله أن سفرها تأجل .. فعدنا الى الكتابة المتروية .. ولكننا لم نعد الى ما حذفناه من الأحداث ..
بعد نهاية القصة : هل أنتما راضيتان عنها ؟؟ وهل شعرتما بأن حملا قد أزيح عن كاهلكما ؟؟
الرضا يأتي حين نعرف رأي القراء .. ولكن من الناحية العامة .. نعم .. هذه القصة مثلت حياة كنت دائما أحلم بالكتابة عنها .. وقد أشبعت قصة مدمجة الكثير من هذه الرغبات ..
نعم في بعض الفترات كانت القصة حملا .. لكن الأجزاء الأخيرة لم تكن كذلك أبدا .. عدا الجزء الأخير ..
ما أشعر به هو شعور المؤتمن على شيء حين يؤدي أمانته ..
هو شعور الرحالة حين يصل الى بلده .. مرهق نعم .. لكنه سعيد .. ويريد أن يخلد الى الراحة قليلا .. ثم يعاود السفر ..
هذا هو شعوري ..
ما هي مشاريعكم القادمة في الواحة وخارجها ؟؟
في الواحة .. ليست لدي فكرة .. لكن في خارجها أطمح لأن أكمل رواية قديمة .. وأن أراسل احدى المجلات ..
وفي المستقبل القريب ان شاء الله .. أطمح في التحرير ..
أما عن قصة مدمجة فأنا خائفة على مصيرها .. دائما يراودني تساؤل : ماذا لو سرقت ؟؟ وماذا لو رفضت ؟؟ وكيف سيتقبل الناشرون فكرة أنها لمؤلفتين ..؟؟ هل سيكون مصيرها درج المكتب ؟؟
الله أعلم .. وهو المستعان وعليه التكلان ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصفحة الأخيرة
نعود الى الأسئلة .. ما شاء الله نور .. لم تتركي شيئا لغيرك ..
س7 ماذا أضافت لكما قصة مدمجة ؟؟ وهل حرمتكما من كتابة قصص وخواطر أخرى ؟؟
قصة مدمجة ....... أضافت لي :
# ذكرى جميلة لن أنساها
# صديقة عزيزة ومحبة .. سأحرص على استبقاءها كذلك ..
# دفعة قوية للأمام ..
# تحقيق لحلم لطالما داعب خيالي وهو كتابة رواية طويلة أتحدث فيها بحرية واسهاب عن شخصيات القصة ..
# اثبات لي أنني أقدر على ما كنت أظنني عاجزة عنه ..
# الدخول الى عالم وخيال وطريقة تفكير شخص آخر ..
# التنازل عن بعض الرغبات في سبيل الواقعية والمنطق ..
# الصبر .. والتروي .. والتفكر بأناة في كل دقيقة من دقائق القصة ( أو أي مشروع ضخم قد يسبب الفشل فيه احباطا كبيرا )
# فوائد الاستشارة ..
# يد الله مع الجماعة .. والعيش مع الآخرين يقوي عزيمة الانسان .. كم من مرة حاولت أن أكتب قصة طويلة .. ولم أستطع .. لأنني كنت وحيدة .. لكن .. مع دونا .. ومع كل القراء الأحباء .. تحقق الحلم .. لذلك .. لست أدري هل أستطيع الاقدام على كتابة قصة بهذا الطول وحدي أم لا ..
# التوفيق يأتي بعد اللجوء الى الله .. وقد لاحظت فرقا شاسعا بين الأجزاء التي أستعين قبلها بالله .. وبين التي أنسى ذلك قبل الشروع في كتابتها ..
هذا غيض من فيض .. كم أشكر الله على وضع هذه التجربة في طريقي .. وأشكركم على اتاحة هذه الفرصة للتأمل واستخراج الفوائد ..